"هنا وجه أخر للحُب، وثوبٌ أبهى للحياة، وثورة تُقام أولاً وأخيراً على الذات." هكذا تبدأ الكاتبة والشاعرة اللبنانية ندى غريب مُقدمة كتابها "نَاديتُك باسمي" - كتاب شعر وخواطر صادر عن الدار العربية للعلوم ناشرون. وكأن للكاتبة قضية ذات وإنسان، ومشروع محبة وفكر ثائر وقلب خيالي يؤمن بما لا نراه لكن نشعُر به ونمضي نحوه. في حين تجدها عاشقة مُتيمة حالمة تصف لنا بصمت مشاعرها، أعمق وأرقى حالات الحُب والتوحد الروحي مع الحبيب، كما في قصيدة "إمتنان" حيثُ تقول: "ترتدي فستان اشتراه لها / في عيد الحب / وتضع في شعرها وردة / تُسلمه ورقة مكتوب عليها: "أهديك نفسي" يسألها لماذا؟ / تقول: هدية امتنان". وساعة تجدها ثائرة من أجل وطن كما في قصيدة "إحذر" وكأنها تُغني مُهددة ومستعدة لمواجهة الموت بقلبٍ من حدي
لا أكتُب لأغير العالم، بل لأرى العالم بطريقة مختلفة. ولربُما في مستهل الرحلة ستجد أنت ما يُلهمك ونلتقي في منزل الكلمة ونصنع صورة أجمل عن العالم.
صدر لي كتاب شعر وخواطر بعنوان "نَاديتُك باسْمي" وفي صدد العمل على أعمال جديدة. على الصعيد العلمي، حائزة على بكلوريوس وماجستر بالمعلوماتية، ومتخصصة في برمجة وتصميم المواقع.