يعرض الكاتب لما يسمي بالطابور الخامس من المستشرقين فهم سفراء - فوق العادة - للاستعمار؛ حيث يقولون كلمات من الحق تمهيدًا لألف كلمة من الباطل.. إنها محاولة لتجلية هذا الظلام الوافد من الغرب وذلك بتتبع تلك الحركات العليلة والنيات المدخولة؛ فهو يحدد منابع الإثم في حياتنا العربية والإسلامية.
Sheikh Mohammed Al-Ghazali al-Saqqa (Arabic: محمد الغزالي) was an Islamic scholar whose writings "have influenced generations of Egyptians". The author of 94 books, he attracted a broad following with works that sought to interpret Islam and its holy book, the Qur'an, in a modern light. He is widely credited with contributing to a revival of Islamic faith in Egypt in recent times, and has been called (by Gilles Kepel) "one of the most revered sheikhs in the Muslim world".
Al-Ghazali was born in 1917 in the small town of Nikla al-'Inab (نكلا العنب), southeast of the coastal part of Alexandria, in the Beheira Governorate. He graduated from Al Azhar University in 1941. He taught at the University of Umm al-Qura in Makkah, the University of Qatar, and at al-Amir 'Abd al-Qadir University for Islamic Sciences in Algeria
تحف غزالية بالغة الإصابة للشيخ الغزالي رضي الله عنه يضيئ بها الظلام الوافد من الغرب ..!! أحد أهم الكتب التي كتبها الشيخ محمد الغزالي للرد على المستشرقين ودعاة التغريب بأسلوب علمي رصين محكم ومعتمد على الإقناع العقلي المتماسك ..!! كتاب بالغ الفخامة أنصح به فورا .. :)
عودنا شيخنا الجليل دائما في كتاباته على استشراف المستقبل بنظر ثاقب وعين فاحصة يشخص ويحلل ويقدم العلاج الناجع لشتى المشاكل اليومية والحياتية التي تواجه عالمنا الإسلامي والعربي إذ يقول: إن دراسة العلوم الإنسانية تحتاج إلى شيء من التأمل ، وهذه العلوم هي علم الأخلاق والتربية والاجتماع والنفس والاقتصاد والسياسة وغير ذلك ، وتسميتها علوما ضرب من التجوز فهى فروع فلسفية تعتمد على الفكر أكثر من اعتمادها على التجربة ، وموضوعها الإنسان وملكاته ورسالاته في هذه الحياة ، وهذا الموضوع أشبعه الإسلام دراسة وأغناه بجملة وافرة من الأحكام والمبادىء والتطبيقات ولكن العلوم الإنسانية تدرس في أوروبا ثم تترجم هذه الدراسة إلينا ، فإذا الوالد الذي يذكر لها كلها هو اليونان ، إن جرثومتها الأولى لم تعرف لها من أرض الله وطنا إلا اليونان ، ثم تقفز هذه الدراسة مسافة ألف سنة لتظهر في أوروبا وتبدأ عملها هناك ! عجباً أين كانت خلال هذه القرون ، كانت في بغداد ودمشق والقاهرة ومراكش ؟ إن الجواب معروف ولكن لا يجوز النطق به ، لأن العرب والمسلمين لا يجوز أن ينسب لهم فضل ولا أن يعرفوا بين الناس بخير ! ليس لعلماء المسلمين أي جهد في ميدان العلوم الإنسانية ، هكذا يكذب الاستعمار الثقافى ويريد إفهام الناس أن علماء المسلمين لم يسهموا بشيء في مجال العلوم أو الفلسفة ، ثم أطلق إشاعة سرت للأسف بين بعض القاصرين عندنا ، وهى أن العصور الوسطى عصور ظلام ، لقد كانت عصور ظلام في أوروبا حقاً ، لكن هذه العصور كانت تتألق بالسنا في عواصم الإسلام ، إن المدن العظام في آسيا وإفريقية كانت عامرة بالجامعات والمكتبات ، وكانت تتأنق في ألبسة زاهية من التفوق الحضارى العالمى . وقد استفاد الأوروبيون معرفتهم بالعلوم الإنسانية والعلوم التجريبية من الحضارة الإسلامية الغلابة في هذه العصور ، ولكن الحقد الأعمى يريد تذوير التاريخ وإنكار الحق .. ثم يجئ دور الغزو الثقافي في هذه الأيام العجاف يحاول إفهامنا أننا لسنا بشيء وأن آباءنا ماكانوا شيئاً ! فإذا قلت للأوروبيين لقد مكثتم – قبل الإحياء - خمسة عشر قرنا تأكلون خشاش الأرض وتعصف بكم الأوبئة لكثرة ما يحف بمساكنكم من أوحال وقمامات فمن أين تعلمتم ونهضتم ؟ لقالوا تعلمنا من (المريخ )أو من (الزهرة) ولأبوا أن يعترفوا بالفضل لأهله ويقولوا : هو فضل العرب علينا وعلى الناس ! وللمستشرقين دور كبير في تزوير التاريخ وتحريف حقائقه ؟ وهناك نفر من الأدباء الذين اتصلوا بهم وتلقوا عنهم شاركوا في خدمة الاستعمار الثقافي وهدم الكيان الإسلامي ، ولكن سرعان ما ضبط بعضهم ، ونحن إن شاء الله ماضون في القبض على الباقين إنني أرفض التعاظم بالآباء ولكن إذا كانت الأمم التي لا تاريخ لها تصنع لنفسها تاريخا يكون منطلقاً لنشاطها ، والأمم التي لها تاريخ حافل بالتعصب والماسى تستر أخطاءها وتحاول الاعتذار عنها فهل المسلمون وحدهم هم الذين يستباح تاريخهم وينكر جميلهم وتلتمس العيوب لتراثهم ؟ ذاك ما يريده الغزو الثقافي ، إنه يريد أن يعرف أولادنا الكثير عن نابليون ، وواشنطن ، ومونتجمرى ، ولا يعرفون شيئاً عن خالد أو صلاح الدين أو قطز وبيبرس.
بسم الله :) كعادة الغزالى يتحفنا بمسيارته للواقع على عكس علماء كثر انشغلوا بأشياء لا تهم الأمة .. بدأ الغزالى كتابه بالحديث عن مستشرقين يعيشون بيننا .. من أمة محمد ولكن يتحدثون بألسنة الغرب - الذين لا يرون من الاسلام سوى اننا امة قامت على الحروب ليس إلا . يبدأ بعدها فى إيراد بعض مقولات العرب المستشرقين - كما سماهم - فى كتابه ورأيهم فى أن الدين يقبله العقل فقط ولا يقبله العقل ورد عليهم رد بليغ فى أن الدين يتطلب تصديق والتصديق يوجب التصور وليس التصور من مهام القلب .. فبهذا هم الصقوا صفةً لم تك يوماً من الايام للقلب .. وأن كثيراَ من الملل يتبعها اهلوها قلبا وليس عقلا كغالب الاديان المنتشرة ف آسيا وعبَّاد البقر وبذلك فليس الدين الصحيح هو الذى يقبله القلب فقط وإنما العقل ... بدا لى الكتاب مملاً فى بدايته .. بسبب مقدمته الطويلة لكن بدأت استمتع بيه فى منتصفة وهويتحدث عن العلوم والثقافة بيننا معشر المسلمين .. بدأ بفنيد آراء المستشرقين من أمثال طه حسين وغيره ورؤيتهم فى تطوير التعليم بمصر وما صاحبها من قصور حيث جعلوا من اوجه التطور فى أمور لم نعدها من قبل تحسب ف مقياس التقدم من أهمها حديث طه حسين عن اللغة العربية وانه لميعد لها مكاناً بين اللغات التى " تحكم " الآن .. ولم يقف على ذلك بل سفَّه من اولئك الذين لازالوا يتحدثون عن موضع الهمزة فى الكلمة وبين وصول الغرب للذرة !
أكون قد ظلمت الكتاب لو قيمته وعمري 36 ليس تكبرًا حاشا لله لكن أتمنى لو كنت قرأته في صغري لعشقته. الكتاب يبث آلام الشيخ مما أصاب الأمة من سرطانات الغرب وبلاءاته ، ليست تلك القمعية والاحتلالية، ولكن تلك التي سادت المجتمع وجعلته ينظر للغرب بعين منكسرة مذلولة جوعى لتقليده، بل لتقليد أسوأ وأفجر وأفسد مافيه، ليس أنجح ما فيه وماننتفع به لنهضتنا المفقودة.
📕 الكتاب : ظلام من الغرب . ✍الكاتب : محمد الغزالي -رحمه الله-. 📚 الفئة : فكري_ديني . 📒 عدد الصفحات : 254 صفحة .
إن كل توجيه ثقافي غربي في أي صورة من صوره إذا سرنا وراءه فقدنا شخصيتنا أولا ، ثم اضطربنا في توجيهنا ثانيا ، ثم كنا أخير لا في عداد الشرقيين ولا الغربيين ..!
كعادة الشيخ في كل كتبه لا يتناول إلا القضايا المتعلقة بمصير الأمة والإسلام ، وكل ما يتعرض لها من الغرب والمستشرقين أولا ، ومن خوار وخنوع لحكام المسلمين وتقاتلهم على السلطة ثانيا ، وانشغال علماء الدين بزيادة الهوة بين مختلف المذاهب والطوائف الإسلامية بتركيزهم الشديد على الفروع ثالثا ، وتأجيج الصراعات و الفروقات بينها ، بدلا من التعايش والقبول للوصول إلى حالة من التوافق يعيش تحتها الجميع كأمة إسلامية كبيرة بسلام ، ثم أمة عربية عزيزة .
ولا يرى الشيخ في الاستنباط وتقليد الغرب فيما وصلوا إليه من اكتشافات واختراعات وتصورات لمختلف العلوم أي حرج ، فكل أمة تبني علومها وفكرها انطلاقا من محطات أمم سابقة ، كما فعل الغربيون أنفسهم عندما أخذوا عن الفرس والعرب والأندلسيين واليونان لبناء حضارتهم الحالية ، لكن دون التمصل والتنكر للعروبة والدين مثلما فعل المستشرقون وياليتهم جاءوا بالعلوم وأحسنوا الطرح فيما جاءوا به ، بل اكتفوا باعتناق التهجم على العروبة والدين ، واستوردوا الإنحلال والمجون والزهو والزندقة ،《فالشيوعية في الصين فلسفة مثالية ، وفي روسيا نهضة قومية ، وفي مصر والشرق الأوسط نساء وخمر ولهو ولعب ..!!!》.
نشر الكتاب أول مرة سنة 1956 ، لكن المستقرء لسطوره يحسبه كتب اليوم ، فكم كان الشيخ سابقا عصره ، منتصرا لدينه ولغته ، محذرا من خطر العلمانيين -المندسين- في أوصال المجتمع يظهرون البناء والتجديد ويبطنون الشر ، منتقدا أفكارهم بأسمائهم ، متمنيا دورا أكبر من مشايخ الإسلام الحاشرين أنوفهم ورؤوسهم وأيديهم في مسائل الزواج والطلاق والتعدد !!
يطرح الكتاب بأسلوب شيق متناولا في طياته صفحات من التاريخ العربي العريض ، ومبينا فصولا أخرى ، واضعا النقاط على الحروف في كل بين وبين .
💠 الإقتباسات :
🔹️وكثير من الناس يعيش في الدنيا أسير ظنون غالبة ، أو في نطاق مذاهب موروثة . وقد تومض في عقله لحظات شك سريع ، ما إن تبرق حتى تنطفئ ، ثم يعاود معيشته الساهية ، ويأخذ الحياة كما هي !!!
🔸️إن البشر يجمدون أغلب حصيلة الأرض في إعداد أسلحة الدمار الشامل ، ولو أنفقوا أثمان هذا السلاح في موارد التغذية لكفت ضعف عددهم الآن .
🔹️تخلق الغرائز في الإنسان كاملة بكل قوتها ، ومتساوية في الأفراد ، بينما العقل يتكامل تدريجيا مع التجارب الطويلة التي يمر بها الفرد وتمر بها المجتمعات .
🔸️سيأتي يوم يعرف فيه المسلمون أن حضارتهم العظيمة لم تقوضها غير الأقلام الباغية ، أقلام الكتاب والمؤلفين الذين غفلوا عن اخطار الغيبة الاجتماعية فجبروا الفصول الطوال في المفاضلات بين الأمم الاسلامية حتى شطروها إلى عناصر يبغي بعضها على بعض بلا تورع ولا استحياء .
🔹️ولما قامت الحرب العالمية الأولى وثار العرب ضد تركيا ، لم يتركهم العالم المسيحي ينعمون باستقلالهم ، بل تقاسمتهم دول المسيحية فيما بينها . .. مابين مناطق نفوذ ، ومناطق انتداب ...!!
🔸️إن ما يهون كارثة الجلاء على الإنجليز والفرنسيين وأمثالهم أنهم يخرجون بأشخاصهم ��يتركون خلفهم أولئك الهجناء المائلين إليهم والمعجبين أبدا بهم ..
🔹️إن الإيمان الحي الشجاع -وإن كان بباطل- يغلب الإيمان الهامد المستكين وإن كان بأنفس ماعرف الوجود من حق وكمال ..!!
🔸️وإذا ��ان في الأحاديث النبوية ما ينذر بأن اللسان قد يهوي بصاحبه سبعين خريفا في النار ، فنحن نؤكد أن القلم قد يهوي بصاحبه سبعمائة ألف خريف .
- رد من الشخ محمد الغزالى على المستشرقين ودعاة التغريب * يحذر من طوفان الغرب و تاثيره على الاسلام. و ضرورة التشبث بشريعة الاسلام فى الحكم حيث كان هدف الاستعمار ابعاد شرائع الاسلام عن الناس و تفكيك الامة الاسلامية. * الاستعمار الاوربى يئس من تحويل مصر الى فرعونية و العراق الى الاشورية و من تحويل لبنان الى الفينيقية. * يريدون ان يبعدوا الشريعة الاسلامية عن الصدارة * " لقد حرمتنا المسيحية من ميراث العبقرية القديمة ثم حرمتنا بعد ذلك من شريعة الاسلام" نيتشه الالمانى * أقصى امانى الاستعمار هو كسر شوكة البلاد بانكسار شوكة الاسلام. * المسلمين هانوا حقا لانهم فقراء الى العقائد و الاخلاق و الاعمال. *
كعادة الشيخ محمد الغزالي، كان هذا الكتاب واصفاً للحقيقة بتفاصيل دقيقة. وفعلاً، لقد أحسست بالظلام الحالك الذي اكتنف الأمة الإسلامية في هذا الزمان. كلما أقلب صفحة من هذا الكتاب أشعر بغصة عميقة والحقيقة مرة التي يصعب إنكارها على ما نحن عليه الآن. كنت فقط أنتظر، أتلهف، أحاول التماس بعض النور من الكاتب لأكوي به أثر الظلام الذي تجسد في كل صفحات الكتاب. لعلها هذه السلبية الوحيدة في هذا الكتاب. ولربما عرضها الكاتب بهذه الطريقة حتى يجعل القارىء يتبحر في الحلول الجذرية اللازمة لفكنا من أنياب التفكك والانحطاط. لعل آخر الكتاب يدل بالشيء اليسير على الحل العام للمشكلة، ولكن، ما زلت أتساءل: ما العمل؟
بسم الله الرحمن الرحيم من أكثر الكتب التي رأيت واقعيتها ظلام من الغرب وموت من الشرق الغزالي ينهال عليك بالحقائق الموجعة والافات القاتلة لكن ليس لتمرض وتسكت إنما لتفيق وتنبتبه من نومك العميق في الكتاب يبين المؤلف دور الاستعمار في الاستماتة على القضاء على الإسلام وإهانة أتباعه نفسيا وماديا يكشف لك عن بعض العلمانيين المصريين يوضح لك معالما للطريق ارجو منك في الحقيقة ان ترى الواقع على حقيقته وأسباب تكونه. ١٦٣٢٠١٩
لكم هو عظيم هذا الكتاب! ولكم احببته حبا كثيرا واستمتعت به وانتقيت منه ما يعينني في رحلتي ان الامام الغزالي قد وضع يده على مفاتن العصر وظلمات الغرب التي صدروها لنا من خلال العقول التي توهمت ان في حضارتهم الخلاص فكانوا اشد خطرا على الاسلام والمسلمين من اعداءه المتربصين.
يسوق لنا الامام الغزالي امثلة حية قديمة ومعاصرة لبعض لدغات الغرب لنا في ثقافتنا وفي شريعتنا وفي مناهجنا وفي لغتنا كما يبين رحمه الله طرق وسبل الخلاص من هذه الغمة التي حجبت عنا التقدم والازدهار
كنت متوقع حاجة غير كدة تناقض ممكن هيا الكلمة اللي بلخص بيها الكتاب .. عرض للمشاكل اللي أي شخص عارفها بس مفيش حلول .. اتهامات تترامى بين الصفحة والأخرى لمجرد الإختلاف .. الحاجة الوحيدة اللي ممكن الواحد استفادها هي الحصيلة اللغوية
لم أشعر أن الكتاب شدني في أحد فصوله لفكرة غريبة او ذهب بي للتساؤل عن أمر ما. في نظري لم يكن الكتاب إلا محاولة للدفاع عن الإسلام واللغة العربية في وجه الأمواج التابعة للغرب من كتاب ومفكرين ونظريات منقصة من العرب والإسلام وتاريخهم.