رواء لم تجد به سحب سادرة في سماء الخيال ولا استوحته من أفانين الاماني فكانت مشاعرة الابوة عندها مجرد امال بل هي حروف نزفتها قلوبهم راجين أن يغير المقال-بكرم ربهم-واقع الحال تقرأ في هذا الكتاب لأب يخاطب فلذته ولأم تناصح ريحانتها تقرأ لزراع حب يرون نبتتهم وهي تستوي علي ساقها مع مر الأيام ولا يسعهم الا موالاتها ب(رواء) النصح وندي الدعوات...