What do you think?


سارقُ اللّافندر: يوميات
ونجلاها، مع تردّي الأحوال في بلدها، إلى كندا.
ذات يوم رأت- من لا تعتبر نفسها كاتبة محترفة- أنّ ما تسمّيه " خربشات" قد يهمّ صديقاتها وأصدقاءها وقد يصير كتابًا هو في الواقع نشيد حبّ لموطنها الأصليّ بروائحه وبيوته الكريمة ولذاك الزمن الزمن الجميل الذي عاشته في كنف أهلها وأقاربها.
بحبّ مصفّى وبطيبة وحنين، تصف الكاتبة لقرّائها بغداد اليوم بفسادها ومتسوّليها دفء أهلها الذين لا أهل سواهم.
ذات يوم رأت- من لا تعتبر نفسها كاتبة محترفة- أنّ ما تسمّيه " خربشات" قد يهمّ صديقاتها وأصدقاءها وقد يصير كتابًا هو في الواقع نشيد حبّ لموطنها الأصليّ بروائحه وبيوته الكريمة ولذاك الزمن الزمن الجميل الذي عاشته في كنف أهلها وأقاربها.
بحبّ مصفّى وبطيبة وحنين، تصف الكاتبة لقرّائها بغداد اليوم بفسادها ومتسوّليها دفء أهلها الذين لا أهل سواهم.
249 pages, Kindle Edition
Published February 10, 2016
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 1 of 1 review
April 9, 2017
بلغه عذبه و ناعمخ تتجول معنا نسرين في عراقها و ذكرياتها و مشاعر الغربه و الحزن علي وطن اصبح حطام
و التمزق بين عالمين الوطن الذي فقد كل شي لتتبقي فيه دفء ناسه وكندا الوطن الذي اختضنها ووفر لها كل شى لكنه لم يستطع ان يذيب صقيعة و جفاف ناسه
شئ واحد لم يعجبني فياليوميات التكرار و اعادة كتابة نفس الاحداث درجة الشك باني اقرا الاصفحات نفسها
و التمزق بين عالمين الوطن الذي فقد كل شي لتتبقي فيه دفء ناسه وكندا الوطن الذي اختضنها ووفر لها كل شى لكنه لم يستطع ان يذيب صقيعة و جفاف ناسه
شئ واحد لم يعجبني فياليوميات التكرار و اعادة كتابة نفس الاحداث درجة الشك باني اقرا الاصفحات نفسها
Displaying 1 - 1 of 1 review


