..وأما عن رغبتِك في معرفةِ جدوى تلك الرحلةِ، فاعلمْ أنك بها تعرفُ مَن أنت في الحقيقةِ، فمعرفتُك من أنت هي قاعدتُك التي لا تُهْدَم، وسكِينتُك التي لا تزول. وختامًا؛ فالبدايةُ والنهايةُ لا تكونان إلا في الخطِّ المستقيم..
كاتب و روائي مصري.. تخرج في كلية الحقوق جامعة الأسكندرية عام 1995.. يعمل كمحام بالإستئناف العالي و مجلس الدولة , عضو إتحاد المحامين العرب , عضو مساعد بالمجمع البريطاني للمحكمين الدوليين , باحث ماجستير قانون تجاري دولي. صدر له: "الطواف" "يحيى - صحف أخرى" "شتاء أخير" "قيامة الغائب" "عين الهدهد" "فاروق الأخير".
ملاحظة مبدئية:توقفت عند الصفحة ال110(من 246) بسبب ضعف مستوى الرواية الفني اللذي أعجزني عن المضي فيها إلى أبعد من ذلك(ناهيك عن المجهود اللذي بذلته حتى أصل إلى هنا)،لذا فالمراجعة ستنصب على النقد الفني وليس الفكري كما هو حال أغلب المراجعات هنا...فلنبدأ على بركة الله.
1\لنتأمل تلك النماذج: - (..يطيحان ويعبثان بالأثاث الفاخر اللذي يفترش مدخل الدار)كيف"يفترش""الأثاث" مكاناً ما؟! -(وفعلت معي ما لم يفعله أحد من قبل ولا من بعد)لا أظنها طريقة مستساغة للتعبير عن المعاشرة في ليلة الدخلة!! -(صدقت يا أمي حين أخبرتيني أن الجمال ليس جمال الخلقة،ولكنه جمال الروح والطباع،لقد كانت أمي محقة) لا أرى داعي لتكرار التأكيد! -(..أميرة قلبي،صغرى بناتي حبيبة،أخر العنقود)لم أرى مبرراً للتكرار هنا أيضاً! -(...تدعو الناس إلى النزول في الشوارع يوم 25 يناير،أسوة بالتونسيين حينما ثاروا على(زين العابدين بن علي)في ثورتهم التونسية الشهيرة،والمسماة بثورة الياسمين)لماذا وصفت الثورة التونسية ب"الشهيرة"ولماذا أستحضر لقبها أذا كان سياق الأحداث هو الشهر الفاصل بين الثورتين التونسية والمصرية؟! تلك النماذج وحدها كفيلة ببيان مدى ضعف قدرة الكاتب على الصياغة بدرجة مثيرة للغثيان.
2\أما الحوار فحدث ولا حرج،فالكاتب أستخدم عامية ركيكة بشكل بالغ وخاليةً من المضمون في الأجزاء التي تتناول الزمن المعاصر،لكن الأعجب من ذلك هو أنه أختار الفصحى للحوارات في الأجزاء الماضية(والتي تتناول القرون ال12 وال13 وال19 الميلادية!! وسبب العجب هو أن المصريين كانوا يتحدثون العامية في تلك العصور،فبما وأن الكاتب أختار العامية في كتابة الحوار الحاضر فهو ملزم بأستخدامها في الحوار في الماضي،لكن ذلك صعب بالتأكيد كونه يحتاج تحقيق تاريخي ولغوي شاق لأستنقاذ تلك"العاميات" من مصادرها الصحيحة،لذا كان من الأسلم أن تكون كل الحوارات بالفصحى.
3\كلام الطواف مفتعل ويتصنع الغموض ومحاط بهالة ساذجة من التفخيم
4\الحبكة ضعيفة ومهترئة،المثل الأبرز تحمله الصفحات الأولى من الرواية:بعدما ينتهي شحاتة من رواية حلمه العجيب يحتج الطبيب ويتهمه بالتهرب،والسؤال هو:أذا كان الطبيب يرى رواية شحاتة للحلم مجرد تهرب فلماذا أذن لم يعترض إلا بعدما أنتهى من روايته؟! نفس الملاحظة ستتكرر بتكرار نفس التعليق من الطبيب في الصفحات التالية مباشرةً عندما يروي شحاتة مشهد النهاية.
5\حوار البشير مع عبدالله تحت سور القلعة مفتعل ويصعب تصديق أنه قيل(بهذا الشكل ع الأقل) في القرن ال12 ..................................... رواية في منتهى الضعف والأهتراء ويصعب الأندماج معها.
ايه ده! ايه الجمال ده! انا مبهورة لغاية دلوقتي بالرواية استمتعت بيها جداً، الوصف واللغة وسرد الأحداث، الوجه الآخر للشخصيات التاريخية اللي الواحد مكنش يعرف عنهم حاجة غير اللي وصله من ايام الدراسة او المسلسلات التاريخية، التنقل بين حكاية شحاته المصري وعبدالله وشمس الدين وخليل، الطواف بهالته وحضوره، الرواية دي طول ما انا بقراها حاسة بطاقة نور طالعة منها ، حسيت اني ركبت الة زمن واتنقلت ما بين أزمنة وعصور، إحساس الظلم والقهرة والعجز كان بيهون شوية قدام ابتهالات الطواف وتراتيل أم حنا، الرواية جميلة وممتعة وساحرة..
يصحب الطواف شحاتة حبيس إحدي المستشفيات معه في رحلة عبر الزمن ... رحلة يرافقهما فيها صوت الهدير المميز لأجهزة التسجيل قديمة الطراز
أولي محطاتها في عهد صلاح الدين حيث يخوضا معًا مغامرة مع عبد الله بن عمارة الذي قبض عليه صلاح الدين بتهمة التجسس لصالح الفرنجة قبل أن يعدمه ... يبين لنا أن السلطة تعمي ... السلطة تجعل الصديق ينسي صديقه و الحاكم ينسي المقربين منه في صراع السلطة
ثاني محطاتها في عهد قطز و ضيافة شمس الدين بن سنقر الحلبي المقرب جدًا من قطز قبل أن يموت قطز بيد بيبرس بسبب طمع بيبرس و رغبته في السلطة ... السلطة التي تجعل أقرب الناس تقتل بعضها
و ثالث المحطات هي محطة في عهد محمد علي في ضيافة خليل الجبرتي ابن المؤرخ عبد الرحمن حسن الجبرتي الهارب من التجنيد القسري و المطارد بسبب خلاف بين والده و محمد علي ... السلطة أيضًا التي يقتل الأبرياء باسمها و بسببها ... قتل حنا و سليمة و أم حنا بدون سبب
رحلة علي قطار الحياة قائده شحاتة و عرباته حياة شحاتة و وظيفته و أولاده ... أهم عربتان في الرحلة عربة انخراط أمجد في السياسة و مقتله علي يد الشرطة دفاعًا عن السلطة و آخر عربات القطار هي القهر ثم القهر ثم القهر
التقييم
اللغة و التشبيهات ... جيدة جدًا و ان كان تعدد الحوار بين الفصحي و العامية قد أزعجني قليلًا ... 20 / 25 السرد و الوصف : جيد جدًا لاقصي حد ... لم أشعر بأي ملل أو إستطراد ... 24 / 25 الحبكة العامة : جيدة ، مترابطة و متماسكة و ممتعة ... 22 / 25 الفكرة : تعامل معها الكاتب بشكل جيد و الرواية تحمل رسالة قوية و مهمة ... 20 / 25
الطواف .. اسم على مسمى .. مجموعة رحلات شيقة جدًا ، أن كانت شيقة أحيانا فقد كانت صادمة للغاية في أحيان أخرى .. لا أريد الخوض في أغوار العمل لكن مازالت الهتافات تتكرر في أذني " لا إله إلا الله صلاح الدين عدو الله " ... في أول رحلة نقابل الظلم و القهر .. نجح منتصر في تقديم عمل راقي تمامًا و أجاد القفز بين العامية و الفصحى و لم يسبب هذا ضعفًا أو اخلالًا للنصّ .. حينما طالعت آراء الأصدقاء على الجود ريد وجدت كثير منهم لم يحب التكرار في رحلات شحاته عبر الزمان لكن اختلف معهم حيث أن التاريخ يكرر نفسه دائما .. كان كل من القهر و الذل هما صديقين ملازمين لشحاته المصري اي كانت شخصيته التي يلعبها .. اقوى رحلة في رأيي هي رحلة ابن الجبرتي مع حنا و ام حنّا من وجهة رأيي الشخصية ان الكاتب مزج عناصر عدة نحن بحاجة ماسة إليها اليوم أعتقد أنها تُقدم مثالا في منتهى الروعة ...
على الخط الآخر نجد شخصية شحاته المصري الواقعية تمضي بين دروب الحياة السياسية في الفترة منذ حادث خالد سعيد حتى ثورة يناير .. ثم ليكرر التاريخ نفسه و يعود أحد الشخصيات بمقابلة شخص ما .. ليذهب معه إلى رحلة أخري .. العمل ممتاز و الحبكة جيدة ، انهيتها في جلسة واحدة .. الدراسة التي أعدها الكاتب لجمع معلوماته واضحة جدا منذ الاهداء في الصفحات الأولى حتى تصاعد الأحداث و النهاية .. كنت أفضل لو لم يحدد الكاتب حادث خالد سعيد أو 25 يناير ليُزيد من قدرته على السيطرة على عنصر الزمن .. " اقوى مشهد في العمل هو مشهد دخول شحاته لمسجد الرفاعي قبل ختام الرواية "
ينضم للكتّاب الشباب اصحاب القلم الجيد المتوقع منهم أكثر بالمستقبل
اختيار ال٣ حقب التاريخية جيد جدا و خصوصا انه بيطلعنا علي حقائق اغلب الناس اللي ماقروش تاريخ مش عارفينها -و خصوصا في شخصية القائد صلاح الدين و اللي توقعت ذكر الوجه الآخر منه لما بدأ الكتاب بالشكر ليوسف زيدان - ، و شغل الدراسه و البحث باين جدا و مستحق عشان كده طلعت الفترات دي قوية و يمكن من أفضل ما بالرواية .
الرواية جيده إلي حد ما و متماسكة، مشوقه بعد أن أفتقدت أني اشوف حاجه تشد بالشكل ده من فتره لدرجه اني خلصتها ف قعدتين ، اللغه معقولة لكن محتاجه شغل أكثر من كده ، الحوارات سطحية بسيطة فيها شئ من السذاجه المعتاده ، الشخصيات ما حول شحاته المصري كانت رماديه باهته غير ظاهرة في لوحة الروايه كانت محتاجه عمق أكثر ، لو اتعملت فيلم هيكون كويس جدا و خصوصا انه بيكتب بقلم سينمائي و بان ده جدا ف حوارات شحاته المصري مع الدكتور .
الماضى اشبه بالآتى من الماء بالماء ...عندما تختلف المسميات وتتشابه الافعال فاعلم بان الجوهر واحد ....هذه هى مفاتيح رواية الطواف وفلسفتها ورسالتها التى اراد الروائى الراقى ايصالها لنا طوال رحلتنا مع الشخصية الرئيسية (شحاته المصرى) ربما كون دراسة الروائى هى المحاماة فانه قد اتقن جمع الادلة لتأكيد فكرته وما يؤمن به وما يعتقده ولقد كان فى ذلك بارعا دون ادنى شك ..البداية كانت موفقة جدا وبدت مثيرة حاولت ان اعرف وان اخمن المضمون والرسالة ولكننى اخفقت وهذا يحسب قطعا للروائى وهذا هو عنصر التشويق والحبكة التى اجادها الكاتب لا اريد ان احرق الاحداث ولكن ما اقوله ان هذه النقلات التى حدثت للبطل ومن خلفه القارىء كانت هى جوهر الرواية وجوهر الرسالة بل انه كلما كانت الرسالة حمالة اوجه كلما كان ذلك دليلا اضافيا على ما اثاره الكاتب فى نفوس قارئيه فهل القهر والظلم واحد وكأنه قدر وان اختلفت المسميات والمعطيات ؟ اصدق واحب هذا التفسير لكن قد يراها آخر من زاوية اخرى فهل من خاف سلم ؟؟ كما نقول فى امثالنا ؟؟! ان الكاتب وهذه هى روايته الاولى له ان يفخر بما قدم فى تجربته الاولى وعلى دار ابداع ان تفخر ان هذا العمل الراقى القوى كان من اصداراتها فكل التهنئة للكاتب على هذا العمل الذى ابتعد عن الترهات وارتقى بالفكرة واللفظة واخيرا درجات العمل من وجهة نظرى كالتالى : الغلاف : 6 / 10 الفكرة : 9 / 10 السرد : 8 / 10 اللغة : 8 / 10 الحوار : 7 / 10 يا خفى الالطاف نجنا مما نخاف
رواية لم تخيّب ظنّي، تمتاز بسلاسة اللغة والأسلوب وندرة الأخطاء، تطرح رؤية سياسية وإنسانية للكاتب في إطار مغلّف بلمحة من الفانتازيا، لم يصبني الملل رغم توقع مصائر الشخصيات عبر عصور مختلفة، وجاءت مفاجآت النهاية ناعمة يسهل توقّعها، ليس عيبًا ولا ميزة ولكنّي لا أعتقد أنّ الكاتب كان يسعى لحبس أنفاس القارىء حتى يشهق من فرط الدهشة عندما يكتشف بشكل مفاجىء ما وراء أستار عقل شحاتة المصري فجاء التمهيد للنهاية في نظرتي مناسبًا. اكتنف الرسالة التي حملها الطواف لمن يلاقيهم بعض الالتباس بالنسبة لي كما خلت شخصية الطواف من الأبعاد الكافية لإنفاذ تأثيره المتوقّع في الرواية على القارىء، فشعرت في بعض الأحيان أنّ وجوده لم يكن بتلك الضرورة التي تجعل الرواية تحمل اسمه، ربما كان ذلك ما انتقص من تقييمي على جودريدز نجمة واحدة لأمنح الرواية أربع درجات بضمير مستريح. عمل جيد جدًا لكاتب سوف أنتظر منه الكثير في القادم إن شاء الله.
بعد ان انتهيت من هذه الرواية كنت انتظر ان تنقشع تلك الانقباضة و لكنها تركت أثرا فى الذاكرة أعتقد انه سيطول امده . الطواف كفاعل هو أ.منتصر أمين و الطواف كفعل هو ما يقوم به قارىء هذه الرواية فى رحلة زمنية قد أشير إليها لإثبات ان الظلم و القمع ليس مستحدثا وان هناك الكثير من عظماء الفكر و النفس زهقت أرواحهم لتصديهم لكل آيات القمع و القتل رواية قوية اللغة غزيرة التشبيهات المتقنة غير المقحمة أمتعنى الكاتب بإختلاف اللغة فى كل زمن من فصحى و عامية أثقل الرواية بواقعية و منح القارىء مزيدا من التعمق و الإنغماس . يقال دائما ان أصعب الروايات حبكة و سردا و هى التى تكتب بضمير المتكلم و قد نجح منتصر أمين فى التميز و الشذوذ عن قاعدة البدايات الضعيفة السائدة هذه الايام تحياتي لهذا القلم القدير و فى انتظار للجديد لقد استمتعت بالطواف معك :)
من بين قرآتى للـ Reviews أعتقد ان ده هيكون اكتر ريفيو ينتقد الرواية النقطتين للفكرة , الفكرة جيدة ولكن كمضمون لا تستحق شيء اولاً : بسبب تكرار الأحداث ; المؤلف يكرر فى كل فصل نفس الشئ ولكن باستخدام شخصيات مختلفة ثانياً : تكرار الحوار ما بين شحاتة المصرى و الدكتور , انا بقيت بقرأ الرواية وانا حاسة انى بحفظ نص باللغة العامية ومتوقعة الأحداث و الحوار فى آن واحد ثالثاً : فكرة ان الحاكم "شيطان" على الأرض فكرة بيسموها "مهرية" وان الحاكم -الشيطان- من ادواره الرئيسية انه يظلم الناس و يدفع ناس للسجون بدون وجه حق برده فكرة "مهرية" رابعاً : المؤلف انتقد حكام يعتبروا من أبطال التاريخ زى صلاح الدين ومحمد على ولكن لم أساس لهذا الإنتقاد ولا مصدر !! هل كان مجرد تصور يخدم الرواية فقط ؟؟! ده كان انطباعى عن الرواية للأسف
اولا وقبل الدخول في الريفيو .. احب اوجة كل التحية والتقدير للمبدعه الاستاذة / ايمان صلاح ... فلولا ابداعاها في تصميم الغلاف .. وسحرها الأخاذ في تجسيد الغموض والرهبة في التصميم .. لما كانت الرواية بين يدي يوما ... فالغلاف هو من شدني لتلك الرواية وانا امر بجوار الارفف .. ومع اسمها ( الطواف ) لم اعد قادرا علي المقاومة :)
استاذ منتصر امين
اهلا ومرحبا بك في عالم الكبار .. فبالرغم من انه العمل الاول لك .. الا انه دليل علي موهبة محترفة .. وقلم يخاطب الكبار .. فتحياتي علي سطور روايتك البديعه
انا من عشاق التاريخ .. ومن الباحثين عن المعرفة الحقيقة وليست تلك الموضوعه في كتب المدرسة .. لذا فتحياتي لك مرة اخري في الوجول الي تلك المناظق الشائكة .. واظهار حقيقة الاشياء ... فدمت منيرا للعقول
عدم التسليم بصحة النظرة السائدة والبحث المستمر عن الحقيقة دون مواقف مسبقة هو أمر حميد ولا شك .. أما أن يتحول الأمر لمنهج (خالف تعرف) فهو الأمر غير المقبول بالمرة.
رواية الطواف منتهجه للنهج الأخير ده اللي بدأنا نشوفه في الكتابات الأخيرة لـ يوسف زيدان وأحمد مراد .. إنك تحاول تكون مختلف وبس .. نظرتك للتاريخ مخالفة للمعروف حتى لو بدون دليل المهم إنك تكون مختلف، وكأن السبيل الوحيد للشهرة والطريقة الوحيدة لإظهار ثقافتك هو إنك تخبّط في أي حد مشهور زي صلاح الدين الأيوبي مثلاً !!!!!!!!!
على المستوى الروائي مفيش جديد .. الانتقال بين الأزمنة اتفرمت كتير .. الجانب الغرائبي والغموض المصطنع نفس الوضع .. شخصية الطواف اللي الرواية أخدت اسمها منه مش معروف إيه طبيعته بالضبط.
"يا خفي الألطاف نجنا مما نخاف " قد تكررت علي لسان الطواف طول الرواية ولكنها كنت اشعر بها من البداية الي النهاية لانتظاري ما سوف يحدث من صفحة الي صفحة. جذبني منتصر أمين ومن البداية بجمال اللغة وعظمة السرد. تناول ثلاث فترات تاريخية منتهى السلاسة واليسر وجعلني اري هذه الشخصيات امامي من جمال الوصف. "الطواف " كانت كالمغناطيس بالنسبة لي فكانت لا تفارق يدي وحتى في اللحظات التي لم أكن أقرأ كان شحاتة المصري مسيطر علي افكاري. "الطواف" البداية لمنتصر أمين وبها قد حجز لنفسه مكان بين الأدباء الكبار وانا في انتظار بكل شغف الرواية القادمة وكلي ثقة انها ستكون أعظم. "الطواف" رواية ناجحة بكل المقايس كما ان عليها علامة الجودة "إبداع"
عن رواية الطواف.. رواية مختلفة ، تصحبك في رحلة عبر النفس البشرية .. البداية و النهاية ثابتتان لكن ما بينهما هو المتغير، كان هذا أحد المفاهيم الكثيرة التي خرجت بها من هذه الرواية البديعة.. أيقنت أنه لا يوجد صواب مطلق أو خطأ مطلق، فقط أنت صاحب القرار .. لكن يجب عليك أن تتحمل تبعاته بصدر رحب.. الرواية تنسف بعتف الكثير من التابوهات المألوفة لشخصيات تاريخية نكن لها كل التقدير.. أظهرت لنا جانباً كنا نجهله عن قادة و حكام كنا نعتقد في عظمتهم.. إنفعلت كثيراً مع أحداثها و عايشتها كأنني معاصر لتلك العصور القديمة.. أثارت لدي الكثير من التساؤلات.. رواية فعلاً جميلة و تستحق القراءة.. تحياتي للكاتب
كبسوله تاريخيه مطعمه بالسياسة والصوفيه ياخذك فيها الكاتب كآلة الزمن لثلاث عصور من تاريخ مصر لتراهم كم لم تراهم من قبل مع ربط عبقري بثوره 25 يناير في روايه ادبيه متقنة سوف تتفاجئ انها اول كتابات الكاتب ليثبت لك ان ليس كل ما يقال لك هو الحقيقة انما هو وجه نظر القائل فاذا كانت سيئة فهي لانها لا تتوافق مع مصالحه او معتدقداته اما اذا كانت طيبة فهي لتوافقها مع مصالحه او معتقداته التي قد تصيب وقد تخطئ فلا وجود لصح مطلق او خطئ مطلق ولا جود لقائد خارق قادر علي انقاذ امة وحده انما بالعمل ترتقي الامم
تعلم فزاده علمه تشاؤما ثم نزل عليه الرضا, ادرك واقع الامر فاحتار بين الكلام والصمت فاختار الحديث الرمزى الذى لا يفهم الا فى حينه عن الفارف بين العلم بالامر و رؤيته وادراكه, عن معلومه قد اقولها اليك فلا تعنى لك شيئا, ولكن يظهر الفارق حين ارسم لك بها مثالاواريك اياه وحين ابنى لك عالما متكاملا ينوه بها لك فتدركها بنفسك عن لعبه الصراع على الحكم الذى لاتعرف القواعد وكيف لها ان تعرفها ان كان الفائز بها هو من يضع القواعد لبقيه الالعاب صنعه ادبيه راقيه نابعه عن حرفى ماهر و بحث متعمق انت فين من زمان يا عم
ايه يا ابني الدخلة دي ؟؟؟ يالهوي ........ بعد الانتهاء من قراءة رواية الطوّاف.. اقدر اقول ان العمل يكاد يقترب من الامتياز... احساس الانقباض اللي حسيته وانا بقرا صفحات الرواية اداني احساس بوصول حجم المعاناة الموصوف في كلماته... الفكرة رائعة وتكرارها في الازمان المختلفة اداني احساس اكيد ان قد ايه مفيش امل.. ولا بالعمل ولا بالقرد بصراحة... الموضوع تاريخي بحت :-) من الروايات المميزة جدا سردا وفكرة واسلوب... ادواتك اللغوية والادبية تضع كثير من الكتاب حاليا في موقف حرج لسلاسة اسلوبك وحصيلتك اللغوية الكبيرة.. اول اعمالك ضغط عليك بشدة واكاد اشفق عليك مما هو قادم وانا في انتظاره بمنتهي اللهفة
رواية الطواف رواية ثرية بالاسقاطات التي نعيشها و نلمسها كل يوم.. اكثر ما شدني لهذه الرواية هو الوجه الاخر للتاريخ الذي لم اكن اتخيل انه بهذه الصورة .. اكثر مفاجاة بالنسبة لي كانت شخصية الدكتور حسين و اعتقد انها كانت هي الفكرة المختلفة في الرواية. واتمني للكاتب دوام التوفيق وفي انتظار الروايه القادمه ....
رواية اجتماعية تاريخية بتحكي عن الايام القلائل اللي ادت لثورة 25 يناير و بتحكي عن ثلاث شخصيات تاريخية قاموا بظلم كبير عشان يوصلوا للحكم و يظلوا فيه صلاح الدين و ولاية مصر بيبرس و قتله لقطز للاستيلاء علي حكم مصر محمد علي و قصته مع عبد الرحمن الجبرتي رواية جميلة و احداثها التاريخية بتشدك عشان تخلصها و اكثر لحظاتها تاثيرًا نقدر نقول أمجد بعد ما ساب البيت لحد نهاية قصة امجد
رواية رائعة راقية ودسمة تأخدك من الوهلة الأولى تطوف بك محطات تاريخية غاية فى البراعة والاتقان تجربة أدبية ثرية بحق صديقى المبدع منتصر لغة قوية رصينة واسلوب سردى ممتاز وكلى ثقة ان عملك القادم سيكون اضافة حقيقية للأدب العربى بإذن الله
الطواف طاقة روحانيه نورانيه في زمن ساد فيه الظلام بعد قرائتي لرواية #الطوَّاف_للكاتب_المبدع #منتصر_امين في اولي اعماله التى يطل بنا عليها في توقيت هو من اصعب التوقيتات التى يمر بها العالم باسره وبلادنا علي وجه الاخص والحرب الشنعاء متعددة الاوجه التى يواجهه ديننا الحنيف #الاسلام . هذه الطاقه الروحانيه التى وجدتها في هذا العمل الرائع كانت ملاذا امنا لاداء فتره نقاهه من جراء الاحداث الجاريه ، عندما بدأت ارتحل مع الطوَّاف واطوف معه بين طيات الاوراق انتقلت من هذا العالم الضيق الي عالم اكثر رحابه واتساعا عبر اوراق خطها كاتب راق في الوصف، مذهب الكلمات ،بديع في استخدام التراكيب اللفظيه ، سلس في لغه السرد لم تنتابنى لحظات الملل ، متعدد الافكار داخل اطار الفكره الواحده لم اشعر بالتشتت ، كنت كاننى ارتقي درجات سلم متعدد الزخارف لكن جميعها توصل الي هناك ، الامر من ناحيه الفنيات الادبيه دوما خاضع لتعدد المدارس الادبيه والنقديه المختلفه كل حسب رؤيته الخاصه ، قد يكون العمل به بعض النواقص من ناحيه القواعد لكن هذا الامر لا يشغلنى بل انه صغر امام روعه الفكر الذي تبثه احرف الكاتب علي الورق ، لا يمكننا ان ننكر هذا البعد والفكر الصوفي الذي يتجلي بشده في الروايه معالم وشواهد هذا الامر كثيرة سأذكر بعضا منها ليس جميعها ( الطواف الشخصيه نفسها بملامحها الجسديه والابعاد الفكريه – هذا التماس الواضح مع قصه سيدنا الخضر وسيدنا موسي عليهما السلام – استخدام لفظه المعرفه كمفتاح لقياده رحله التنقل هذه اللفظه التصوفيه البحته – يا خفي الالطاف نجنا مما نخاف – لكل اجل كتاب – ظهور الرحمه لحظه الضيق – الاحلام -.......................) . الثلاث قصص التى خاضها " شحاته المصري " مع الطواف كانت تحمل من الجدل الفكري الكثير فهي بين الاسقاطات والشواهد التى ستقود الي القصه الاخيره او المصب لهذه القصص وهي " قصه امجد " ابن " شحاته المصري " مابين اسقاطات سياسيه او دينيه او تاريخيه – الروايه – الكاتب – هنا في هذه القصص الثلاث يأخذنا مابين مساويء السياسه في العصور المختلفه التى اختارها الكاتب للروايه ما بين عصر صلاح الدين – بما يحمله من خلاف تاريخي لازال قائما حولما فعله صلاح الدين تجاه اتباع المذهب الشيعي في مصر بعد قضائه علي اخر الخلفاء الفاطميين ، ثم دوما لكل عصر مناضليه ليسوا مناضلين لاجل شيء محدد الاطار بل لاجل فكره فهذا العصر وجدنا فيه هذا الرجل الفقيه والشاعر" ابي عماره اليمنى " الذي يتبع المذهب السنى كيف عارض الحاكم صلاح الدين تجاه افعاله مع الشيعه وسنجد دوما المستغلين للامر من هذا التاجرالمعروف البشير السودانى ليحققوا دوما المصالح ويكسبوا ارضا في معاركتهم مع الحاكم لاجل توسيع المصالح الخاصه بهم هنا ايضا نري موقف القاضي الفاضل الذي انحاز للحاكم عن طريق تخاذله عن قول الحق والحقيقه وفي نفس الوقت نلمح المتجاره بالدين –كأن الامر موروثاً منذ زمن ليس وليد عصورنا المعاصره " صراع المال والسلطه وغياب العداله واستغلال الدين " هي حزمه شرور لكل عصر . كانت نهايه القصه بالنسبه لي دلاله واشاره ان هناك ما هو اسوأ قادم وقد اعتبرت ان الضحيه هنا – الحق وهو من جواهر الدين بل من جواهر المعرفه بالله . اذ وجدتنى انتقل لعصر كانت قصته اشد وحشيه واشد الما تبعا لتطور البشر وتطور الزمن يبدو ان وحشيتهم ومساويئهم تتطور ايضا وتأخذ اشكالا وابعادا مختلفه فهنا معاناه كيف ان اطماع القاده العسكريين في الوصول للحكم تجعلهم يخسرون صدقاتهم بل يلوثون كفاحهم الشريف حتى يزول عنهم كل جميل ما حدث هنا بين السلطان قطز والظاهر بيبرس هو انقلاب بلغه السياسيين الجافه لكن هو بلغه اخري انتصار نزعه قابيل علي وداعه هابيل – هو الانسان لايرضي لا يستكين ابدا للحكمه ، الخيانه ليست وصفا كافيا لما حدث لان انتشار الفساد علي يد اتباع القائد الجديد جعل الخيانه وصفا عقيما ..صغيرا امام الحدث الاكبر هل مصر دوما ستظل فريسه للاغتصاب من كل من يصيبه الهوس بها متى يكون عاشقها حاكما شريفا ؟! – لا اعتقد ان " سليمه " وهى تنازع كل هذه الاهوال امام حبيبها المصلوب ما هي الا رمزا لبلادنا التى تنازع _منذ ان كانت الدنيا _كل الطامعين من كل مكان ، بكل شكل مختلف سواء كانوا من الداخل او الخارج وهذا الشعب الذي لا يكف عن المحازلة والنضال لطالما صلب فوق احلامه الضائعه – يحتاج دوما الي لحظة تنوير حتى ينقذ سليمه كانت نهايه القصه بالنسبه الي دلاله واشاره ان هناك ما هو اسوأ قادم وقد اعتبرت ان الضحيه هنا – الحب وهو من جواهر الدين بل من جواهر المعرفه بالله فكيف يعرف الله من لم يمليء الحب قلبه . وكانت الرحله الاخيره مع عصر محمد علي باشا وبناء الدوله الحديثه وهذا الكلام المعروف عن ذكاء ودهاء محمد علي وكيف بنى مصر الحديثه لكن اظنه لم يكن يبنى مصر لاجل مصر بل كان يبنى مجدا يحقق فيه ذاته معوضا حياته ونشأته البائسه علي ارض المحروسه " انه هوس الانسان بالخلود "، هذه الرحله تؤكد ان التاريخ لا ينسي وان اتت عليه رياح متربه حاولت اقصاءه هنا من بوابه التاريخ في هذه القصه هذه معاناه الجبرتى مع محمد علي كيف يرفض صاحب الفكر ان يلوث التاريخ ويعبث به لانه مثله مثل النبي – مع الاحتفاظ بالانبياء برقي مكانتهم – يحمل رساله ابدا لن يتخلي عنها رفض الجبريتى ان يكون اداه طوعه في يد محمد علي يكتب له ما يشاء ان يكتب عن نفسه في التاريخ كانه يرأف بالتاريخ ان يشوه اكثر واكثر ،وهذا الملمح الذي اتى في القصه بين الشاب المسلم ابن الرجل الذي رفض وبين العجوز المسيحيه وابنها اللذين يعانون من اضطهاد ذكرنى بما عاناه المسلمين في الاندلس بعد سقوطها وان كان امر الاندلس اكثر بشاعه من اضطهاد ومذله ، هذا الايمان الراسخ في القلوب وان اختلفت طرق العباده الي ان الايمان واحد حسن الظن بالله واحد الاتكاء علي انه الرحيم واحد واقتران الايمان بالقلب وظهوره بالفعل ،ان التطرف يتولد ليس لان شخصا ما غيورا علي دينه -اي كان الدين - بل لان حسن ظنه بالله وبرحمته ليس بالمعنى المقصود من خلقة الله لنا وخلافتنا له جل شأنه في الارض ، لم تكن المراه متردده ابدا في الدفاع عن المظلوم علي الرغم من انها مظلومه ومقهوره لم يعرف الخوف قلبها فكبف يعرف الخوف طريقا لقلب مملوء بالايمان ؟ كلا لا يجتمع خوف مع ايمان ، ذكرتنى هذه المراه وهي تشحذ عزم ابنها في ان يواجه الحق كيف حزمت امره حينما فرق بين المظلوم من حيث اختلاف الدين كيف شجعته رغم انها تعلم ان الهلاك هو المصير؟ – كان هذا الشعب وبلادنا غير اي بلد ليس هذا امرا عجيبا علينا يبدو ان الدين عندنا قابع باماكن ابعد بداخلنا وان الدين عندنا شمل اكثر مما شمل عند الاخرون ان الحب هو الدين الذي يجمع شعب هذا البلد – بالمراه المصريه في زمن فرعون وموسي قدمت نفسها وابنائها بكل الحب والرضا لاجل الله لم اري مشهد في الروايه اعظم من هذه المشاهد بين الفتى المسلم والعجوز وابنها - ولقد رسمتها في مخيلتى بوجه مريح جدا كانها قديسه - توالي المشاهد الشاب المسيحي يدافع عن الشاب المسلم الذي يحيط بوالدته العجوز التى كانت كالاشاره لكليهما بان يقويا ايمانهما بالله يدافع عنها يموت الشاب بمنظر دموي بشع تذهب الام له بمقوله – مع القديسين والشهداء يا حنا – لا تتزعزع او تفقد الصبر بل تقف مواجه الموت ينظر لها الشاب المسلم الذي يعتذر لها علي انه والمسلمين تسببوا في عذابها هذا مناديا اياها ومصبرها – لا تخافي ولا تحزنى يا امى – هذه المقوله اسلاميه المنبع تردها عليه بمقوله ولا اروع وهي بكل ايمان بانه كان مدافعا عن الحق تقول له – مع القديسين والشهداء يا ولدى – لم تفرق بالدين بان من يموت للحق هو عند الله في مكان راقي . كأنها الام مصر تحمي كل اولادها وتفديهم دون النظر الي اي دين ينتمون . نهايه هذه القصه كانت البدايه ل "امجد" كان عليه ان يموت هو ايضا حتى تنجلي الحقيقه وحتى يصل "شحاته المصري " الي المعرفه لم اجد في موت ابنه الا فاتحه نور عليه هو ادرك الحكمه اخيرا رايت كل اشارات الحكايات الثلاث قد تجمعت لدي "امجد" فها هو الفعل الثوري والتضحيه وهاهو طغيان الحاكم والسلطه وها هو صمت العداله وكان اختيار المراه معصوبه العينين لها اختيار مغزاه اعمق انها اختارت الا تري فلم تصبح عمياء فقط بل فقدت البصيره ، رايت "امجد" باقه نور ل "شحاته المصري " ليعرف ويصل ، ورايتها ايضا في الثوره التى كانت لمصر بدايه لكن تري هل عرفنا ماذا افعلنا بهذه الطاقه النورانيه التى قدمتها قلوبا كانت تسعي للخير – نحسبها كذلك- الاجابه تركها لنا السؤال عند نهايه الروايه ، فالاجابه هي انه علينا ان نفتش عليها بانفسنا تماما مثلما ستبدأ رحله " د/ حسين " في نهايه الروايه التى اظنها نقطه الابداع في العمل من قبل الكاتب فالامر لم يحسم بعد وعلينا البحث لنصل الي الحقيفة التى وصل اليها " شحاته المصري "..... شكرا للكاتب علي هذه الرحله الممتعه لكن اذكره انه اصبح مسئولا امام القراء ان يقدم عملا اخر ليس في هذا المستوى لكن افضل لانه من المفترض ان البحث يولد معرفه اكثر والابداع سيولد ابداع اكثر جمالا .. تقبل احترامى وتقديري علي مجهودك الرائع في العمل وتفبل مني هذه القراءه البسيطه علي قدر فهمى واستيعابي وسامحنى ان لم اعطها حقها ، طبتم بخير سيدي ، شكرا .
#منتصر_أمين في كتب مش بعرف اعمل ريفيو ليها أو ملخص عنها بوجهة نظري فيها من ضمنهم الرواية دي بقالي يومين بحاول بس قولت أجرب المرة دي إني افتح صفحة واكتب من غير أفكار أولية . . تعمل أية لو اكتشفت في يوم ان كل اللي حوليك مزيف وان في حقائق ثانية متعرفهاش ممكن تأثر في حكمك على كل ما حوليك من تاني أو بالتأكيد هتأثر المؤلف بدء الرواية بالتنبيه كل الأحداث والشخصيات من خياله في البداية استغربت ولما تعمقت في الرواية وفي النهاية فهمت ليه قال ان الأحداث محض خيال كمجمل الرواية جميلة لغة وجماليات واهتمام بالتفاصيل والأحداث والسرد صحيح لقيت في الحوار أول حوار بين الشحات والطواف كام كلمة عامي خلتني فكرت ان الرواية بتدور في السبعينات الأفلام وقتها كانت بتجيب الشخص العادي لما يتحاور مع شخص يحسه مثقف أو في مكان يستدعي لغة عربية فصحى كانت الجملة تبقى عشر كلمات فصحى واثنين عامية وعادي بتعدي بس في أواخر الرواية اكتشفت ان الزمن هو زمن حالي قبل ثورة 2011 بتتكلم عن الظلم وإذا فرضنا فكرة تناسخ الأرواح فشخص واحد منذ عصور مظلوم لغاية ما يوصل للعصر الحالي وكمان يكون ده حاله الظلم بيورث ظلم ومش بيجيب غير ظلم أول قصة صلاح الدين والوجه الأخر للأحداث لو افترضنا انه مش الملك العادل والمقاومة حصل ليها أية : ) عجبتني محاولة قلب التاريخ على عقبيه
ثم سنقر الحلبي وبيبرس وازاي انقلب عليه وكان جزائه أية حلو موضوع باب زويلة ده وإحنا دلوقتي عادي بنعدي عليه ومن تحته يا لهوي يا لهوي ده ياما شاف بلاوي ومصايب اهو ده بقى اكبر دليل على تناقض المصريين أزاي الكوبري ده مش مسكون بالأشباح بعد كل اللي اتشعلقت رقبيهم عليه هاه هاه هاه!!!! أخر قصة كانت عن الجبرتي وقراره التأريخ ورد فعل محمد على باشا صاحب مذبحة القلعة، حنا وخليل وأم حنا وعالم أخر الرواية فيها سنه- شيعه- قبط أزاي كل دول كانوا متعايشين في مصر سوى على مر العصور وازاي بدأت الفتنه في عهد الفرنسيين تفتكر هما السبب في اللي إحنا فيه؟؟؟؟؟؟!!!!!!! وفي الأخر البطل الأساسي بطل ربط الأحداث شحاتة وابنه امجد وقصة حياته مع الملكية وازاي ان حتى دول مش كلهم بنفس الصورة النمطية اللي صورتها لنا الأفلام الإقطاعي الجشع مغتصب العذارى وقاتل الرجال فداء الكعب الأحمر للفلاحات الجميلات في الأخر بتشوف أزاي ممكن السلبية طول حياتك تخليك في لحظة ما زى صاروخ منطلق تنفذ فعل عمرك ما تخيلت يوم تعمله أو تفكر فيه من الأساسي وهييي هييي قانون الغاب يثبت قوته وجدارته من جديد، لكن هل يستمر لفترة طويلة أم ان له عمر افتراضي ليفرض عليه قانون البشر وأحيانا ظلمهم من جديد؟!! سلبية- ضعف- جبن- جهل- ......... حاجات كتير بتكتشفها وكل حسب قراءته للرواية والأحداث ومحاولة مقارنه الواقع بللاواقع بلاش أقول بالرواية من الأخر هتقضي رحلة جميلة بين أحداث الرواية وهتضحك بينك وبين نفسك لما يظهر الطواف تاني من جديد في أخر تلت سطور : ) يا خفي الألطاف نجنا مما نخاف- حي حي حي حي بالتوفيق للكاتب وبانتظار الجديد له ان شاء الله قريبا
عن رواية الطواف ل منتصر أمين - يا خفي الألطاف نجنا مما نخاف - هناك صنفان من البشر في هذا العالم احدهم يقضي عمره باحثا عن المعرفة والحقيقة والأخر لا يفعل إلى الصنف الأول يهدي المبدع منتصر أمين روايته ويا لها من جملة ومعنى وإهداء .. - بداية وبداية وما بينهم شرائط توصف الطواف - طواف في النفس وحول النفس ,. حول ماهية ما اترك استشفاف معانيها لمن يقرأ - كابوس أجاد توصيفه للربط ما بين الأنفس التي تبحث وعن حاضر شاق - الحدث والشخصيات والزمان والمكان والحيز والفضاء والأسلوب واللغة والحوار هي مفردات بناء العمل الروائي توفرت كلها في ظني بشكل ممتاز في الرواية - أسلوب سردي متنوع ورائع استخدم فيه طريقة الراوي وهو في نفس الوقت البطل المحوري مع تداخل أسلوب ألحكي وضمير المتكلم والغائب وغلفهم بروعة بأسلوب القطع المكاني للحيز والفضاء العام للرواية من البداية للنهاية هذا إذا كانت للرواية نهاية فكلها في ظني بداية - رسم رائع للشخصيات كتوصيف وتوظيف وأبعاد - إسقاط تاريخي رائع متنوع ومتعدد استطاع فيه نقلي بين الأزمان والأماكن في طواف روحي داخل أبعاد النفس - محصلة لغوية رائعة ولغة لفظية ليست بالقليلة - ماضي متدرج يتداخل في حاضر معاش ويترابط في سياق سردي غير منقطع - هدف ورسالة ومضمون من كاتب له مستقبل رائع في عالم الرواية الفلسفية والنفسية - قسم روايته إلى فصول وتحت كل عنوان ذكر تفصيل صغير يدلل بكل معناه عن مضمونه والذي لا يفهم إلا بعد قراءته كامل - الانتقال بين المشاهد والتواريخ والفصول رائع ومتناغم يجعلك تكمل بلا توقف وبلا ممل لم يقتضب ولم يسهب فصول ومعاني 1- التاريخ مذبح مقدس ,بدمائه تتكشف الحقائق 2 - الماضي أشبه بالاتي من الماء بالماء 3 - عندما تقرر البدء بالرحلة , سيظهر لك الطريق 4 - كي تصل , لا تكف مطلقا عن ترديد هل من مزيد ؟ 5 - عندما تختلف المسميات وتتشابه الأفعال فاعلم أن الجوهر واحد 6 - في الأصل لا توجد بداية ولا نهاية إنما يعود كل شيء إلى ما منه ابتدأ ... - تلك كانت رسائل منتصر في روايته وما بينهم كانت فصول تروى فيها الكثير من الأفكار والإيضاحات والأوهام والرؤى . في بداية روايته قال أن الشخصيات والأحداث من خيال المؤلف لكي يترك لنا طريق للتخيل والتصور والاستنتاج عن تاريخ ومعنى وحاضر ومفهوم . جملة أعجبتني ... 1- وختاما فالبداية والنهاية لا تكونان إلا في الخط المستقيم فقط 2 - مأساة أن يموت بك شيء وأنت حي فكيف إن ماتت كل الأشياء وبقينا أحياء أموات؟ - أبدعت يا منتصر وأجدت تماما في سفرك بي عبر طواف كبير .. - أدعو كل ذواقة أن يقرأ تلك الرواية الرائعة - لست ناقد وربما يوجد بالرواية ما لا يعجب احد سواء فكرا أو نظما أو مضمونا ولكني أوضحت رأيي بعد قراءتها في دعوة لمن يحب الإطلاع #الطواف #نقرأ_لنرتقي #سمير_قنبر #ريفيوهاتي 18 فبراير 2015
عقب انتهائى من قراءة رواية " الطواف " تملكنى احساس بالنشوة أنى عدت من رحلة شيقة وممتعة ... فكرة ان الحاضرنتاج وثيق الصلة بالماضى وأن التاريخ يكتب بيدالمنتصرين دائما ولذلك طمس على أوجه منه عمدا لصالح مجدهم الشخصى انقسمت احداث الرواية الى ثلاث فترات زمنية تاريخية مختلفة بالاضافة الى الفترة الزمنية المعاصرة أخذ الكاتب ينتقل بينهم واليهم فى سلاسة أدبية وروائية مدهشة .. أولها فترة "صلاح الدين الايوبى " ثم "الظاهربيبرس وقطز " ثم "حكم محمدعلى باشا " كلنا نعلم فقط الوجه البطولى من "صلاح الدين " لكننا لا نعرف شيئا عن الوجه الآخر الظالم منه ! نعرف الظاهر بيبرس وبطولاته لكن الكثير لايعرف كيف أنه قتل غدرا طمعا فى السلطة القائد قطز الذى قاتل التتار ودحردخولهم مصر ! نعلم فقط ان محمدعلى باشا هو بانى مصرنهضة مصر الحديثة واسس جيشها القوى لكننا لانعرف عن المظالم التى ارتكبها والمساوىء التى عاناها الشعب فى ظل حكمه ! عقود طويلة من الظلم المتراكم نعود منها الى زمنا الراهن وتحديدا "شحاته المصرى " هذا الأب المصرى البسيط الذى لاقى من شناعة الظلم وخيبات الحياه ما ألقى به خلف أسوار مستشفى الامراض النفسية ويحكى للدكتور "حسين " احد الاطباء النفسيين المشرف على حالته ماحدث معه ... اما عن " الطواف " فهوشخصية خيالية أشبه مايكون بسيدنا "الخضر " لجأ إليها الكاتب ليعرض من خلاله ماسلف عن الازمنة التاريخية وهمزه الوصل بينها وبين حاضرنا الآن ورغم التفتتيت الزمنى للأحداث إلا أن الكاتب تعامل معها ببراعة وأجاد بلورتها فى صورة حبكة روائية شيقة أيضا كان من الذكاء أنه تعامل بمرونة فائقة مع اللغة ومقرداتها لاسيما فى الحوار بين الشخصيات كلا بحسب العصر التى اتت فيه وعندما كان ينتقل الى الحوار بين شخوص الرواية فى زمنا الحالى لم يتعالى وصاغها بعامية عصرنا الحديث وهذا ماعاد عليا كقارىء بقدر كبير من المتعة والتعايش مع شخصياتها والاندماج فى احداثها برغم اختلاف العصور والأزمنة ايضا السرد كان على قدركبير من الرقى والوصف البليغ الساحر للتفاصيل الذى يجعلك مأخوذا بالاحداث دون ملل إجمالا رواية " الطواف " بالنسبة لى كانت طوافا شيقا بالفعل وعمل أدبى جميل امضيت فى قراءته وقتا ممتعا قد يرى فيه البعض نظره صادمة لبعض الرموز التاريخية التى درسناها ولهم فى تاريخنا مكانة مرموقة لكن فى النهاية هم بشر لهم مالهم وعليهم ماعليهم وما من احد اعتلى السلطة الا وتغيرت سياساته ونظرته لرعيته كليا ومتوقع منهم ما كان وما سوف يكون
أيقنت ان التغيير رفاهية ، لا نقدر نحن البسطاء علي سداد فاتورتها... ا لرواية تأخذنا في رحلة مشوقة عبر ازمنة تبدو مختلفة لكن في حقيقة الأمر جوهرها واحد.ما بين اب سلبي وابن ثائر او العكس ..او اب وابن من الثوار الكل يلقي نفس المصير..اعتقد ان الكاتب يريد ان يقول ان الكل يرزح تحت وطأة الظلم سواء من يحارب للتخلص منه او المستسلم لجبروته..ملايين من الضحايا دهست في سبيل تحقيق امجاد شخصية اكثر منها قومية. الكاتب يتنقل بذكاء بين العامية والفصحي بطريقة لا تشعرك باختلاف يذكر بين الاثنين..يعجبني تحكم الاستاذ منتصر امين في ادواته بالذات في طريقه عرضه للشخصيات واختياره للعميق منها والسطحي ..عكس روايته شتاء اخير التي اكتسبت فيها كل الشخصيات عمق بدون استثناء وذلك للبعد النفسي في الرواية.. من وجهه نظري لا يحتاج الكاتب هنا ان يعمق الجميع لان الرسالة الاساسية ان القهر واحد والضحايا كثر..اذا شخص واحد يكفي لتوصيل الرسالة بوضوح والبقية تردد لهذا الشخص. اعتقد ان الرجل الذي يظهر للجميع هو التاريخ الذي لا يملك ان يغير من الامر شئ ويكتفي بالتحذير وعرض الاحداث الماضية التي تتكرر باستمرار... اكرر دائما ان الكاتب هو افضل من يصف الاحلام ويجسدها بشكل فريد لم اقرأ مثله من قبل. لا اجد دائما الا تعبير الرقي لاصف لغة منتصر أمين الذي يدهشنا كل مرة بأسلوب مختلف...رواية ممتعة
بداية سأحاول ان اتناسي زمالتي بالأستاذ منتصر امين بالرغم من ان حضرتك سبقتني بعشرة اعوام علي الأقل .. اريد ان ابدي اعجابي الشديد بالرواية التي اسرتني بشدة .. الطواف اخذتني الي عالم لم اعلم بوجودة .. رواية الطواف الفكرة كانت هي العماد المبهر فيها .. طبعاً ناهيك عن روعة الاسلوب وتنميقة الي اقاصي الدرجات .. اكتشفت مع الرواية روعة اللغة وجمالها .. الأحداث سارت بشكل متناسق الي حد بعيد .. طريقة رسم الرواية كانت اكثر من رائعة .. الشخصيات بتفاصيلها كانت مبهرة .. وقد استطاع قلمكم ان يرسم الشخصيات ببراعة اعتدت عليها بعد قراءة التالي من الكلمات .. النهاية متوقعة واشعرتنا بالرضا .. كما ان الإضطلاع كان لة مفعول السحر .. ورؤية الأحداث القديمة من منظور ابطالها كان مبهراً بحق ... لم تبتذل وتلك ميزة لا اجدها في الكثير من كتاب الوقت الحالي الذي امتلأت صفحاتهم بكلمات العري .. تحية لك استاذ منتصر .. وفي النهاية اتمني ان اجد لكم المزيد من الأعمال القادمة علي نفس المستوي و القوة وسأ:ون متلهفاً لإقتنائها كما حدث مع الطواف .. والي القادم الأفضل ان شاء الله .. عموماً التقييم للرواية ككل 4/5 .. طبعاً الكمال لله .. وشكراً للتجربة الممتازة ..
أختلفت التواريخ وأختلفت العصور وأختلفت اﻷزمنة وﻻزال القهر والظلم واحد؛ إذا كنت ممن يخافون فﻻ تقرأ هذة الرواية فمثلها كتب للشجعان الذين ﻻ يخافون فى الحق لومة ﻻئم إنها (الطواف) التى ستعبر بك التاريخ ﻷشد لحظاته قساوة لتريك الظلم وهو قائم على رؤوس العباد من حكام هذة البﻻد المؤلم فى اﻷمر إنى قد رأيت تجسيدآ حيآ فى الوصف لما كان يحدث وهو ليس بالهين لتراه تألمت كثيرآ على كل نقطة دم أراقها الكاتب على صفحاته عندما تصمت العدالة ويتحدث القهر عاليآ ؛ مرت بى أيام ظننت فيها أن اﻷحوال ستتحسن وإنتظرت ثم إنتظرت ثم إنتظرت وإذ بها تزداد سوءآ فكفرت كفرآ بينآ بهذة البﻻد (إن الله ﻻ يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) وﻻ أظنهم سيغيرون :( ﻻ ألوم الكاتب على صراحته المؤلمة ولكن أحييه على إظهار الحقائق المريرة التى نعيشها إلى اﻷن بكل جرأة على الورق ﻻ أعلم إن كانت هذة تجربتك اﻷولى أم ﻻ ولكنى أعلم إنك قلم تستحق المتابعة والتحية فشكرآ لك إبداع إسم على مسمى وأتمنى من كل قلبى أن تكون باقى اﻷعمال بهذة القوة تحياتى
قرأت رواية "الطواف" لـ أ. منتصر أمين، وكانت هذه انطباعاتي كقاريء:
- تروق لي الأعمال التي يعتني كاتبها باختيار عنوانها، "الطواف" من هذه الأعمال.
- السرد هنا ذاتي، حيث تدور الأحداث بلسان البطل نفسه.
- الحوار باللهجة العامية.
- الرواية لها أهداف وجدانية وأخلاقية، وهذا في ظني أحد رسائل الأدب إن لم تكن أهمها. طبعا لا يتم ذلك إلا ان تم في صيغة تخلو من المباشرة والوعظ، ولعله كان كذلك في "الطواف"، وهو ما يُحسب للكاتب.
- ثمة نوع من الاضطراب انتابني مع كثرة الاستطراد، وتعدد العودة للماضي، لسرد حكايات تاريخية سردت سرداً، دون أن أجد تضفيرا لها مع الخط الرئيس للأحداث، باستثناء توكيد "القهر" كفكرة.
- ثمة اسقاطات سياسية في الرواية، صيغت بعناية واتقان.
- جمل عديدة كذلك في الثنايا، صيغت بالاتقان ذاته، ثرية بالمعاني.
ألف مبروك للكاتب "منتصر أمين"، مع وافر التمنيات بمزيد من النجاح.
من اسم الرواية تخيلت انى سأذهب فى رحلة زمنية وبالفعل صدق حدسي الرحلة كانت رائعة ذهبنا الى حقبة لم نسمع عنها الا من كتب التاريخ وفقط الايجابيات للحظات احسست بأن الكاتب اراد ان ينقل لنا فكرة عن اضطهاد الشيعة والفاطميين انتقد عدة نقاط اولها الكاتب اراد ان يقول ان التاريح يعيد نفسه من ناحية الظلم والاضطهاد من جانب الحاكم لكبح اى محاولة للخروج عن سلطته وحكمه ولكن الربط لم يكن مناسبا فشتان بين ما فعله صلاح الدين وبين ثورة يناير ثانيها بعض الملاحظات فى الاحداث والتى لم تكن مقنعة مثل الاحتماء بالعائلة المسيحية ومقتلهم دفاعا عن من استجار بهم وهذا لم اتبين صحته من خلال لقاء عابر بين شاب هارب وعائلة معزولة بحكم الحقبة التاريخية نفسها ثالثها كنت اتمنى ان يكون دور الطبيب ليس لمجرد ان ينهي حالة لديه ويشخصها حيث ان هذا يصيبنا باحباط من كل شئ
وفى النهاية اشكر الكاتب عن رواية تستحق الاشادة وما نقدى الا فقط لاننى اردت الكمال للرواية من وجهة نظري شكرا مرة اخرى استاذ منتصر
مبديئا شكرا ليك يا منتصر إنى رجعت أقرأ تانى بعد شهر بدون قراءة ... بقالى فترة كل ما أبدأ فى كتاب ماكملوش المرة دى ماقدرتش أسيب الرواية . الظلم والقهر واحد فى كل العصور ، ستجد فى كل عصر من يتعرض للظلم بدون ذنب .. لعبة السياسة يروح ضحيتها ما لا يحصي .. ما لفت نظرى هو رد كل شاب قبيل القتل ورد الطوّاف : " لكل أجل كتاب " أشاركوا فى الظلم بأنفسهم أيضاً حين لم يختاروا السلم و ألقوا بأنفسهم بين براثن الموت .. منتصر لغته إنسيابيه جميلة لا تشعرك بملل الجملة المفتعلة .. جميلة حقاً