بمناسبة الذكرى الثانية لرحيل المخرج المصري محمد خان، والذي رحل عن عالمنا في 26 يوليو 2016، تصدر دار الكرمة الجزء الأول من «خطابات محمد خان إلى سعيد شيمي»، والتي تمتد من فترة الشباب في الستينيات وحتى السبعينيات، وهي من إعداد وتعليق صديق عمره المصور السينمائي الكبير سعيد شيمي ومن تقديم الناقد الفني الكبير محمود عبد الشكور. ويقع الجزء الأول في 392 صفحة من القطع الكبير ويحتوي أيضًا على صور ووثائق نادرة. وستصدر الأجزاء التالية تباعًا.
ويقول الناقد السينمائي محمود عبد الشكور في مقدمته لهذا الكتاب: «كأننا أمام دراما هائلة تمثل قصة حياة محمد خان في سنوات الشباب، مكتوبة بصراحة مطلقة، وكأن كل سنة هي فصل مثير، تتخلله لحظات صعود وهبوط، وأمل وإحباط. إننا تقريبًا أمام مذكرات عقل ووجدان وعين شاب مصري رأى وسمع وشاهد، ونحن أيضًا أمام وثيقة مدهشة عن جيل يكتشف معنى الفن والحياة، ويحاول في نفس الوقت أن يكتشف نفسه وقدراته، لكي يعبر بهذه القدرات من عالم الهواية إلى دنيا الاحتراف، من شغف الفرجة، وهي أساس كل شيء، إلى حلم صناعة الأفلام، وبهجة تحقيق السينما... سعيد شيمي.. هذا الصديق الوفي الكبير، عاشق السينما، هو أفضل من يقدم للقارئ رسائل صديقه الراحل، وهو أيضًا من تضيف تعليقاته على الرسائل الكثير شرحًا وتوضيحًا، فكان هذا الكتاب البديع.»
محمد خان واحد من أهم مخرجي السينما المصرية والعربية. ولد لأب من أصل باكستاني وأم مصرية في 26 أكتوبر 1942، ويعد أحد أبرز مخرجي السينما الواقعية في ثمانينيات القرن الماضي. شارك في كتابة 13 قصة من 25 فيلمًا قام بإخراجها، وحصل عنها على عشرات الجوائز المحلية والعالمية، ومن أهمها «ضربة شمس» و«موعد على العشاء» و«خرج ولم يعد» و«زوجة رجل مهم» و«أحلام هند وكاميليا» و«سواق الأتوبيس» و«الحريف» و«أيام السادات» و«في شقة مصر الجديدة». وقد توفي في 26 يوليو 2016.
سعيد شيمي أحد أهم مديري التصوير السينمائي في العالم العربي. ولد عام 1943 في حي عابدين في القاهرة. ربطته صداقة عميقة بمحمد خان منذ أن كانا في طفولتهما. عشق السينما والتصوير منذ طفولته، فصور أول أفلامه على شريط 8 مللي وهو في العشرين من عمره. تخرج في المعهد العالي للسينما، واشترك كمتطوع في تصوير أحداث حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر. وهو أول من صور سينمائيًا تحت الماء في العالم العربي. صور سعيد شيمي حوالي 75 فيلمًا تسجيليًّا وقصيرًا و108 أفلام روائية طويلة من أهمها «ضربة شمس» و«سواق الأتوبيس» و«الحريف» و«جحيم تحت الماء» و«العار» و«البريء» و«الحب فوق هضبة الهرم»، فحصل على العديد من الجوائز وشهادات التقدير والتكريم من مصر والخارج. قام سعيد شيمي بتدريس مادة التصوير السينمائي والتلفزيوني في عدد من الكليات والمعاهد في مصر والدول العربية. واختير عضوًا ورئيسًا في لجان التحكيم السينمائية في مهرجانات دولية ومحلية. له العديد من المقالات في جماليات وتاريخ الصورة السينمائية، كما أصدر أكثر من عشرين كتابًا في مجال التصوير السينمائي، من أهمها: «التصوير السينمائي تحت الماء»، و«تاريخ التصوير السينمائي في مصر»، و«أفلامي مع عاطف الطيب»، و«تجربتى مع الصورة السينمائية»، و«سحر الألوان من اللوحة إلى الشاشة»، و«الصورة السينمائية من السينما الصامتة إلى الرقمية».
مصور سينمائي مصري، ولد في منطقة عابدين بمدينة القاهرة في عام 1943، إلتحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة لمدة ثلاثة أعوام ثم ترك الدراسة بها وإلتحق بالمعهد العالي السينما وحصل علي الدبلوم في عام 1971 وحصل كذلك علي دبلوم مدرسة التصوير الحديث الأمريكية بعد دراسة لمدة عامين ونصف بالمراسلة في عام 1969. قام بتصوير العديد من الأفلام لجمعية الفيلم بالقاهرة، كما عمل مديرًا للتصوير في عشرات الأفلام، منها: (الرصاصة لا تزال في جيبي، عنتر شايل سيفه، العار، اﻹمبراطور، الطريق إلى إيلات، جزيرة الشيطان).
في خطابه المرسل من لندن بتاريخ 9 مارس 1964 بيقول خان:
"إنني أحلم... أحلم وأحلم طوال الوقت، وصدقني يا سعيد إن اليوم الذي سأصبح فيه غني... ولا بد أن يأتي هذا اليوم.. حينذاك سأعرف كيف أعيش.. فلو كنت قد أصبحت غني الآن أو غدًا. لقد تعلمت الكثير بإرادتي وبدون إرادتي. لن اظلم بل سأثر في كتاباتي كما أريد، ستكون الحقيقة المرة في سطوري وفي أعين المتفرج على الشاشة، لا بد وأن أصبح مخرج في يوم من الأيام، لا بد وأن أتنفس، أعيش يا أخي.. ألا تشعر أنني أموت.. أموت موتا بطيئًا لا يدريه أحد إلا أنت ربما."
الأمر هنا تجاوز مفهوم الخطابات، نحن هنا أمام يوميات لخان، مرحلة المراهقة والشباب، مرحلة الأضطراب والأحلام بالسينما والعمل فيها، مرحلة اليأس والضيق المادي ومحاولة الوصول والفشل والمحاولة مرة أخرى والخوض في أفلام تافهة لكي يحصل على المال.
كان الطابع الغالب علي الرسائل الأولى هو الطمأنينه، مرحلة الأحلام، ثم غلبت المرحلة الفكرية والتشتت، ثم أخذت الرسائل تنطبع بطابع محزن، لكن حس خان المرح كان هو الغالب على كل الأوقات، حتى أوقات الكئابة.
الموضوع يخرج عن إطار خان ويتجاوزه لأغلب الشباب المصري الطموح الذي يحاول الوصول لحلمه الفني.
خان إنسان جميل، من المخرجين المقربين لقلبي، وهذه الخطابات قربتني إليه أكثر.
تغطي الخطابات سبع سنوات في عمر محمد خان، من سن 17 إلى 24 عام. مرحلة عمرية تبدو مُبكرة للغاية على ما نجده الخطابات من نضج وعمق وإصرار وشغف حقيقي بالسينما، الحديث عن الشغف هنا مش مجرد عبارة من عبارات المدح المعتادة في وصف مسيرة مُخرج ما، لأ ده شغف تم اختباره من خلال تقلبات وإنكسارات وإحباطات وظروف مادية وعائلية سيئة كفيلة بإنها تهد أي حد. قراءة هذه الخطابات واليوميات وأنت تعلم النهاية مُسبقاً، وتعلم إلام سيصل صاحبها من شأن وإلى أثره في السينما العربية في حد ذاته تجربة مثرية ومثيرة للتأمل.
الحلاوة كتاب كلها بالنسبة لي جاية وإنه مش معمول حسابه يبقى كتاب، مفيش الوعي اللي في عادي بيبقى موجود في كتب السيرة الذاتية بإننا في نهاية قصة ما وبنحكي في شكل فلاش باك عن بدايتها، القصة هنا بتتطور يوم بيوم وجواب بجواب .. أوقات بتبقى مصاحب خان في رحلة حوالين مشروع فيلم ما أو علاقة بتبدأ أو حاجة مستنيها وبيفضل يحكي عنها باستمرار لزمن طويل، ثم فجأة ما يحصلش، ينتهي كأنه ما ابتداش .. وتبدي قصة رحلة جديدة بأمل وهدف جديد .. أدق كتعبير ممكن يوصف الكتاب هو بيت فؤاد حداد "أنا في اختراع الأمل، صاحب عشر براءات" .. تجربة ما صادفنيش في صدقها وحلاوتها مثال من زمن الزمن
"إياك وأن تخون حبك للسينما- حتى إذا خطر ببالك هذا- معنى ذلك أنك لم تحبها فعلًا من قبل، إن السينما أداة للتعبير، وفي نفس الوقت أداة نحو الإنسانية. بها تستطيع أن تهدي الناس الحب والسعادة والمثال إنها أداة للعطاء- أليس هناك شعور مثالي حين تعطي شيء من داخل صدرك ومن دمائك؟ فكر جيدًا في هذه الكلمات التي أكتبها لك وأنا أواجه الصعاب من جميع النواحي هذه الصعاب هي التي تزيد حبي نحو السينما بل هي الدوافع التي تدفعني نحوها. إنني متأكد أن هناك شيئًا بل أشياء في أعماقي لا بد وأن تخرج في يوم ما في شبه أفلام.. لا بد وإلا كانت حياتي عابرة بلا ثمن.."
يغطي هذا الجزء من الثلاثية الخطابات على مدار سبع سنوات، من 17 وحتى 24 عام، وإن كان من الاصح تسميتها باليوميات، فمحمد خان يدخل إلى تفاصيل مرحلة المراهقة، الشغف الحقيقي بالسينما و اعتبارها الحُلم المنشود لم يأتِ هذا النجاح من فراغ، فقد سبقه الكثير من الاضطراب والفشل والضائقة المادية والفشل والانكسار والإحباط والفشل مرة ثالثة!! محمد إنسان رائع، وزادت معرفتي عنه من خلال هذه الخطابات، التي قربتني إليه بشكل مغناطيسي.. حسه الفكاهي والمرح اعجبني جدًا والكتاب بشكل عام مريح ودافئ
خطابات مليانة ذكريات، أحلام، طموح، حنين، شغف.. مكتوبة بعفوية وخفة دم محمد خان في سنين شبابه فيها كلام كتير عن معاناته مع قلة فرص الشغل وصبره على اوقات صعبة مكانش لاقي فيها ياكل حرفيا.. واصراره انه يكمل في سبيل تحقيق حلمه انه يبقى مخرج.. والجميل اني بقراها عن احلامه واحاسيسه انه بكرة شايله فرصة كويسة.. في زمن بعيد بعد ما خان الله يرحمه حقق وبقى واحد من اقوى مخرجين مصر اللي عملوا افلام مميزة في تاريخ السينما العربية ❤️
"يا أخي ليس هناك خجل في البكاء فهو مريح في بعض الأوقات. البكاء كالنوم يجعلنا نرمي ما في صدورنا بعيداً عنا ونستسلم لقوته وإرادته اللتين تدعانا في شبه دموع ثقيلة تنهار على الأخدد وتختفي على الشفات."
الجزء الأول من خطابات كثيرة أرسلها محمد خان لصديقه سعيد شيمي بعد سفره إلى لندن مع أسرته.
بدأت الخطابات بينهم وهم ما زالوا في مرحلة المراهقة واستمرت في كل مراحل حياتهم. فقد كانوا يشاركون بعضهم البعض كل ما يحدث في حياتهم اليومية، وهنا لا يظهر لنا سوى جانب خان إلا أن بعض خطاباته تكون رداً على خطاب سابق.
يتحدث خان عن دراسته، عمله، حياته الاجتماعية، والعاطفية. يسرد ويحلل وينقد الأفلام التي يشاهدها ويسجلها حتى يعرف الرقم الذي وصل إليه، والذي تخطى الألف في هذا الجزء!
كتاب خفيف، بالرغم من حجمه الكبير؛ فقد كُتبت هذه الخطابات في طور النمو لخان _من فترة مراهقته وحتى العشرينات من عمره_ فلم تكن تحمل في جعبتها الكثير.
وهنا نترك "مشوار حياة" وننتقل إلى "انتصار للسينما".
الكتاب ظريف .. في ريفيوز كتير عن الأفلام الأجنبية القديمة فترة الخمسينات و الستينات .. اللي غاوي سينما هيحب جدا الكتاب لانه نافذة على صناعتها و افلامها من زمان ..انا اللي ضايقني اني حسيت انه توثيق للسينما و صناعتها و ده طغى بالنسبالي على قصة محمد خان .. الخطابات من طرف خان بس و رد شيمي مش موجود لأن خطابات شيمي لخان ضاعت و ده حسسني اني بقرا حاجة مبتورة ..كان نفسي تكون بقيتها موجودة .. بس الكتاب ككل ظريف و حبيت اني قادرة اشوف خان و اعرفه و اتفاجأت من حجم معاناته .. يتحق القراءة ..
خطابات محمد خان الي سعيد شيمي حكاية حلم هي و شغف بالسينما بل بالحياة . يقول خان في خطاباته " السينما في دمي و لن تتزحزح". حلم بدأ كبير و امال تحدت الواقع المؤلم ، ليس من الغريب ان تكون افلامه بها هذا الكم من التفاصيل الدافئة اذا كانت روحه بهذا الثراء ، خفة دم تلقائية و رؤية متفردة لأدق الأشياء ، صدق .. حب …حرية.. كل هذ�� مشاعر ملموسة من كلماته البسيطة علي الاوراق .
حكاية صداقة بمعناها الحقيقي و الحرفي بل انها رابط اثمن بكثير من إستيعابي له حتي .. تبدأ بأخي سعيد و تنتهي بأخوك المخلص محمد حامد حسن خان .
رحلة غنية و اثيرة تفيض بعواطف صادقة لأبعد حد ، هي واحدة من أصدق التجارب الإنسانية لانها في الأصل لم تعد لتكون سيرة ذاتية مكتوبة .
يظهر في خطابات خان تطور شخصيته علي مدار 7 سنوات صعبة ، تبداء بعمر 17 و تنتهي عند 24 .(1959-1964) ، خبرات متنوعة اكتسبها من خلال السفر و الغربة و العمل في سن مبكرة ، تشرح طريقة الكتابة نمو ثقافته من سن المراهقة للنضوج و ان كان يتمتع في الاصل بنضوج و فصاحة من البداية . كانت نظرته للحياة فلسفية بالفطرة ، له رأي في الحب و الموت و المال و ..، يتغني بالأمل و تنال منه الألام ايضا لكنه ابدا ما يأس ! مثال يقتضي به لاي شخص يريد ان يتعلم كيف يثابر علي الحلم حتي في احلك الظروف ماديا و نفسيا ، امتد شغف خان بالسينما لينال كل النواحي ، التمثيل و الكتابة و الاخراج . تعلُم لغة اخري و القدرة علي التعبير و كتابة القصص بها ، العمل في ابسط الوظائف من اجل تأمين اموال تكفيه لمشاهدة الافلام باستمرار . لم يتوقف عن مشاهدة الافلام و نقدها و تحليلها في اكثر الاوقات مرارة .. تعلق و حب للسينما بشكل خطير . بين مصر .. لندن و لبنان إيمان لا يتزحزح .و في وسط كثير من المصاعب كتب خان انه " طريق طويل و زمن طويل و لكن أمل كبير لعلي أنجح ". حينما خرجت منه "ياليتني أخرج فيلم مصري في يوم من الأيام و ربما انت تكون المصور " خرجت منه بكل صدق العالم .. صدق نفسه فما كان من الواقع الا تصديقه . اكثر مشاعر لمستني و خنقتني بالدموع كانت مشاعر الحب و الصداقة ما بين خان و سعيد شيمي ، قصة تدرس في الوفاء و الايثار . "أرجوك حاول أن تفهم في سبيل أخوتنا". (الواحد خارج من الكتاب حاسس انه عمر ما كان عنده اصحاب )
للاسف خطابات سعيد الشيمي فقدت عندما كان محمد خان ينقل أشيائه من لندن و لكن لم اشعر ان في شئ ناقص او مبتور الا مرات نادرة لان الخطابات تطورت من كونها شئ اشبه بتليغراف الي خطاب مطول ثم مع السنوات اخذت شكل اليوميات فلا تشعرك بنقصان .
هناك اجزاء طويلة من الخطابات تتحدث عن الافلام التي يشاهدها محمد خان و يعطي رأيه فيها بشكل دوري و هي عدد مهول يفوق التخيلات تفيد بشكل بحثي المهتمين بالسينما علي وجه الخصوص .( كنت بعديها اوقات كتيرة بصراحه لانه حياته شغلتني اكتر كنت عايزة اعرف عنه )
"أريد ان اثبت لنفسي و لـك و لعائلتي و للجميع و لمصر و للدنيا أن هناك فكرة صادقة و أمينة و هذه الفكرة بتعبيرها علي الشاشة من الممكن أن تخلد من الذهون و تصبح لا كدرس بل كأسطورة .. كمثال … كشئ لايموت".
مع كل نهاية خطاب كنت أشعر انه موجه لي و إمضاءه : المخلص محمد حامد حسن خان .
منذ طفولتي تعلقت بسينما محمد خان و زاد تعلقي بشخصه الان .
مر على اسم الكتاب ووضعته فى قائمة الكتب التي اريد شرائها، ولكن لأنه لم يكن من الكتب العاجلة التى اريد قراءتها فلم اسعى فى شرائه ولا اتفقده فى مواقع الكتب لأتابع سعره وألقى عليه نظرة كما افعل مع الكتب المُلحة والكتب المفضلة. و فى شهر نوفمبر العزيز اجد بريد من دار الكرمة يخبرنى بتخفيضات الدار، وإذ بى أجد السعر المفاجئ السار ( ال 3 كتب شاكب راكب كدا ب 90ج فقط 🥳).
مابعد الشراء والقراءة :))
-وانا بقراه فى الأول كنت مفتقدة خطابات سعيد ل خان بس الصورة بتكمل نسبيا من رد خان فى الخطابات وتعليق سعيد فى اخر كل سنة علىها. - كنت فى قراءته مابين الملل قليلا والحماس. - أعجبنى علاقة الصداقة بين خان وسعيد، وأحببت شغف خان ومحاولاته واصراره على مايريد ومعرفته مايريد قبل بلوغه العشرين.
خطابات محمد خان لزميله و صديقه سعيد شيمي في مرحلة مبكرة من عمر خان توضح التحديات المادية و الجغرافية التى واجهت محمد خان حتى يصل لحلمه الاول و الوحيد أن يعمل في مجال السينما. خطابات من عام ١٩٥٩ حتى ١٩٦٦ تسيطر عليها تعلق الشباب الجنوني بأحلامه والشعور بالظلم والصراع من العالم. خطابات توضح تشكل محمد خان بالثقافة البريطانية و الأخراج العالمي الذي احتك به نتيجة وجوده في لندن و مشاهدته لسينما مختلفة كالامريكية و الفرنسيه والإيطالية والكورية. اعجبت كثيرا بأراءه في الافلام التى يشاهدها و كنت انتظر تلك الأجزاء من الخطاب.
مطالعة كتابات شخص بتقربنا منه لكن الاطلاع على خطابات كتبها بتدخلنا جوة قلبه. استحق منى الكتاب ٤ نجوم لأنه مس قلبى و عرف يخرجنى لدقائق عدة برة واقعى ويعيشنى أحاسيس وتجربة الكاتب!
مش متأكدة سر انجذابى الشديد للكتاب هو حبى الأصيل للأستاذ محمد خان الله يرحمه وإلا التشابه اللى لمسته بينه و بين حد عزيز على جدآ وإلا توثيقه لفترة أهلى عاشوا فيها فى لندن ونوستلچية إنى باقرأ نفس أسماء الأفلام و الفنانين اللى كبرت و أنا باسمع عنهم. غالبآ كل ما سبق.
الجزء الأول من خطابات محمد خان. والحقيقة إني أحب محمد خان جدا، كمخرج وكإنسان حساس ورقيق ومؤدب للغاية. من شاهده في لقاءاته يري مدي رهافة وشاعرية وظرف هذا الإنسان. وأعتقد أن رسائله هذه تصنع لك صورة جميلة وجيدة للغاية عنه. في محبة وحب الجميل محمد خان.