لما قامت الجمهورية الاسلامية في إيران اقتضت الدوافع السياسية لدى بعض الدول،التحرش عليها،فانتشرت في طول البلاد الاسلامية وعرضها كتب ورسائل ومقالات ضدها وضد خط أهل البيت(ع) السائد فيها. وكان أهم ما رفعوه في هذه الحرب السياسية القرآن الكريم، فألجأتنيالضرورة إلى أن أبين الواقع التاريخي في هذا الشأن. وكتبت موجزا من البحث في أول المجلد الثاني من معالم المدرستين، ظنا مني كاف لرفع الشبهات التي أثيرت في هذا الصدد، غير أن ما تلقيت من الاسئلة حولها من شتى البلاد وما أنبئت أن بعض الدول الاسلامية دفعت وساعدت على نشر ما يقارب مائتي كتاب ورسالة بهذا الصدد في بلاد الهند وحدها، أثبتت لي أن الشبهات التي أثيرت حول مدرسة أهل البيت(ع) في شأن القران خاصة، أهم وأوسع مما كنت أرى، أضف إليه ما كنت أراه منذ عشرات السنين من ضرورة القيام برد شبهات المستشرقين في ثبوت النص القرآني؛ لهذا وذاك اتسعت بحوث الكتاب وتسلسلت حتى بلغت ثلاثة مجلدات. وقد اخترت لهذه الدراسة كتابي (فصل الخطاب) و(الشيعة والقرآن) ليكونا محوري هذه الدراسة، لان كلا من مؤلفي الكتابين أراد أن ينتقد المدرسة الاخرى في كتابه. وحاول أن يستوعب كل شاردة وواردة في بحثه. واقتصرت في دراستهما على ما أورداه حول كتاب الله المجيد، وتركت منهما ما لا يتصل بالبحوث القرآنية، وراجعت في دراسة ما استدل به الشيخ النوري من مصادر دراسات مدرسة الخلفاء إلى تلك المصادر مباشرة وخرجت الروايات منها بلا واسطة.
رابط الجزء الأول: http://mediafire.com/?658fy3qabmf19c8 رابط الجزء الثاني: http://mediafire.com/?56i5p7kc33be251 رابط الجزء الثالث: http://mediafire.com/?egewivpa5pltfsq
السيد مرتضى بن محمد إسماعيل العسكري والمعروف بـالعلامة العسكري من أبرز العلماء والمحققين الكبار في الوسط العلمي الشيعي بل الإسلامي، والذي امتاز بذهن وقّاد وقريحة ناقدة وبموضوعية عالية، بعيداً عن التعصب والتشدّد المذهبي والديني. وكان لمؤلّفاته التي اتسمت بالدقة والإبداع الأثر الكبير في الوسط الإسلامي والتي منها: خمسون ومائة صحابي مختلق، أحاديث أم المؤمنين عائشة، التوسل بالنبي والتبرك بآثاره، عبد الله بن سبأ وأساطير أخرى.