Jump to ratings and reviews
Rate this book

الجناية على البخاري: قراءة نقدية لكتاب جناية البخاري

Rate this book
هذا الكتاب هو ردٌ على كتاب “جناية البخاري” الذي ألفه كاتب سوري في التشكيك في صحيح البخاري، فجاء هذا الرد المفحم من أحد أفذاذ المسلمين من الكرد، هو الشيخ مروان الكردي جزاه الله عن الإسلام خيراً.

506 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2017

4 people are currently reading
31 people want to read

About the author

مروان الكردي

1 book1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (27%)
4 stars
6 (54%)
3 stars
2 (18%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Omaima Jamour.
8 reviews1 follower
December 8, 2018
جزى الله دكتور مروان خيرا على ردوده العلمية المحققة.. هذا الكتاب مفيد حتى لمحاججة من ينكر السنة عموما.. إلا أني اعتب عليه كثرة شخصنة الردود.. ربما نعذره حفظه الله بسبب غيرته.. لكن القارئ إن كان من طرف أوزون لن يُبهر بالحقائق العلمية بقدر انزعاجه من مهاجمة أوزون بهذه الكثرة..
كان يكفي أن يترك مبحث أخير في تناول شخصية أوزون ومراجعه وانتماءاته الفكرية..
Profile Image for Rihab.
737 reviews88 followers
July 20, 2018
يرد الكتاب على افتراءات التي جاءت في كتاب زكريا أوزون "جناية البخاري" مصححا ما جناه الكاتب من تشويه و افتراء و مجيبا على كافة الادعاءات التي وردت في الكتاب بالادلة و البراهين و ذلك كله باسلوب عملي
Profile Image for ريمة.
Author 16 books125 followers
July 11, 2019
أطروحة بعنوان :نظرات في كتاب الجناية على البخاري
عن كتاب: قراءة نقدية لكتاب جناية البخاري
مراجعة وتقديم
الشيخ محمد بن طاهر البرزنجي
والشيخ الدكتور محمود بن عبد الرزاق الغوثاني
التفسير مروان الكردي(سنة الطبع 1438-2017)

قامت عليها د. ريمه عبد الإله الخاني

بعد الشكر الجزيل لإدارة مشروع القراءة، ورغم تفضيلي دوما تجاهل كل من تسول نفسه هدم مااجتمعت عليه الأمة، نبدأ بالإهداء التقليدي، والذي قدمه الكردي لإمام المحدثين محمد بن إسماعيل البخاري(رضي الله عنه)، ثم إلى مشايخه الكرام ثم والديه وزوجته.
الكتاب من الحجم الكبير يقع في 506 صفحة ، طبع منه ألفان من النسخ،وسوف نقدم الأطروحة حول المائة والخمسون صفحة الأولى، وهي الأهم.
الكتاب الذي ألفه كاتب مهندس سوري هو "زكريا أوزون" في التشكيك في صحيح البخاري، فجاء هذا الرد المفحم من أحد أفذاذ المسلمين من الكرد، هو الشيخ مروان الكردي جزاه الله عن الإسلام خيراً.
في الصفحة الثامنة تقريظ من الشيخ البرزنجي، يثني على جهد الكردي، رغم مطالعته للكتاب على عجل(فهو فعلا ضخم الحجم)،ويشبه ماقرأ بمصطفى صادق الرافعي، رغم أن القلمان مختلفان أسلوبا لكن متشابهان جزالة، أما الشيخ الغوثاني، فقد لجأ للطريق الأصعب وهو الشعر.
وأعتب على الكاتب كما عتبت قارئة من قراء موقع جود ريدز فقالت:
أعتب عليه كثرة شخصنة الردود.. ربما نعذره حفظه الله بسبب غيرته.. لكن القارئ إن كان من طرف أوزون لن يُبهر بالحقائق العلمية بقدر انزعاجه من مهاجمة أوزون.
وللعلم، وكرأي شخصي، يمكن الاستشهاد بكتب موثوقة في علم الحديث للرد تكون أهم من الرد التوثيقي أحيانا، مثل في ظلال الحديث للشيخ العلامة نور الدين عترخاصة أوزون الذي لاندري إن كان قد استعان بكتب غير موثوقة عامدا متعمدا:
والشيخ نور الدين عتر هو المحدث المفسر الفقيه الدكتور نور الدين محمد عتر الحلبي ، رئيس قسم علوم القرآن والسنة في كلية الشريعة بجامعة دمشق ، وأستاذ الحديث وعلومه في عدد من الجامعات والكليات ، وصاحب المؤلفات القيمة التي أثرى بها المكتبة الإسلامية ، والتي زادت عن الخمسين كتابا ، والتي قرر بعضها في عدد من الجامعات والكليات ، كما نشر عشرات المقالات في عدد من المجلات المحكمة ، وهو محكم لأكثر من 15 مجلة علمية في عدد من الدول العربية والإسلامية ، ناقش وأشرف على أكثر من ستين رسالة دكتوراه ، وشارك في مؤتمرات كثيرة في عدد من الدول العربية والإسلامية ، وهو عالم جليل ومحدث فاضل ، وصفه العلامة الفقيه الشيخ ابن باز رحمه الله ، ( بالعلامة ) ، وذلك في مقدمته لكتاب الدكتور عن الفوائد المصرفية ، وهو تلميذ العلامة الشيخ المفسر المحدث عبد الله سراج الدين الحسيني الحلبي ( 1343 ـ 1422 هـ ) رحمه الله تعالى ، وصهره وابن أخته ، وألف كتابا عنه ، ذكر فيه أن الشيخ رحمه الله كان يحفظ ما يزيد عن الثمانين ألف حديث .
ولد الشيخ في حلب عام ( 1355 هـ / 1937 م ) ، ونشأ فيها ، في أسرة متدينة ، فقد كان والده رحمه الله يأخذه معه لحضور مجالس ودروس العلماء ، ومنهم جده الجليل العلامة الشيخ المفسر المحدث محمد نجيب سراج الدين الحسيني ( 1274 ـ 1373 هـ ) رحمه الله تعالى ، الذي كان يقول: كتب ابن القيم رحمه الله كلها عيون ، وعين العيون مدارج السالكين .
تخرج في الثانوية الشرعية بحلب عام 1954 م ، ثم تخرج في جامعة الأزهر بتفوق ، عين مدرسا لمادة التربية الإسلامية في حلب عام 1958 م ، ثم حصل على الشهادة العالمية مع لقب أستاذ في علم الحديث ( الدكتوراه ) بمرتبة الشرف الأولى ، وذلك من شعبة التفسير والحديث في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر بتاريخ عام 1384 هـ / 1964 م .
درس الحديث في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، لمدة سنتين ، ثم رجع إلى دمشق ليدرس التفسير والحديث ، وعلوم القرآن ، وعلوم الحديث ، والفقه ... في كلية الشريعة بجامعة دمشق وغيرها.
***************
متن الكتاب:
يبدأ الكتاب حقيقة من الصفحة الثانية عشر بمقدمة تقليدية مسجوعة :
الحمد لله الذي جعل علم السُّنة وشعار متبعيها خفّاقا، الجاعل حجتيها بين المسلمين وِفاقا واتفاقا.....فلايخفى ماعلى أهل السنة من الهجمات الشرسة،ومن الدعاوى التي أرادت أن تجعلها فريسة، سواء من تكلم عن السنة قديما، أو من هاجمها في العصر لثيما...أما من تكلم بالإنصاف والعلم وجاء مناقشا بالهدوء والحلم، فلا عداووة بيننا....
فمن هنا نجد أن العلماء كانوا ينتقدون ويرد بعضهم على بعض ولايرون أحدا معصوما، إلا الرسول صلوات الله عليه وسلامه، فعلى ذلك نجد ردود العلماء في كل العلوم، وحتى في الحديث الشريف، فهنا ترى الإمام الدار قطني(رضي الله عنه) يرد على الإمام البخاري ويضعف بعض أحاديثه:
ومع هذا لاتجد احدا كفّره أو فسّقه أوبدّعه، بل شكروا صنيعه بلسان الحال والمآل، وردوا عليه باحترام بالغ، احترام الأحرار من الرجال.
حتى ولو يعترضوا على ابن حاتم (رضي الله عنه) بل كان جهده مشكورا.
ومن هذه الأصوات المهندس أوزون، الذي حرف وبدل ونقص وانتقص وزاد وحاد، فهو قد أودع كتابه خيانات شذر مذر...
وقد ذكر صاحب الكتاب، أنه استشار الشيخين الوارد اسمهما في الكتاب فاستسحسنوا ضرورة الشروع في الرد، فأيد الاول وفرح الثاني، وآزراه في الجهد.....
وتعد مقدمة الكتاب بقلم الكردي مطولة كما في كتب الأولين، لم تعد تجد لها جمهورا، بقدر ضرورة التخصير بقدر الإمكان، فرغم إدماني وقراءتي كتاب ببين كتابين، استثقلت الحجم حقيقة، واستانست بقول البرزنجي من قراءته السريعة للكتاب وكفى، لكنني اجتزأت المهم منه وهو القسم الأول، فهو مرجعي أكثر منه للمطالعة الصرفة.
يقدم بعد ذلك في الصفحة السابعة عشرة، منهجه في الكتاب وهي خطوة مهمة جدا، لو أفردت في معظم الكتب البحثية حصرا والأدبية، لجعلت الطريق أوضح في ريادة الكتب.
فقد ذكر ماقاله أوزون بكل أمانة، ثم قسم مقولته لتسهيل الرد عليها، وحاول ضبط النفس ليكون الرد بلا تشنج وقدح، ووضع الحركات بدقة على الكلمات لتفهم بدقة، وقد تعمد السجع والعبارات الأدبية لتشويق المقتبسة والمأخوذه في الشواهد فهي أدعى لتكريس الأسلوب الرفيع حتى لايموت.
*************
قسم الأبواب حسب الموضوع الكائن تحت المجهر فبدأ بالباب:
زكريا أوزون وأزمة المصادر، ونعته باستعانته بكتب لاتعتبر موثقة وأمينة كمصدر، بقدر ماهي للتسلية أو الدعابة أو اقتبس منها لحاجة خارج نطاق الموثوقية المعتمدة، وهي ذاتها التي استعان بها المستشرقون الطاعنون بتاريخنا:
حياة الحيوان للدميري، البيان والتبيين للجاحظ، الأغاني لأبي فرج الأصفهاني، ومروج الذهب للمسعودي، وغيرها من الكتب...
ويترك من باب المزاح بعض جمل ملفتة مثل:
- فليس عليك أيها القارئ الحبيب إلا ان تحوقل من هذه العجوبات الأزوزنية التي أتاها وسود صفحات كتبه بها، فهو مادرى اسم الكتاب ينقل منه فكيف يدري ماينقل...أليس هو من كتب صفوة الصفوة بدلا من صفة الصفوة؟، ومن كتب الباحث الحثيث بدلا من الباعث الحثيث...ومع هذا كله فإن أوزون لم يكتب دور النشر للمصادر ولا سنة طبعها ولاعدد مجلداتها، مع أننا نعلم مدى الفروق الموجودة بين الطبعات.
ويتكلم عبر الأبواب التالية عن المراجع فيقول(مقتبسات متفرقة):
-كتب التاريخأكتعها تاريخ الطبري، وتاريخ دمشق لابن عساكرو الكامل بالتاريخ لابن الأثير وسير أعلام النبلاء للذهبي، وتاريخ الإسلام للذهبي أيضا، والبداية والنهاية لابن كثير، وغيرها من المصادر التي تستخدم دائما من قبل المستشرقين وأعداء الإسلام خصوصا تأريخ بغداد للخطيب البغدادي والمنتظم لابن الجوزي..الخ.
فهذه الكتب خالية من الإسناد أصلا والباقي فيه ضعف والموضوع، لذلك يجب على الباحث أن يخقق ويدقق قبل أن يأتي بالهمز والغمز واللمز معتمدا على المعلول والضعيف.
ومن هنا بودي أن أشيرإلى مشكلة كثير من المنتقدين هي عدم البصيرة بتلك الكتب المصنفة، ومنهج مصنفها وعدم قراءتها كلها أو حتى مقدمتها ليكونوا على بصيرة بمنهج المؤلف، وهل حقا التزم الصحة في كتابه أو لم يلتزمها؟ وهل كل ماجاء فيها صحيح غير قابل للنقاش أم لا..
وفي نهاية الصفحة الثانية والعشرين يقدم لكتاب الأصفهاني بعنوان باب: الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني: أبو الفرج ليس مستقيما لافي دينه ولا في علمه، بل كان مضطربا وهو يمر بالصحيح، فلا يلوي إليه، فإذا ظفر بسقطة أو كلمة عوراء، ولكن يرغب الناس فيها مستحسنا لها ومتهشهشا ومتشبشبا بها ، وتلقاها بالقبول، كما هو حال القصاص جميعا، فهاك نقل الخطيب عنه ممن عاصره: كان أبو الفرج أكذب الناس، كان يشتري شيئا كثيرا من الصحف ثم تكون رواياته كلها منها..وقال ياقوت الحموي، وكان الناس على ذلك العهد يحذرون لسانه ويلقون هجاءه، ويصبرون في مجالسته ومعاشرته ومواكلته ومشاربته على كل صعب من أمره، لأنه كان وسخا في ثوبه وفعله .....زيزرد شاهدا طويلا في الصفحة الثالثة والعشرين لإثبات عدم موثوقية مايقول، وكلامه حمال أوجه.
ويكمل في الصفحة التاسعة والعشرين بباب مشكلة أوزون مع العقل والنقل،
ويفند ماورد في كتابه من حجج لادليل قاطع فيها.
ويضع الكردي مقياسا للعقل مسهبا قائلا:
إن الإنسان لايستطيع أن يتكلم عن شيئ إلا إذا تعرف عليه، ولاسبيل إلى ذلك التعرف، إلا بعد تصوره تصورا تاما، وكما قرر علماء المنطق: الحكم على الشيئ فرع عن تصوره.فالإنسان لايدرك شيئا إلا إذا تفكر فيه وأطال النظر فيه، بحيث تجتمع لديه معلومات كافية لذلك...
والمقاييس هي: الحواس الخمس، العلوم الموروثة والتجارب المكتسبة سابقا، الثالث تأثير البيئة.
وفي الصفحة السابعة والثلاثون يفرد أبوابا تفصيلية لحجة السنةعند جميع الفرق الإسلامية، معلقا قبل العرض: إن السنة حجة عند أهل السنة وجميع الفرق ولو كره المبطلون.
وهذا مايظهر شدة حماسه للموضوع قيد البحث والتدقيق أيما حماسة.
وفي الصفحة الثالثة والأربعين يعنون الباب قائلا: هل صحيح البخاري مقدسٌ؟.
فيجيب عن تساؤله-بتصرف-:
-نعم، إن المسلمين من أدنى الأرض وإلى أقصاها تلقوه بالقبول واعتقدوا صحته ...ولكن إعمال العقل والتخلص من أوهام النقل هو ماتم السعي إليه..ولاأقول شيئا دون دليل أو برهان....
وهذا عين الحق فجهده واضح في ثنيات الكتاب.
وتتالى الصفحات في القدح بأوزون، وماكنت معه هنا فالحجة خير من القدح.
حتى يأتي باب هل الحديث النبوي وحيٌ منزل؟.وهو في ذلك يرد كذلك على بعدم القدسية.
ولم أورد في الأطروحة سوى سنام الحجج لدى الكردي، لتبيان دقة جهده ومصداقيته.
مستخلص:
وأخيرا وبلا استعراض لبقية الأبواب التي قرأناها، وذلك لأنها تتسم بنفس المنهج الدقيق التحقيق، بتفريع لمن يحتاج الحجة في التفاصيل، كتاب تعتبر مرجعا لمن يحتاج دليلا للمحاججة والجدل، وليس كتابا للمطالعة في الأصل.
كان يحتاج لكتب موثقة كثيرة، كعائض عن الكتب غير الموثقة الواردة في متن الكتاب لا هوامشه، بينما المعتمدة وردت في الهوامش فظلمت، بل كانت لضرورة المقارنة ولزوم العرض.
نرجو أن نكون قد حققنا أقل مقدار من المراجعة لكتاب مهم مشكور الجهد.
وشكرا للقارئ.
د. ريمه عبد الإله الخاني
11-7-2019
Profile Image for Ahmed Haamed.
815 reviews8 followers
April 14, 2023
ليس هناك مجالا للشك في أن من يهاجم سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويتقول عليها الأقاويل فإنه بذلك يهاجم القرآن الكريم لأن السنة هي التي تبين وتوضح وتفصل ما جاء في القرآن الكريم من أحكام ومبادئ.
فسنة النبي صلى الله عليه وسلم هي العروة الوثقى لدين الإسلام لا ينكرها إلا جاحد تخلى عن إيمانه وتنازل عن إسلامه.
والعمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم هو عمل على حفظ كيان الإسلام وعلى تقدمه واستتباب أركانه.
ومن الناس من يقول عند التعرض لإحدى المسائل دعنا نرجع إلى حكم القرآن الكريم ويتناسى أن هناك أيضا سنة النبي فهي الأصل الثاني للتشريع والسنة النبوية الشريفة هي بمثابة المفتاح الأصلي لما ورد في القرآن الكريم.
Profile Image for Ph Sara Eissa.
25 reviews1 follower
January 24, 2022
كتاب متميز وأسلوبه متقدم جدا وهو رسالة رد من الكاتب مروان الكردي علي المهندس زكريا أوزون الذي قام بكتابة جناية البخاري ظلما وعدوانا علي الإمام البخاري وطعنا في أحاديثه فرد الكاتب عليه بالحجة القوية والأدلة المتينة موضحا بأن المعتدي لا يفقه شئ ممكا كتب في كتابه وما هو إلا ناقل لكلام المستشرقين والعلمانيين
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.