تطرق هذه الرواية باباً قلَّ طرقه في الرواية العربية، إذ تتناول اضطراب الهوية الجنسية لدى بطلة الرواية [سعاد] التي لم تكن تعلم أن الصرخة التي لم تُطلقها حين واجهت الدنيا لأول مرة، ستكون بمثابة احتجاجٍ صامتٍ على كل ما آلت إليه. خطوط متشعبة من الأحداث التي لا يبدو لها من نهاية وصراع لاهث مع الذات والآخر في حبكة روائية فائقة الصنعة من الحرف الأول للرواية حتى الحرف الأخير.
أمازح بدرية البدري حول الإسم الغامض الذي يتعثر لساني كلما حاولت لفظه والذي اختارته ليكون عنواناً لروايتها ، فتجيبني وهي تبتسم : يعني لو كان إسم ولدك ( هيرمافروديتوس ) ما كنتِ بتحفظيه ؟! لم يكن عنوان الرواية فقط هو المعقد ، فبطلة الرواية التي تناولتها بدرية بإقتدار شخصية معقدة التركيب أيضاً، لكن الكاتبة إستطاعت بلغة مدهشة تليق بشاعرة أن تتناولها من كل جوانبها ودون إغفال للتفاصيل الهامة. تتناول الرواية قضية مختلفة ، لم يتم تناولها أو طرحها بهذه الجرأة من قبل في مجتمعاتنا الخليجية ، وهي تحيلنا إلى مفهوم تقبل " المختلف " ومدى قدرتنا على التعامل مع الإختلاف من خلال شخصية فتاة تعاني من حالة ثنائية الجنس .
أربكتني الرواية مع المشاعر والخواطر التي أخذتنا في عبابها سعاد وهي تحاول أن تجد نفسها الضائعة/ الهائمة/ المفقودة/ مطموسة الملامح. أن تجد روح الأنثى التي تتلبسها في جسدٍ بلا معالم والذي يتعامل معه من حولها بكينونتها لا شكلها الذي لم تنبت براعمه كما يُتوقع. تحاول سعاد التعايش "كما يُتوقع" وكما "يُفترَض"؛ تحشو جسدها قطعاً وكبسولاتٍ تجبره أن يكون صورةً لا تكتمل.
لغة الرواية شعريةٌ جميلة؛ تأخذك في عمق المعنى حتى يتلبسك، وأظهرت الجانب الشعري للكاتبة وتمكنها اللغوي. ولو إني شعرتُ في بعض المواضع باسترسالٍ سردي أكثر من قدرة النص الروائي على احتمال شاعريته.
السؤال الذي لازال يراودني: هل وجدت سعاد نفسها في سعيد أخيراً؟
الحقيقة أنني أتوجس من القراءة للشعراء، فهم يعطِّرون حروفهم بالكثير من التركيبات اللغوية التي تسبح بك بعيداً عن أحداث الرواية، أنت الآن هنا، بقدرةِ حرفٍ صرت هناك، كيف؟ لا أحد يعلم.. لكن بدرية البدري تختلف، هي تعرف كيف تكتب الشعر فتُبدع فيه، وتعرف كيف تكتب الرواية وتتفوق فيها، حتى في القصص، قرأت لها قصص أطفال؛ هي تعرف كيف تكتب للطفل فتكون طفلة مثلهم، وإذا كتبت للبالغين صارت بالغة تقود حروفها ببراعة؛ حروفاً غير مختزلة وفي ذات الوقت لا تخدش الحياء.
أعجبني أن الكاتبة لم تشرح معنى عنوان روايتها ولا منشأه، هذا يجعل القارئ يبحث ويستكشف ويقرأ عن المرض وأسطورته.. الكاتبة مشغولة بحياكة ثوب روايتها، لا وقت لديها لحياكة ثوبٍ خاطته الأساطير منذ زمن بعيد.
نقرأ هنا لشاعرة تكتب بقلم يعرف طريقه، يعرف كيف يأسرك ويأخذك إلى عالمه دون أن تشعر، لغتها ليست مبهرجة كما هي لغة الشعراء عادةً إذا كتبوا الرواية، يُغرقونك ليس في بحر اللغة إنما في محيطاتها هائجةِ الأمواج.. بدرية شاعرة تختلف، رغم أن لغتها في الرواية شاعرية لكنها تفصل ما بين الشعر والرواية السردية، وهو ما يفشل فيه كثير من الشعراء المتأرويون.. لهذا السبب (لأن بدرية فنانة في تزيين حروفها وهي تكتب روايتها) ساءني أنها استخدمت اللهجة المحلية لكتابة الحوارات بين شخوص الرواية، لا رفضاً للمحلية، إنما هي تكتب الفصحى كأنها تصنع حلوى عمانية فاخرة، فلماذا تضيف بين سطورها اللهجة التي تحمل رونقاً لغويًّا أقل؟!
الكاتبة تكتب ليس التفاصيل، إنما تفاصيل التفاصيل، تُدخلك في جو الرواية بكل سلاسة، أنت لا تشعر بنفسك إلاَّ وقد قرأت عدداً من الصفحات لم تكن مخطِّطاً لها، تندمج في القراءة تستشعر معها الحدث وأحاسيس البطلة.. هناك تلك اللقطة التي كانت فيها سعاد في إوجِّ ضيقها وهي في سيارة الأجرة تقلِّب كتاباً بين يديها من شدة الضجر والملل وسوء المزاج، لا تقرأ إنما تعبث لتُمضي الوقت وتتخلص من الزمن الحاضر، ذهبت إلى الصفحة الأخيرة لتقرأ عدد صفحات الكتاب فوجدته (148) صفحة، أنا لا إراديًّا وجدت نفسي أنتقل معها إلى الصفحة الأخيرة من الرواية لأجدها (198) صفحة.. عندها علمت أنني قد عشت مشاعر البطلة وموقفها، قلت في نفسي أخاطب الكاتبة: لماذا يا بدرية لم يتوافق عدد صفحات روايتك مع عدد صفحات كتاب سعاد؟ كيف قلبتِ الرقم 9 إلى 4 دون وجه حق؟!
نأتي الآن إلى الأنوثة والذكورة في الرواية، تلك الثنائية الوصفية التي أحدثت عندي بعض الارتباك.
تقول سعاد: «ليس من السهل أبداً أن أقضي حياتي نصفاً؛ نصفَ امرأة أو نصفَ رجل»، أنا لم أستشعر هذه الجملة، فرغم أن مرض هيرمافروديتوس [لا تطلبوا مني كتابة هذا المصطلح من جديد] هو مزج بين الذكورة والأنوثة، لكننا لم نقرأ عن ذكورة سعاد في الرواية إلاَّ النذر، على العكس، بخلاف أنها لا تحيض وأنها بلا صدر والشعر الكثيف، كانت سعاد مكتملة الأنوثة باطنيًّا في كل شيء؛ مشاعرها، سلوكها، تصرفاتها، لغتها، عشقها لحمد، غيرتها، هناك لحظة تتذكر فيها حمد وتشتاق إليه، تتخيل أحضانه وقبلاته لها، بل وبكاءها بين يديه، هي التي لا تبكي، بل وتعاتبه أنه تزوج غيرها، كل هذا بلغة أنثوية ملتهبة ساخنة، تتخيله يقول لها: «كيف تصدقين أنني قد أتزوج غيرك؟» ترد عليه بطفولة وعصبية أنثوية: «كاذب، كاذب، كاذب».. قابلتُ وحادثتُ بعض النساء في الواقع، سعادُ أكثر أنوثة منهن.. لم تُبرز الكاتبة ذكورة بطلتها بما فيه الكفاية حتى نتفاعل معها، كل ما أعاقها المرضُ عنه هو أنها عاجزة عن الزواج فقط، وهذا عائق تجده كثير من النساء لأسباب مختلفة.. ربما - باعتقادي - لو استخدمت الكاتبة أسلوب الراوي العليم كان سيكون أوفق، إذ لن نتطلع على خواطر سعاد وكوامنها التي أسهبت الكاتبة في سردها حتى برزت الأنوثة (أنوثة الكاتبة ربما) أكثر من الذكورة في سعاد.
حسناً، هذا ليس رأيي أنا فقط، حتى أوليفيا عندما سمعت قصة سعاد لم تعتبرها مسألة كبيرة تستحق كتابة رواية عنها، إنْ هي إلا عملية تجميلية لتكبير الصدر وينتهي الأمر، والأدوية التي تتعاطاها كفيلة بإنزال الحيض والحد من الشعر الزائد.
لذلك ذُهلت أننا مع كل هذه الأنوثة التي ظهرت بها سعاد، في النهاية يقرر الطبيب أن يتم تحويلها إلى ذكر؟!
في نهايات الرواية تقول سعاد: «توقفت عن الاحتفال بعيد مولدي منذ زمن طويل... كل عام أزداد كآبة وحزناً»، لكنني على العكس، أراها في وضع سيء يزداد تحسناً مع الزمن، أنوثتها ليست معقدة إلى هذا الحد، وحمد الذي كان قضيتَها عاد إليها من جديد، يخبرها أنه ما زال يحبها.
متأخرة جاءت رغبتها للنساء، عندما احتضنتها صديقتها انتصار فشعرت سعاد معها بالرغبة، كان هذا بعد تجاوزها مرحلة المراهقة.. قد يغفر لها أنها قالت: «لأول مرة أقترب من إحداهن لحد تلامس أجسادنا»، مع هذا التلامس الأول استيقظ مارد الرغبة الذكورية.. ربما، لكن لماذا حدثت الرغبة مرة واحدة فقط؟ ولماذا لم تشعر بمثل هذه الرغبة مع أوليفيا التي اقتربت منها كثيراً إلى درجة (العشق) كما تصف سعاد؟
بعيداً عن ثنائية الذكورة والأنوثة في الرواية، استحقت الرواية أن أقيّمها بأربع نجوم من خمس، إذ إننا نقرأ هنا لروائية ترسم الرواية بريشة فنان لا مجرد قلمِ حبرٍ جاف، هنا أنت تقرأ الرواية ملونة كأنك تنظر إلى لوحة أبدعت بدرية في خلق الجمال فيها، ليس فقط في لغتها الجذابة، لكن أيضاً في القضايا العديدة التي طرحتها وتكلمت عنها، قصة حمزة بحد ذاتها رواية مستقلة، أجمل الحوارات ما دار بينه وبين أخته في جرأة عن المُوَاطَنة والأمن، يقول حمزة: «الأمنُ ليس ما علمونا إياه؛ أن تمشي ولا تخشى أن تُمزِّقَ قلبَك رصاصةٌ طائشة، الأمنُ أن تؤمن أن رأسك لن تقطعه كلمة».
أعجبتني النهاية المفتوحة التي آلت إليها الرواية، والرائع أن سعيداً لم يقابل أهله بالحقيقة.. لحظات لقائه بأبيه والتعرف على وجهه الآخر كانت من المواقف المؤثرة، واختلاسه النظر في المنزل يحاول رؤية أمه أو أخواته أيضاً مؤثرة، ثم خروجه هكذا ببساطة ومغادرته المنزل والقرية، كأنه غريب لا ينتمي إلى الأحياء والجمادات في هذا المكان كان متقنًا.
رواية ظل هيرمافروديتوس (الباحث عن هويته.. الهارب منها)
طرقت الرواية العربية أبواب الهوية وتركته مفتوحا على مصراعية في ظل تعدد أسئلتها وأشكالها وأبعادها لكن أن يوصد الباب على هوية الجنس (ذكر/ أنثى) فهذا حدث يجب الوقوف على عتبته قليلا وتناوله بشيء من القراءة. في رواية ظل هيرمافروديتوس للعمانية بدرية البدري تعيش أنت كقارئ في ظل شخصية تصارع من أجل اكتشاف معالم أنوثتها التي لم تظهر يوما منذ لحظة ولادتها إلى لحظة ذهاب أنوثتها للأبد. سعاد التي صارت سعيدا بعد حياة مليئة بالقسوة؛ قسوة الأب والمجتمع، قسوة الذات والجسد، قسوة الحب والرحيل، قسوة الوجود في المكان والزمان غير المناسبين. تختلج فيك مشاعر مختلطة وأنت تقرأ هذه الرواية بين مساندة سعاد الباحثة عن أنوثتها الضائعة في جسد يحمل صفات الرجولة وعتابها على بعض قراراتها والحنق على مجتمعها القاسي والجاهل في نفس الوقت. تكرهها حين تقرأ أنها قتلت أمّا وضعت لتوها طفلتها لأنها لن تتمكن من أن تكون أمّا يوما، وتعود لتحبها لائما نفسك بعد أن تكتشف أن تلك اللحظة من الخيط السردي لم تكن إلا خيالا. تلومها عندما تركت حبيبها حمد وتعذرها عندما تكتشف أن جسدها الذكوري لم يكن ليتقبله. هكذا تلعب الكاتبة مع القارئ لعبتها السردية، تقلب مشاعرك وتنتقل بك عبر الأمكنة التي أنصفت سعاد مرة وظلمتها مراتٍ عدة. تتخلى سعاد أخيراً عن هويتها الأنثوية لتعود إلى حقيقتها الذكورية في جو مشبع من الصراع مع الأسرة والمجتمع والدين، وقبل ذلك الذات، وصراع آخر مع الشوارع والأشجار والجدران التي تسلقتها طفلة ولم تتعرف عليها عندما أصبحت ذكرا. فهل ستبدأ صفحة أخرى من المعاناة لسعيد؟ هذا ما تركته الكاتبة لقارئها. تخيل جزء ثان للرواية يجعل فيه سعيد منتصرا أو خاسرا، منتقما أو مسامحا، باقيا أو هاربا، بعد أن هرب من جسده، ومكانه، وأبيه الذي لم يتعرف عليه بعد تحوله. تقترب الكاتبة من حياة الممرضين والممرضات التي لم نتعرف عليها في الحقيقة، بحجم تعرفنا عليهم كأدوات في المشافي تقوم بدورها بصمت ولا تتحدث إلا بلغة رسمية، لغة غير لغتنا في أغلب الأوقات�� أما ما يحدث خلف الكواليس فقد تكفلت الرواية بإبراز جزء من الحالات الإنسانية لهذه الفئة. كما استطاعت الكاتبة تأثيث لغتها بمختلف المصطلحات العلمية الطبية التي تنم عن اجتهاد كبير من قبلها فضلا عن مجموعة من مصطلحات الهرمونات التي تعيش داخلنا وترافقنا في الحياة ذكورا وإناثا. كما مررت الكاتبة بعض القضايا السياسية كالقضية الفلسطينية وقضية سجناء الرأي. "ستة وعشرون عاما بلا جسد وكأني أرتدي ثوبا باليا على عظام نخرة، الجسد الذي يراه الجميع لا ينتمي إلي وإن أسموه باسمي".
رواية بها اشتغال فني عالي المستوى، هي أول رواية عمانية تتناول فكرة اضطراب الهوية الجنسية، تبعتها بعض المحاولات التي حاولت العزف على ذات الفكرة لتميزها وجرأتها، ولكنها كانت فقيرة فنيا، وجاءت متأثرة بشكل كبير بالرواية الأم ظل هيرمافروديتوس للكاتبة بدرية البدري. مما يميز هذه الرواية الاشتغال الفني عالي المستوى على صعيد اللغة، والتمهيد المشوق الذي تدخل به عالم الرواية محملا بالكثير من التساؤلات، بدءا من العنوان إلى الصرخة التي لم تطلقها سعاد عند ولادتها، إلى الورقة التي تسقط وتتناقلها الريح لتعلنها بدرية أن الورقة التي تسقط لا تعود لشجرتها مرة أخرى، ورغم ذلك علينا أن نستمر في محاولاتنا من أجل التمسك بهذه الحياة رغم معرفتنا بأن النهاية آنية لا محالة. تستمر الأسئلة بملاحقتك دون أن تمنحك أجوبة تطمئنك أو تهدئ ذلك التوتر الذي يرافقك طوال فترة قراءتك للرواية. الكاتبة لم تكن متسرعة لتكشف أوراقها مبكراً، بل ظلت تثير التساؤلات وتربك القارئ ليضع وبته واحتمالاته لما سيكون بعد ذلك. يعيدني ذلك لوظيفة الكاتب التي لم تكن يوما الإجابة على تساؤلات القراء، بل طرح الأسئلة وترك الإجابات تأتي بسلاسة من القراء كل وفق ما يراه ويقتنع به، بينما يستمر في طرح الأسئلة في قالب أدبي يخدم السياق وهذا ما وجدته في هذه الرواية الجميلة. اهنئ الكاتبة على هذه الرواية وأرجو لها التوفيق.
بداية اعترف بأني وقعت في مطب (خطيئة القارىء) وهو خوض غمار البحث عن ثيمة مشتركة بين روايتين (بسبب وصية بعض الاصدقاء) بدلا عن الاستمتاع بنص سردي يتكشف للقارىء بتلقائية عبر تسلسل الاحداث/الازمنة/الأمكنة.
لذلك فمنذ ملامستي لغلاف رواية ظِل هيرمافروديتوس (وبسبب تلك الخطيئة) كان هاجسي هو البحث عن ثيمة التحول في النص، وهو انطباع يأتي بداية من العنوان ذو الدلالة لجسم امرأة في رجل او العكس (خنثى) في الحقبة الافلاطونية، حيث لم أجد تعمقا فيه بل بالعكس لمست كأن قضية التحول الجنسي (ذكر، أنثى) ليست المادة الرئيسية في السرد، ويبدو أن الكاتبة كانت تهدف الى الاكتمال الانثوي قبل التطرق الى ذلك التحول
عودا الى بداية الانطباع /القراءة فإن البطلة لم تحكي الحكاية.. كل ما حكته ليس رابط قوي يدخل في صلب قضية التحول. حوار طويل لا يتحدث الا عن مشاعر حب واشياء اخرى وليس التحول من بينها؛ حبها لحمد دراستها في فيلادلفيا فلسطين ربما مع أوليفيا يعود السرد الى اشارة عابرة للتحول. وحتى ذلك الحوار لم يربط تلك المشاعر بحالة البطلة الفسيولوجية كأن بدرية/الراوية ايضا تتعمد عدم الخوض في طرح هذه القضية خجلا او خوفا من ردة فعل المجتمع وليس البطلة وحدها من تخشى البوح بهذا المرض
ليس هناك ألما ظاهريا للبطلة لذلك فالقارىء (ربما) لا يتألم لألمها ولا يتعاطف معها. هي قصة عابره وسيعبر معها حتى الغلاف الاخير بالطبع لا استطيع نكران (كقارىء ) ان بدرية لها نفس طويل قول حكائي سرد دقيق وصف لخلجات النفس البشرية والكثير من الامكانيات السردية.
هل يحق لي كقارىء ان كرر مرة اخرى ان اضطراب الهوية الجنسية ليس هو الثيمة الرئيسية في الرواية؟! وأن البطلة لم تركز حكي قصتها/قضيتها/مرضها الفسيولوجي؟ أم أن الثيمة هي موجودة أصلا وتتصاعد بتقنية خفية؟! فقط في الخمسين الصفحة الأخيرة تندفع الحكاية (عن الثيمة اتحدث) كشلال هادر
هل يحق لي بعد اعترافي بخطيئة القارىء ان اسجل هذا الانطباع عن الرواية؟!