رد مختصر شاف على مصطفى محمود الذي دفعه غروره إلى إنكار الشفاعة ويعلم الله من وراءه في ذلك، وعلى لواء متقاعد في إنكاره ليوم عرفة وتحديده الزماني..
وإن كنت أؤاخذ الكاتب الأزهري - الذي يبدو جيد العقيدة والله أعلم - أؤاخذه على جعل المقالين المردود عليهما في آخر الكتاب، والصواب عندي أن يكونا في الصدر حتى يكون آخر ما يعلق في ذهن القارئ هو الرد العلمي.
وهذه نهاية من يعتمد على عقله ويعتدّ به ويتكثّر بصحبه الذين يؤيدونه، فقد يصل الأمر إلى إنكار المعلوم من الدين بالضرورة فيكفر المرء وهو يدري أو لا يدري - ولا أكفر أحدا هنا - ثم يدّعون أنهم يتبعون القرآن، وفي كلام لمصطفى محمود سوء أدب فاحش مع القرآن صعقت لما قرأته! ولا أظن هذا النوع من الزيغ بريئا أبدا ! بل وراءه ما وراءه...
نسأل الله أن يثبت قلوبنا على دينه حتى نلقاه ونحن على المحجة البيضاء.. آمين