يتناول الجزء الثالث العقائد والمذاهب الدينية في العصر العباسي الأول. من الممكن قراءة هذا الجزء بمفرده دون حاجة للجزئين السابقين.
يعتبر هذا الجزء أفضل الأجزاء الثلاثة ومن أفضل ما كتب أحمد أمين للأسباب التالية :
- خلط العرض بالتحليل والتفسير والذي كان صائباً في كثير من الأحيان.
- لأول مرة أقرأ عرض لآراء المعتزلة بشكل بسيط ولا يخل بحقيقة أفكارهم في نفس الوقت.
- بعض الآراء الممتازة المنثورة خلال الكتاب مثل :
نشأة التعصب للفرق الدينية من رحم السياسة - المقارنة بين الفلاسفة والمتكلمين - الإشارة الذكية لأن كثير من آراء المعتزلة نقلت لنا على لسان أعداءهم بسسب إختفاء مؤلفاتهم.