حينما أخبرُك أن هذه الرواية تختلفُ عن كلِّ الروايات ، ستتأكد أن الأمرَ مقصدُه الترويجُ التسويقي ، لكنك حينما تعلمُ أن هذه الرواية تحملُ سبقاً وتعرضُ فكراً وتتغلغلُ في أعماقِ السحر والعلومِ الخفية بطريقةٍ ما سبقَ أن سمعتَ بها ، ستتيقنُ أن الأمر مقصدُه ترويجاً فكرياً لعملٍ تجاوز في إكمالِه العامين ، ليستحقَ أن يكونَ نادراً واستثنائي ، لتكونَ صياغتُه بطريقةٍ تجعلُك ومن غير قصدٍ تنهيه في جلسةٍ واحدةٍ لشدةٍ التشويق والإثارة التي ستُدخِلُكَ فيها هذه الرواية بمجردِ أن تفتحها ، ولا تحملُ تلك الكلمات أيَّ نوعٍ من أنواع المبالغة وإنما هو الإيمانُ بروايةٍ حقاً (تختلف عن كل الروايات)
طبعاً قصة جميلة وأحداثها مترابطة ومثيرة لكن ولأنها كذلك كان من الأمانة أن أعلق على أسبابي التي جعلتني لا أعطيها نجمات أكثر للحق ان الكاتب يتحدث بلغة عربية صحيحة مع بعض الأخطاء الإملائية البسيطة لكن ..... لكن لكن السرد والتطويل في اعادة تفصيلات لا تنفع ولا تشفع الامر الذي إستفزني وبشدة حتى فكرت أكثر من مرة بإغلاق الكتاب وخصوصا ان المقدمة التي مدح فيها الكاتب روايته وبشدة دفعتني لان أبدأ القراءة وانا في حالة مسبقة من الاستفزاز اعتذر على كلماتي الحادة ولكني تلمست كاتب ذو خيال خصب واسلوب لغوي جيد واكتشفت ان الكتاب واحد من سلسلة أجزاء يحاول فيها الكاتب ان يقدم عملاً على غرار هاري بوتر فكان حتماً ان اقول رايي بصراحة عله يتلافي هذة الأخطاء التي ازعجتني وبشدة تمنياتي بالتوفيق في الاعمال القادمة
يولاند في مملكة الموتى رواية فانتازيا حلوة. تبدأ الرواية بمقدمة عن مدى تعب الكاتب على مدار العامين والنص عام لتخرج لنا الرواية التي لن يستطيع أحد أن يبدأ فيها دون أن يكملها في جلسة واحدة. لكن الصراحة كنت أشعر بملل رهيب من تكرار بعض الأمور في السرد مثل أن السحرة الأشباح كان معاهم علم قليل جدًا من كتاب واحد من الكتب الموجودة في المغارة، اي أن معهم نقطة من فيض علوم المغارة وأن قليله كثير فاستخدموه في الشر وسيطروا على الناس وروعوهم وبهدلوا الدنيا .. "مش كل سطرين لازم تفكرني بكدا (ببالغ طبعًا كانوا كل 3 سطور😂)". كيف عندما جاء العلماء الخمسة للقضاء على السحرة الأشباح كان هناك عالمان يقوامانهم بشجاعة وكان معهم عشريتان من الجن، وعلى النقيض في الصفحة 176 يقال عنهم أنهم ما كانوا ليستطيعوا المقاومة والصمود ولو ليوم واحد بدون مساعدة العلماء الخمسة. يولاند الذكية اللامحه التي لم يضاهيها أحد في مملكة الحياة تفاجأني بغباء رهيب في حوارها مع "سام" ثم مع "مالير". في إنتظار الأجزاء القادمة، وبإذن الله أفضل.
مشكلة القصة هي ما صنعه الكاتب في القراء في تحفيزهم بمقدمة مبالغ فيها فتخيل القارئ أنها ستكون في غاية الروعة كما قال الكاتب اقوي من هاري بوتر ولكن للاسف لا ترقي لاي نوع من الهي قصة متوسطه
يولاند في مملكة الموتى ربما يكون عزيزا أن أرى مثل هذا الفكر الخصب في رواية عربية، لكن ما اتعجب له حقا كيف أن الكاتب وقد قرأت له مؤلفات أخرى زمقالات عديدة وأعلم قدراته اللغوية من خلال مقالاته تحديدا كيف له أن يضع هذا الفكر والمجهود الخارق في تلك الرواية في ثوب أدبي يفتقد الكثير من الوصف وكأنه كان متعجلا في إتمام هذا الجزء الأول من الرواية، أنا على يقين أن الجزء القادم سيحل المعضلة وسيكون مع قوة الفكرة وندرتها ملتزما بقالب لغوي و أدبي نعرفه عن الكاتب في كل كتاباته، سواء شعرا أو مقالات أتوقع أن تكون في خلال سنوات على قمة هرم الروايات العربية لكن نصيحتي لل تستعجل في الاصدار قبل تمام المراجعة بحيث تستطيع المنافسة التي تستحقها وبجدارة، أعطيتها العلامة الكاملة لأن الفكرة لا يمكن أن ينتقصها عاقل فهي حقا نوع نادر اتشوق دوما للغوص في مبحثه العصي والممتنع، عفوا على القسوة في التعليق ربما لأني مدرسة للغة العربية وربما لأني وجدت خيال خصب لمؤلف يمتلك الأدوات لكنه آثر العجلة بعض الشيء، بالتوفيق وننتظر الأفضل في باقي السلسلة التي نتوق لاصدارها كاملة علنا نعرف جديدا في مبحث ممتنع،
كنت من أول الناس اللي توقعت إن الرواية دي هتنتشر بشكل كبير، جمالها أنها بتقدم السهل الممتنع سهله في اسلوبها جدا ومع ذلك شيقة ومليانه بالأحداث ممتعة للكبار بشكل استثنائي وتنفع للأطفال بإمتياز، اتوقع هتكون في مكان أكبر كمان مع اكتمال الأجزاء، تعليقي الوحيد عليها إنها سلسلة ومن أكتر من سنة ما نزل غير جزء واحد
الجميل في الرواية هو الوصول للأحداث وذروتها بأسهل الطرق وبدون ارهاق القارئ بالتفاصيل المملة، ولا شك إنها مشوقة ومثيرة جدا وجميل إنها ممتدة لأجزاء، بس النقطة بالنسبة للناس اللي بتقرأ بعمق مش هتلاقي العمق هنا بس خصوصا في شرح الشخصيات وتقريبها للقارئ بس أنا واحد من الناس بأحب المختصر وعلشان كده حبيتها جدا وأتمنى اكمل أجزاءها قراءة
كويسه بس أسلوب السرد فيها القائم على الذكريات ممل الجلسات طويله و شخصية يولاند ايش أقول وايش اخلي اختصار لنوع الابطال الذين اشمئز منهم اوفر دراما ماتتطابق نوعا ما مع ماذكر من صفاتها مع ذلك انتظر بداية المغامرة مع جون و بيتر
This entire review has been hidden because of spoilers.
من اقل روايات الفانتازى من كل الجهات الحقيقة اسلوب الكتابة مش كويس زى تكرار صيغ المبالغه بنفس الطريقة كذا مره .. وطريقة السرد علي لسان الشخصيات حتى رديئه جدا الاحداث و وصفها عامله زى فلم خيال علمي هندى ملههاش اى هدف غير المبالغة الروايه كلها ملهاش فكره او معنى
اظن ان الكاتب قرأ مجموعة روايات فنتازيا و احس بالحاجة لتأليف واحدة بدون وجود القدرة الأدبية و الفكرة الواضجة و حبكة القصة و الكتابة لمجرد الكتابة باختصار تقيم صفر بكل المقاييس و اتاسف على الوقت الذي قضيته بالقرأة
الرواية شيِّقةٌ بحقّ لكنها تفتقر للتدقيقِ النحويِّ بعض الشيءِ كما لاحظتُ أيضًا إطنابًا أو حشوًا لا داعيَ لهُ ؛ فهناگ الكثير من الجملِ والأوصاف التي تمَّ سردُها أكثر من مرةٍ ؛ ممَّا أضفى الكثير من المبالغةِ على السردِ!
لم أقرأ يوما مثل تلك الرواية وهي الوريث الشرعي لهاري بوتر فعلا كما قال الكاتب ولكن ما زلنا ننتظر القوة أكثر وأكثر في الاجزاء القادمة بمشيئة، بالتوفيق ودام الإبداع
من الروايات القليلة جدا اللي مجرد ما بدأت فيها مانمتش لحد ما خلصت ، حقيقى فكرة العلم والذاكرة الحديدية دي رائعة وجديدة بس شكلي هأعجز قبل الجزء التاني ما ينزل تعبنا من الانتظار
من أكتر الروايات اللي بأنتظر باقي أجزائها وإن كنت ما حصلتش على جزءها الأول ورقي وبحثت عنه كثير لكنه مش متوفر غير الكتروني والباقي كله نسخ مضروبه لكن النسخ الأصلية ما لقيتهاش نهائي