محمد حسن الأعظمي من علماء الأزهر، شغل منصب الأمين العام لمؤتمر العالم الإسلامي الدائم والجمعية العربية العامة في باكستان ورابطة التأليف والترجمة في باكستان وعميد كلية اللغة العربية بکراشي في باكستان. وهو صاحب مؤلف المعجم الأعظم من العربية الى الأردية.
-الكتاب صُنّف فى أواخر الخمسينات بعد أكثر من عقد من قيام دولة باكستان -جزء الكتاب الأول تاريخي الباب الأول منه: باكستان فكرة ودولة وهو تأريخ لمرحلة النضال فى سبيل الاستقلال ونسب فكرة إنشاء الباكستان للشاعر الشهير محمد إقبال و تحدث عن حياة و دور القائد الأعظم محمد علي جناح فى تأسيس الدولة والتى قامت على جهوده ( للمؤلف كتاب فتى الهندي يحكى قصة جناح) وجهود رابطة الإسلامية العامة ومعهم الأخوين محمد وعلى شوكت ،الرابطة التى مثلت المسلمين فى مقابل المؤتمر الهندى بقيادة الهنادك الذي ضم فى البداية مسلمين وهنادك ولما ظهرت روح التعصب عند الهندوس،أستقل بعض من المسلمين بهذه الرابطة ١٩٠٦ م -وكانت بداية فكرة باكستان فى العام 1930 فى مؤتمر السنوى للرابطة الإسلامية بمدينة الله آباد فى خطبة طويلة ذكرها المؤلف ص ٣٨ لمفكر باكستان محمد إقبال،ركز فيها على الهوة العميقة بين المسلمين والهنادك فى العقيدة والثقافة ،وأن لا سبيل إلى تحقيق الوحدة بعد فشل كل المحاولات واستمرار اضطهاد المسلمين فى الهند. والحل الوحيد هو قيام دولة إسلامية تضم المسلمين وتلتزم شريعة الإسلام. ووسع من بعده الهوة محمد على جناح حيث جعل الخلاف حتى فى الجنس فقال: نحن من الجنس الآري وهو من درافدا. ومختصرا كل شىء قال:هم شعب ونحن شعب .! -الفكرة لاقت بالطبع معارضة من الهنادك والانجليز على رأسهم غاندى بينما أيدها زعيم المنبوذين د.امبيدكر أما من عارض المسلمين فذكر المؤلف منهم ثلاثة واصفهم بالمنافقين الأول عطا الله شاه بخاري. الثانى حسين أحمد المدني شيخ الهند المزعوم ومدير جامعة ديوبند الشهيرة. الثالث يدعى أبو الكلام آزاد خريج الأزهر الذي لم يدخله بحسب المؤلف -تم إعلان الدولة ١٤أغسطس ١٩٤٧ -تحدث المؤلف عن باكستان غربية وباكستان شرقية وهذا قبل إنفصال الشرقية لتكون بنغلاديش1971. -نصفه الثاني دعائي للدولة الوليدة لما تحقق من إنجازات فى الاقتصاد.
- جناح مأخوذ من ذو الجناح اسم حصان الحسين بن على رضي الله عنه فى معركة كربلاء الجدير بالذكر أن محمد علي جناح شيعي المذهب من غير تعصب