المجموعة القصصية الأولى للكاتبة اميمة السلاخ "عاملة المنزل رقم 14" بعد رواية "معلقون بالأمل".. وتتناول أعمال أميمة السلاخ الهم الإنساني والنسوي بحس اجتماعي نقدي وعبر سرد بديع.
في الحقيقة عندما قرأت العنوان اعتقدت أنها قصص رعب، لكن اتضح بعد القراءة أنها قصص اجتماعية وفي الحقيقة أغلبها لم ينل إعجابي. كان هذا آخر كتاب في السنة، وهي سنة اكتشفت فيها أنني امرأة طماعة، وما أجمل الطمع في العلم والمعرفة، حددتُ لنفسي هدف قراءة عشرين كتابا فقط، لكنني وجدتني كلما وصلت عددا أردت أكثر، صرخت نفسي تريد المزيد، صرخت روحي تريد المزيد، صرخ عقلي يريد المزيد، صرخ قلبي يريد المزيد، صرخت كل ذرة من ذرات جسمي تريد المزيد وكأنها لا تشبع أبدا، إلى أن وصلت إلى 84 كتابا ماشاء الله. كانت رحلة قرائية مليئة بالمتعة والفائدة، حزنت فيها وبكيت، صدمت، كان سيغمى علي من السعادة، أحسست بالملل، أحسست "بالفقصة" أحيانا كثيرا لسوء اختياري، بدأت عشرات الكتب ولم أكملها، لكنها في المجمل كانت تجربة رائعة وهي تجربة لم تبدأ اليوم بل منذ أزيد من عشر سنوات، استمتعت بتواجدي على هذه المنصة لمدة سنة، شعرت أنني وأخيرا وجدت عالما أنتمي إليه، فاللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.