الأنعام - الحجر
يروي القرآن وهذه السور التي كان غالبها سوراً مكيّة قلبك بالإيمان والتوحيد ، فهي لكونها مكيّة غالباً ما تدعو لترك الاوثان وعبادة الواحد الصمد، فكانت آياتٍ جميلة فيها اللين والقساوة، والعطف والشدّة، تموجُ بكِ في بحور ما خلق الله من نعم عظيمة، وعطايا جزيلة.