Jump to ratings and reviews
Rate this book

الإمام الصادق والمذاهب الأربعة - 4 مجلدات

الإمام الصادق والمذاهب الأربعة المجلد الأول

Rate this book
تقريظ الدكتور حامد حنفي داود أستاذ الأدب العربي بكلية الألسن في القاهرة:
منذ أكثر من عشرين عاما استرعى التفاتي ـ وأنا أبحث في تاريخ التشريع الإسلامي والعلوم الدينية ـ الإمام جعفر الصادق سليل البيت النبوي الكريم، وما كان له من شخصية عظيمة في الفقه الإسلامي ومنزلة لا تجارى في عالم الفكر العربي، وفي الجانب الروحي بصفة خاصة. فوضعت في ذلك الوقت بحثا تناولت فيه جوانب من سيرته وعلمه ومنهجه الفكري والفقهي، واستغرق ذلك مني قرابة ثمانين صفحة. ثم عرضت الفكرة على استاذنا المرحوم عبد الوهاب عزام ـ وهو من النفر القليل المشهود لهم، في نظري، بالقدرة على الجمع بين أخلاق القدماء ومناهج المحدثين ـ ولكن الاستاذ الوقور لم يكد يسمع بعنوان البحث حتى علت وجهه السمح بسمة خفيفة، فهمت منها كل شيء... فهمت أن هذه الشخصية ـ على الرغم مما تحتله من مكانة عظيمة ـ هي مما يهم علماء الشيعة أكثر مما يعني علماء السنة، ولو كان ذلك البحث في مجال الجامعة التي يجب أن تكون أرحب صدرا مما تدعو إليه الطائفية المذهبية من تخصص، أو تفرضه البيئة من مخططات محدودة ضيقة في مجال الفكر.
ولكن يأبى الله سبحانه إلا أن يظل الحق حقا وهكذا بعد عشرين عاما قضت إثر انقطاعي عن الكتابة حول هذه الشخصية الفذة، تخللتها ألوان من التخبط المنهجي، كان هذا الفتح الجديد في دراسة الإمام منذ عشرة أعوام حين خرج إلينا الباحث الأديب والعالم العراقي الحصيف الاستاذ أسد حيدر بالجزء الأول من كتابه الإمام الصادق والمذاهب الأربعة. والذي تم نشره على ما يبدو من مقدمة الطبعة الأولى سنة (1375 هـ ـ 1956م). فكان هذا الكتاب الجامع إيذانا بإنهاء مرحلة التخبط حول سيرة الإمام الصادق، كما كان نقطة الانطلاق التي عرفنا من ورائها الكثير عن تاريخ المذهب الجعفري، وما بينه وبين المذاهب الفقهية الأربعة من صلات وروابط يجهلها الكثيرون من علماء هذه الامة على الرغم مما حصلوه من ثقافات تاريخية وفقهية وفلسفية.
وأول ما يسترعي التفاتنا من هذا السفر الضخم شموله وسعة آفاقه واستيعابه أكثر جوانب هذه الشخصية العظيمة، ولعل ذلك راجع إلى سعة اطلاع المؤلف فلا يكاد يرى رأيا لصاحب رأي حول شخصية الإمام إلا وأتى به، ولا قضية تتصل بالموضوع من قريب أو بعيد إلا وساقها وناقشها في أسلوب أدبي أقرب ما يكون إلى الموضوعية والنهج الفني، وأبعد ما يكون عن التحيز المسف والتعصب الأعمى.
ولا احب أن أطيل في التعليق على هذا الكتاب القيم الذي أعتبره دائرة معارف عامة وموسوعة قيمة في تاريخ المذهب الجعفري والمذاهب الفقهية لا غنى للباحثين عنه. وأوثر في ختام هذه الكلمة أن أنوه بما كتبه المؤلف عن محمد بن إسماعيل البخاري وكتابه في الحديث. وقد لاحظت في تعليق المؤلف على البخاري جانبين: جانب موضوعي وهو الذي تناول فيه المؤلف الأحاديث الموجودة في هذا الصحيح، كما تناول أسانيدها ورجالها، وجانب اجتهادي تحدث فيه المؤلف عن انصراف البخاري عن الأحاديث التي تروى في فضائل بيت النبوة.
روابط المجلدات الأربعة:
https://archive.org/download/34897423...
https://archive.org/download/42387943...
https://archive.org/download/34984237...
https://archive.org/download/89234792...

664 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2004

2 people are currently reading
20 people want to read

About the author

أسد حيدر

6 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (50%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Monqeth.
319 reviews120 followers
September 9, 2018
صحيح أن الكاتب شيعي إثناعشري ولكنه كتب بنَفَسٍ يغلب عليه الولاء لا البراء، لذلك فالكتاب غالبا يناسب حتى الذين تغلب عواطفهم البحث المتجرد.

تكلم الكاتب عن جعفر الصادق، ومكانته عند أهل السنة علمائهم، الذي استغل فترة ضعف الدولة الأموية في آخر عهدها فقرر نشر علومه دون أن تؤذيه حينها، ثم ذكر قصة الصادق مع العباسيين الذين نافقوا الأمة الإسلامية عموما وأهل البيت خصوصا عندما ثاروا باسم "الرضا من آل محمد" ثم حرفوا هذا المعنى ونسبوه إلى العباس بن عبد المطلب ونسله ثم آذوا الصادق وشيعته!
أيضًا ذكر الكاتب نماذج من عداء الأمويين والعباسيين لعلي بن أبي طالب عليه السلام ولنسله من السنة والشيعة على حد سواء، نماذج لا يمكن أن تصدر إلا من منافقين كفرة، وهناك غيرها من النماذج في كتب التاريخ!
وتكلم عن الوضاعين الذين زعموا ان الرسول صلى الله عليه وآله مدح الأمويين أو العباسيين، أو الذين وضعوا الأحاديث في تقوية السنة -وكأن السنة حجيتها ضعيفة!.
تكلم الكاتب كذلك عن تلامذة جعفر الصادق من الشيعة والسنة ورواة حديثه، وعن مؤلفات التلامذة، وعن الخواص منهم وهم الشيعة.


بالنسبة لأئمة المذاهب الأربعة الفقهية عند أهل السنة، فذكر الكاتب سيرتين: سيرةأبي حنيفة، وسيرة مالك بن أنس وكانت السيرة كالتالي:
- ذكر حياة الفقيه قبل الفقاهة وبعدها.
- ذكر تلاميذ الفقيه.
- ذكر كتب المذهب الفقهي.

ثم ذكر الكاتب حججه في أن هذين الفقيهين قد بالغ أهل السنة في رفعهما لتلك الدرجات لأمور منها:
1- كان هناك مذاهب فقهية سنية أخرى، فليس أن النساء عجزن عن إنجاب غير أبي حنيفة ومالك -والشافعي وابن حنبل.
2- كان هناك من هو أعلم من مالك وأبي حنيفة إما بشهادة الفقيه نفسه أو شهادة أحد الأربعة أو شهادة شيخه وأستاذه، بل كان هناك من لم ير الفقيه الفلاني بشيء!
3- بعض الكذابين وضعوا أحاديث مكذوبة على لسان الرسول صلى الله عليه وآله في مدح الفقيه الفلاني!
4- رؤوس تلامذة الفقيه الفلاني خالفوه في كثير أو أكثر المسائل الفقهية، فهم أقرب إلى كونهم نقلة للمذهب لا منتسبين له!
5- تدخلت السلطة في نشر المذهبين الحنفي والمالكي وفرضهما على الناس، كما تدخلت في قمع مذاهب الشيعة الفقهية، ولكي لا يقال بأن روايات الشيعة ليست حجة فابن تيمية وابن القيم يعترفان بأن فقه الشيعة كثير مه يعتبر من المسائل الفقهية لدى أهل السنة وليس كذبًا أو شذوذا من القول، حيث يقول ابن تيمية: "والرافضة يجعلونهم معصومين كالرسول صلى الله عليه وآله ويجعلون كلّ ما قالوه قالوه نقلاً عن الرسول ويجعلون إجماع طائفتهم حجة معصومة وعلى هذه الأصول الثلاثة بنوا شرائع دينهم، لكن جمهور ما ينقلونه من الشريعة موافق لقول جمهور المسلمين فيه ما هو من مواقع الاجماع وفيه ما فيه نزاع بين أهل السنة، فليس الغالب فيما ينقلونه عن هؤلاء الأئمة من مسائل الشرع كذب بل الغالب عليه الصدق"، ويقول ابن القيم: "إن فقهاء الإمامية من أولهم إلى آخرهم ينقلون عن أهل البيت أنه لا يقع الطلاق المحلوف به ، وهذا متواتر عندهم عن جعفر بن محمد وغيره من أهل البيت. وهبّ أن مكابراً كذَّبهم كلهم ، وقال : قد تواطئوا على الكذب عن أهل البيت ففي القوم فقهاء وأصحاب علم ونظر في اجتهاد، وإن كانوا مُخطئين مُبتدعين في أمر الصحابة فلا يُوجب ذلك الحكم عليهم كلهم بالكذب والجهل، وقد روى أصحاب الصحيح عن جماعة من الشيعة وحملوا حديثهم، واحتجَّ به المسلمون، ولم يزل الفقهاء ينقلون خلافهم، ويبحثون معهم، والقوم وإن أخطأوا في بعض المواضع لم يلزم من ذلك أن يكون جميع ما قالوه خطأ حتى يرد عليهم هذا، لو انفردوا بذلك عن الأمة، فكيف وقد وافقوا في قولهم من قد حكينا قولهم وغيره ممن لم تقف على قوله."
وفي المقام يقول ابن تيمية أن أهل السنة لم يتبعوا علي بن أبي طالب ولا نسله، فيبطل -عن غير قصد- مقولة أهل السنة أنهم أحق بآل البيت من الشيعة: "ليس في الأئمة الأربعة ولا غيرهم من أئمة الفقهاء من يرجع إليه في فقهه، أما مالك، فإن علمه عن أهل المدينة، وأهل المدينة لا يكادون يأخذون بقول علي، بل أخذوا فقههم عن الفقهاء السبعة عن زيد، وعمر، وابن عمر، ونحوهم.
أما الشافعي فإنه تفقه أولا على المكيين أصحاب ابن جريج، كسعيد بن سالم القداح، ومسلم بن خالد الزنجي. وابن جريج أخذ ذلك عن أصحاب ابن عباس،، كعطاء وغيره، وابن عباس كان مجتهدا مستقلا، وكان إذا أفتى بقول الصحابة أفتى بقول أبي بكر وعمر لا بقول علي، وكان ينكر على علي أشياء.
ثم إن الشافعي أخذ عن مالك، ثم كتب كتب أهل العراق، وأخذ مذاهب أهل الحديث، واختار لنفسه.
وأما أبو حنيفة فشيخه الذي اختص به حماد بن أبي سليمان، وحماد عن إبراهيم، وإبراهيم عن علقمة، وعلقمة عن ابن مسعود، وقد أخذ أبو حنيفة عن عطاء، وغيره.
وأما الإمام أحمد فكان على مذهب أهل الحديث، أخذ عن ابن عيينة، وابن عيينة عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، وابن عمر.....". وللمزيد حول عدم اتابع أهل السنة للعترة الطاهرة راجع نص "مناظرة مع شيخ وصال (عاصم هيثم أشكنتا) حول: من يتّبع أهل البيت ع" التي دارت بين أحمد سلمان الأحمدي وعاصم هيثم.

وفي معرض الدفاع عن الفقه الإثناعشري والذي جاء بشكل مختصر، ذكر الكاتب بعض الحجج على صحة نكاح المتعة وصحة المسح على الرجلين في الوضوء وصحة الطلاق الواحد الذي يكون بثلاث كلمات تطليق في نفس الوقت، وأن هذه المسائل الثلاث قال بصحتها بعض أهل السنة!


معلومات صادمة:
1- هناك من اعتقد بأن موطأ مالك أفضل من البخاري (وعندي أن صحيح مسلم أكثر أمانة من البخاري لأسباب لن أذكرها إلا في مراجعتي للبخاري).
2- هناك من انتسب لأهل الحديث وهناك من انتسب لأهل الرأي وكانت بينهما معركة فكرية، واستقطبت السلطات الفريقين بحسب "المصلحة" وأغدقت على الفريق المختار بالمال والمناصب القضائية.
3- علي بن أبي طالب عليه السلام اختلفوا في كونه خليفة رابع، وهذا بمعزل عن كون تعرضه للسب واللعن على منابر الأمويين، والتفسير الأكثر ملائمة لهذا الأمر ستجده عندما تتعمق في المذهب الإثناعشري.


تعرض الكاتب أيضًا للصحاح الستة ومؤلفيها، وعن تاريخ التدوين وبين حججه في أن الشيعة سبقوا أهل السنة في التدوين، ولكن الحجج الأكثر قوة ستجدها في كتاب تدوين السنة الشريفة: بدايته المبكرة في عهد الرسول ص ومصيره في عهود الخلفاء إلى نهاية القرن الأول

أخيرًا تكلم الكاتب بشكل مختصر عن عقيدة عدالة -كل- الصحابة عند أهل السنة، وأنها تخالف الواقع وليس لها دليل نقلي ولا عقلي، وأنه يجب البحث في كل راو روى عن رسول الله صلى الله عليه وآله، وفي هذا الموضوع تطرق لأحاديث أبي هريرة لا من حيث عدد الأحاديث المروية لكن من حيث عدم انسجام ذلك العدد مع الحياة التي عاشها هذا الصحابي، فالعدد يمثل طفرة بالقياس إلى أمر ما سيعرفه القارئ، فهل هي مكذوبة عليه أم صادرة منه وحينها نبحث في عدالته؟
بالمناسبة لمناقشة عدالة الصحابة يرجع الاطلاع على محاضرات "أكذوبة عدالة الصحابة" لياسر الحبيب على اليوتيوب، أو قراءة نصوصها مفرغة في كتاب أكذوبة عدالة الصحابة المفصلّة


بعد قراءة هذا الكتاب زاد يقيني على ما أنا عليه، صدق الرسول صلى الله عليه وآله عندما أمر المسلمين باتباع أهل البيت الذين لن يفترقوا عن القرآن، وكذب عليه من زعم أنه أمر باتباع من لا يعرفون التيمم، فكيف باتباع أشياعهم ممن لم يأت في مدحهم فضلا عن اتباعهم حتى نص ضعيف.

قصاصات:








Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.