"انتقام" رواية جنائية للروائي المبدع "جونيسبو" أحد أفضل كتاب الجريمة وأكثرهم نجاحاً اليوم. نقلها إلى العربية "مروان سعد الدين". وفي هذا العمل سنتابع خطى محقق الشرطة "هاري هول" عبر انعطافات وتقلبات أجاد "جونيسبو" حبكتها بكثير من الغموض والتشويق. "تصوره عدسة آلة تصوير دائرة مغلقة: رجل يدخل مصرفاً في أوسلو، يضع بندقية على رأس أمينة صندوق، ويطلب منها أن تعدّ إلى الخمسة والعشرين. عندما لا يحصل على ماله بسرعة كافية، يضغط على الزناد، تموت الشابة، ويختفي مليونا كرون نرويجي من دون أثر. بعد أمسية ثمالة مع حبيبته السابقة آنا بيشن، يستيقظ محقق الشرطة هاري هول في المنزل يعاني صداعاً، لا يجد هاتفه الخلوي، ولا يتذكر شيئاً عن الساعات الاثنتي عشرة الماضية.
أول مرة أقرأ لجو نسيبو وأعتقد ستكون الأخيرة أسلوبه لا بأس بس ولكن هناك أمران مزعجان عكرا علي صفو الاستمتاع بالرواية… * التفاصيل السنمائية الصغيرة… التي أربكت عقلي * التشابه الفظيع بين أسماء الشخصيات الرئيسية ؛الذكور بالذات …فمثلاً بعد ما أنهيت الرواية أنا عاجزة تماماً عن التفرقة بين هالفورسن وإيفارسون ! …مولر،ويبر، والر، رون،تروند،غنرود… إلخ …أسماء مربكة لم تعلق في ذهني … هل أسماء النرويجيين دائما هكذا يصعب التمييز بينها!؟ ام هو سوء اختيار من المؤلف؟! لم تدهشني خاتمة الأحداث لأني استنتجت في منتصف الرواية من هو المجرم الحقيقي لكلا القضيتين ولكن استمريت لمعرفة التفاصيل … وكنت أتمنى أن يكون استنتاجي خاطئاً حتى أحضى بلذة الاندهاش ولكن للأسف ! باختصار هي رواية ممتازة لمن يقرأ لأول مرة هذا النوع ولكن بالنسبة لشخص مثلي محب لأدب الجرائم والتحقيق والغموض وما إلى ذلك ستخيب ظنه قليلاً
رواية في أدب الجريمة والتحقيق، يذهب المحقق هاري لتناول العشاء مع حبيبته السابقة آنا، ولكنه يستيقظ اليوم التالي في منزله لا يتذكر شيئًا مما حدث الساعات الماضية. ثم تجدالشرطة جثة آنا مقتولة في شقتها تجري التحقيقات ليتضح أنها انتحرت ويصدر قرار بإغلاق ملف القضية ولكن هاري يشعر بشيء خاطئ تجاه القضية فيطالب بإعادة فتح التحقيق وحتى يتم السماح له بإعادة التحقيق عليه أن يقبض على سارق المصارف الذي نهب العديد من البنوك وقتل موظفة في البنك وأثار الرعب في قلوب المراجعين، فبدأ تحرياته وتعرض للكثير من العقبات للقبض على هذا السارق واستمر في اللحاق به الى أن خرج من أوسلو الى البرازيل. وبعد حل هذه القضية يعود للتحقيق في انتحار آنا
عندما تستيقظ يومًا وذاكرتك تخلو من احداث الساعات السابقة وبالرغم من ذلك تتذكر ما قبلها هذا ما حدث مع المحقق هاري عندما استيقظ وهو لا يتذكر شيئًا سوى أنه قام بتلبية دعوة حبيبته السابقة آنا لتناول العشاء، فظن أنها اثار الثمالة. و يُفجع عندما تعثر الشرطة على جثة آنا تعرضت لطلق ناري في شقتها، يساوره الشك بنفسه، وفي الوقت نفسه كان عليه أن يُلقي القبض على سارق المصارف الماهر الذي ارتكب جريمة قتل في حق موظفة البنك وتسبب بذعر الكثير من المراجعين، فيبدأ هاري تحرياته عن السارق ويستمر في ملاحقته من أوسلو إلى البرازيل مرورًا بالكثير من محطات الإثارة، و أخيرًا يستطيع هاري إغلاق قضية سرقة المصارف والعودة إلى قضية آنا. آنا خططت لانتحارها بشكل مميز، و أقحمت جميع من أساء لها في قضية انتحارها وجعلتهم محط الشبهات. فكان الانتقام دافعًا لإنهاء حياتها.
الرواية ممتعة وجميلة، ممكن الأسماء كانت متشابهة وفي بعض اللحظات تخلط بينها، تفاصيلهاكثيرة قد تقود إلى الملل بعض الأحيان ولكن بشكل عام الرواية ممتعة