اختطف معظّم من منزله في باكستان، حيث التقى عائلته مجدداً، إبان الأسابيع العصيبة التي أعقبت هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر، وما تلا ذلك من قصف أمريكي لأفغانستان، حيث كان يعمل في مجال التعليم، ومشاريع مائية. اقتيد ـ بادئ ذي بدء ـ إلى مركز اعتقال أمريكي في قندهار، مغطى الرأس، مقيداً، مكبل اليدين، ليتم نقله فيما بعد إلى باغرام، ثم خليج غوانتانامو أخيراً. أمضى ثلاث سنوات في تلك المعتقلات، حبيس الزنزانة الانفرادية مدة طويلة منها، ناهيك عن خضوعه لما يزيد عن ثلاث مئة استجواب، وتعرضه للتعذيب، وتلقيه تهديدات بالموت، شاهداً على مقتل اثنين من المعتقلين. أطلق سراحه أوائل العام 2005، دون الحصول على أي تفسير أو اعتذار.يروي (عدو محارب) قصته المثيرة، ناقلاً إيانا خلف الأسلاك الشائكة ل
This book has issues. True it shows some injustice done. But the the big injustice that educated people go to Taliban Afghanistan and take their family along to a the lowest stupidest most derogatory scumbags in the world. He is a 100 time a criminal..... just saying. Note: i am a practicing Muslim fully.