Jump to ratings and reviews
Rate this book

الوحوش لا تموت

Rate this book
الرواية الفائزة بالمركز الأول في جائزة خالد بن حمد للروائيين الشباب عن 2018

128 pages, Paperback

First published July 24, 2018

29 people are currently reading
388 people want to read

About the author

جمانة القصاب

4 books102 followers
فائزة بجائزة الشيخ خالد بن حمد للروائيين الشباب الخليجية "24 ساعة" في نسختها الثانية عام 2018

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
58 (40%)
4 stars
49 (34%)
3 stars
22 (15%)
2 stars
10 (6%)
1 star
5 (3%)
Displaying 1 - 30 of 35 reviews
Profile Image for Jalila Alsayed.
Author 2 books117 followers
August 18, 2018
أن تستفزك رواية بأحداثها البسيطة وشخوصها المعدودة لدرجة أنّك لن تقاوم انفعالاتك بدءًا من صفحتها الأولى حتى ختامها ستجد نفسك تشتد حنقًا، تتصبب عرقًا، تضطرب قلقًا، تلعن.. تشتم.. تتوجع بشدة ويضيق نفسك في كلّ مرّة يخفت فيها الصوت ليتلاشى الأمل مع تكرار صفعة الوحش بداخلك مُكتمًا على نَفَسِك تظلُّ جبانًا بصمتك ويقرر هو نيابة عنك ما يستوجب فعله.. أن تعيش السرد كواقع ملموس وتشعر بدواخل الشخوص وردود أفعالها.. هنا يكمن سر نجاح الكاتب وقدرته على إقناع القارئ بالأدوار والشخوص الحية التي تلازمنا حتى بعد انتهاء القراءة.

نعم، جمانة هي ذاتها جمانة صاحبة قصيدة #سأراك التي لاقت بعذوبتها وعفويتها مشاهدات الملايين وهي ذاتها طفلة متكأ الحب ولّاد النخب المبدعة.. وعلى الرغم من أنّ جمانة لم تعطِ للشخوص أسماءً أو حتى ملامح وأبعاد جسميّة محددة إلا أنها وبذكاء سردي جعلت منها شخوصًا حيّة ممكنة ومألوفة وواقعية من خلال الاشتغال والتركيز على البعد والتحليل النفسي لجوانب الشخصية مما لم يخل بعناصر  وأبعاد العمل الأدبي.

نعم استطاعت الكاتبة ببراعة تامّة أن تبرز حديث الظل لطفلة السابعة ومنطقها البسيط في فهم بشاعة المجتمع لتستره بعباءة الوحش الخفي.

السيناريو وتكرار بعض الحديث والأسئلة والاجابات لعبا دورًا جميلا في تعميق الشعور باضطراب الشخصية وارتباكها.

جمانة يا رائعة ... أبدعتِ وأجدتِ في اختيار الفكرة والمعالجة الدرامية للحدث بكلّ ما يحمل من رسائل اجتماعية وأخلاقية هامة.

مبارك يا صغيرتي هذا الوليد المحرض لولادات متتالية أكثر دهشة وفتنة.

الوحوش لا تموت الرواية الفائزة بالمركز الأول في جائزة خالد بن حمد الروائيين الشباب 2018

للعلم وصلتني الرواية ليلة البارحة باهداء الكاتبة الجميل وبأقل من ساعتين كنت قد تنفستها كلها في رئتي.. رواية لن تستطع أن تبدأها دون أن تختمها بشهقة واحدة

#الوحوش_لا_تموت
#جمانة_القصاب
#جليلة_السيد
Profile Image for Najati Matrook.
616 reviews207 followers
Read
August 18, 2018
📝
🔸
🔸
اسم الكتاب: #الوحوش_لا_تموت
المؤلف: #جمانة_القصاب
نوع الكتاب: رواية
مكان الشراء: لحد الآن لم تُطبع
عدد الصفحات: 128
الدار:
📝
😊 يومي في (16 أغسطس) أفضل من أمسي 😊
🔸
قبل أن أبدأ في كتابة تعليقي على الكتاب .، جزيل الشكر للجميلة وكوتش السعادة .، بل هي السعادة نفسها .، أختي وصديقتي الغالية "فاطمة ستوري" على ثقتها الكبيرة بي وإعطائي هذه النسخة الخاصة من الرواية لقراءتها .، ممتنة لكِ يا جميلة .، أحبكِ 😘♥️
🔸
لكل منا جانبان في شخصيته .، جانب مشرق وجانب مظلم .، جانب خير وجانب شر .، فذلك الوحش الصغير عند الطفلة .، هل هو جانبها المظلم ؟! أم هي فطرتها التي فطرها الله عليها .، التي تجعلها تميز بين الصح والخطأ .، بينها هي نفسها وهي تتكلم وبين وحشها الصغير الذي بداخلها والذي يتكلم بلسانها في كثير من الأوقات .!
كلنا نعرف بأن للطفل خيالات .، مع بدء تفهمه أو مع بدء بلوغه يبدأ جسمه بالتشكل .، يبدأ بتحسس تلك المناطق الخاصة ويفهمها .، وإلا كيف لطفلة في مرحلة الروضة وبداية المدرسة "7 سنوات ونص" .، أن تعرف بأن ما يفعله سائق الباص هو أنه قد أخطأ بينها وبين زوجته ؟! نعم .، طفلة في مثل هذا العمر تعرف بأن ما يفعله سائق الباص معها هو ما يحدث بينه وبين زوجته .، هي فطرة .، يخلق الله الإنسان بأشياء لا يتعلمها في الدنيا .، بل هي تُخلق معه .، لهذا فطرة الطفلة علّمتها ما يحدث .! علّمتها بأن ما يحدث خطأ كبير .، لذلك تستحم لوحدها .، وتزيل عنها كل أثر .، ويبقى وحشها الصغير ينهش وينهش فيها .، لا تخبري أمكِ .، أنتِ فتاة سيئة .، لا تذهبي إلى المدرسة .، ويستمر في نهشها حتى تتكور على نفسها وتصرخ ألماً من بطنها .، فلا "مرقدوش" يفيدها ولا أدوية .، تستمر الوحوش بإيذائها .، وحشها الصغير والوحوش الكبيرة .، بعدها ينعكس كل هذا على هذه الطفلة .، لتتحول من حملٍ وديع إلى مخلوق انتقامي شرس .!
🔸
🔸
لذلك #الوحوش_لا_تموت .، هي تنام فقط .، نعم تنام لتستيقظ مرة أخرى .، تنهش وتغرز أنيابها حول أطفال آخرين .، لذلك كان من واجب الآباء والأمهات الاعتناء بأطفالهم .، ليس بتحذيرهم فقط - يجب أن نسمع كلام الكبار كلام بابا وكلام ماما وكلام سائق الباص- .، بل بعدم الوثوق في أي أحد يضعونهم تحت يديه إلا بعد العلم الحقيقي بأمانته .!
🔸
الرواية كُتبت بلسان طفلة .، واللغة طفولية .، لا توجد مسميات نهائياً في الرواية ما عدا زميلتها "فاطمة" .، حتى معلماتها في المدرسة لم تذكر أسمائهن .، فما حدث لا يمكن تسميته .، كل ما علينا هو أن نتحسس مكامن الخطر في نفوس أطفالنا .، فنحميهم منها .، فهي الوحش الذي ما إن يفيق من نومه إلا وفتك بكل شيء جميل .!
#الوحوش_لا_تموت ولن تموت ما لم نحمي أطفالنا .، قضية مجتمعية واقعية .، طرحتها الجميلة #جمانة_القصاب بكل ألمها .، قد يراها الكثير جريئة وجريئة جداً ولكنها واقع للأسف نعيشه .، لذلك استحقت الفوز بالمركز الأول في "جائزة خالد بن حمد للروائيين الشباب 2018" .، أهنئها بدوري على هذا الفوز وهذا النجاح .، رواية موجهة لكل أم ولكل أب .، للفئات العمرية الكبيرة .، ولكل مربي ومرشد ومهتم بحقوق وحماية الطفل .، ليعووا ويحموا وحوش أطفالهم الصغيرة من الوحوش الكبيرة في المجتمع .!
كل التوفيق للمبدعة #جمانة_القصاب وبانتظار طباعة الرواية ونشرها .، تستحق الفوز .!
🔸
🔸
سوف أُؤجل تعليقي على الغلاف والعنوان لحين طباعتها .، وسوف أرى كيف سيكون .!
🔸
🕯️عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) قَالَ: "حَيَّانِي رَسُولُ اللَّهِ (صلَّى الله عليه وآله) بِالْوَرْدِ بِكِلْتَا يَدَيْهِ، فَلَمَّا أَدْنَيْتُهُ إِلَى أَنْفِي قَالَ: أَمَا إِنَّهُ سَيِّدُ رَيْحَانِ الْجَنَّةِ بَعْدَ الْآسِ"
📝
#مثقفات #قارئات #محبي_القراءة #أصدقاء_القراءة #أصدقاء_الكتاب #كلنا_نقرأ #القراءة_للجميع #الحياة_بين_الكتب #تحدي_القراءة #تحدي_100_كتاب #كتبي #مكتبي #أمة_إقرأ_تقرأ #ماذا_تقرأ #القراءة_عالم_جميل #البحرين_تقرأ_10000_كتاب #الغرق_في_الكتب_نجاة #أحلم_بشغف #تحدي_الألم_بالقراءة
#أنا_وكتبي#نجاتي_تقرأ
#najati_books #ichooseabook #أنا_أختار_كتاب
Profile Image for شيّماء الموت.
133 reviews15 followers
March 16, 2020
أكملت هذه الرواية في غضون الساعة والنصف تقريبًا ، لكن الأحداث في ذاكرتي تكاد تكون دهرًا ، اللغة العامية التي أشركتها في الكتابة ( البحرانية) ، كيف كان لها هذا الأثر على نفسي ! أن تشعر وكأن الأمر حقيقي وتشعر بأنه يحصل في بيئتك.. حتى إنني أظن بأن هذه القصة مستترة ، بأن الفتاة التي تحب رسم الأجنحة ، و دائمًا ما يخلط الوحوش معها في المعاملة ،، حقيقية ! واقعية .. وهذا ما يُثار في عقلي الآن وهذا أكثر ما نجحت فيه جمانة برأيي ؛ أن تقول بكلماتها لكل أب و أم أرجوكم لا تغضوا النظر إنه واقع ! لا تثقوا أكثر من اللازم ، لا تظنوا بأن البيئة داخل المنزل هي الوحيدة التي تؤثر في الطفل ، هناك عالم مليء بالوحوش في الخارج ، وحوشٌ لا تموت ، لكنها تُخرس ، تُؤلم ، و تهتك .. هذه رواية لكل مجتمع ، مرآة لا يمكن عدم النظر منها .
Profile Image for ُEmanMarhoon.
307 reviews80 followers
October 1, 2019
الوحوش لا تموت

هل يمكن أن يُصم الإنسان اذنه عن كل هذه الرسائل والضجيج ويتغافل عن وجود الوحش ؟!

تكتب جمانه عن واقع مخيف بل مرعب لكننا لا نتعامل معه بالشكل الذي ينبغي علينا ، هناك قصة فتاة في السابعة من العمر تتعرض للتحرش الجنسي من قبل شخص قد يعده الاخرين شخص مأمون الجانب - على الرغم من أنني اعتقد أن هذا السن هو سن البوح لا سن الصمت -

النص بقدر ماهو مخيف فهو مربك ربما لكونه نص كتب خلال 24 ساعة ، فهناك العديد من الصور جاءت كبيرة على عمر الطفله مثل أخطا بيني وبين زوجته ، حلم الطفلة بوالدها في محل المعتدي اثار استغرابي خصوصا ان ظاهر النص اوضح ان الاب شخصية مثالية ورائعة

لا أعلم لماذا لم يصل صوت الطفلة رغم كثره الرسائل التي وضعتها جمانة في النص كنت اشعر بالحنق الشديد من ذلك ، هناك سؤال طرحته على جمانة في لقاءنا ماهي النسبة التي تعتقد جمانه فيها بأن الابوين مشتركين في الفعل الجرمي الواقع على الطفلة ، في نظري وحسب الوارد في النص هم مذنبين بلا شك حتى وإن كانا عن غير قصد ، تغافل الاهل ووضع الاشخاص في مرتبة الموثوق فيهم يجب ان تتغير بعد قراءة هذا النص ،

اتمنى فعليا ان يعطى منه نسخه لكل ابوين لديهمها اطفال ، كما ويجب فعليا في نظري وضع مختصين في المراكز المعينه لهم مثل الاشراف الاجتماعي

هذه الرواية لن تتركها بعد ان تبدأ فيها ابدا فهي رواية تريدك ان تنتهي منها بسرعة وتغلق باب الالم والقهر الموجود بها ، ولكن هل ستنتهي من التفكير فيها وفي مجريات الاحداث في الحياة الواقعية

اربع نجوم
Profile Image for Rabab Al.aswad.
393 reviews76 followers
April 12, 2020
.
.
.
نبذة عن الكاتبة: جمانة القصاب شاعرة وكاتبة بحرينية، وقارئة حاذقة.. مُرهفة الحس جداً، تنتقي حروفها بِعناية فائقة، هذا ما استَشفّيتَهُ بِأشعارها ولا سيما الشعر الذي اشتهرت به "أترُك يدي".

في عام ٢٠١٨ صدر لها المولود الأول رواية "الوحوش لا تموت" والتي شاركت بها في مسابق�� الروائيين الشباب المُقامة من قِبَل الشيخ خالد بن حمد وحصلت على المركز الأول.
.
.
ربما تكون مراجعتي طويلة بعض الشيء.. لأنها تحليلية.. تركت هذه السطور بداخلي مليون تحليل وشفرة حاولت تفكيكها.. لذلك سأعبر عن مشاعري في هذه المراجعة🤭.. وكلمة أقولها لمن سيقرأ هذه الرواية.. ستنتهي من قراءة سطورها لكن لن تنتهي أحداثها والسيناريو منك سريعاً.
.
ماذا أُقيّم في واقع حياة طفلة لم تتعدى عامها السابع بعد وترى كُل من حولها وحوش ليس إلا؟! طفلة بَحَثَت عن الإنسانية والإهتمام والرعاية والإلتفات والعزاء لروحها التي تعيش كارثة إنتهاك و موت بطيء جداً.. ولكن لم تجد كُل هذا.. بل وجدت كُل تلك الأيدي المُحاطة بها ما هي إلا شريكة في الجريمة بشكل أو بآخر، بِقصد أو بدون قصد.. جميعهم يرتكبون الخطأ نفسه حين تستيقظ وحوشهم النائمة التي لا تموت أبداً!! كيف لِحياة واقعية أن تُقيّم في ظل ضياع كُل القِيَّم الإنسانية والدينية والقانونية والتعليمية والتربوية؟! لستُ أدري.
.
أشعرُ بالوهن دوماً والعجز أمام المواضيع المتعلقة عن الوحوش التي تقتل الطفولة وتُهشّم تلك الأرواح إلى مليون مليون جزء.. وكل جزء يموت في ظل الصمت المُطبق من الجميع.. لا أحد يُحاسب الجاني ولكن الكل يُحاسب المجني عليه وبدلاً من الأخذ بحقه يتم قتله أكثر بالتستر على الجريمة لأسباب غبية وليست إنسانية ولا دينيه ولا منطقية حتى.. أيُّ عقلية عقيمة هذه وإلى متى سيستمر هذا التفكير المجحف بحق الطفولة التي يُساهمون بدمارها؟!

📍الموضوع: تتحدث جمانة في روايتها المُربكة ذات الـ ٢٤ ساعة عن الإغتصاب وإن أردنا تخفيف وطأة هذه الكلمة سنقول "التحرش الجنسي" الذي يتعرض له الأطفال إما من ذوي الأرحام أو من الغرباء.. والأثر الذي تتركه هذه الجريمة الشنيعة في نفس وشخصية وحياة الطفل، وكيفية تعاطي كل المحيطين بالطفل/ـة مع الموضوع الذي يُعانيه العالم منذ سنوات طويلة ولكن لم يزدد في سنواته هذه إلا جهل وعمى وصمت واحجاف بحق قضية هؤلاء الأطفال، والأهل هم الجهة الأولى المسؤولة عن ذلك وتليها الجهات الأخرى .
.
.
أن تقرأ إلى جمانة يعني أن تبحث عن أدوات السرد وكيفية استخدامها بنص كُتِبَ في وقت محدود لا يتعدى ٢٤ ساعة فقط.. وعن اسلوب وهدف قلم تشيخوف الذي تعشقه منذ الصغر.

وجدتني في كُل قراءة لي لهذا الوجع في رحلة تقصّي عن شيء ما بين السطور، ضعتُ بين الرمزيات والأدوات وكل صرخة مكتومة في هذا النص، حاولتُ أن أتقيئها كما تفتعل هذه الطفلة القيء في المدرسة للهروب من ذاك الوحش الذي تخاف إستمرار خطأه بينها وبين زوجته.. علَّ رائحة العفونة التي تشرَّبتها أنفاسي والقهر والحنك والغضب والوجع الذي استعسرت روحي هضمه تفوح وتصل لكل أم وأب ومدرسة وقُضاة وحقوق الإنسان وللحيوان المُفترس الذي مازال متواجد في كل مكان وزمان وجريمته مستمرة لأنه يعلم بأنَّ ليس هناك رادع حازم وقاسي سيردعه وسيقتل هذا الوحش الساكن فيه حتى لا يبقى أمثاله على قيد الحياة.
.
هذه الرواية ما هي إلا تعرّية لكل البشر وإظهار الجانب الخيّر والجانب المُظلم "الشر" الذي نمقته بأنفسنا، ويتحارب وحشه بين فينا بين العقل و ذواتنا.. وجدتُ الجانب الأخير مُتمثل في رمزية "الوحش"، فالأم يُخطئ وحشها بين الباب وظهر الطفلة ويُخطئ في ثقته العمياء بالغرباء بين حماية الطفلة ويين رميّها بوسط النار الحارقة التي تلتهم جسدها وخصوصيتها وبراءتها وأمانها وراحة بالها دون أدنى إهتمام ورعاية ولفتة إنتباه من الوالدين لهذه الطفلة التي أصبحت مُتمردة فجأة وتتصرف بسبب وحشها الصغير الذي يُثير حفيظتها دوماً بتصرفات مُزعجة ومؤلمة بل قاسية جداً ؛ لأنها كانت تُريد من ذلك إخراج المعاناة التي تعيشها وأن تلفت إنتِباهَهُم لها، وحاجتها لمن يشعر بوجعها وينقذها من هذا الموت البطيء والخطر الذي ينتهك حقوقها دون وجه حق.

وجدتُها فكرة ذكية من الكاتبة حين اختارت تشكيل شخصيات الرواية وابعادهم بهذه الرمزية "الوحش" لِتصل الرسالة بشكل أوضح وأعمق.. ولكن لماذا اسم "فاطمة" و "ليلى" ، هما الاسماء التي تم ذكرهم بعيداً عن مسمى "الوحش" هل هنَّ دلالة على علاقة معرفية عن قضية الطفلة ووجعها؟ أم هم أيضاً يُعانون من المشكلة ذاتها؟ هناك شيء يتعلق بهنَّ يحوم داخلي لأنهنَّ من القاعدة الشاذة بالنص😣🤦🏻‍♀️
.
تلاعبت جمانة بالزمان وقطع الأحداث بين الحين والآخر بسؤال واحد "هل تعرفين لماذا أنتِ هنا" هذا السؤال الذي تكرر أكثر من ٢٠ مرة ان لم تخني الذاكرة.. وكأنَّ الطفلة تعيد شريط ذاكرتها لتلك الحادثة التي حدثت لها ولن تجد الإنصاف.

يا ترى هل تعرضت هذه الطفلة لأكثر من ٢٠ مرة للإغتصاب؟ أو هذا التكرار يعود لعدد سنوات عمر هذه الطفلة الآن وأصبحت شابة ومازالت تعود بذاكرتها إلى تلك المرات المريرة التي قتلوا فيها طفولتها، براءتها، سكون وراحة عقلها وقلبها، سرقوا منها الأمان، زرعوا شوك الخوف الذي ينهش روحها كُل حين، واشعلوا نيران الغضب والقهر والحنك وتركوها تسعر دون ماء يُنقذ ما بقى منها.
أم عدد السنوات التي استمر فيها تكرار الإغتصاب؟ لا أدري هذا التكرار أيضاً ليس عبث. وكانت العودة إليه بمثابة كرسي للإعتراف جلست عليه المجني عليها بدلاً من الجاني، ولكن ليس لأجل إنصافها بل لأجل محاسبتها عن المتنفس الذي كانت تُنفّس من خلاله عن غضبها ووجعها الدفين الذي لم يكترث له أحد.
.
رغم ان اللغة المستخدمة في النص لغة الطفولة وتفكير الطفولة ولكن هناك مالم أجده مُتلائم مع عمر الطفلة، أن تُميّز طفلة الإغتصاب على انه خطأ بينها وبين زوجة الوحش هذا مصطلح كبير على عقل طفلة لايمكن ان تستوعبه، هل تكرار هذه الكلمة يعني ان الطفلة تعرضت للإغتصاب من الشخص ذاته حتى بعد النضج واستيعاب هذا الأمر؟! حتى سؤالها هل والدها يملك وحش كالوحش الذي يغتصبها أم لا؟! هذا أمر مُريب وكبير على عقل طفلة بعمرها ترك هذا الامر حيرة بداخلي هل هي الطفلة التي كبرت ومزجت عقلها الصغير بعقلها الكبير فمرة تتحدث بعقل وزمان وحدث يتعلق بطفولتها ومرة أخرى تتحدث بزمان وعقل وحدث يتعلق بنضجها وشبابها!!!؟
.
كذلك استوقفني الحوار الذي كان يتعلق بوالد الطفلة وهي كانت تسأل عن سبب اختلاف الأدوار بين الوحش والأب ؛ وهذا جعلني اربط سؤالها الكبير بهذا الحوار وبباقي الأحداث.. ولماذا شعرت بالقلق من فقدان حب الأم لها لو عرفت بالوحش!!؟ يا ترى هل ما استنتجته صحيح🤦🏻‍♀️😨
.
القصص القصيرة أكثر الأحيان تكون ذات قضية.. دق ناقوس الخطر أجراسه بخصوصها، مُعلناً إنزعاجه الغاضب بسبب غياب القانون عن إيجاد حل يُنهي حياة العذاب هذه، وهكذا كانت رواية جمانة، قضية تُريد من خلالها لفت إنتباه الأباء والأمهات إلى أطفالهم وعدم تسليمهم إلى كل يد بثقة تامة وتغيب مراقبتهم له واطمئنانهم عن ثمرة زواجهم الذي أينعت في هذه الحياة..
.
وتقريع لهم لترك الاستهتار بفكرة الاستماع الى الأطفال واعتبار حديثهم ليس ذات أهمية وتركهم يموتون بكل قسوة وهم مازالوا على قيد الحياة.
ونداء للمدرسة أن تكون بيت آخر يسعى لمساعدة الأطفال، فهم جهة تربوية تعليمية أين دورهم بمثل هذه القضية؟ لا شيء مع الاسف سوى التقريع الطفلة على سلوكها؟

وصرخة لكل حيوان وحشي يتلذذ بتفريغ شهوته الحيوانية بجسد طفل/ـة وسؤال: متى سيموت وحشك؟ وأين جمعية حقوق الحيوان عن حيوانهم المفترس هذا الذي يفترس الأطفال في ظل صمت القانون وغفلة وجهل الأهل؟!
.
بجعبتي الكثير عن هذا الموضوع، لن أنتهي مهما كتبت.. عشتُ الرواية بِكُل حذافيرها.. استشعرت حجم الألم والمُعاناة والقهر والقسوة والإهمال الذي عاشته هذه الطفلة التي تُمثل كل الأطفال الذين يتعرضون للأمر ذاته.. كمية غضب تسكنني وصرخة أودُّ أن أزفر لهيبها على هذا العالم القاسي..

متى يا تُرى "ستنصفون وترحمون وتنقذون الطفولة المقتولة"؟ "متى سينطق القاضي حكم صارم يقتل فيه هذا الوحش حتى يكون عِبرة لمن لا يعتبر"؟ "متى سيتغير تعاطي الأهل مع هذا الموضوع في حال تعرض طفلهم للإغتصاب؟! وولخ من الأسئلة التي تتجدد في كل مرة أقرأ فيها عن هذه الجريمة والتي لا أعلم متى سنرى إجابات شافية وملموسة على أرض الواقع.
.
أبدعتي جمانة بهذه الرواية الجريئة التي أثارت الكثير بداخلي.. وتمنياتي لكِ بالتوفيق وأن نرى لكِ في المستقبل أعمال أخرى.. دام نبض قلمك وقريحتك.
Profile Image for Batool Al-ajaweed.
4 reviews2 followers
August 22, 2019
.
لا أعتقد بأن أحدًا قد قرأ الرواية دونَ أن يتأثر، أن أحدًا قد اقفل الكتاب ووضعه على الرف وعاد لينام أو يكمل يومه دونَ أن يفكر ماذا حصل بعد؟ هل نص جمانة حقيقي أم خيالي؟ إن كان حقيقي في أي مدرسة كان؟ كيف حصل؟ وإن كان خيالي فماهذه العبقرية السردية في وصف الشخوص؟ المشاعر؟ المكان؟ المونولوج؟
.
.
جمانة التي تتغذى على الكتب، وتحرص على ترميز الأمور من قريب أو بعيد، قادرة على ترميز نصوص الكتّاب الآخرين بدرجة تفوق ترميزهم لنصوصهم، كما ذكر محمد الحداد في برنامج رواية عبر الأثير. كُنتُ أسمع لذلك وابتسم. جمانة فعلّا تمتلك قدرة خارقة على ترميز الأشياء، وقد نجحت في الوحوش لا تموت بترميز الوحوش.. بأنواعها.. انعكاساتها.. ردات أفعالها. تكرار سؤال "لماذا أنتِ هنا؟" للانتقال بسلاسة من حدث لآخر، من فكرة لأخرى، من موقع لموقع آخر، من مشاعر لمشاعر أخرى.. كانَ ناجحًا. لكن في قراءتي الثانية للرواية حينَ وقفتُ عند التكرار ال 26 لسؤال لماذا أنتِ هنا؟ في الصفحة الأخيرة.. سألتُ نفسي ما غرض جمانة بتكرار السؤال 26 مرة؟ هل القصة تعود ل 26 سنة ماضية؟ هل الطفلة تبلغ من العمر اليوم 26؟ هل هي عدد المرات التي تعرضت فيها للتحرش؟ آخيرًا صَفَّقتُ لجمانة الذكية جدًا التي تركت لعبة ذهنية لعقل القارئ دون حل، فكل الحلول قد تكون صحيحة.
.
.
أعلم بأن غرض جمانة من النص غرض تشيكوف من قصة الساذجة. جمانة تريد توعية المجتمع والأهل بأن هذهِ الحادثة وقعت لشخص ما، في مكان ما .. وعليهم أخذ الحيطة في أماكنهم، إلا انها قد لفتت نظري واتوقع انظار الآخرين إلى ما دونَ الحادثة .. أشياء بسيطة يقترفها الطفل للتعبير ( كالرسم على الجدار ) نحنُ لا نفهم أكثر من كونها شخابيط. بينما حين نخرج على بعد أمتار أو كيلومترات أو حدود نرى ذات التعابير على جداريات فنية أو علمية أو سياسية ونختلف في تصنيفها إذا انها حرية أو فن أو فوضى أوعبثية الخ..
.
.
في نظري إبداع جمانة تكامل ليس فقط بسلاسة الأفكار، التصنيف، مخزون الكلمات، الصوت الخ.. تكامل في لفت انتباه القارئ والمجتمع بأن ماذكر موجود ويحتاج لملاحظة وعناية دون تأطيره بخطوط محْمَرة وأبواب مشمعة.
Profile Image for Bahoz Miran.
55 reviews32 followers
December 23, 2019
رواية لن تستطيع ألا أن تنهيها بجلسة واحدة، نعم تنهيها بجلسة واحدة لكن صورة الطفلة وتأثيرها عليك ستبقى عالقة بذهنك.
بشاعة المجتمع يجب أن نظهره لا أن نخفيه تحت عنوان "هذا لا يحدث إلا نادرا" تداعيا بالتحضر. مجتمعاتنا تحل المشكلة عن طريق إخفائها بدلا من معالجتها.
كتاب يجب أن يتم قراءته من قبل الوالدين قبل أن يفكروا بالإنجاب حتى.
بارعة أنت يا جمانة!! أنتظر المزيد من كتاباتك.
Profile Image for يثرب العالي.
14 reviews25 followers
June 5, 2020
الوحوش لا تموت


أن تقرأ هذه Novelette، يشبه أن تراقب قطة تصطاد عصفورًا بريئًا وأنت لا تملك أن تنقذه.
لا تستطيع أن تتدخل ولا تستطيع أن تمضي في طريقك. تتذكر المشهد ويزعجك جدًا وتحاول أن تنسى فلا تستطيع.
بريئة ومتوحشة، لطيف ومزعجة، ومزيج ناجح من الكثير من الأضداد المستفزة.
أنهيت قراءة النص في ساعة ولكن وخزه استمر طويلًا ، كقرصة نحلة ، لا يمكن أن تتجاوزها بسهولة.
Profile Image for شيماء الوطني.
Author 6 books163 followers
January 31, 2019
لم أتردد يوماً في تعليم أطفالي أن يرفعوا صوتهم بالصراخ إذا ما تعرضوا لأي موقف غير مريح من أياً كان ، ودوماً كنت أخبرهم أن من يتعرض لهم أجبن من أن يؤذيهم إذا ما رأى شجاعتهم .. ودوماً كنت أجد نفسي في موقف رافض أمام أي مقترح لترك أولادي لباص يتكفل بنقلهم للمدرسة ، وأرد بعصبية : إنها مسئوليتي حتى وإن كان الأمر يرهقني .. لكن على الأقل سأظل مطمئنة أن لا يتعرضوا لأي مكروه !
منذ عدة سنوات وأثناء إنتظاري لأطفالي لاحظت وقوف إحدى الطالبات ومزاحها مع سائق الباص دون تكلف ، لم أحتمل الموقف وتوجهت إلى مديرة المدرسة شاكية : بأني وعلى الرغم من أني متكفلة بنقل أولادي إلا أن ضميري وإحساسي بالمسئولية يمنعني من السكوت .. فليس من اللائق أن يكون هناك احتكاك بين الطالبات أو حتى الطلبة مع سواق الباصات فلا أحد يدري إلى ما قد تؤول الأمور ..
وبالفعل استجابت إدارة المدرسة وألزمت السواق بعدم المزاح والتبسط مع الطلبة .
هو هاجس وإحساس أمومي يطرق رؤوسنا كجرس تنبيه لما قد يتعرض له أبناءنا ..
وأصدقكم القول أن كل ما كتبته ظل يطرق ذاكرتي وأنا أقرأ الرواية الأولى لجمانة القصاب ( الوحوش لا تموت ) ، إضافةً إلى إحساسي بالألم بعتصرني وأنا متيقنة بأن هذه الرواية غير بعيدة عن واقع تعرضت له طفلة أو طفل لا يقوى أن يدافع عن نفسه!
بداية رائعة لجمانة ، ورائعة لنا أن نكسب روائية بحرينية جديدة متمكنة من أدواتها الكتابية على الرغم من أن هذه التجربة تعد سريعة زمنياً ، ولكننا متيقنين أن القادم سيكون أروع .
Profile Image for Tahani.O.
9 reviews5 followers
January 27, 2020
لماذا لاتموت الوحوش؟

رواية مرهقة للقلب، ولا ننتهي منها بمجرد قراءتنا للصفحة الاخيرة..

Profile Image for Farah Al.Mosawi💜📚.
229 reviews21 followers
June 19, 2019
تبقى مجهولة من سلبت منها معاني الطفولة...
وتبقى روحها مريضة حتى الى ما لانهاية
لا شيء يمكن إصلاحها بعد الان!! لا شيء لا هدايا الام ولا مفاجأت الاب ولا حتى جوائز المدرسة ومراكزها..
ولا خبر الطفل السعيد بأنك ستصبحين أخت.؟
أول عمل روائي للشاعرة الرائعة جمانة القصاب وصراحة لقد صدمني !
أنها ضليعة بالادب من كل أبوابه ومنافذه..
جمانة التي سلبت عقلي بقصيدتها دعني أراك , ها هي تعود اليوم بحلة جديدة وتمزقني بتساؤلات لطالما شغلتني حيال أطفالنا وكيفية تركنا أياهم بيد أشخاص غرباء ؟
لكن من حولي يركلني بأجابة وهي ثقتنا بالناس ! والايمان بهم ؟!
لا أستطيع التحدث فالموضوع أكبر مما أدعي وهو كذلك حقاً
أنقضت على الرواية بساعة واحدة أو أقل ألتهم الصفحات بسرعة كما يلتهم عابر السبيل وجوه المارة من حوله , يراهم ولا يراهم..
يجب على هذا العمل ان يقرأه كل أم واب ... لا لاثارة الرعب بهم ولكن حتى يكونوا على دراية تامة بما لربما سيحصل مع أطفالهم إذا ارتادوا المدرسة يوماً وأصبحت تصرفاتهم غريبة ..
229 reviews27 followers
September 30, 2019
قد تنتهي أيها القاريء من هذا الكتاب في سويعات قلائل، لكن بالتأكيد ستجتاحك عواصف من المشاعر لفترة أطول من ذلك بكثير.
القصة تتحدث عن طفلة بعمر الست سنوات تتعرض للتحرش الجنسي من سائق الباص الذي يوصلها من وإلى المدرسة.
بالإضافة الى المرارة التي استشعرتها أثناء قراءة هذه القصة للبراءة المدنسة لهذه الطفلة، اجتاحني شعور الخذلان والقهر والوهن لأن قصصا كهذه تحصل كثيرا جدا.
إن كان ثمة درس تعزز بقناعة متعاظمة بعد قراءة هذه القصة؛ فهو أن لا أغفل عن الإصغاء للأطفال مهما صغر سنهم. قد لا يمتلك الطفل أدوات التعبير المناسبة، وقد يكون أحدهم بدناءة زرع بنفس الطفل مخاوف وأوهام؛ لكن إصغاء مهتم كفيل بأن ينقذ الطفل من مخاطر قد تؤثر على مجرى حياته للأبد.
قلم جميل جدا؛ وأتطلع بترقب وشوق إلى إصدارات أخرى.
Profile Image for Ebtihal Salman.
Author 1 book388 followers
September 27, 2019
رواية قصيرة ومؤلمة كثيرا.

تسرد جمانة الرواية بلسان طفلة، لتحدثنا عن تجربة شائكة وشديدة الألم من الاساءة التي تتعرض لها، مع فشل جميع من حولها في ادراك المشكلة والتعامل معها.
رغم أن الرواية كُتبت في ظرف ٢٤ ساعة - زمن المسابقة التي أنتجتها- لكنها لا تخلو من لعبة سردية غير مباشرة عبر التنقلات الزمنية بين مشاهد من الماضي والحاضر تصنع القصة في مجملها. يبدو لي ان جمانة أجادت إلى حد كبير استحضار صوت الطفلة وأفكارها ومفاهيمها، وإن كانت هناك مساحة للتنقيح والتعديل.

بالنظر إلى كونها التجربة الأولى، ومسودة أولى لم يتسن للكاتبة اعادة تحريرها قبل النشر -بحسب تعليقها في مقابلة- فهي بداية ممتازة ومبشرة.
Profile Image for Abrar_abdullaha.
251 reviews54 followers
December 3, 2020
ابداع و عمق في الوصف و القضية، أبدعت في العمق النفسي لتأثير الواقعة على الطفلة، مؤلمة جدًا جدًا جدًا

Profile Image for Najla.
64 reviews8 followers
March 23, 2020
دائماً القصص الواقعية مؤلمة.
Profile Image for Dua'a  Aljad.
56 reviews16 followers
February 3, 2020

أقف احتراماً لقلم جمانة أمام هذا النص العظيم! كُتب خلال 24 ساعة و يطرح قضية حساسة بلغة سردية جميلة و رائعة جداً!
موضوع الرواية ليس بجديد، و لكن كيف صاغت جمانة النص بهذه الرمزية المبهرة، و كيف وضعت لكل واحدٍ منا وحشه الذي يتكلم عنه و يقوم بكل سيئة لا يريدها لأنها الوحش الذي بداخلنا لا نحن!
لا زلت مبهورة بهذا النص المؤلم، لا أعلم إن كانت الأحداث حقيقية حقاً، و لكنني متأكدة أنها تلامس الواقع، و أن لا زال بعض الآباء لا يفهمون ابنائهم، و هنالك وحوش حقيقية تخيفهم.
Profile Image for شيماء قطيط.
11 reviews1 follower
February 11, 2020
أنهيت روايتك "الوحوش لا تموت" لا كلمات تصف الإبداع الذي نسجته يداكِ ، وأيضا الوجع الكامن بين سطور هذه الرواية ترك أثرا عميقا بداخلنا
قضية جدا حساسة ومهمة للحديث عنها ولفت الانتباه إليها
تقمصتي جيدا دور الطفولة والبراءة ووصفتها كما لو أن كل شيء مذكور حقيقي وعلى لسان تلك الطفلة وبلغتها الملائكية
طريقتك في السرد جدا متقنة وتخلو من أي خطأ
أبدعت أيضا في تناولك للجانب السيكولوجي وانعكاس ما حدث مع الطفلة على شخصيتها وتحول جزء منها إلى وحش

باختصار رواية موجعة وتترك أثرا في قلب أي قارئ.
51 reviews7 followers
March 8, 2020
رواية مؤلمة الأحداث لكنها واقع، و قليل من يفتح عينيه و أذنيه لرؤية و سماع الواقع المخفي. فيها الكثير من التكرار المزعج و لم أكن على ثقة من ترتيب تسلسل الرواية! ربما تفتقر للقليل من الربط بين أحداثها و الصفحات.
الرواية تشير للكثير من الأخطاء التربوية كالحديث مع الأبناء و السماع منهم و التعرف من قرب على مشكلاتهم للتمكن من مساعدتهم قبل فوات الأوان.
أعجبتني فكرة الإشارة للحديث الداخلي و اختلافه عن قول ما نريد بالوحش.
Profile Image for Haider Almahasnah.
1 review
May 27, 2020
في الرابع والعشرين من شهر يناير هذه السنة، تسلّمت نسخةً من هذه التُحفة الفنيّة، سأستطرد كما أستطرد من قرأها قبلي، عليكم قراءة هذه الرواية دُفعةً واحدة أو كما جازَ التعبير شهقةً واحدةً.
امتلأت حنقًا منذ بداية الرواية حتى آخر صفحة فيها، دِقة وصف المشاهد والمشاعر والحركات والأفكار مُبهرة، ولم أكن أتوقع أقل من هذا اساسًا فمن قرأ او استمع لجُمانة قبلاً عليهِ الاستعداد للإنبهار بما تُقدمه هذه الشخصية الفذة.

#الوحوش_لا_تموت
#جمانة_القصاب
Profile Image for Yassmeen Altaif.
919 reviews88 followers
April 10, 2020
وهل تعرفين لماذا أنت هنا؟

لأنني عرفت بأن الوحوش لا تموت، لذلك لا يسعني إلا أن أقول بأن هذه الرواية القصيرة مؤامة جداً جداً.

جمانة كتبت الرواية في تسلسل غير مرتب مرة تتكلم عن الحاضر ومرة عن ما كانت عليه بطلتنا أقل من سبع سنوات فتعود لعمر السبع سنوات وهكذا لذلك أحسست ببعض الخربطة في هذا الترتيب.

لكنها قصة جميلة وذا لغة جيدة.
وكأنما جمانة تدق ناقوس الخطر انتبهوا لهم، دققوا وتمعنوا في تصرفاتهم.
Profile Image for Malak .
43 reviews
March 12, 2020
- رواية تستحق الجائزة
- تم استخدام لغة طفولية فيها، وهذا الاستخدام في محله.
- تسرد واقعا مؤلما لطفلة في السابعة، استطاعت الكاتبة من خلال هذا السرد توصيل ألم الطفلة.
- تأثرت كثيرا، تمنيت لو أنني معها لأحاول أن أشعرها بقليل من بالأمان، رغم عدم ثقتي بقدرتي على فعل ذلك.
Profile Image for Ghaida Rahimi.
4 reviews1 follower
March 30, 2020
اشعر بالغضب! قصيرة جدا ومؤلمة جدا ! لم استطع التوقف عن القراءة !
والكلمات العامية اضافت حزنا آخرا للقصة ، جميلة ببساطتها
Displaying 1 - 30 of 35 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.