Jump to ratings and reviews
Rate this book

ليكورنا

Rate this book
رواية ليكورنا

من أجواء الرواية:
"لا أعلم كيف أخذتني الأمواج وحملتني وطرحتني خارجها إلى يابسة لم تطأها قدماي من قبل. التصقتْ رمالُ الشاطئ بوجنتي الملامسة للأرض. كنت أقرب إلى البرزخ من الاستفاقة، وإلى الغيبوبة من الصحوة. أهلوس بأسماء غريبة، وأصرخ بصوت غير مسموع. تلوح أمام ناظري المشوّش بفعل الشمس المحرقة صورةُ جرذٍ كبير يقترب منّي، يريد أن يساعدني. يأمرني أن أتشبّث بشاربه الذي بدا لي كمرساة كبيرة تتدلّى من السفينة التي كانت تطاردني بالأمس، وأنا في حيرة من أمري ولا أدري، هل أتعلّق بشاربه؟ أم أتفلّتُ منه؟
في أحضان رمال الغياب لا ينبغي أن يثق المرء بأي كائن، حتّى وإنْ كان جرذًا صغيرًا يَهْدِي إلى الطعام، ويصدر صريرًا فينبّه به غافلًا على ظهر سفينة في وَحْشَة البحر."

197 pages, Paperback

Published July 18, 2018

13 people want to read

About the author

د. محمد علي حسين أحمد (محمد الطماوي)

Dr Mohamed A. H. Ahmed

من مواليد محافظة سوهاج بصعيد مصر.
أكاديمي وباحث مصري الجنسية متخصص في دراسة اللغات السامية والدراسات الأدبية.

حصل على الماجستير في اللغات الشرقية وآدابها من كلية الآداب ـــ جامعة المنصورة ـــــ مصر، عام 2010م.
حصل على شهادة الدكتوراه في تخصص الدراسات الشرقية من جامعة لايبزج ـــــ ألمانيا، عام 2015م.

عمل كباحث زائر في الجامعة الحرّة ببرلين / ألمانيا لمدّة عام (2016- 2017).

يعمل حاليًّا كباحث زائر في جامعة كامبريدج، بريطانيا.

نشر العديد من الأبحاث باللغة الإنجليزية عن الأعمال الأدبية لمزدوجي اللغة، وكذلك عن ظاهرة إبدال الرمز اللغوي في الأعمال الروائية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (14%)
4 stars
2 (28%)
3 stars
3 (42%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (14%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
1 review
October 4, 2019
رواية جيدة
أعجبنى الاختلاف الواضح فى اختيار الكلمات واسلوب الكتابة فى الزمنين المختلفين للرواية
جذبتنى الاحداث لكن النهاية ام تعجبنى
ربما أعيد قرائتها مجددا
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for محمد El-Dayem).
Author 4 books25 followers
March 16, 2019
كنتُ سعيد الحظ لأنني قرأت الرواية وهي بعدها مخطوط لم يُنشر، فوجئت في البداية ببراعة واضحة في تقنيات السرد والبناء الفني، وبعد البداية انغمست في الترحال بين عالميْن دشنهما السارد، انفتح كل عالم منهما إلى عوالم أخرى، ليتسع فضاء السرد الروائي، ابتداء من 1759 م وحتى 2010، والفضاء مرشح للاتساع إلى ما بعد ذلك.
لمست في كتابة محمد الطماوي هروبًا من الشتات وإليه، انفصالا عن الجذور، وحنينًا إليها، تقافزًا بين ثقافات مختلفة، وحضارات متباينة، شرقًا وغربًا، لكن المؤكد هو شعور عام بتشرذم الهوية، وثقل الماضي، ووهن الواقع .
تنضح الرواية بالصراع الذاتي، بين الهوية الذاتية، والهويات الجمعية، وفيما بينهما يسبح البطلان الرئيسان ضد التيار على طول الخط، ويتضح أن كلا منهما صورة للآخر، كأن سامي عاد بآلة الزمن إلى عام 1759 ليتقمص شخصية أنطوان خير، دون أن يتكلف أي منهما حمل عبء اختلاف ديني، ولكن تدثرهما - ومعهما السارد - روح صوفية كامنة في نفسيهما، وتحوم معهما في ترحالهما من الشام إلى ليفورنو (ليكورنا)، إلى أمستردام، ، وروما وكولونيا، ونيويورك، ويتعلق بندول الأحداث من مركزه في شارونة بصعيد مصر، حيث يقبع الجد الصوفي.
رواية تاريخية تعمل على إبراز جوانب متشابكة في الشخصيات التي تعاني أرقًا في الهوية الذاتية، وضياعا للهوية الجماعية، مع تداخل الثقافات، وعبور البحار وركوب الطائرات، وتحرك عوالم الشخوص من قارة لأخرى هربًا من مطارِد أو سعيا لرزق أو رغبة في طموح عملي أو اشتياقا لحب أو خلعا لجلباب قديم ثم الحنين لارتدائه درءًا للصقيع النفسي
رواية تنم عن ثقافة واسعة لكاتب يمكنه التميز فيما هو قادم من أعماله.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.