Jump to ratings and reviews
Rate this book

بلا جناح

Rate this book
أحمد شاب عشريني تيتّم في سنّ مبكرة، يترك الجامعة محاولاً أن يجد النجاح في سوق العمل ليعيل أسرته المكونة من والدته وأُختين وأخ واحد، يعيش في صراع مع أخيه يعقوب الواقع في فخ المخدرات وما يترتب على ذلك من مشاكل قانونية وأسرية، يحاول مساندة أُختَيه بدرية وفرح اللتين أخذ مسار حياة كلّ واحدة منهما منحى مختلفاً، يظلّ أحمد يقلّب ذكرياته القديمة ويعيد تقييم مواقفه. كما يصارع حيرته في قصة حُب خجلى مع زميلته الجامعية سارة، كان قد تركها قصة غير مكتملة، ويتمنى لو أن وضُعه المادّي يتحسن ليُكملها ويكلّـلها بالزواج. تمرّ الأسرة في ظروف صعبة متتالية، وبينما يعاني أحمد ليحمي عائلته، يبدأ في فهم الحياة والعلاقات بشكل مختلف، ويخرج من تجاربه بنُضجٍ صنعتهُ الأيام، ولكن في الوقت نفسه بجروحٍ لا يُداويها الزمن.

173 pages, Paperback

Published July 12, 2018

2 people are currently reading
21 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
20 (54%)
4 stars
11 (29%)
3 stars
5 (13%)
2 stars
1 (2%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 14 of 14 reviews
Profile Image for Noor Ali.
208 reviews82 followers
March 3, 2020
My only issue with the story is that it was too melodramatic for my taste, just like a khaleeji soap opera. The writing style was quite nice though.
Profile Image for Maryam.
2 reviews
November 28, 2018
إن كنت تبحث عن قصة فنتازية أو عن بطل يتحول لحشرة أو عن عائلة تعيش في كوكب آخر مع زيارات للأرض، فأنت أمام الاختيار الخاطئ.
( بلا جناح ) كما ( عشوائيات من مذكرات د. رشا ) يكشف عن الواقع.. الواقع الحقيقي الذي يقع بين أزقة ناطحات السحاب، الواقع الذي يهمش التفاصيل الصغيرة و التراكمات الكثيرة التي لا تعني له شيء.
قلب الكاتبة و كل عاطفتها مع القضايا التي تشغل الواقع حقا.. نحن نرى الحياة من عين الكاتبة فأحسنت و اختارت خير الأسلوب لكتابة "الواقع".
القصة بسيطة الأحداث و عميقة المعاني، أحمد يتيم يعاني بين العائلة و العمل و العلم.. هذه المعاناة التي لا تنفك إلا و تأخذه من مصيبة ليقع في أخرى. وقوف أحمد بعد كل عثرة، تأملاته، و قراراته... تعلمنا الكثير عن وعي الشباب الذي يطير بهم نحو نهاية أفضل من " وجود جناح" فلا حاجة له لأجنحة حتى يتخلص، بل أجنحته الصبر و السلوان.. البكاء و التذمر.. القبول و الرضا.. الأيمان و التوكل.. كل هذا جعل نهاية القصة معقولة، فلم تحدث معجزة للفرج و لم تظلمهم الكاتبة بمآسي أشد مما عانوه، بل انتهت القصة بالاعتياد، اعتيادهم على واقعهم.
أنا سعيدة لأني قرأت للمرة الثانية قصة واقعية بلغة بسيطة و معاني عميقة و مفردات ثرية.. الكتاب هو (( استمرار الأمل رغم التصحر)) 😊

إذا كنت تريد معرفة واقع الحياة و المعاناة التي يعيشها الملايين و الكفاح الذي يحارب لأجله الآلاف الشباب و الشابات، أنت لا تحتاج لشخص يفضفض لك، بل تحتاج أن تقرأ و تمعن بالقراءة و تدخل الكتاب و تعيش السطور كلمة كلمة، حرف حرف، لتشعر و تعرف و تصدق ما يحدث للغير... فتحمد الله على مالديك و يرق قلبك على العباد الآخرين، فالظروف لا نعرفها و الغيب مستور عنا.. إقرأ بلا جناح لتقدر نعمة الأجنحة التي لديك.
Profile Image for Alia.
2 reviews1 follower
January 26, 2019
أبدعت الكاتبة وتفوقت على نفسها في هذه الرواية عن سابقتها. الأسلوب شيق جدا جدا جدا ويشدك لإتمام الرواية.

تحذير: هذه الرواية مؤلمة جدا وتعبر عن أوضاع انسانية تعيسة، بل قد يصح أن أقول أنها "ألم وألم وبعده ألم.... بلا أمل". بالنسبة لي لا أمانع قراءة الروايات المؤلمة (حتى التي تجعلني أبكي منها). لم تكن رواية "بلا جناح" الأكثر إيلاما مما قرأت، ولكنها جعلتني أبكي عندما "مات الفرح" في أحد فصولها.

كم أحببت لو أن الكاتبة أضافت بصيص أمل في نهاية الرواية "فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل".
Profile Image for Ahmed Jameel.
1 review
March 15, 2019
لست من عشاق قراءة الروايات ولست متخصصا في نقدها، ولكنه الفضول الذي يقتل صاحبه.
لا أستطيع أن أخفي إعجابي بهذه الرواية التي كشفت النقاب عن واقع مستور لطبقة مسحوقة ومهمشة في البحرين، حيث ظلت أعصابي مشدودة أثناء قرائتي لها حتى آخر كلمة في الكتاب في ليلة واحدة. وعلى الرغم من الطابع الحزين والأليم الذي غلب على القصة، فإن الأسلوب السردي لها كان شائقا وسلسا ويراعي الفئة التي وجهتها إليها الكاتبة. أتمنى من الكاتبة ألا تقف عند هذا الحد وأن تواصل مسيرتها الإبداعية في هذا المجال، ولها مني أجمل تحية وكل الاحترام.
Profile Image for Yasser Alasfoor.
1 review
December 13, 2018
بلا جناح، محاكاة الواقع لعائلة بحرينية فقيرة، تتكون من ٥ أفراد، وبطلها "أحمد" شاب عشريني كافح وضحى من أجل تغيير حال عائلته للأحسن. صنعت منه الحياة، وقسوة الظروف، وجور الزمان، رجل صبور يقف في كل مرة يتعثر فيها يأمل أن يلملم الجراح ومجاراة الواقع المرير.

‏أُعَلِّلُ النَّفْسَ بِالآمَالِ أَرْقُبُهَا ... مَا أَضْيَقَ العَيْشَ لَوْلَا فُسْحَةُ الأَمَلِ

قصة مؤثرة ومشوقة جداً من بدايتها لآخر نقطة، قد تجزم بأنها حقيقية من دقة تفاصيلها وروعة أحداثها!
1 review
May 9, 2020

يسرني أن أعرب عن إعجابي برواية بلا جناح. فأحداثها رغم الحزن الذي يغطيها، إلا أنها أفضل من البطولة الزائفة. فقد غطت العديد من المشاكل الاجتماعية والسلوكية والعاطفية في حياة أحمد وعائلته والمحيط الذي عاش به. شكل ذلك الإرتباط قصة قاسية بالفعل وربما تجعلنا نشعر أنها "دراما بزيادة". ولكن إن نظرنا في أحداث القصة وتعمقنا في تفاصيلها، سندرك أنها واقعية بلا شك، لا بد من أن كل شخص منا قد واجه مواقف وأحداث مشابهة، أو ربما أنه يفهم بشكل عميق بعض من المشاعر التي كتبت. لا بد لنا أن نقرأ الروايات الواقعية، وإن كان الخيال شيء جميل جدًا، إلا أنه لا .يمكن الهروب من الواقع، الذي به نتحاسب على أعمالنا

سأضع فقرة تشويقية كتبتها عن الرواية .

روايةٌ خُطت بقلمٍ مرموق، ذات أسلوب لا يملؤه الغموض. تطرح في صفحاتها المائة وثلاث وسبعين عالم لم يعتد الجميع على لمس تفاصيله، عالم يوقظ الأبصار على أهمية أصغر الأشياء من حولنا، يأخذنا في رحلة تكشف لنا أن البشر مثل الموجات في اختلافهم، بعضهم واضح كالضوء المرئي، والآخر لا يُرى بالعين المجردة. تأخذنا فيه المؤلفة الدكتورة لمياء الكوهجي إلى بيتٍ فقد من معالمه معالم أبسط البيوت، وضم تحت سقفه الضيق أسرة أحمد، ذاك الشاب العشريني الذي اتخذت منه المسؤولية حليفًا لها منذ رحيل أبيه، وأرغمته ظروف حياته القاسية على جَمّ من التخليات. فأجبرته الظروف المادية على ترك دراسته الجامعية بحثًا عن أي عمل يؤّمن لأسرته قوت الأسبوع. ولكنه بذلك لم يترك دراسته فحسب بل ترك أحلامه في فضاءٍ مجهول، لم تعد الأحلام في حياته سوى شريط من الذكريات التي تشله بكهربائها، وتذكره بتلك التي سرّته، تأخذه لسارة، زميلته الجامعية التي وّد أن يمضي حياته معها وفق شرع الله. أما عائلته، فلم تمضِ الأيام عليهم بشكل مختلف، فوالدته فقدت بريق عينيها منذ رحيل والدهم، وبات القلق يراودها على مستقبلهم، فكان لديها غير أحمد يعقوب وبدرية وفرح. غاص بكرها يعقوب في محيط مظلم لا يعترف فيه بزمان ولا مكان، فكان قد وقع في هاوية الإدمان. أما بدرية وفرح، أخذت كل واحدة منهما عالم مختلف، فرح كانت مختلفة عن الجميع، كانت تملك عالمها الذي لا تتوقف فيه الأحلام، كانت مصدر أملهم الوحيد في أن تحصل على بعثة جامعية، لكونها متفوقة. وفي الجانب الآخر، كانت بدرية تبدع في تنظيم أمور ذلك البيت الصغير مع والدتها. يدور أحمد وعائلته في دوامة مستمرة، يأتيهم الأمل وما إن يعتادوا عليه حتى تُبدل اللام من موقعها. حصلت الكثير من الأحداث التي بها غيرت تعريف كل معتاد، ووضعت لكل الأشياء قيمة جديدة. أما أحمد، فكان هو الراوي الذي أدرك أنه بلا جناح..
Profile Image for Neha.
2 reviews
January 19, 2020
أكملت الرواية في يومين، رأيت نفسي في كثير من أسطر الرواية .. من ظروف و تأملات .. أحسست بأن الكاتبة على دراية كبيرة بما يدور في البيوت الخليجية الأقل حظا .. تشبيهات الكاتبة قمة في الجمال و البلاغة
Profile Image for Abdulla Ismaeel.
5 reviews1 follower
June 7, 2025
#بلا_جناح
بعد غياب عن عالم الروايات... اجدني اكمل هذي الرواية على متن رحلتي من والى لندن. من صفحة الى صفحة يشدني اسلوب الكاتبة للمواصلة واغالب في احيان كثير الدمعات، ممتن اني اتم قرائتها في طريق عودتي.

القصة تخلو من اي تاريخ وتترك للقارئ حرية السباحة بين مختلف الازمان. وان كانت بعض الاحداث تخرج من نسق زمني معين لا ادري ان كان ذلك مقصودا ام لا...

رواية القصة على لسان بطلها احمد شكل نوعا من التحدي للكاتبة كونه من الجنس الآخر. وفقت في احيانا كثيرة بوصف اجزاء كثيرة بلسان رجل، الا انه في بعض الاحيان كان صعبا تخيل رجل يصف بعض الاشياء التي قلما اهتم بها الرجال.

كنت اتمنى وانا اقرأ ان لا تنتهي هذي الرواية وان تتواصل الاحداث، خصوصا مع تتابع الشخصيات الجديدة في نهاية القصة وامكانية اضافة احداث اخرى قد تؤدي بنا الى نهاية جميلة، لكنها مجرد رغبة قارئ متفائل قد لا تكون واقعية.

لأول مرة اقرأ رواية بحرينية واتمنى ان لا تنتهي.
2 reviews
August 11, 2025
بلا جناح ..رواية إجتماعية عن كفاح طالب جامعي لا يستطيع الصمود بين الدراسة والعمل فيختار مصدر الرزق على مصدر العلم في غياب كافل للإسرة التي تعيش تحت خط الفقر. حين يحارب الشاب من أجل تأمين لقمة العيش و الأمل في اخته اللتي يأمل فيها خيراً بنجاحها ويتمنى تخرجها وتغيير مستوى معيشة الأسرة إلى موتها المفاجئ فكان الموت هو قاتل الأمل لهذه الأسرة المحطمة ومع معاناة هذه الأسرة من وفاة الأب وغياب الأخ الأكبر العالق في فخ المخدرات..قصة تروي العذاب و بصيص الأمل باستلام وحدة سكنية إلى مرض الأم الكفيل والحامي لهذه الأسرة. أسلوب الكاتبة رائع جداً. اختارت كلماتها بذوق عالي وبلغة قريبة لأسرة الخليجية والبحرينية بشكل خاص . نتمنى مزيد من الإصدرات لهذه الأدب الراقي
Profile Image for Taqwa Almuharraqi.
7 reviews10 followers
September 30, 2021
اسم الكتاب : بلا جناح
للكاتبة : د لمياء عبدالمجيد الكوهجي
عدد الصفحات : 173 صفحة

رواية جميلة ,, كانت ترافقني اينما ذهبت ربما كنت اريد ان اعيش كل لحظة مأساوية عاشتها تلك العائلة وان كان ربما بعض الشي من وهج الخيال ولكن طريقة
نمط السرد الذي كان بداية لكل نهاية , التشخيص الوصف الدقيق اضاف جمالا عليه فهو ربما يكون شيئا واقعيا نعيشه في مجتمعنا ولكن ! كل هذا جعل الرواية وكأنما شيئا لاول مرة يحدث ..
Profile Image for Munira.
4 reviews1 follower
October 9, 2021
لم أتملل ثانية اثناء القراءة .. اسلوب الكاتبة جميل جداً
2 reviews
January 28, 2024
امسكت الكتاب بقدر قادر ولم اتخيل ان تدمع عيناي منه
هذا الكتاب يشرح الواقع المؤلم الذي يواجهنا وكتب بطريقة مسرحية مشوقة
لم اتوقع ان يعجبني كتاب مثل هذا لكن الاسلوب مشوق جدا
Displaying 1 - 14 of 14 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.