هذا كتاب ينقض القراءتين معا! ويقدم أدلة من الكتاب والسنة على أنهما جانبا قول الحق في حكم إمامة أهل البيت، كلٌ لأسبابه. ولئن كانت قضية إمامة أهل البيت موضع نزاع مرير بين المسلمين، بل وسفك دماء متواصل أيضا، فإن إعادة النظر فيها تكاد تكون من بين أوجب الموجبات. وكما هو الأمر في كل قراءة متحدية، فانها تتوصل الى نتائج مذهلة، تؤكد أن الإمامة هي لأهل البيت حقا، وأن الصحابة لم يخالفوا أمر الله فيها كما تدعيه الشيعة، وأن علياً بن أبي طالب لم يطلبها لنفسه ولم يحرص عليها، مما ينفي عنه الإلزام الشرعي، وأن الإمامة طبقاً للنصوص عند الشيعة والسنة هي لذرية النبي فقط.
هذا الكتاب جيد لفضح وشرشحة السلالة الهاشمية الإرهابية التي حولت الإسلام إلى شركة وكالة عائلية لأسرة علي طالب حتى يحصل على أموال الخمس وسرقة أموال الناس بسم آل البيت