غرامنا كان مثل القبلة بدون حرارة ، كنا مثل اثنين يرقصان على أرض من الزجاج المكسور ، عشقتك وانتشيت ، وأسرفت في الكتمان وألقيت بالسر في بئر أعماقي ، كي لا يعلم أحد، وعندما تقابلنا وجاءت لحظة الخلاص اكتشفت أنني جهلت كيف أبوح ؟! ، كيف أعبر؟ ! وشاهدت غيري يتملكك ، فرحلت عن الواقع تاركا كل تفاصيله ، لحظة إثر لحظة، يوم بعد يوم ..إلي أن غرقت في بئر ... أحزاني ... مع حبك ...