هذا الكتاب وثيقة حية تكتب بحروف من ذهب تاريخ الرجال الأحرار الذين ملؤوا صدورهم بعبير طشة الثوم المختلط بالكسبرة الناشفة، وظلت خياشيمهم تطارد هذه الرائحة منذ تلك اللحظة الملهمة وحتى انتفخت كروشهم وتصلبت شرايينهم.. لكنهم رغم الشقاء أدركوا عين الحقيقة وأصابوا كبد التحقيق.. وفهموا خلائص الجدوى لهذه العبثية.. لقد عرفوا أننا نعيش لنأكل