" الحياة كرحلة بين جبال قريتنا كلما صعدت جبلًا وبلغت قمته يظهر خلفه جبل آخر فإما أن تعود أدراجك أو تواصل المسير لتبلغ قمة الجبل التالي"...هذه العبارة تلخص جانبا هامًا من شخصية "أرداس" بطل هذه الرواية التي تحمل اسمه للروائي المصري نادر حلاوة ، الذي صاغ رؤيته لدورات التغيير في المجتمعات من خلال عالم خيالي لا يمت بصلة الى كوكب الأرض!
هي رؤية سردية جديدة تطرح تساؤلات ثلاثة عن خطوات التغيير وشغف الاستكشاف والرغبة في المعرفة وبكون الفرد يلعب دورًا محوريًّا في تغيير المجتمع لكن العمل الجماعي يظل هو الأهم، هذا ما تكشف عنه أحداث هذا العمل ذي الطابع الملحمي؛ غير أن البطل "أرداس" الذي قاد قومه نحو حراك اجتماعي هائل وأحدث تغييرًا مدويًا لم يستطع بعد ذلك إيقاف موجات هذا التغيير الذي تجاوز حتى تصوراته ...
"أرداس" المثير للجدل لم يشعر بشيء من الندم بل أكد مرارًا أنه مستعد لتكرار ما قام به من قبل قائلًا :
— الأخطاء تقودنا للصواب دائمًا وعدم وجود الأخطاء لا يعني أن حياتنا أفضل بل يعني أن حياتنا لن تتغير للأفضل أبدًا.
حسناً، كبداية أودّ فعلًا التعبير عن الإمتنان الذي أحمله للكاتب نادر حلاوة، فهذه المرة الأولى التي أقرأ له وأسعدني فعلاً أنه ثمة كاتب عربي يكتب هذا النوع من الروايات. خلق لنا فيه عالم آخر له تاريخ وحاضر ومستقبل. استطعت تخيل قرية الشادوم وأشكالهم وجبالهم وشموسهم الثلاث وكذلك صخورهم الملساء الشفافة! في بعض المواضع أعجبت فعلاً بالحبكة وطريقة سرد الرواية بإختيار أحد الشخصيات ليرويها عوضاً عن الكاتب (أعجبتني هذه النقطة كثيراً) وكذلك لفت إنتباهي قدرة الكاتب اللغوية السليمة وهذا يبشر بخير بأن الأدب العربي يزدهر من جديد. أعلم جيداً كم يكون من الصعب خلق عالم خيالي بكل تفاصيله بدون وجود ثغرات وهفوات، لم تخلو الرواية منها بالطبع فثمة عدة أحداث شعرت بركاكتها مقارنة بالقصة التي ابتكرها. قد يبدو للوهلة الأولى أن الرواية خيالية بحتة ولكنني وجدت فيها في بعض المواضع فلسفة عميقة ويمكن إرجاعها لعالمنا اليوم أو الأمس وحتى غداً. لا أنكر أنني وددت نهاية حالمة وردية ولكن النهاية التي أختيرت واقعية لحد ما (بعد التفكير أحببت النهاية فقد لامستني). ختاماً أودّ بشدة رؤية فيلم لهذه الرواية كأفلام هوليوود الفانتازية. سيكون رائعًا✨ . .
بعد شهر من نشر التقييم أعلاه⬆️: أردت وضع تحديث للمراجعة فبعد فترة من الزمن وجدتني لا أزال أفتقد الرواية، وهذا أمر محبب لقلبي كثيرًا فنحن لا نشتاق لكثير من الكتب هذه الأيام. كانت فعلًا رواية جميلة، سأكون سعيدة وممتنة فعلًا إن تم إصدار جزء ثان منها وسأقتنيه بلا تردد.
كان لدي الكثير من الكلام والتوضيح لهذه الرواية الخالية لكن صدمني أشيارد ببقاءه في قرية الشادوم، فقط وددت سؤاله كنت تعلم بأن البداية ستكون مختلفة لماذا بقيت في قرية الشادوم؟! ألم يقل لك أرداس أن لكل نهاية بداية جديدة؟! ااه يا أشيارد.. ---- والآن حديثي مع الكاتب، فعلًا الرواية ممتعة جدًا كانت خيالية بطريقة سلسه سهلة الإستيعاب لكن قارنت قرية الشادوم في عصر الحجري وطريقة تفكير الأنسان البدائي، بين سطور الرواية سنكتشف الفلسفة القديمة وطريقة التطور، أما قصة الرواية فتليق بكل زمان ومكان تفسر بأكثر من جانب، أذا رأيت الرواية من زاوية اخرى سأفكر بها بأنها تمثل مجتمعي وأرداس الرجل الثوري الذي يفهمنا معنى الحرّية، يحررنا من قيودنا ومن حُكامنا، صيغة الرواية بالطريقة الخيالية أضافت احتمالات كثيرة لكن الآن مشاعري سبقتني فأنا ممتنة لك نادر حلاوة على هذا الكتاب خفف عني ايامي السابقة من خلاله تأملت بأن الأدب العربي سيتطور لأن لغة الكتاب نسبيًا تخلو من الاخطاء
"لكى يثوروا يجب ان يعوا، ولكى يعوا يجب أن يثوروا" ترددت كلمات جورج ارويل فى أذنى مع أرداس.. احببتها بصدق، فهى رواية مميزة وممتعة ومتقنة فى السرد والحوار والمضمون وتستحق كل تشجيع واحترام...
رواية جميلة وممتعة تاخدك لعالم آخر وكوكب آخر وتستمع بالخيال بالاضافة ان فيها فلسفة هادفة لها معنى رائع . اول مرة اقرأ للكاتب نادر حلاوة ولن تكون الأخيرة . بالتوفيق دائما
اسمي اشيارد ، لم اختر هذا الاسم ولم يختاره والدي فالاسماء ف قريتنا مهمه أقدار الشموس ، ولاقدار الشموس من يعرف مهمتها ، روايه شيقه للغايه توا ما تبدا ف قرائتها تغوص معها ف جو اسطوري حالم .والكاتب خياله خصب وكلماته وتعبيراته ثريه
''كى يثوروا يجب ان يعوا، ولكى يعوا يجب أن يثوروا" في المجمل الرواية بسيطة، خيالية لكن الوصف جميل و يجعلك تعيش وسط قرية الشادوم و عالمهم الغريب. الفكرة التي تجلت بالرواية، على حد فهمي يعني..هي عن ثورة قد تحمل التغيير للشعب..لكن ما استفزني قليلا هو فكرة الكاتب التي لمحت بأن التغيير قد يؤدي للتهلكة..أنا لا أعارض فكرته، لكن عندما تعيش وسط مجتمع مقيد بعادات و تفاصيل لدرجة أنها تستعبده و تُطبق على نمط و طريقة حياته، هنا..هنا الثورة واجبة، جدا و ليست فقط فكرة قد تدور بخلد جزء من الشعب. لاحظنا أن الشادوميين، و من شدة عبادتهم للماضي و للعادات القديمة، كانوا يرفضون حتى اظهار مشاعرهم، من دهشة و حزن و فرح...إلخ الوصف و الفكرة التي حاول الكاتب ايصالها لنا بالرواية هي ما جعلتني أمنحه نجمتان، تقديرا لمجهوده
ماذا لو إنقلبت الرعية على الراعي و إنقلبوا على أقدارهم، خلعوا ثوب الخضوع وقرروا أن يكون لهم الحق في الإختيار؟.
مزرعة الحيوان لجورج أورويل لكن هنا لا يوجد حيوانات..أو يوجد، هنا لا يوجد بشر تغار الحيوانات من حريتهم وتقرر تقليدهم، هنا إنقلب شخص فإنقلب من كان ينتظر النكسة.
بلد لسكانها وجوه جامدة لا تعرف الخوف الفرح أو البكاء.
صراحة كانت مخيبة للآمال... بدايتها كانت جميلة و السرد جميل و لكن النهاية صادمة و بدأت أشعر بالملل فيها. فكرة الكاتب عن الحرية وصلت و لكن كان فيها عشوائية و لم يكن هناك منطق في الكثير من الأحداث، و لم يتم تفسير العديد من الظواهر او الاحداث مثل: ١. تفسير لظاهرة طفو الاحجار عندما رماها الطفل أرداس، هل هي طبيعة الكوكب ام قوة خارقة يمتلكها أرداس مثل معرفته؟ ٢. النهر الاحمر من خلال الاحداث جعلوه بحيرة ساخنة من يدخلها يذوب (مثل الحمم) و عاشو هكذا لسنين و في آخر القصة يتبين انه نهر عادي و لكن لونه احمر و يستطيعون عبوره (هل يعقل ان أحدا لم يكتشف انه نهر عادي غير ساخن طيلة هذه السنين حتى أرداس الفضولي ؟؟) ٣. سر الكائنات الشفافة القاتلة في البحيرات كيف ظهرت لماذا ظهرت ؟ ٤. قوة الشاينودا الضعيفة بشكل مبالغ فيه على الوصف الذي تم وصفهم فيه في البداية ٥. عودة ارداس بعد تبديل منصب راعي المقبرة ، ظننتهم قتلوه او سجنوه و لكننا نجده بعد ذلك ملقى عند احد اطراف القرية غائب عن الوعي بدون تفسير لما حدث و لماذا وصل الى هناك ٦. عودة ارداس من الموت بتفسير غير منطقي و غير مفهوم ٧. عشوائية الاحداث و الظواهر في النهاية كلها أحداث غير منطقية و غير مفسرة خيبت آمالي المعلقة على القصة القوية في البداية
طريق العودة مهما بحثت عنه لن تجده أبداً.. هكذا علمني العمر الطويل .. علمتني خطواتي عبر الممرات الجبلية وفوق الدروب الترابية أن طريق العودة لا يبقى على حاله فكل شيء يتغير دوماً.. خطوات الإياب تمحو آثار خطوات الذهاب وحين تعود إلى ما تظنها نقطة البداية ستجد أنها ليست كذلك؛ فلا أنت أنت حين عدت ولا من ينتظرونك هم من ودعوك من قبل .. فأي عقل عابث هذا الذي يتوهم أن ثمة طريقاً للعودة أو أن استعادة ما مضى قد يكون في الإمكان..
من رواية #أرداس #نادر_حلاوة #مماقرأت #سارّةيحيى
رواية تجمع بين الخيال والواقع يوجد بها معاني كثيرة بطريقة غير مباشرة
رواية جيدة وعالم خيالي من صنع الكاتب رائع ولكن مؤشر الرواية في بدايتها كان في ارتفاع وتزايد والاحداث كانت ممتعة لحد نصف الرواية بدأ في التهاوي للاسفل للاسف فاضطر الكاتب ان ينهي الراوية بالطريقة التي اراها سيئة.
فكرة الوراية جيده ولكن النهاية غير متوقعه و هذا جميل فى الرواية لكنه ايضا غير منطقى كان التقيم الاول و حتى قبل نهاية الرواية بخمس نجوم لكنها بعد هذه النهاية تستحق 3 نجوم فقط
السهل الممتنع. البساطة والعمق. هي دي الصفات اللي ممكن نختصر بيها الرواية. عجبتني النهاية كمان وبشوفها لايقة جدًا. جايز ناس كتير تستنكر تصرف أشيبارد الأخير، لكن أنا بالذات متفهمه جدًا. - رابط حلقة يوتيوب فيها رغي أكتر عن الرواية: https://www.youtube.com/watch?v=fgJ2_...
رواية جميلة جدا و فكرتها جديدة الكاتب قدر يبني عالم جديد بقوانين و نوع بشر جديد و كانت ممتعة و مشوقة جدا و اتمني يتعملها جزء تاني علشان يبقي ليها نهاية احلي من كده و اوضح