لا أنام
دائرة مغلقة من صنع إحسان عبد القدوس
بدأت بعدم نوم نادية و انتهت إليه ، ظلتْ لا تنام
لا تنام من تعذيب الضمير ، من جرائم نسج خيوطها السوداء قبيلة من شياطين
سكنت كيان نادية ، و حاكتها نادية بأدق تفاصيلها.
بداية من الصبى الذى ضربه البواب ،و قلب كوثر المٌحطَّم ،و صديقتها مرفت
التى وشت بها ، ثم مصطفى ، و الجريمة السوداء التى دبرتها ضد الملاك _مريم فخر الدين _أقصد
صفية .
قرّب لى الفيلم صورة صفية و كوثر و سمير و احمد بيه لطفى :D
لكن نادية نفسها لم أتخيلها فاتن حمامة
إلا فى وجه الشبه بأنها الوجه الملائكى الذى يرتكب الجريمة بدم بارد .
أخذنتى مصر هذه الفترة
نظام فى التقاليد ، ناس كانت رايقة :D
لم أشعر أبداً أن إحسان عبد القدوس يسرد الرواية
إنما كانت نادية
تقمص شخصيتها كأنه هى
نادية المٌعذَّبة من تفكيرها و من ذكائها
هل لإنسان أن يكون متخبطاً لهذا الحد ؟!!!
تعجبت كثيراً من الدوافع التى تزج بها
لهدم أباها
هل حبها له كان الدافع ؟؟
إن كان كذلك ، فإنه حب مجنون ، هادم
ما الذى يدفع الطفل لتحطيم الدمية ، ثم يبكى على حطامها
إنه شيطان النفس ، الذى يملأ رأس الإنسان بلذة المقامر المنتصر على حد
التعبير
فيشعر بنشوة تدفعه لارتكاب أبشع الجرائم ، ثم يندم بعدها و يبكى
الجريمة الخيّرة الوحيدة التى ارتكبتها نادية ، أن أبعدت سمير عن كوثر
و حافظت على ما تبقى من أبيها
و لكن هل انتهت كوثر من بئر الخيانة ككل ؟
لا أتذكر جيداً نهاية الفيلم
أو لا أتذكر إلا احتراق فستان عرس نادية
لكنّ نهاية الرواية _أياً كانت حقيقية أم من صنع الخيال _ ظالمة لنادية
فقدت نادية كل شئ ,,,أصبحت شيئاً لا أنسان
مسخ متجسد فى وجه ملائكى
لو أن أحداً اخذ بيد نادية ، كى تستشعر الله
إجمالاً رواية ممتعة
خففت عنى أيام الامتحانات
^_^