حاولتُ أن أجعل هذا الكتاب مرجعًا بسيطًا لكلّ شخص يهتمّ بما يكفي لكي يفكّر، ولكلّ تلميذ أصرّ على أن يبقى تلميذًا مخلصًا للحقيقة، أجمع فيه ما تيسّر جمعه -بما يكفي الحاجة ويخدم الضرورة- من مغالطات منطقية وانحيازات إدراكية، تكشف لنا أساليب الخداع المستعملة في عمليّة الاستدلال، ومواطن الخلل المرافقة لها في عملية التفكير، عملًا بقول آرثر شوبنهاور: "كم سيكون رائعًا لو أمكننا أن نقيّض لكل خدعة جدلية إسمًا مختصرًا وبَيّنا، بما يسمح لنا -كلما ارتكب أحد هذه الخدعة أو تلك- أن نوبّخه عليها في التو واللحظة".
كتبتُ هذا الكتاب لأنّني مؤمن بضرورة مضمونه في مجتمعاتنا العربية خصوصًا، وفي مختلف النقاشات الفكرية على وجه العموم، ذلك أنّ عالَم المُحَاجّة والجدل زلق ومخادع، وأنّ البشر كائنات معقّدة ومتذبذبة، تعتريها الكثير من العاطفة والذاتية، وهذا ما يجعل سلامة التواصل وفاعلية الاستدلال تتعلّق فوق المضمون بطبيعة أطراف النقاش وقابليّتهم للإيصال والاستقبال، لذلك قال أفلاطون في محاورة جورجياس: "في جدالٍ يدور أمام جمهور من الأطفال عن الغذاء، فإنّ الحلوانيّ كفيل بأن يهزم الطبيب، وفي جدال أمام جمهور من الكبار فإنّ سياسيًّا تَسلّح بالقدرة الخطابية وحِيَل الإقناع كفيل بأن يهزم أيّ مهندس أو عسكريّ حتى لو كان موضوع الجدال هو من تخصّص هذين الأخيرين. إنّ دغدغة عواطف الجمهور ورغباته أشد إقناعًا من أيّ احتكام إلى العقل".
نحن نفكر، نتواصل مع اللآخرين و نمارس نقاشات متنوعة أو نتابعها يوميا و هذا غالبا يدفعنا للتساؤل حول كيفية ادارة حوارات ناجحة و فعالة بعيدا عن أي صراعات غبية تحيد بالنقاش عن هدفه الأساسي أو تعيق عملية تواصلنا. إن الخطوة الأولى لتحقيق ذلك هي محاولة معرفة و فهم طرق التفكيرالسليم إضافة إلى تنمية قدرتنا على تمييز الأخطاء الشائعة و الحيل المختلفة التي نستعملها أو نقع فيها أثناء النقاشات. من خلال هذا الكتاب بجزئيه الأول حول المغالطات المنطقية و الثاني الذي يضم مختلف المزالق التي توقعنا فيها عقولنا المحدودة و التي تسمى بالانحيازات الإدراكية تمكنت من أخذ فكرة شاملة و مبسطة حول كل ما يخص طريقة التفكير و الاستدلال الصحيحة. الكتاب سلس بتعابير بسيطة و أمثلة من الواقع مشروحة ببساطة و اختصار كاف لتسهيل وصول الفكرة و ترسيخها. محاكاة أمثلة الكتاب للواقع جعلتني أكتشف كثيرا من القرارات غير الصائبة التي اتخذتها في حياتي بدون إدراك أنني تحت تأثير الإنحيازات الإدراكية. أتوقع أن الامر نفسه سيحصل لكل قارئ فيمر متعجبا حول غفلته في حالات كثيرة. مطالعة ممتعة.
لكني سوف أضعه في مرتبة أقل من كتاب د. عادل مصطفى ( المغالطات المنطقية ) لأن المخزون الأدبي و اللغوي الكبير مع التمكن من المادة العلمية التي يتمتع بها الدكتور عادل جعلته متفوقاً في إيصال الفكرة بأسلوب أجمل مع لمسة أدبية و أمثلة أكثر مقاربة للموضوع
التقييم 2.5 النجمات هي لترتيب الكتاب وسهولة شرحه للمغالطات بطريقة لا طويلة مملة ولا قصيرة مخلة.. أحببت ايضا طريقة العرض، حيث بدأ بالمسميات، ثنى بعدها بمعنى المغالطة وكيف يقع بها المتحدث، وطريقة تجنبها (وهي اضافة احببتها كثيرا) ومن ثم أمثلة عليها. وقد خصص القسم الأخير من الكتاب لعرض الانحياز المنطقي وأمثلته. مع كوني لا أعلم عن الكاتب شيئا ولا عن خلفيته الدينية ولا الفكرية، ولكن ما جعلني أنقص النجمات هو تركيزه بشدة على "مغالطات الإسلاميين" التي تتناول ثوابت دينية أو أحاديث صحيحة وعرضها ك"مغالطات منطقية" أثناء طرحه للأمثلة لدرجة شعرت معها أن الأمثلة كانت وسيلة لإدخال فكر إلحادي يشجع على التشكيك في بعض الثوابت، كحجية الأحاديث الصحيحة على سبيل المثال! التركيز عليها وخصوصا في النصف الأول من الكتاب ولا أرى معنى لهذا التركيز سوى أنها فخاخ الحادية بين السطور ستلاحظ الفرق عندما تقرأ كتاب الدكتور عادل مصطفى "المغالطات المنطقية: فصول في المنطق غير الصوري" لترى أنه قد عرض نفس المغالطات من دون الاضطرار للتركيز على أي من هذه الأمثلة التي توحي ، في بعض الأحيان، بعدم فهم العلم وراء ما يعتبره مغالطة منطقية عدا عن ذلك، كان كتاب رجل القش جميلا وساهم في استيعابي للمغالطات وتقريب معانيها وتمييزها والتعرف عليها في كلام المتحدث
لو كنتُ أستطيع وضع عشرين نجمةٍ لهذا الكتاب لوضعت .. الكتاب عميقٌ في المحتوى، بسيطٌ في السرد يشرح طريقة تفكير الإنسان و المغالطات التي تحدث. يجب قراءته على مهلٍ و أكثر من مرّة لأنّ كل جملة فيه تستحق التوقف عندها و تأمل الفكرة التي تحتويها و هكذا الحال مع كُتب الفلسَفة.. . حتى المقدمة كانت ثريّة بالمعلومات إنه بالفعل تحفَةٌ مُبهرة "من الجلدة للجلدة"
"الإنسان كائن حجاجي بطبعه، فخلال كل تفاعلاتنا ونقاشاتنا اليوميّة نجد أنفسنا نحاول - في كل لحظة تقديم حُجج وتفسيرات منطقية لما نقول وما نفعل، مقارنة بالحيوانات التي نجد عندها الكثير من الصراعات الناتجة عن عدم فاعلية التواصل فيما بينها".
إن أكبر أسطورة يؤمن بها البشرية، هي اعتقادهم بأنهّم يفكرون بطريقة عقلانية، وأن قراراتهم اليومية هي قرارات موضوعية. . المغالطة هي تشوهٌ في عملية الاستدلال، بينما الانحياز هو ميل العقل لأحد الجوانب دون الأخرى، من غير أسباب مقنعه، وغالبًا ما يكون الانحياز تحت وطأة المؤثرات الخارجية أو الداخلية. . إنّ الحرص على مخالفة الآخر، مثل الحرص على تقليده، كلاهُما تبعيّة. . . إذًا من هو رجل القشّ؟ إنه ذلك الشخص الذي يقوم بتشويه حُجّة الخصم أولًا. ثم يتفنّن بعد ذلك في تفنيدِها والرد عليها. وقد يستعين "بالشخصنة" أو باستخدام السُلطة، أو بالاحتكام إلى العاطفة. وقد يستخدمُ أيضًا ألفاظًا مشحونة، أو كلماتٍ مُركبة. ولن يكتفي هنا، بل قد يُطالبك بالدليل (عبء الاثبات) أو قد يعتمد في بناء حُجته على جمال مظهرها بدلًا من ثبات مضمونها.! والحديث يطول... . في "رجل القشّ" يستعرض المؤلف ما يُقارب 51 مغالطة منطقية، و 30 تحيّز إدراكي، وكلها بلغة بسيطة جدًا، مع الأمثلة المُصاحِبة لكل مغالطة وتحيّز. . يُعتبر هذا الكتاب رحِلة بسيطة في عقل الإنسان، وفي وطريقة تفكيره، وتحليله، للمواقف، والأحداث اليومية، وما يجري فيها من نقاشاتٍ، وحواراتٍ، ومناظرات. . وبلا مبالغة، فإنني أنصح به كل قارئ، وذلك لسببين: أولهما أهمية الموضوع، وثانيهما شمول وثراء مادته العلمية. وبالتأكيد فالكتاب لا يخلو من الملاحظات، فبعض الأمثلة المستخدمة لم تكن بالمستوى المطلوب. وأيضًا هناك تشابه بين المغالطات، وكان الأولى أن يختصرها ويهذبها على الأشهر منهما. . . . #عبدالله 📖 #رجل_القش #يوسف_بوحايك
وردتني توصية بهذا الكتاب الذي يجمع فيه صاحبه آلمغالطات المنطقية بطريقة جميلة و أنيقة في كتاب واحد بدل تعقبها بشكل منفرد على الشبكة. هي معلومات متوفرة على كل حال و لكن بغير لغتنا. يوسف صامت بوحايك يضعها أمام القارئ العربي بشكل منهجي، فيورد اسم المغالطة و يعرّفها و يضع ملاحظات بشأنها تتعلق بالاستثناءات و زيادات توضيحية ثم يورد الشكل المنطقي للمغالطة اعتماداً على مقدمات و انتهاءاً بالنتائج قبل أن يختم بالأمثلة. و هنا مكمن الخلل في الكتاب، حيث نجد أمثلة غير موفقة بالمرة بل و وتتضمن مغالطات منطقية. خذ هذه كمثال على مغالطة التناقض الداخلي: " أنا أؤمن بحرية الاعتقاد؛ لكن أعتقد أن من يفطر في رمضان فمكانه السجن" الصفحة ٩٣ يقول كاتب الكتاب أن المتحدث هنا وقع في مغالطة ان اول كلامه يلغي تاليه، و لا أرى هنا أي تناقض فال��فطر في رمضان له كامل حرية الاعتقاد غير أن هذا لا يلزم المجتمع بشيء إذا ما انتقل من حرية الاعتقاد إلى حرية الفعل. فالمفطر في رمضان انزلق إلى فعل يمنعه القانون و المجتمع و لم يكتف بمجرد الاعتقاد. هذا أحد الأخطاء الشنيعة و التي لا يجب أن تأتي ممن يعتقد بأن مصدر الأخلاق توافقي. ليس توقيفي.
الجزء الثاني من الكتاب موفق إلى حد كبير و قد خصصه صاحبه للانحيازات الادراكية التي تعتري عملية التفاعل مع المعطيات. يحتاج القارئ إلى قدر لا بأس به من التعابير المنطقية المستخدمة في الرياضيات كالاستلزام و آل تكافؤ.
حسنًا … هل استمعت إلى حديث شخصٍ ما وقلت لنفسك ( لا أعلم كيف،ولكن يوجد مشكلة ما في كلامك) … هذا ما يستعرضه الكاتب في كتابه (رجل القش) حيث يقودنا في رحلة طويلة إلى عملية الاستدلال ومراحلها المختلفة ( المقدمة ، النتيجة ، الاستدلال أو المحاجة ، المغالطة ) ومن ثم يتطرق إلى علم المنطق والأنواع الرئيسية: (المنطق الصوري) وهو العلم القديم الذي أسس له أرسطو ، و (المنطق اللاصوري) أو المنطق العملي الذي أسسه الفلاسفة والمفكرين في العصر الحديث لتجديد المنطق الصوري. والفرق بين المنهجين ؛ المنهج الاستنباطي (من العام إلى الخاص) ، والمنهج الاستقرائي ( الانتقال من حالات خاصة بحثًا لتعميمها).
المغالطات احتلت الجزء الأكبر من الكتاب - أمثلة:
رجل القش - Strawman Fallacy المصادرة على المطلوب Begging the question Texas sharpshooter No true Scotsman fallacy The red herring fallacy
وبعد ذلك اختتم الكتاب بآخر فصل والحديث عن الانحياز الإدراكي أو المعرفي؛ و هو كل ما يعبر عن ميل العقل البشري لجانب معين دون أسباب مقنعة، أو تفضيل معلومات على أخرى بطريقة غير موضوعية، تحت تأثير أسباب عاطفية ونفسية؛ مما يسبب انحراف التفكير البشري عن سكة العقلانية والنزاهة والموضوعية، ووقوعه في وحل الذاتية والنقص والسطحية في تحليله وتقييمه لمختلف الأمور الحياتية.
الكتاب ممتاز وإن كان يجب الرجوع لهذه التعريفات بين حينٍ وآخر لصعوبة تذكرها كلها.
هذا من أهم الكتب التي ستملأ الفجوات المليئة في التواصل البشري الضعيف، وستصل بنا إلى مستوى أعمق في المناقشة والحديث وتوضيح الأفكار ببساطة، وستستطيع أن تقفز فوق الإنحيازات الإدراكية والمغالطات المنطقية التي تقع فيها سهوا أو عمدا
محاولة قيَّمة من الكاتب لتبسيط محتوى كتب المنطق و الفلسفة و تقريب مفاهيمها للمهتمين بمفهوم الإستدلال المنطقي بشكل خاص ، مواطن الخلل فيه التي توصل الفرد إلى نتائج مشوهة عن الحقيقة أو توهمه بها .
الكتاب مختصر ، لغته سهلة جدا ، زاخر بالأمثلة و التي حاول الكاتب أن تكون واقعية و قريبة إلى الأذهان .
يبدأ الكتاب بشرح مفهومي المنطق الصوري ، المنطق اللاصوري بشكل مبسط ، و شرح أهم المفاهيم المتعلقة بهما ( الاستدلال ، الإستقراء، المغالطة ....)
يركز الكتاب فيما بعد على مفهومي : ١- المغالطة المنطقية ( التشوه في الاستدلال ) يعرفنا الكاتب على معنى المغالطة بشكل عام ثم يورد العديد من المغالطات المنطقية مع مثالين أو ثلاثة أمثلة بالإضافة إلى تحليل بسيط إلى موضع المغالطة.
٢- الإنحيازات الإدراكية : الإنحراف عن العقلانية و النزاهة و الموضوعية بسبب الخلل و التشوه في عملية التفكير نفسها .
يوضح الكاتب أولا الفرق بين المغالطة المنطقية و الإنحياز الإدراكي ، ثم يذكر مجموعة من الإنحيازات الإدراكية ملحقا إياها بعدد من الأمثلة .
كتاب مميز قليل الحشو ، سهل القراءة ، و من الجيد العودة إليه بين حين و آخر
من هو رجل القش؟ هو شخص يحرّف كلام مناقشهُ و ينسبُ له حججاً أخرى هشه و كلاما آخر واضح الضعف، ثم يرد على هذا الكلام الذي نسبه هو نفسه له و يبين خطأه. ........................................................................ كُنْ واعياً!!!الكاتب يقدم ههذا الكتاب إلى :(كل انسان يهتم بما يكفي ليفكر). ........................................................................ كتاب اخر يختصر المغالطات المنطقية.... لفهم الكتاب بصورة صحيحة من الضروري معرفة كيفية التفكير و الاستدلال، الفرق بين المنطق الصوري و اللاصوري،وجهات النظر و التفسير المنطقي، اسباب الوقوع في المغالطة، و كل ما سبق تم شرحه في مدخل الكتاب و هو جزء مهم جدا. **الجزء الأول من الكتاب⬅️شرح مجموعة من المغالطات المنطقية. **الجزء الثاني⬅️شرح الانحيازات الادراكية. ........................................................................ **مرة أخرى، هذا كتاب✋🏻 يقيك الوقوع في شرك الخداع، ✋🏻عدم الوقوع في مجادلات طويلة سقيمة،✋🏻مواجهة الشخص المجادل بحيله و خداعه
أريد أن أهنئ الصديق يوسف على توفيقه في اخراج هذا الكتاب بهذه الصيغة المبسطة و السلسة بطريقة يفهمها المتخصص و غير المتخصص في الفلسفة و للمنطق خاصة. الجيد في الكتاب أولا هو اللغة، طالما كانت مشكلة الفلسفة في بعدها عن واقع اليوم هو لغتها المعقدة التي لايفهمها الا المتمكن من هذا العلم، ما فعله الكاتب هنا هو انه تخلى عن لغة الفلسفةو اعتمد لغة اقل تعقيدا دون المساس بالقصد و المعنى، ثانيا الكتاب عملي جدا و هذا نقطة تفوق هذا الكتاب على غيره من الكتب التي تكلمت طويلا عن المنطق و مغالطاته و الانحيازات الادراكية للبشر، حيث لا يمكن ان تقرأ مغالطة دون الرجوع لتقييم افكارك و مبادئك و حججك و نمط تفكيرك غالبا، الكتاب يخبرك انك ان كنت تعتقد انك انسان موضوعي و تفكر بطريقة سليمة ؟ انت مخطئ ياعزيزي عليك مراجعة نفسك و التفكير جيدا قبل التحدث في اي موضوع او اتخاذ اي قرار...! سعيدة جدا بالاطلاع على هذا الكتاب الذي لا يمكنك الا الاستفادة منه في بناء طريقة تفكير سليمة نوعا ما..و استمتعت بقراءته كثيرا..
ما فعله "بوحايك" أن وضع مرجعاً سهلاً وطريقة مختلفة لفهم النقاشات الفكرية على وجه العموم. وذلك من خلال تقديمه لأهم وأوسع المغالطات المنطقية والانحيازات الإدراكية التي تظهر بشكل واسع في حياتنا اليومية خاصة في كثرة النقاشات بمختلف مواضيعها. سأكتفي بما شرحه لنا الكاتب وقدمه. عن تقديم مراجعة لهذا الكتاب لأنه يقرأ ويعاد قراءته، لفهم ما يحاول لنا إيصاله من أفكار حول طبيعة النقاشات الفكرية. تم وضع الكثير من النقاط المهمة فيما يخص أساليب التفكير، والاستدلال العقلي، وشكله السليم؛ ليقودنا إلى تركيب حجج واستدلالات سليمة وصالحة انطلاقا من مقدمات صحيحة وواقعية. مشكلة التواصل الفعال في إيصال الحجة؛ إذ إنّ هناك فرقاً بين قوة الحجّة في ذاتها، وجودة ظهورها للمتلقي. فأحياناً تكون الحجّة قوية لكنها تظهر هشة تأثراً بعدم فاعلية قدرات التواصل للمستدلّ، وأحياناً تكون الحجّة ضعيفة لكنها تظهر قوية وأكثر تأثيراً، لضعف قدرة المتلقي على تفكيكها. يصبح الاستدلال شيئاً ضرورياً في حياة البشر، فهو الميزان والمقياس والمرجع الذي يحدد قوة الأفكار، ويقارن بينها، ويخبرنا أي وجهات النظر هي أفضل من الأخرى وأكثرها موافقة للواقع الموضوعي بعيداً عن رغباتنا وأهوائنا الذاتية . قراءة ممتعة . دمتم بخير 🌹.
People most of the time believe that they make decisions based on rational thinking without any bias. Some people confidently claim they have critical thinking free from dogmatism and bias, but is that really what happens? do people really avoid ready answers and they use their critical faculties to verify everything they hear to reach a rational decision?
This valuable book almost covered all the irrational fallacies with real examples people confront when they want to make a judgment. Highly recommended for anyone who wants to avoid irrational fallacies and see things from all aspects.
كتاب ممتاز محيط بالمغالطات المنطقية .. المقدمة جميلة الانحيازات الذهنية فيها بعض التكرار ..
تبقى شرارة البداية لتجنب المغالطات والانحيازات الإنطلاق بنية سليمة خالية من الرغبة في إثبات وجهة النظر انتصاراً للنفس فقط والتراجع والافصاح عند الوقوع بإحدى المغالطات ..
تقييم الكتاب ⭐️⭐️⭐️⭐️ عنوان الكتاب: "رجل القش" - للكاتب يوسف صامت بوحايك عدد الصفحات: 274 صفحة دار النشر: دار شفق للنشر والتوزيع . رأيي: "كتاب يتحدث عن المغالطات المنطقية والانحيازات الادراكية. افتتح الكاتب كتابه بمقدمه عبارة عن 35 صفحة توضح النقاط الأساسية فيما يتعلق بالتفكير وعلاقته بالمنطق والاستدلال وعناصره وتركيبه ومفاهيم المنطق بمنهجيه (الاستنباطي والاستنتاجي) ونوعية (الصوري واللاصوري)، وبعدها قسم الكتاب لجزئين الجزء الاول - مغالطات المنطقية- عبارة عن 51 مغالطة منها (التعميم المتسرع، رجل القش الشخصنة، الاحتكام إلى عامة الناس، الاحتكام إلى المساواة، الاحتكام إلى العار) والجزء الثاني -الانحيازات الإدراكية- عبارة عن 30 انحياز منها (تأثير الهالة، الإسقاط، لعنة المعرفة، التصعيد الغير العقلاني). تضمنت كل مغالطة تم عرضها أسمها الشهير بالانجليزي ومجموعة من الاسماء البديلة لها وتعريف المغالطة والملاحظات التوضيحية الخاصة بالمغالطة ومن ثم الشكل المنطقي للمغالطة لتوضيح وتبسيط الحالة العامة للمغالطة وبعض الأمثلة التوضيحية. أعجبني طريقة الطرح والمواضيع المطروحة اذ انها واقعية ومن حياتنا اليومية وكثيرًا منها متداول بيننا وللأمانة استفدة من الكتاب فقد قمت أتوقف لارادياً وأركز في بعض الأحيان حين اتحدث او يتحدث غيري (خاصة في النقاش أو الجدال ) للتاكد من أننا لم نقع في مصيدة المغالطة 😅." .
عمل أقل ما يقال عنه أنه تحفة من دون استعمال مغالطة الاحتكام للعاطفة 🤣 من خلال مضمونه و أسلوب عرضه و تطرقه لمختلف الجوانب المتصلة بالموضوع و تسلسل أفكاره و تقديمها بأسلوب مبسّط يمكن للمبتدأ أن يفهمه .. الكتاب رحلة ممتعة في عقل الانسان و طريقة تفكيره يهدف لمساعدة القارىء على الكشف و التعرف على المغالطات المنطقية التي تستعمل في النقاشات و الحوارات اليومية ، يبدأ بالمنطق اللاصوري مع شرح نقاط مهمة حوله ثم بأسباب وقوع البشر في المغالطات ( مركزية الدين و العرق ) ثم ينتقل إلى المغالطات فيضع لكل مغالطة اسما و تعريفا و ملاحظات و شكلا منطقيا ثم أمثلة من الواقع حتى يكتمل الفهم .. في الفصل الثاني ينتقل إلى الإنحيازات الإدراكية فيذكر أهمها و كيف نقع فيها . يقول الكاتب Youcef Sameut Bouhaik : حاولت أن أجعل هذا الكتاب مرجعا بسيطا لكل شخص يهتم بما يكفي لكي يفكّر ، و لكل تلميذ أصر على أن يبقى تلميذا مخلصاً للحقيقة. للأسف الكتاب متوفر فقط الكترونيا على تطبيق " أبجد " .. أشكر الصديق يوسف و أهنئه على عمله الرائع .
كتاب ممتاز في تبسيط الانحيازات الإدراكية والمغالطات المنطقية بالشرح التمثيلي. أجد هذا الكتاب أجمع وأفضل عرضاً من كتاب "المغالطات المنطقية" الذي يعد أحد مصادر هذا الكتاب... ويبقى للدكتور عادل مصطفى شرف السبق.
كتاب لا بأس به مشكلته ان الكاتب يستخدم المغالطات المنطقية في شرح وتبرير بعض التفاصيل المتعلقة بالمغالطة اعجبني جزء الانحيازات الادراكية اكثر من المغالطات المنطقية لم تعجبني طريقة السرد تشعر بأنها بحثية أكثر من كونها أدبية وربما طبيعة الكتاب ملزمة لذلك