قصة هذا الكتاب علمية بالدرجة الأولى تعنى بالمعرفة و ما يتشعب عنها و ما يرفدها من جداول و روافد . و ينقسم الكتاب إلى عشرة أجزاء مقسمة فيما بينها إلى واحد و خمسين فصلا تتناول مواضيع مختلفة في الكيمياء يعرضها المؤلف في سياق ما يسميه القطبية أو الثنائية (Polarity-Dualism) ، و هو سياق من الفلسفة و التاريخ و الأدب و الاجتماع ، مستشهداً في ذلك بروايات مشوقة و رسوم واضحة .