أُعجبت بالكتاب لدرجة أني لم أرغب في إنهائه .. وحاولت الإستمتاع به حتى آخر رمق
كعادة كتب الدكتور مصطفى محمود ,, كان الكتاب مثيراً للدهشة ، تضطر لأن تفغر فاك في نهاية كل قصة من القصص القصيرة التي يحويها الكتاب وتقول: سبحان الله .. مدركاًالعدل الإلهي الذي لا يضيع عنده حق لمظلوم
لغة الكتاب أدبية بسيطة تناسب جميع الفئات الثقافية مع بعض الكلمات العامية إذا لزم الأمر ولكنها لم تكن بدرجة تفسد جمالية الكتاب
القصص ممتعة على قدر كبير من التشويق