و يستمر ابداع الرافعي و يستمر انبهاري بقلمه
صدق من قال ان وحي القلم استثناء و ان الرافعي ابدع فيه
في هذا الجزء "الجزء الثاني" تحدث الرافعي عن فلسفة الاسلام و الانتحار و الزهد .ليطرح علينا قصص و مواضيع في عصر الرسول عليه الصلاة و السلام ليخبرنا عن الوجود الروحي والحالة القلية التي جاء بها بأسلوب بليغ.
و يختم هذا الجزء بطرح للقضايا القومية في تلك الفترة.
مما اقتبست
أيها المسلم !
لا تنقطع عن نبيك العظيم, وعش فيه ابدا, واجعله مثلك الاعلى, وحين تذكره في كل وقت كأنك بين يديه,كن دائما كالمسلم الاول ,كن دائما ابن المعجزة.
ألا ما أعظمك يا شهر رمضان! لو عرفك العالم حق معرفتك لسماك مدرسة الثلاثين يوما
إن الصلاح و الفساد كلاهما فساد ما لم يكن الصلاح نظافة في الروح و سموا في القلب.