ما يسعى اليه هذا الكتاب هو إنه يبحث عن إطار مؤسسي يجمع مثقفي هذه الأمة، لينتجوا تصورا، وليحددوا معايير، وليقدموا أجوبة بديلة للأجوبة البالية التي نعرفها، وأثمرت ما نحن فيه من انهيارات، وما بلغناه بها من نهايات كارثية.
نحن بحاجة، بالأحرى، الى بناء تصور حيوي جديد للذات، يكفل تقديم رؤية عقلانية ونقدية ناضجة لكل ما نعرفه عن أنفسنا.