لقد شق علاء الدين صادق الأعرجي طريقا، واسع المعاني، وعميق الدلالة، لمعرفة الجواب الأساس للسؤال التاريخي: لماذا تخلفنا وتقدم الآخرون؟
اما هنا في هذا الكتاب بالذات، فانه يقدم واحدا من أكثر الأدلة وضوحا على أن هيمنة "العقل المنفعل"، على بيئة التعليم ومناهجة والثقافات المحيطة به، وهو عامل دافع لتجعل التخلف تحديا ثابت الأقدام على أرض لم يسعها ان تنتج ثقافة تواكب عصرها، لأنها في الأصل محكومة بأحكام واستنتاجات عصر سابق.