رواية ركض الخائفين حكاية فتاة تبدأ بلحظة خروجها من القبر لتعود لمنزلها مرة أخرى كشبح تسكن بغرفتها كيف ستواجه مصيرها وتتقبل فكرة عودتها للحياة بهذه الصوره الكثير من الحقائق تتكشف لها والكثير من الرعب الذي تعيشه الروايه ستجعلك تتنقل معها وتجرب كل شيء ستجعلك تؤمن بكيفية ركض الخائفين إن كنت ترغب بالمغامرة والخيال ..تنفس بعمق وأبدأ بالقراءة الان .. أهم مؤلفاتهحب في غفوتة الاخيرةأنا قبل كل شئلي أنا اولا الجوهرة الرمال :كاتبة سعودية قامت بتأليف العديد من الروايات التي لاقت رواجاً كبيرا في الخليج العربي ومن خلالها أصبحت من الروائيين الأكثر قراءة، لما تتمتع به رواياتها من ملامسة الوجدان ، ومن أهم رواياتها " أنا قبل كل شئ " التي لم تكن مجرد قصة ترويها وتختار أبطالها بل كانت رواية تتحدث عن الحياة.
هل توقعت بعدما دفُن قريب لك وذهب الجميع إلى منازلهم وأشغالهم أن هذ الشخص مازال حيّاً وأنه يصرخ الآن: أنا مازلت حيّاً؟ ربما يظن القارئ أن رواية «ركض الخائفين» للكاتبة الجوهرة الرمال تتناول عالم الأرواح والأشباح، وستنتقل بالرواية إلى قصة من قصص الغموض والتشويق، إلا أن الرواية تنتقل من هذه الفكرة العابرة إلى مناقشة فكرة الحياة والموت بشكل عام. تبدأ الرواية مع البطل الراوي (نجد) التي استلقت على السرير، تتأمل فستان زفافها، لكنها تقع عن السرير في مكان ضيق جدًا، السقف مطبق على رأسها والجدران ضاقت بها، تتحسس ما حولها، تحاول النبش والخروج من هذا النفق المرعب، ولكن يداها ترتطمان بجدران قريبة منها إلى حد الالتصاق. حاولت تحريك قدميها ولكن ما من مساحة تحركهما فيها. حتى الهواء الذي تتنفسه تشعر به يتكرر، وبعد عدة محاولات تكتشف أن ما كان هذا المكان إلا قبرها. لتبدأ "نجد" لحظة الهروب من القبر والعودة إلى منزلها مرة أخرى، تائها مثل القطة الصغيرة، لهما مصيرًا مشتركًا وهو الضياع! وحين تعود لمنزلها تعود كشبح يسكن بغرفتها، كيف ستواجه مصيرها وتتقبل فكرة عودتها للحياة بهذه الصورة. الكاتب الجوهرة الرمال في الرواية اعتمدت في السرد تقنية «تيار الوعي» الذي يعتمد على تداعيات أفكار الراوي الخاصة، والتي تنقل القارئ إلى عوالم مختلفة بل تنقل الرواية معها من الفكرة السطحية العابرة إلى أفكار أكثر عمقًا، كما تناقش فيها الكاتبة مع القارئ فكرة العودة من الموت، وكيف سيكون حاله، وهل سيشعر بقيمة الحياة أكثر؟ وهل سيقيم حياته؟ وهل سيحاول بناء حياة جديدة تعتمد على الاستمتاع بكل لحظة وتجنب أخطاء إهدار الحياة دون وعي؟ وهل نحتاج قليلاً من الموت كي ندرك قيمة الحياة؟ لنستخلص في النهاية «أن الموت هو أسوأ ما في الحياة لكن الحياة بعد المرور بالموت اسوأ». وأنت تقرأ الرواية تفكّر في حياتك العادية ومراجعة لحياتك القديمة، للمنازل المألوفة، وفي شعور "نجد" المغتربة عن مكانها وزمانها. منذ أولى صفحاتها تتوحد مع بطلة الرواية، يرافقك الحماس والتشويق والإثار، لا تشعر بالوقت ولا بالملل وانت تقرأها.
مقتطفات من الرواية: - عندما تتمتع برضا النفس فإن أصغر الأشياء تبهجك. - كيف يكون المأوى الأخير غير أخير. كيف نختار نهاية أخرى بعد أن اختاروا لنا أن نكون هنا. - أحتاج لمن يشعر أني هُنا. وبأي طريقة كانت. - أحاول أن أكون بخير. أن أظهر بالشكل الذي يليق بنصف أنثى تخلت عن نصفها الآخر حينما مات غرقاً برواية غياب قديمة,,! نحن لا نسيء لأنفسنا بهذا الاعتراف بل نحاول أن نخلق نصفاً آخر يجيد السباحة. - الصمت يطول إذا لم يعد للكلام جدوى. - يحدث كثيراً.. أنك تود الكتابة هروباً من البكاء.. لكنك تجد نفسك تكتب لتبكي..!
تقول الكاتبة (هل جربت ان تركض وقدماك معلقتان بالسماء ؟ هل جربت ركض الخائفين؟) كلام الكاتبة عندما قرائته ذهب خيالي عن انه يتكلم عن الجن لكنه في الواقع يتكلم عن فتاة اسمها (نجد) هذه الفتاة النائمة على السرير ثم وقعت أرضا إلى العالم الاخر، فماذا لو كنت تعيش في عالمين مختلفين في حياتك؟؟؟ كتاب عميق جدا واعجبني كلاماتها العميقة.
فكرة الرواية غريبة نوعاً ما ، نجد .. فتاة تموت وتهيم روحها كشبح بين افراد عائلتها وتحاول استيعاب انها ماتت ولن تعود للحياة مرة اخرى ، لكن النهاية صادمة ، حيث كانت نجد في غيبوبة لمدة سنة بسبب حادث سيارة ومن ثم تصحو وتكتشف انها كانت في غيبوبة ولم تكن ميتة
This entire review has been hidden because of spoilers.
عدد الصفحات : ١٩٩ صفحة نوع الكتاب : دراما - فلسفة لهجة سرد الكتاب : الفصحى
نبذة عن الكتاب : تدور أحداث الرواية عن نجد التي اكتشفت انها ماتت واصبحت شبح ، تهيم في منزلها وترا عائلتها ولكن لاتعلم لماذا خرجت من قبرها لتصبح شبح ؟ عاشت لحظات مرعبة تلوم نفسها على افعالها السابقة وتقصيرها في امور دينها ولكن ماهيا نهاية هذه القصة ؟
ماحبيت اسلوب الكاتبة ولا فكرة الرواية الفلسفية يعني مو دا النوع الي احبو لكن اعترف ان النهاية مااتوقعتها مااعرف ليش يمكن لاني كنت حاسة بملل ومااتعمقت واندمجت مع الرواية
ركض الى الدنيا وكما عبرت الكاتبة، ولكنها تود من الناس أن يركضوا للأخرة ولا ينسون اهم شئ العبادات والصلاة والحب الذي يربط الناس ببعضهم وترك سوء الظن والتهكم وايذاء الأخرين ولو بالكلام. بدايتها تختلف جدا عن النهاية ظننت أن البداية لم تكن موفقة وربما تكون مملة فلنواصل لنرى هذا حديث النفس ولكن وجدتها رساله الى الشباب والشابات ان التفتوا وانتبهوا قبل فوات الاوان . حيث تسلسلت في احداثها بين الحياة العادية الى تكملت الدراسة الى الخطوبة الى ان تجد نفسها وقد اصبحت شبحا بعد الموت وفي الختام تجد أنها في غيبوبة سنة كاملة ومن معها في السيارة قد ماتوا ولم تبقى الا هي من الحادث واصبحت شبحا تزور بيتهم لترى حقيقة اعمالها لتصلح من نفسها بعد أن استيقظت من سبات عميق. في بعض النقاط كانت ركيكة او ربما خيال الكاتب اراد نسجها بهذه الكيفية .
الحياة والموت وما بينهما رحلة قصيرة تُكتب سطورها في ثنايا رواية ركض الخائفين، حيث انها فريدة من نوعها بتفاصيلها الدقيقة كعادة الكاتبة بلمستها المختلفة و السحرية التي اختتمت بها الرواية فلا شئ فيها يدعو للرعُب والمللء بل مشبعة بالمشاعر والدروس الحياتية ✨ " احداث تأخذك للبعيد " .. 💓
"ثلاثة أشهر كانت كفيلة بأن تحولني لشخص آخر.. شخص يستلذ بالحياة ويجدها بين الركعات.. بالسجود الذي ألاصق به جيبني بالأرض.. وأشعر أن التضرع لله لذة.. بالدعاء حين أضم كفيَّ وأخضع برأسي على استحياء، كيف لا أشكر من وهبني هذه الحياة؟ لم أشكره وما زلت أطلب منه ويعطيني.. يسترني وعن الجميع يغنيني.. أحبه وأشعر بحبه وبلطفه وعظيم كرمه."
"تظل الأخت هي المرآة التي لا يمل التحديق بها.. الأخت التي تقاسمك روحك هي هبة ربانية.. والمحافظة عليها يحتاج لنظرة حب لا أكثر.. أحسنوا النوايا.. وإياكم أن تمس الأخوة"
رواية جيدة إن أردت إمضاء الوقت بها، يوجد تفرعات مبالغ بها بطول الرواية فبكل صفحة أرى أن أغلبها تفرعات وحديث لا علاقة له بأحداث الرواية الأساسية لدرجة الملل وجعلي أتخطى عدة صفحات دون تفويت أي حدث! طريقة الرواية لم تعجبني فأغلبها تتحدث بصيغة المتكلم لتتحول فجأة إلى حوار بدون التوضيح، بالمجمل أستطيع إعطاء الرواية نجمتين
تجربتي الأولى في قراءة رواية عربية ولست نادمه عليها اسلوب الكاتبة عميق جدًا ولن تستطيع التوقف عن قراءته بمجرد ان تبدأ فيه الاسلوب جدًا مشوق وجذاب ا��صح بقراءته
سلسل وجميل يحمل بين طياته العديد من المشاعر وابرزها وكما هو واضح من العنوان هو الرعب والخوف . قصة قصيرة وخفيفة قرأتها في جلسة واحدة تسمح لك بالتفكير . جميلة جدا.
هذه المره الاولى التي إقرأ فيها للكتابة (الجوهرة الرمال) وجذبتني الرواية بالتسأولات حول الحياة بعد الممات، وما حال من هم تحت التراب، وجعلتني أخوض تجربة جديدة بحال من هم فالعالم السفلي. اعجبني الوصف الدقيق ببطلة الرواية (نجد) وجعلتني أرسم تفاصيل الروايك بمخيلتي .. ولكن استوقفتني اللغة الركيكة فالرواية !! فقد ذكرت الكاتبة بعض الكلمات العامية ودمجتها في قالب واحد مع اللغه العربية الفصحى. وتأملات حال الكلمات والجمل وهي منزوعة ( الحركات) وهذا أحد أقوى الاسباب التي جعلتني اقف بين كل صفحة اقلبها بحثاً عن حركات الكلمه،فمن الضروري عند طرح اي ادب عربي الالتزام بقواعدة وحركاته وعلامات ترقيمه، فلم تلجئي الكاتبة لإي قاعده من قواعد اللغة. كتاب مليء بالحشو وحوار مكرر فتاره تحدث نفسها بصيغه المخاطب وترد على نفسها بصيغه أخرى وتعاود الحديث بصيغه الراوي وتخبط عقلي حائراً من كمية الحشو وتكرار احساس نجد بالخوف من أول الرواية الا اخرها . وشكراً
ما في أحلى وأقرب إلى قلبي من هذا الكتاب. لو قلت أن بساطته، التي تحمل عمقاً في الوقت نفسه، أثرت فيّ لدرجة لا أستطيع وصفها، فإنني لا أوفيه حقه. الجوهرة أبدعت. لم يبق أحد لم أخبره عنه. بكيت وتأثرت وشعرت بمشاعر مختلطة. ورغم أننا لن نعرف أبداً كإنسان ما يحدث بعد الموت، إلا أن القصة جعلتني أشعر بهذا الشعور وأحس برهبة. راجعت نفسي وحساباتي، وتذكرت أن الكل راحل عن هذه الأرض وأن الله سبحانه وتعالى ترك لنا هدفاً. أحياناً نضيع ونتشتت بين التكنولوجيا ونصبح في حالة من عدم الشعور، لذلك كان للكتاب تأثير كبير علي بعد فترة طويلة من الراحة من القراءة. شكراً يا جوهرة المبدعة.
ذهبت للنوم استعدادا لزفافها غداً.. ولكن فاجأها اسيقاظها محشورة بمكان ضيق مظلم!.. ظنت انها قد وقعت من على السرير ولكن تبين لها انها في قبرها!.. جثه استعادة حياتها..! ~ . . ما حقيقة ما حدث لنجد؟ هل هذا عالم ما بعد الموت؟ كيف تستطيع العودة؟ ماذا ستكون نهايتها؟؟! ~ . . رواية جميلة يلفها الغموض بطريقة مشوقة، رواية تدعو للتفكير ومراجعة النفس، تحمل رسالة تحذير هادفة بأسلوب سلس ولغة أدبية بسيطة ~ . . ثاني قراءة لي لقلم الجوهرة.. ومازلت اجد اسلوبها الادبي مبهراً
بعد أن قرأتها للمره الثالثة ، اكتشفت كمّ المعاني الموجود بين هذه الصفحات ، ركض الخائفين ليس مجرد رواية تحكي قصة فتاة ، بل ان الكاتبة تعمدت إيصال بعض النقاط التي يجب على الإنسِ التفكير بها بحق والاستمتاع بالحياة قبل الموت. " يحدث كثيرا أنك تود الكتابة هروبا من البكاء لكنك تجد نفسك تكتب لتبكي " شدتني جملتها ككاتبة تشاركها الشعور ، ان بلاغة كلماتها جعلتني أسرح في سطورها ، قرأتها وانا اريد ان ابكي.
رواية اعتبرها قصيرة انهيتها بجلسة واحدة ، وجدتها ركيكة ولم أكن اتوقع افضل من هذا الكاتبة تبعث برسالة مبطنة باغتنام الحياة قبل الموت .. لم تعجبني هي أقرب لدراما خليجية منها لكتاب روائي.
قصتها ان بنت بيوم زواجها توفت وبعدها بكم يوم طلعت من القبر وصارت عايشه معهم وكانها شبح ومحد يشوفها وعايشه مع الاموات الثانين وبالاخير رجعت حية وصارت انسانه طبيعيه
ما بعرف صراحه حسيت حالي في متاهة وانا احاول افهم يلي بصير كنت احس انه في مغزى بس مش واضح أبدًا ، لفتني كتير عبارات لمست اشي جواتي بس للأسف ما حيكون من ضمن الاقتراحات يلي ممكن اقترحها على حد