هذه المذكرات في أول دراسة عن الحرب العراقية-الإيرانية يكتبها عسكري عراقي خاض تلك الحرب منذ أول يوم لاندلاعها في 22/9/1988 حتى نهايتها في 8/8/1988. وكان الكاتب شاهدًا على جميع معاركها التي خاضها مباشرة حين كان قائدًا لفرقة المشاة السابعة. أو التي خطط لها وتابع تنفيذها منذ أو تولى رئاسة أركان الجيش في سنة 1987. ويروي هذا الكتاب سيرة المؤلف وانضمامه إلى الجيش وقتاله في جبهة الجولان في حرب تشرين الأول /أوكتوبر 1973، ثم يعرض للمعارك المشهورة في الحرب العراقية-الإيرانية. مثل سقوط المحمرة وتحرير الفاو وجزر مجنون والزبيدات والشلامجة وغيرها. تنبع أهمية هذه الرواية من كونها تمثل أول رواية من نوعها تتسم بخصائص ما يمكن تسميته برواية عراقية للحرب. وهذه الرواية تحمل لأول مرة معطيات ومعلومات جديدة من مصدر
كاتب هذه المذكرات تدرج في المناصب العسكرية ليتولى في النهاية رئاسة أركان الجيش العراقي في المرحلة الأخيرة من الحرب مع إيران، و ليقود هذا الجيش للنصر. و الكتاب لا يقتصر على عرض مشاهدات الكاتب في موقعه للحرب فقط - و التي تحتل بالطبع بتفاصيلها الحيز الأكبر من الكتاب - لكن يبدأ من طفولة الكاتب و نشأته في بيتٍ عسكري و تأثره بوالده و عمه و بالحركات السياسية التي كانت تسعى للتخلص من الإحتلال الإنجليزي و النظام الملكي، مروراً بالإطاحة بهذا النظام و عهد عبد الكريم قاسم ثم الإطاحة به و عهد الأخوين عارف وصولاً لتولي البعث للسلطة، بكل ما حب هذه التقلبات السياسية من آثار على المجتمع و الجيش المنغمس ضباطه أنفسهم في السياسة. بخلاف تفاصيل الحرب مع إيران بالطبع، فإن من أفضل مزايا الكتاب إلقاء الضوء على تفاصيل المعارك مع الأكراد في الشمال، بالإضافة لدور الجيش العراقي في حرب أكتوبر في الجبهة السورية و وصف الوضع المتردي للجيش السوري. تكلم الكاتب عن مسألة ضرب حلبجة بالكيماوي و فند هذه الرواية و ذكر أن إيران هي من قامت بهذه الضربة و أن نوعية الكيماوي المستخدمة لم تكن موجودة لدى العراق، و لا يبدو تفنيد الفرية - إن كانت فرية - معروضاً بالقوة التي تستحقها في الكتاب في قضية هي من أهم ما هوجم به النظام العراقي دولياً و حوكم بعض أركانه بسببها تحديداً! تعرض هذه المذكرات صورة مختلفة لصدام و دوره و حدود تدخلاته في الشأن العسكري، و ربما يكون الفريق نزار قد نال ثقة و إحترام صدام لا لكفاءته في الميدان فحسب، و لكن لشجاعته و صراحته بخلاف أغلب الحاشية، و ربما يكون هذا هو عين سبب الاستغناء عنه بعد الحرب بسنتين بسبب معارضته لغزو الكويت، و هو أمرٌ أعتقد أنه سيتعرض له في جزء لاحق من مذكراته و التي قرأت أنه يعكف على كتابتها. سيحتاج قاريء المذكرات إلى فتح خريطة العراق و بالأخص منطقة الفاو ، بالإضافة للأجزاء الغربية من إيران من آنٍ لآخر لتخيل مسارح المعارك بالرغم من أن الكتاب يحفل بالخرائط التفصيلية للمعارك، و لا يحتاج القاريء الأريب و هو يقرأ هذه المذكرات أن نذكره ببعض الملاحظات: 1-: أن دراسة أي حدث تاريخي أو حقبة تاريخية تحتاج لمطالعة وجهات أخرى من المعسكر المضاد أو حتى من داخل نفس المعسكر، و التي قد لا تكون متوفرة بالعربية للأسف في حالتنا هذه إلا فيما ندر. 2- أن النفس تميل و هي تتحدث عن نفسها -أو عن من تحب - إلى إبراز المزايا و التقليل من العيوب. 3- أنه قد يكون من الأدق و نحن نطالع هذه المذكرات أن نقرأها على أنها مذكرات ضابط بعثي ، و أنه برغم أنه فر من عراق صدام حسين في منتصف التسعينيات، إلا أنه ما زال يتحدث عنه بكامل الإحترام و التقدير، و يتجاهل تجاوزات و جرائم البعث في حق الشعب العراقي، و خصوصاً أن الكتاب قد كُتب بعد مرور قرابة العشر سنوات على الإحتلال الأمريكي بكل ما أحدثه في العراق.
انهيت لتوي واحد من اهم الكتب التاريخية والمهمّة عن حقبة مهمّة ومفصلية بنفس الوقت عن ابشع ثمان سنوات عاشها الشعبين العراقي والايراني على حد سواء على الرغم من ان الشعب الايراني كان المتضرر الاكبر وكل هذه الدماء والارواح التي أُزهِقَت ضلماً وعدوانا هي بسبب عنجهية وغرور وتمرّد صدام وخميني على حدٍ سواء. نعم قد لا تعجب مفرداتي هذه "البعض" لكن هذه هي الحقيقة.. وبحسب ما قرأت سابقاً من مصادر أجنبية وعربية وفارسية بكف وهذا الكتاب الذي انهيته للتو بكف آخر، لسبب وجيه وهو إن هذا الكتاب يُعتَبر اول رواية حقيقية وحيادية بنفس الوقت دوّنها مقاتل عراقي نزيه "بنظري" عن حيثيات واسباب ونتائج هذه الحرب التي كان المسبب الاكبر بها هي حكومة خميني آنذاك كما ان صدام له نصيب بإندلاع هذه الحرب. السيد نزار الخزرجي الراوي لهذه الملحمة كان معارضاً لصدام بعد العدوان على الكويت وكتب هذه الملحمة بكل حيادية ومهنية مؤخراً وذلك لضرورتها التاريخية كرواية حيادية من مقاتل عراقي. واود ان اشير الى هذا الكتاب غيّر لدي الكثير من القناعات السابقة!
كتاب مهم ودسم فيه خط سير العمليات وتفاصيل الحروب التي خاضها العراق منذ السبعينيات لغاية حرب الخليج الثانية، الأحداث من وجهة نظر الجانب العراقي يسردها الفريق أول الركن قوات خاصة نزار الخزرجي الذي تدرج في المناصب العسكرية من آمر فوج ثم آمر لواء فقائد فرقة ففيلق وصولاً إلى تسنمه رئاسة أركان الجيش. كنت أود لو تضمنت المذكرات تفاصيل حرب الخليج الثانية ثم حيثيات هروبه خارج العراق ورؤاه السياسية للمرحلة المقبلة، لكن يبدوا أنه حرص في هذا الكتاب على أن يكون بالأساس توثيقاً عملياتياً للحرب العراقية الإيرانية كشهادة من قائد شارك بكل معاركها وأنهاها بنفسه عندما أصبح رئيساً لأركان الجيش في آخر سنة من الحرب، كما أعتقد أنه سيصدر مذكرات أخرى أوسع تتضمن مرحلة ما بعد حرب الخليج الثانية وأتمنى ذلك. نزار الخزرجي عقلية عسكرية فريدة وجريئة، وهو عكس المدرسة التقليدية التي كانت سائدة في سنوات الحرب، فهو يؤمن بأن الهجوم خير وسيلة للدفاع وقد قلب فعلاً موازين الحرب عند تسلمه رئاسة أركان الجيش باستراتيجية وخطط متبكرة أرجعت للعراق المبادئة بعد أن فقدها منذ السنة الثانية للحرب فانتقل الوضع بعد تسنمه المنصب من الدفاع إلى الهجوم مرجعاً كل الأراضي التي خسرها العراق في أول سنتين من الحرب وفارضاً وقف إطلاق النار من مبدأ المهاجم لا المدافع.
يروي الفريق الأول الركن نزار الخزرجي معارك الحرب العراقية الايرانية ودوره البارز في المناصب والقطاعات التي شغلها. عقلية مبتكرة في التخطيط وضابط محنك تقلد رئاسة اركان الجيش في عام ١٩٨٧ و قاد في رسم معارك التحرير واعادة زمام المبادرة للجيش العراقي وحسم الحرب.
كنت منذ مدة طويلة مهموما بالحرب العراقية الإيرانية بحثت عن كتب عن الحرب أو وثائقيات ووجدت البعض ولكن ما إن وقع نظري على هذا العنوان في تويتر إعلانا لصدوره إلا وعقدت العزم على اقتنائه. الكتاب -وهذا ما فاجأني- ليس عن الحرب فقط بل هو سيرة المؤلف في المجال العسكري منذ دراسته بل نشأته إلى أن قامت الحرب لم يبدأ في الحرب إلا في الصفحة ٢٢٠ تقريبا تقريبا الحرب في ثلثي الكتاب الكتاب وثيقة مهمة جدا عرض لأهم الأحداث في الحرب بشكل مفهوم وواضح مبينا ذلك برسومات وتقديرات لبعض الأرقام والبيانات المهمة. تدرج المؤلف من ضابط عادي إلى ملحق في الهند إلى قائد الفيلق الأول ثم معاون وزير الدفاع ثم في الأخير رئيس الأركان الجيش العراقي. الكتاب إضافة كبيرة لي ، فيما يتعلق في المعلومات عن الحرب ولكن الإضافة الكبرى كانت في ما ذكره عن علاقته بصدام حسين وأسلوب قيادته للمعارك وهو أسلوب ليس دكتاتوريا بل تفويضيا يعطي كل قائد حقه في إصدار الأوامر حسب صلاحياته. الكتاب ليس من الكتب التي تجلب المتعة ولكنه ليس مملا إلا في قليل من تفصيلاته التي لا تهم القارئ العادي.. أنصح بقراءة الكتاب وأصدر المركز دراسة مقارنة لهذه الرواية كتبها عبدالوهاب قصاب وهي قصيرة في نحو ١٥٠ صفحة متوسطة
كتاب دسم ومهم جدا عن العراق الحديث من مرحلة ما بعد الاستعمار لحد ما قبل حرب الكويت.
الكاتب ضابط في حزب البعث والجيش العراقي وتدرج في المناب العسكرية حتى وصل منصب رئيس أركان الجيش خلال المراحل الأخيرة من الحرب العراقية الإيرانية. وبيسرد فيه جزء من تاريخ العراق السياسي والانقلابات المتتابعة وتعاملها مع ضباط الجيش، ودور الجيش في السياسة في الفترات دي، لحين ظهور صدام حسين ثم توليه الحكم والحرب مع إيران.
الكتاب أهميته -بالنسبة لي طبعا- توازي أهمية كتاب حرب أكتوبر للفريق سعد الشاذلي.
الكاتب استخدم المصطلحات العسكرية المعتادة لديه ويقول إن الجماعة العربية اعتمدت تلك المصطلحات للعسكرية العربية ككل، وأحسن إنه شرحها على مدار الكتاب وإلا فهمه كان سيصبح صعبا لمن تعود على المطلحات العسكرية المصرية.
اجمل ما قرأت عن الحرب العراقية الايرانية من قائد عراقي شغل منصب رئيس اركان الجيش انذاك والذي اذل العدو الفارسي ومرغ انفه في التراب واجبر الخميني على تجرع السم كما ق��ل وقبول وقف اطلاق النار كالذليل نزار الخزرجي قائد عراقي جريء ومغامر شاركة في مختلف حروب العراق بدءاً من حرب اكتوبر ٧٣ مع الكيان الصهيوني عندما كان يشغل منصب امر فوج قوات خاصة والحرب العراقية الايرانية بلاضافة الى مكافحة التمرد في شمال العراق لم يخسر الخزرجي معركة كان قائدها وانتصر وهو يقود قطعات تكاد تكون لا تكفي في بعض معاركه عندما كان قائداً للفيلق الاول الكتاب قد يكون صعب الفهم لغير العسكريين وبالأخص لغير حملة شارة الركن لورود الكثير من المصطلحات العسكرية فيه
الكاتب لم يكن منصفاً في كثيرا من الاحداث التي جرت في العراق ربما انتمائه الى الحزب الحاكم(حزب البعث)يجعله يرى الحق في كل تصرفات حزب البعث فكما هو دائما حزب البعث حزب الفكر الواحد والشخص الواحد كنت ابحث بين سطور الكتاب عن السبب الحقيقي لقيام هذه الحرب التي راح ضحيتها اكثر من مليون شخص من الطرفين وفي الحقيقة لم اجد اي سبب مقنع سوى رعونة صدام حسين وخوفه من اي شخص يهدد مكانه او سلطته المطلقة حرب شعواء بدون اي سبب وبدون اي انتصار كما يزعم الكاتب
من اول ما قرأت عن الحرب العراقية الايرانية كتاب مفيد جدا خصوصا الكاتب ليس شخص عادي بل ضابط كبير لكن يعاب عليه عدم ذكر أخطائه ابدا كانه كان افضل ضابط ولم يفشل ابدا!!
ويعاب عليه كلامه عن حملة الانفال وكان نظام العراقي لم يقتل عشرات الالاف الابرياء، وكانه لم يسمع ويرى عشرات مقابر الجماعة التي كشفت وتكشف كل سنة وفيها عظام اطفال ما ذنبهم!!!
والكتاب سيء جدا من ناحية الفهرس وشكل العام وهوامش! لم ارى ابدا فهرس بدون رقم صفحات!! وهذا ليس خطأ الكاتب بل مركز العربي
I have had already information about Iraq-Iran war so this book does not give me what I need. All the book talks about battles, It has deeply detail for battles. I thought its good for person serve in militarily,Its easy to understand planning of battles.
١.مشوق في البداية، وممل لغير المهتمين بالتحليل والخطط العسكرية وتفاصيلها. ٢. مع الاعتراف بمهنية الكاتب وعلمه العسكري الا انه في أغلب الأحيان يصور لنا بانه الشخص الوحيد الذي لم يخطأ في إتخاذ اي قرار او رسم أي خطة. وبأنه المصدر الوحيد للاقتراحات الرشيدة. ٣. الكتاب سلس لغويا، خالي من الغلو.
بداية الكتاب كانت جيدة جدا حيث لم يبداً مباشرة بالحرب او اسبابها بل بدأ بالأحداث العراقية المهمة كالثورات والكثير من الانقلابات وحرب البعث لتبيان أزمات العراق قبل بدأ الحرب ثم تدرج الي الحرب ولكنه لم يتعمق في اسبابها في رأيي.
باقي فصول الكتاب عن المعارك التي خاضها العراق ولكن اغلبها تفاصيل وسرد عسكري بحت اكثر منه سياسي فكان هناك الكثير من التفاصيل التي لا تهمني
A must read book for Iraqi Army researchers - Iraqi-Iranian war was a long war; the author wrote about his experience in the Iraqi army and the internal conflicts and revolts that he was in the middle of, the book is not only about the Iraqi-Iranian war, it's written around the author's experience in the battlefield which the Iraqi -Iranian war was the major part of his military carrer..