مذكرات رجل تطواني سافر إلى الأندلس في عام 1930 لحضور معرض يجمع فنون عدة دول (وصف المعرض ذكرني بمعرض إكسبو العالمي) . لغته العربية جميلة وروحه كذلك .. كلما انتقل إلى مدينة إسبانية وصف ما يراه منها . أنوي أخذ هذا الكتاب معي عند زيارة إسبانيا لمقارنة الوصف بالصورة الحقيقية.
قرأته وطربت به... العجيب كيف أن العربية تتذفق بسلاسة لتصف ما تراه عينا الكاتب. وكأني بزمن بعيد يعود بي ادراج التاريخ لحقبة ابعد من سنة ١٩٢٠...لا أخفي تعجبي من أسلوب كتابة الجرائد حينها، بدت غريبة و كأنها عربية غير التي نتداول حالا... المهم ان الكتاب ملهم لكل من كان مهتما بالرحلة وفنها...