قد قالوا : إن ( الجمال ) هو الحيوية القادرة على اختراق كل الأشياء ، و حين ننظر في المعايير العالمية للجمال نجد أن التناسق و التناسب ، من أهم تلك المعايير ، و أكثرها قابلية للمعاينة ، و هذا يعني أن الجمال في كثير من صوره ، ليس إلا واحداً من تجليات ( التوازن ) و الذي يتضح لنا دائماً أنه عملية مستمرة ، و متصلة بكل جوانب الحياة ، فنحن نحتاج إليه عند اتخاذ قراراتنا ، وعند تنفيذها ، كما نحتاج إليه عند تنظيم ردود أفعالنا على الفرص التي نعثر عليها ، و التحديات التي نواجهها ، و بتعبير دقيق يمكن القول : إننا في موازناتنا المختلفة نشبه إلى حد بعيد ذلك الذي يمشي على حبل مشدود ، فهو يحترس دائماً من السقوط ذات اليمين أو ذات الشمال .
عبد الكريم بن محمد الحسن بكّار - سوري الجنسية، من مواليد محافظة حمص عام 1951م = 1370هـ.
الدراسة والشهادات العلمية:
1- إجازة في اللغة العربية (درجة البكالوريوس)، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1973م = 1393هـ 2- درجة الماجستير، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1975م = 1395هـ 3- درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1979م = 1399هـ
نجاحك في أحد جوانب حياتك دون الجانب الاخر قد يكون فشلاً ، الدنيا و الاخرة ، الحياة الشخصية والاجتماعية ، الفكر والعاطفة ، القراءة التخصصية والتثقيفية ، الحفظ و الفهم ... كل هذه الجوانب يتميز فيها الأشخاص على حساب الجانب الاخر و الناجح من يحاول وزن الكفة بينهما لأن الوصول للتوازن بنسبة 50%,50% صعب بعض الشيء ولكن لا يمنعك من أن تسدد و تقارب.
الكتاب سهل وبسيط وخفيف، وعلى قدر سهولتهِ هوَ مُهم جدًا لأي فرد، التوازن في الحياة بين العقل والعاطفة، وبيـن الأسرة والعمل، بين الدنيا والآخرة، بين الحياة الشخصية والحياة العامّة من الأمور المهمة جدًا التي ينبغي على الفرد السعي إليهـا وتحصيلَها، مشكور الكاتب جدًا على طريقة طرحهِ للقضية، وتناولها وحلّها.
أن الجمال في كثير من صوره ، ليس إلا واحداً من تجليات ( التوازن ) و الذي يتضح لنا دائماً أنه عملية مستمرة ، و متصلة بكل جوانب الحياة ، فنحن نحتاج إليه عند اتخاذ قراراتنا ، وعند تنفيذها ، كما نحتاج إليه عند تنظيم ردود أفعالنا على الفرص التي نعثر عليها ، و التحديات التي نواجهها ،