في جميع الحالات هناك أمر أسود في ثقتك بنفسك في معرفتك ببعض الشخوص في علاقاتك السطحية في كل شيء . لن تستطيع حذف السواد لكن لا تدعه يخيم على سقف طموحك و مسيرتك في الحياة
الأربعة نجوم للمتعه التي منحتها لي الرواية شخصية كاتي الغريبة و الأحداث التي تزج نفسها بها بطريقه مشوقه تجعلك تلهث وراء السطور تلاحقها و تتلصص عليها ترغب أن تعرف مصيرها . أعجبني ألأسلوب الساخر الذي يطل عليك من الصفحات كانت رواية متماسكة حتي اللحظة التي بدأت بتفكك خيوطها أستدعاء الصحفي لها شعرت به دخيلا علي الرواية و الإسقاط النجمي و سرقة الكتب أأبعدني عن خط الرواية كاتي بآلامها و معاناتها و محاولاتها للخروج منها و في النقطه التي نسفت الرواية لم أقتنع بالطبيب النفسي الذي كان حبيبها متنكرا !! كيف يمكن لأي تنكر في العالم أن يجعل عاشقه غير قادره الخروج من ذكري حبيبها أن تتوه عنه و في النهاية النصائح المباشره التي بدت مقحمه علي الروايه و مع هذا عشت ساعات من المتعه مع الروايه
تدور احداث الرواية عن امرأة و قعت بغرام شاب أيام دراستها الجامعية، إلا إنه تركها قبل ان يتقدم لها للزواج بعد فعلة شنيعة معها. تحزن المرأة كثيراً و تتقبل فكرة زواجها من غيره الا ان هذا الزوج يظهر انه مخنث و يقوم بأفعال محرمة و مقززة. بعد طلاقها تبدأ بالعمل وهو في احد الملاهي؛ من أجل الانتقام لرغبتها و من القدر و حبها ! ( و هذه الغاية طبعاً لا تبرر العمل) .
و بعد تركها لهذا العمل تعود لتعمل في المشفى و بسبب تقلباتها النفسية تبدأ بمراجعة طبيب نفسي و هناك تكون المفاجأة و النهاية.
الرواية مبتذلة جداً أي انها خالية من اللباقة و الاحترام للقارئ. مع ان الكاتب اراد ان يوضح ان على هذا النوع من النساء ان يعشقن بعقولهن لا بغرائزهن، الا انه لم يوفق فيها بسبب الحبكة و السرد و الاحداث؛ و كأن فعل السرقة و الفجور شيئ عادي و يمر مرور الكرام؛ لان مشاعرها تأذت بسبب حبها القديم. لا اتفق ابداً مع هذه الرواية خصوصاً و نحن في مجتمع الكثير من فتياته غير عاقلات و يصدقن كل كلام خصوصاً و انه من كاتب.! الذي جعلني اعطي نجمة واحدة هو فقط للكلام الاخير في نهاية الرواية.
لا أعلم حقيقة كيف تقبلت المطبعة أن تمر هذه الأحرف خلال الماكنة ، كيف تداولت المكاتب تلك المسماة سهوا بالرواية ، كيف أعجبت أختي بغلاف الرواية لتشتريها بخمسة آلاف كنت أسعد حالاً أن أسقطها في الشارع لا أن اشتري بها كارثة أدبية أخرى ، حمدا لله أن أختي قد ابتاعت هذه الرواية لصديقتها وإلا لكنت مزقتها على أن أدخلها باب مكتبتي . في النهاية أعتذر عن أسلوبي التهجمي ولكنها بعيدة جدا عن الأدب عزيزي "الكاتب" .