تعرفين عامر بك ؟ طبعاً اعرفه . نحن اليهود نفخر به ونتباهي. الخدمة من أجله هو ضحكت " أنت لا شك تمزح . عامر بك في حاجة إلى زوجي الأبله"! نعم ، وفي مهمة تخص كل يهود مصر ".
هذه الرواية لا تؤرخ ليهود الأسكندرية، بقدر ما تصنع اسطورة فنية، ترصد كيفية تحول ” جون” ، حلاق الصحة اليهودي الأبلة، الى “ولي” من اولياء الله الصالحين، بعد ان يمنحه الوالي “أبعادية”، تكون سببا في قتله، ثم يقيم له قاتلوه ضريحا، ويصبح له “مولد” يحتفل به اليهود كل عام ويمزح الكاتب ببراعة ووعي، بين الواقع والخيال، فيضفي على شخصيات واقعية شهيرة – سياسية وفنية – لمسات من الخيال الخلاق، بينما ينفخ في شخصيات خيالية من روح الإبداع، فتتجسد على الورق، حتى يكاد القارىء يراها ويلمسها
الأديب والروائي الكبير مصطفى نصر، هو أديب وروائي مصري سكندري، وقع أسيرًا في هوى الثغر، ينحدر من أصول سوهاجية بالتحديد من مركز جهينة في صعيد مصر، عضو اتحاد كتاب مصر وعضو نادي القصة بالقاهرة وعضو هيئة الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالإسكندرية.
مارس الكتابة الدرامية لإذاعة الإسكندرية لسنوات عديدة، مصطفى نصر من مواليد الإسكندرية، وفدت أسرته من صعيد مصر، لقبوه بعراف الإسكندرية، تناول أحيائها وشوارعها وحواريها في معظم أعماله، لا تفارق الابتسامة وجهه البشوش الضاحك دائما، ومرجعًا مهمًا لكل أدباء الثغر.
يقيم بمنطقة محرم بك الإسكندرية، آخر عمل له مدير إدارة بشركة الورق الأهلية، عضو اتحاد كتاب مصر، وعضو نادي القصة بالقاهرة، وعضو هيئة الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالإسكندرية، وعضو اتحاد كتاب الإنترنت، وعضو أمانة مؤتمر أدباء مصر في الأقاليم عن المدة من 1985 إلى1990.
حصل الأديب الكبير مصطفى نصر على منحة تفرغ من وزارة الثقافة لمدة أربع سنين من 2002 – 2005، وشارك في العديد من المؤتمرات الأدبية والثقافية منها، معظم مؤتمرات أدباء مصر في الأقاليم، ومؤتمرات الرواية ببغداد "العراق"، مؤتمرات المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة، وتُرجمت رواية الهماميل إلى اللغة الروسية، قامت بترجمتها الدكتورة فاليريا كيربتشنكو، وتُرجم جزء منها إلى اللغة الفرنسية.
أختار إتحاد كتاب مصر والعرب رواية "جبل ناعسة" للترجمة للغات أجنبية عديدة ضمن مشروع الترجمة الذي يتبناه اتحاد الكتاب العرب، كما أعد السيناريست المعروف مصطفى محرم سيناريو فيلم عن رواية الجهيني ومن إنتاج مدينة الإنتاج الإعلامي، كما أعد المخرج المعروف الدكتور هشام أبو النصر سيناريو فيلم عن رواية جبل ناعسة، وأعد الروائي والمسرحي المعروف السيد حافظ مسلسلاً تليفزيونًيا عن روايته جبل ناعسة، أعد السيناريست المعروف محمد السيد عيد سيناريو فيلم بعنوان " الطرطور" عن روايتي الجهيني، تحولت قصة " حالة قتل " إلى سهرة درامية، عرضت بالقناة الثانية بالتلفزيون المصري، من إخراج عبد الحميد أحمد وتمثيل سيد زيان وفاطمة التابعي ومحمد شرف وغيرهم، وتحولت أربع قصص قصيرة إلى أفلام روائية قصيرة هي، بجوار الرجل المريض إخراج احمد رشوان، وعرض بإسم: " الصباح التالي " تمثيل: كارولين خليل،أكرم مصطفى،حنان مطاوع، وقصة الكابوس إخراج الممثلة والمخرجة دنيا، سيناريو وحوار أحمد عبد الفتاح، وقصة "الزمن الصعب" من إخراج طارق إبراهيم، وقصة البروفة من إخراج طارق إبراهيم.
كما قرر الدكتور أحمد صبرة أن تكون رواية الهماميل ورواية ليالي غربال الصادرتين عن روايات الهلال – كمقررات دراسية على طلبة كلية الآداب قسم اللغة العربية عامي 2001، 2002، كما قرر الدكتور محمد كامل القليوبي رواية الهماميل كمقرر دراسي على طلبة معهد السينما قسم السيناريو.
حصل عراف الإسكندرية على جائزة التميز من اتحاد كتاب مصر – عام 2020، كما حصل على جائزة نادى القصة بالقاهرة – عن مجموعته القصصية " وجوه " كأفضل مجموعة قصصية صدرت خلال عام 2003، والكتاب صدر عن اتحاد الكتاب بالاشتراك مع هيئة الكتاب.
كما حصل على الجائزة الأولى في الرواية مسابقة نادى القصة – القاهرة عام 1983 عن رواية الجهيني، وحاصل على جائزة المجلس الأعلى للثقافة عن مقالة "جوستين والشخصية الإسرائيلية".
كما تم تكريم الـأديب الكبير مصطفى نصر من الهيئة المحلية لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالإسكندرية، كرمز من رموز الإبداع في الإسكندرية، وذلك عام 2002، كما عقد فرع اتحاد الكتاب في الإسكندرية مؤتمر اليوم الواحد لمناقشة أعماله، وكما عقد فرع اتحاد الكتاب في الإسكندرية يوم 29 أكتوبر 2011 مؤتمر اليوم الواحد لمناقشة أعماله.
واليوم اختير مع أربعة عملاقة في الأدب المصري للتكريم من مؤسسة الشارقة بالإمارات بالتعاون مع وزارة الثقافة.
صدرت له العديد من الروايات والمجموعات القصصية وكتب مقالات
حاصل على جائزة نادى القصة بالقاهرة عن مجموعته القصصية «وجوه» كأفضل مجموعة قصصية صدرت خلال عام 2003.
حاصل على الجائزة الأولى في الرواية في مسابقة نادى القصة بالقاهرة عام 1983 عن رواية «الجهينى».
كرمته الهيئة المحلية لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالإسكندرية كرمز من رموز الإبداع في الإسكندرية، وذلك عام 2002.
تعرض الرواية لمحات من حياة اليهود في مصر في فترات زمنية مختلفة.. هي ليست تأريخا لحياة اليهود ولكنها ترسم بعض ملامح الشخصية اليهودية وتلقي الضوء على جانب من جوانب الحياة الإجتماعية في مصر في تلك الفترات.
لا جديد في هذه الرواية المليئة بالخيانات الزوجية لأجل المال.. عنوان جاذب لقصة مملة تتكرر على مدى 4 أجيال.
مع الإحترام لجهد الكاتب، بالنسبة للحبكة فقد قرأت قصص وروايات تحتوي على مكائد أكثر خبثاً من أجل المال، وأما بالنسبة للتشويق فربما كنت أتوقع شيء أكثر تشويقاً يجعلني لا أترك الكتاب أو أتوقف عن قراءته. حاول الكاتب مزج الخيال بالواقع وهو جهد طيب يحسب له، كذلك التزم بنقطة مهمة عند اليهود ألا وهي انتقال النسب من جهة الأم وليس الأب كما هو معروف عامةً.. لكن الرواية لم ترق لي.
يهود الاسكندرية هي رواية خيالية. تدور مع أحداث زمنية حقيقية تبدأ الرواية مع نهايا عام ٢٨ من القرن التاسع عشر لتنتهي في أواخر السبعينات من القرن العشرين مع نعاهدة السلام بين مصر و إسرائيل الرواية من النوع السرد و قلية الحوار تتكون من ثلاثة أجزاء يحمل كل جزأ إسم شخصية نسائية يهودية تكون لها دور البطولة في زمنها لتبدأ بملاذ. الشخصية المحورية في سوق السمك بالإسكندرية حيث يسكن جميع فقراء اليهود و هي إمرأة يهودية ذميمة تتزوج ب بنيامين أوسم شباب اليهود وذلك بسبب غناها الجزأ الثاني و هي وصال. زوجة إبن نظيرة بنت ملاذ. نظيرة هي ناتج علاقة غير شرعية بين ملاذ و شخص يدعى مخلوف و الجزأ الثالث و هي جوهرة حفيدة نظيرة الرواية سهلة الاإسلوب و بطيئة الأحداث و تحتاج الى تركيز لكثرة الشخصيات فالشخصيات المحورية سرعان ما تختفي ليظهر مكانها شخصية محورية أخرى و قد ذكرتني الرواية بسلسلة التلفزيونية ليالي الحلمية فهي تصلح لان تكون عمل تلفزيوني درامي و في هذه الرواية ربما أراد الكاتب أن يُبين أن نساء اليهود جميعهم يمارسن البغاء. فلم تمر علي اي شخصية نسائية يهودية في الروايةبلا إستثناء لا تُمارس البغاء و الرذيلة أما لكسب العيش او لذتها الشخصية ليخبرنا ان اليهود اولاد سفاح كم بين الكاتب الحيل التي يستخدمها اليهود لكي يصلو الى مأربهم لا يردعهم رادع و سياسة الاحتلال. التي يمارسونها لم اجد اي. عبرة او حبكة روائية و لكن استمتعت بقراءتها و كأني اتابع فيلم مصري قديم
اعترف اني تسرعت بشراء الرواية وانا عادة قبل ان ابدأ بقراءة كتاب ما أحب ان اقرأ عنه وعن محتواه وعن الكاتب ان لم اكن اعرفه الا ان هذه الروايه وجدتها فجأه امامي في احد المكتبات وجذبني لها عنوانها (خدعني العنوان) فاعتقدتها روايه تاريخية ولاني من عشاق الرواية التاريخيه تصفحتها بسرعه واشتريتها رغم اني لااعرف كاتبها فماذا وجدت؟ استطيع ان اقول اني صدمت لان الرواية ليس لها علاقة بالتاريخ ابدا بل شعرت بالملل منها بعد قراءتي جزء يسير منها ومع ذلك اكملت لعل وعسى هذه الروايه في رأيي عباره عن فلم قديم ركيك فاقد الحبكة مكرر الاحداث وممطوط بشكل غريب لزيادة عدد الصفحات ملئ بالخيانات النسائية السخيفة التي تظهر المرأه بشكلها النمطي كعاهرة على مر العصور لااعرف ماهدف الكاتب من ذلك لم اجد اي شئ مفيد بالرواية او عن دور اليهود واثرهم بالحياة السكندرية في ذلك الوقت اما لغة الكاتب فكانت ركيكة تختلط ببعض الكلمات العامية التي لم تضف شيئا للنص لقد تفاجأت ان الرواية تم ترشيحها لجائزة البوكر العربية مما جعلني اتعجب من المقاييس المعتمدة للترشيح لهذه الجائزة عموما الرواية ممكن ان تعاد صياغتها لعمل مسلسل رمضاني طويل وربما ينجح!!!
يبدو لي ان هناك وفرة في الروايات التي تتحدث عن اليهود،و هذه الرواية علي طولها حيث انها كانت معدة لتكون ثلاثية روائية قد تمت طباعتها خلال النصف الاول من عام ٢٠١٦ ثلاث طبعات مما يوضح مدي الشعبية التي تتمتع بها هذه الروايات،و يبدو ان هذه الرواية قد استقطبت الاهتمام لا لجودة سبكها فقط بل لعداء شديد نحو الدولة الصهيونية اخذ في التزايد رغم كل محاولات التطبيع و هو يتسع مساحة ليشمل كل اليهود،و هذا السبب تحديدا،اقصد الخوف من ان تستفز الممارسات الصهيونبة موجات عداء شعبي ضد اليهود هو ما جعل بعض اليهود يرفضون الصهيونيه،فمثل هذه الرواية كان يمكن ان تنتقد فنيا و واقعيا بانها عرضت لقطاع من اليهود كلهم شخوص سلبية، ابسط رذائلهم البخل رغم الغني و ايضا مع الفقر،و معظمهم يتعايشون مع رذائل جنسية لحد تقبل الحمل الحرام و اخيرا خدمة السلطه مهما كان غشمها ،و اختراع الاوهام التي تجعل جون اليهودي- الساذج في تدينه الحصور في علاقته بالنساء و المريض- تجعله وليا و له مقام تحوله افانين عصر الدجل الي مزار ديني و سياحي،و حيث لم تقدم الرواية مثلا ايجابيا يعتد به عن اي من البهود فان هذا سيكون مثلبة عند اي جمهور واع و لكن العواطف المشحونة بالكره للممارسات الصهبونية خلقت لهذه الصور قبولا عند القراء. رغن ذلك يسجل للكاتب قدرته علي ادارة حشد من الابطال،و استثمار بعض احداث التاريخ ليجعلها محاور اساسيه للرواية اضافة الي الفاظة المهذبه،و من خلال الروايات الثلاث، الاولي في بداية حكم الاسرة العلوية في بدابة القرن التاسع عشر، و الثانبه في نهاية النصف الاول من القرن العشرين ايام الحرب العالمية الثانبة، و الثالثة في نهابة القرن العشرين حيث التأميم في عصر ناصر و انقلاب القوي الاقتصادية تبعا له،ثم عصر السادات و استثمار فترة اختفاءه ايام ضلوعه في الاغتيالات و اتهاماته بالعلاقه مع النازبة ثم سياسته في الانفتاح علي اسرائيل و دعايته المبالغ فيها لنفسه بالاختلاط ببعض المواطنبن كالجوهرة ،مساحة زمنية واسعة ظل الكاتب قادرا علي الامساك بخيوطها باقتدار،الي ذلك تتيح هذه الرواية قدرا من الاضطلاع علي التاريخ الاجتماعي لمصر......،شابت الحبكه الروائية بعض الهنات خاصة في جزءها الاخير فجيل جوهرة-كمال_عايدة _زكي الذي كان في العاشرة من العمر حين حدوث انفجار الطابيه كان في عصر السلام مع اسرائيل في نهاية الاربعينات و لكن الرواية تظهره و كأنه لا زال في بدابة سن الزواج الي اخره،و قصة فخري الاديب الرسام الذي انتحر لم توظف باي شكل داخل السياق،و تحول الجوهره نحو تجارة المخدرات كان غير مقنع و كذلك ترتيب زيارتها لايطاليا.....و مهما كان سفه انفاق السادات فهل تبلغ هبته للجوهره ان تقيم مستشفي و تعيد بناء مجموعات من الابنيه، لكن ذلك لا يقلل من قدرة الكاتب علي التحكم بخيوط سرديتة العمل جميل و لكن قبوله المرحب ما كان ليحدث الا عند جمهور اكتوي بالصهاينة و وحشيتهم،و اظن انه بغير ذلك ما كان ليلقي هذا النجاح،رغم حفوله بالاثارة و المتعة
مش هكتب ريفيو طبعا لإني توقفت عن القراءة. الهدف من الكلمتين دول توعية الراغب في معرفة رأيي في محتوي الكتاب ـ لحد ما وقفت ـ جايز ينفعوه و يخلوه يكون رأي احتاجته قبل شراء الكتاب و ملقتهوش. العنوان خادع: مش يهود الأسكندرية يهود في الأسكندرية.... و الكتاب مش تاريخي كما قد يبدو علي غلافه. الأبطال بعض اليهود المتجمعين في حي كل قاطنيه من اليهود و التفاصيل كتير و الأحداث اللي حصلت في 250 صفحة قليلة جدا جدا، مط و تطويل و خرجت بلا شئ فصعب عليا وقتي و توقفت. جايز الكتاب يبقي ألطف بعد كدة و لكن هذا أمر بلا أي ضمانات. :\
انتهيت من جوهره و كلمه السادات تلح على و حال جوهره الذى تبدل الى درجه غير متوقعه يثير الدهشة كل هذا مع خروج الفكر الى المعاش و سياده القوه شكرا للكاتب على تقديمه تاريخ لم يقترب منهالكثير و لكن لا ارى ان اى تناسق بين الشخصيات و رد فعلها و سلوكها كنت أتمنى مزيد من الأخلاق فليست كل النساء عاهرات و ليس كل الرجال بلا مبدأ فكل الشخصيات بلا مبدء بصرف ال��ظر عن الديانة فلقد تساوى الجميع
رواية جيدة من نوعية الروايات التي تحرص علي إنهائها في اسرع وقت .. رواية مترابطة .. حبكة تكاد تكون متكاملة الا في بعض التواريخ الجانبية التي لا تضر السياق ..
نجمة لربط الخيال بالواقع سبب شرائي للرواية عنوانها حقيقة ظننت أنها تتحدث عن تاريخ اليهود في المنطقة و تتابع الزمان عليهم صدمني هيافة المحتوى فالتيمة المستخدمة في الرواية مستهلكة وسخيفة عبارة عن هذه تعاشر هذا فيتركها فتتزوج هذا فتجده حصورا فتمشي على حل شعرها ومحدش يقدر يكلمها وتخلف في الحرام وجوزها بيس وعادي على مدى 4 أجيال والحياة فل معقولة كلهم كده هما يهود اه بس كانوا مصريين اكيد كان فيهم الطابع الشرقي مش مقتنعة بالحكاية دي حتى لو في الخيال
أحداث كثيرة مترامية الأطراف عبر أجيال كثيرة مع ذكر بعض الأحداث التاريخية كمحسنات للرواية إلا إنة أصابني الملل منها لكثرة العلاقات المشبوهة وإصرار الكاتب علي جعل معظم بطلات الرواية من الزانيات ... توقعت الكثير بداخلها ولم أجد أي منها.
مسلية وأحداثها ممتدة ومتوازية ولكنها أحيانًا تتخذ شكلًا مبالغًا فيه، وفيها قدر كبير من الرمزية بخصوص العلاقة بين العرب واليهود ولكنها قد تكون رمزية مباشرة بعض الشيء.
كما أن بعض أحداثها قد تبدوا أنها غير منطقية نوعًا ما، هذا مع الأخذ في الاعتبار أن الرمزية عالية بها ولا يجب أن تؤخذ كلها على محمل تاريخي أو معلوماتي بحت، كما أنها في المجمل قد ينظر إليها على أنها تتعمد إظهار الشخصية اليهودية في صورة نمطية وليس في صورتها الحقيقية.
وأيضًا حدث شيء من التعجل الشديد في إنهاء أحداثها وبخاصة بالنظر في كبر حجمها، ولكن أعجبني النهاية المفتوحة لأحداثها وأن تطوراتها متروكة للحراك التاريخي بخصوص هذا الملف في المستقبل.
اولا يتملكنى الفضول لكى اعلم من هو رشدى الذى اعتلى الكازينو الذي يحمل اسمه غلاف الرواية بعد ذلك لنبدأ فى الريفيو هذه الرواية صادمة لى بكل المقاييس فهى ليست تاريخية لا تحمل اى معلومة عن يهود الاسكندرية فلا ادرى لما تم تسميتها بهذا الاسم الخادع هى رواية في سياق درامى تصلح لمسلسل وسيصبح مسلسل ناجح جدا ولكنها على العمل الادبي فقدت كثيرا بعدم وجود نقطة صراع ترتكز عليه فتزيد من تصاعد الاحداث على جانب اخر لا ادرى لماذا يصر الكاتب ان يحول كل سيدات الرواية لعاهرات وكل الابناء لابناء زنا اعجبنى الاسلوب السلسل واللغة الفصحى البسيطة التى استخدمها الكاتب ولكن المط المبالغ فيه ف الاحداث غير مبرر لعدم وجود نقطة صراع محورية للاحداث شئ ما بها جعلنى انهيها وشئ ما شدنى بها لكنها على المستوى الادبى رواية ضعيفة على المستوى الروائى متوسطة على المستوى التمثيلى تصلح ان تكون مسلسل بامتياز النهاية شديدة السوء وشديدة الضعف لا تتماشي مع كم الاحداث التى فتحها الكاتب لكل شخصية وضع لها نهاية عدا جوهرة التى جعلها شخصية لها محوريتها في تكملة الاحداث اكتفى لها بنجمتان ولا اكثر
يهود الإسكندرية لمصطفى نصر روايه من الحجم الكبير تحكى عن ثلاث اجيال عبر الزمن والتي تدور حول "جون" حلاق الصحة اليهودي الأبله الذي تحول إلي "وليّ" من أولياء الله الصالحين، بعدما منحه الوالي "أبعادية" تتسبب في قتله، ثم يقيم له قاتلوه ضريحا ويصبح له "مولد" يحتفل به اليهود كل عام. الاسلوب ساحر وسهل وبسيط ويعرفك الكاتب على كل شخصيه ودوفعها ومش بتقدر تكره الشخصيات الشريره عشان بيخليك تتعاطف مع دوفعها الغلاف حلو وجذاب ..... رواية تستحق القراءة
تبدور احداث القصه على مدى اعوام كثيره .. شخصيات متعدده ادخلتني في التيه لفتره حتى عشت معهم .. احببت القصه و لكن النهايه كانت سريعه جدا جدا على عكس المقدمه والسرد الذين طالا بشكل لا معنى له احببت التفاصيل في التاريخ والشخصيات التاريخيه .. لم يعجبني كثره المحرمات التي وصفت في الروايه على انها اشياء عاديه يقوم بها الشرقيون باختلاف دياناتهم وطوائفهم .. لغه الروايه سلسله .. ساحرص على قراءه نتاج ادبي آخر لنفس الكاتب .. لا انصح بالروايه لمن هم دون الـ١٨
اعترف بأن العنوان خدعني زي في قلبي أنثى عبرية بالظبط... في الروايتين كنت متوقعة اني أقرأ تفاصيل عن حياة اليهود، عن طباعهم او عقيدتهم لكن للاسف الرواية مفيهاش اي حاجة خالص عن اليهود غير مجرد اسامي اللي لو غيرناها باسامي مسلمة او مسيحية مكنتش هتفرق اي شئ و مش هتغير حاجة في الحبكة... نيجي بقى للنقطة التانية المهمة، الافراط في العلاقات المشينة بصورة مبالغ فيها و كأن الحياة كلها كده و كل الستات في الوقت ده بيخونوا ازواجهم عادي و على عينك يا تاجر بدون حياء او محافظة على التقاليد و عادات الشعب المصري مش بس في اول حكاية ولا حتى وقت الحرب العالمية التانية لأ ده لحد وقت السادات الحياة peace اوي و بزيادة!!! النقطة التالتة، في حدود لدمج الواقع بالخيال خصوصا لو كان تاريخ و الكاتب جايب اسماء شخصيات تاريخية بعينها و ضمها لحبكة الرواية الخيالية واللي لو ��للي بيقرأ ده مش واعي كفاية هيصدق ان الكلام ده حصل بجد مش مجرد خيال و رأيي ان كان ممكن جدا الكاتب يستبدل الاسماء دي باسماء من وحي خياله افضل و برضه مكنتش هتأثر على الرواية في شئ. 3 نجوم للمجهود المبذول و لربط ال 3 قصص ببعض بالشكل ده لكن للاسف هي مش perfect
اول رواية اقراها للكاتب و عجبتني جداً. عادة ً بيبقى عندي مشكلة في تقييم الروايات اللي كل شخصيتها ببقى كرهاهم،و شخصيات الرواية اغلبها مكروهة بالنسبالي. الرواية متقسمة أجزاء كل جزء بأسم شخصية من نساء اليهود و هي الشخصية المحورية في فترة معينة في الرواية.
بدأت الرواية بيهود سوق السمك و جون حلاق الصحة و حصوله على هبة من الوالي في منطقة الطابية.
الكاتب رسم اكتر من شخصية يهودية و بيّن موقفهم من جون و الابعادية و سعي باقي اليهود للاستيلاء عليها او على زعامتها او عامر بك اللي بيمثل اهم مبادئ اليهود في أن يكون ليهم وطن يجمعهم و سعيه لنقل اليهود للطابية و احتلالهم بيوت سكان الطابية الأصليين قبل ما يبدأوا بناء بيوتهم.
عجبني تحول شخصية جوهرة و تفكيرها و أهدافها و انها شخصية يهودية نمطية رغم نشأتها مع مسلمين.
الرواية قدمت انواع كتير من اليهود في شخصيات الرواية من الشخصية البخيلة و اللي مستعدة تضحي بأي حاجة في سبيل المال و محبين السلطة و الزعامة. يعيب الكاتب انه صور كل نساء الرواية بممارسة الرذيلة.
هذه الرواية لا تؤرخ ليهود الاسكندرية، بقدر ما تصنع اسطورة فنيه، ترصد كيف تحول "جون" حلاق الصحه اليهودي الى "ولي " من أولياء الله الصالحين! حيث يمزج الكاتب بين الواقع والخيال، فيضفي على شخصيات واقعية شهيرة - سياسية و فنية - لمسات من الخيال الخلاق، بينما ينفخ في شخصيات خيالية من روح الابداع، فتتجسد على الورق حتى تكاد ان تراها وتلمسها! ********************************************** قالت جوهرة لقاعود :"تعرف ان زيارة الرئيس السادات ل إسرائيل موجودة عندنا في التوراة ". أومأ برأسه دون ان يفهم، اكملت: "يخاطب الرب شعب إسرائيل في سفر أشعيا، فيقول لهم: ياتيكم فرعون مصر يعرض عليكم السلام فاقبلوه، فإن ذلك يحول السيوف الى مناجل للحصاد، و حذار من أن تتحول المناجل الى سيوف مرة أخرى، ففي ذلك نهايتكم".
يتحدث الكاتب عن احداث دارت في القرن التاسع عشر والعشرين وهو يحكي عن حياة ثلاث اجيال متتالية من اليهود الذين سكنوا مدينة الاسكندرية .. لا أجدها رواية تستحق القراءة لعدة اسباب منها: اولا لا يعقل بأن تكون جميع النساء اليهوديات خائنات لأزواجهن واغلب الازواج يعانون من ضعف جنسي فهذا ينافي العقل والمنطق فبداية من الهادية زوجة جون الغير قارد جنسيا وابنها من بنيامين الذي حملت به قبل زواجها من جون.. ثم ملاذ زوجة بنامين التي أدت علاقتها مع الرسام مخلوف الى ابنتها نظيرة .. وهناك وصال زوجة منير الذي يعاني من ضعف جنسي ايضا وابنتهم الجوهرة التي هي في الاصل من مظلوم التاجر .. وايضا نائلة زوجة مورجان وابنها زكي الذي هو نتاج لعملها في ممارسة الدعارة لكسب المال لكون زوجها يخاف من العلاقة الزوجية .. وقد ذكر الكاتب بأن زوج نظيرة ايضا يعاني من ضعف جنسي واظنه قد نسي بأن ينسب ابن نظيرة الى شخص اخر غير زوجها .. من الاشياء السلبية ايضا في الرواية هي انها تتحدث عن ثلاث اجيال وتعج بالاحداث الكثيرة لكن الكاتب لم يستطع ان ينقل هذه الاحداث ويصورها بطريقة مناسبة فأنت تقرأ عن حدث سعيد وآخر حزين بنفس الاسلوب والرتابة كانك تقرأ مقال سياسي في جريدة من الدرجة الثالثة .. اسلوب الكاتب ممل ان استطعت ان اصفه بشي فهو كاللون الرمادي الباهت الذي ينزع من الاشياء رونقها .. كما ان هناك مزج في سرد الاحداث حيث يحدثك عن جيل معين ثم يقفز الا زمن اخر ويعود بعدها ليكمل مما يجعل الرواية تفقد الكثير من قيمتها .. لا انصح بقرائته لن يضيف لك شي يذكر
رواية طويلة جدا ..اكثر من ٥٠٠ صفحة اراد صاحبها ان يصنع ملحمة عابرة للأجيال بداية من افترة حكم الخديوي سعيد و حتى عصر محمد انور السادات الا ان الطبخة (شاطت) منه...!!! ظهور شخصيات فجأة بدون سابق انذار و حشرها في الرواية..! عصابات المخدرات التي ظهرت في الأخر...افهم ان الكاتب يريد ان يوضح ان بدايات ظهور الثراء المفاجىء الغير مبرر بدأ في عصر الانفتاح الساداتي الا ان ظهور شخصيات عديدة فجأة في اخر صفحات الرواية افقد الخط الدرامي للرواية تماسكه و تسلسله..!! كمية الخيانات الزوجية في احداث هذه الرواية غير مسبوقة و اعتقد ان كونك يهودي فليس معنى ذلك ان تكون اما ديوث او فاسد او تكون زانية..!! رواية كان ممكن تكون احلى من كدة بكتير