يأتي الميسر في مقدمة التعاملات المالية الفاسدة التي يتجاوز أثرها حدود الغرم المادي ليمتد إلى الكثير من مصالح الدين والدنيا، وقد كثرت اليوم صور الميسر وتشعبت مداخله، وتسرب إلى مختلف ميادين الحياة الاجتماعية والاقتصادية، عبر مسالك خفية، وطرق متنوعة، عبر وسائل الإعلام المختلفة مقنعًا بتعاملات مختلفة ظاهرها مباح أو مندوب كنشر العلم والتجارة والترفيه وغير ذلك، ولا بد من التوعية بالصور والأشكال المستحدثة له، وبالآثار المترتبة على ممارسته.
يبتدئ هذا الكتاب ببيان حقيقة الميسر وأحكامه، ثم ينتقل بعد ذلك إلى الكشف عن الصور المعاصرة له، ثم استخلاصها من مختلف العقود والمعاملات.