القهوة و فيروز و الباد بوي اللي بيتغير عشانك و انتي بنتي و كلمة"باحبك" و "عزيزي" و الفستان القصير الدانتيل و حركات فيفتي شايدز اوف جراي يعني الابداع بيخر من الرواية. اه صح نسيت اضيف ان عمرو حسن شاعرها المفضل فهه بقي 🙂🙂
- اول الحاجة اللغة ركيكة جدا جدا ، حسيت أن اللى كاتب الرواية دى واحدة فى ابتدائى ، اللغة ركيكة و غلطات إملائية عجيبة - تانى حاجة القصة ملهاش معنى بتعتمد كليًا على الصدف و مفيش حبكة اللى هو حط اى حاجة و خلاص خلى الرواية تمشى - ثالث حاجة وصفت ساندرا علاقة يوسف و رهف فى النهاية بالحب الأفلاطونى ، مش عارفة ليه الكتاب بيستخدموا مصطلحات/ألفاظ مش فاهمينها ، إزاى أفلاطونى و هو خانها مع صاحبتها!! - الرواية تاخد صفر ولا تستحق القراءة أصلًا و لا انصح بها اى حد ولا حتى المبتدئين - بس كل العيوب دى *الرواية بجد مفيهاش ميزة* مش معناه إن ساندرا سراج كاتبة سيئة .. هى اه مش كاتبة شاطرة و لكن ليها حاجات أحسن من كده
طبعا فى تطور كبير فى اللغة والمفردات واسلوب التعبير بطلة الروايه كاتبة... بتكتب رواية .. وبتحكي حكايتها ... يعنى فى حكايتين جوا الروايه ابطال الروايه رهف وسليم وابطال الحكايه الحقيقية ملك ويوسف وريم وادهم الروايه طابعها رومانس دراما .. فيها شبه كبير اوى من اسلوب اثير النشمي فى رواية #احببتك_اكثر_مما_بنبغى عجبتنى مش وحشه وخلصتها بسرعه اقيمها 3/5
اسلوب الكتابة وحش جدا ولاحظت التكرار الكتير في بعض الكلام زي "نفسي أترمي في أضلاعه/ها” و موضوع شرب القهوة و"الشعر الغجري" ووصف البطلة فأي فعل بطفل عنده خمس سنين. الكاتبة في الشخصيات ماشية بأسلوب واحد الوسامة والعيون الملونة والسن الثلاثيني لأي راجل وتقريبا مفيش وصف لأي بنت ودا مخلي الشخصيات سطحية لأقصى درجة . ماحستش أن فيه عقدة خالص غير ممكن فالاخر وماشفتش حلها ، كل اللي شوفته أن فجأة حصلت مشكلة وفجأة أتحلت وفجأة الرواية خلصت. تقييمي ليها هيكون 1/5 ودا لسببين مش اكتر الاول عشان حسيت ان فيه حاجة بتحصل مش مجرد رواية فاضية فالاخر خالص والسبب التاني أن عدد الشخصيات قليل ودي حاجة أنا شخصيا بحبها بس برضو الكاتبة ماستلغتش الميزة دي صح
ثاني تجربة لي مع كتابات ساندرا لولا اني كنت اشتريت الرواية مكنتش قرأتها ابدا رواية سطحية وساذجة مش عارفة ازاي ساندرا كاتبة وليها الشهرة دي رواية لا تستحق حتى نجمة واحدة مع اني مش عايزة اقول عنها رواية حتى
الرواية وجعتنى بشكل شخصى.. شايف كل الناس بتقول وحشة وكده، بس هى عجبتنى رغم كام نقطة - رغم إنها قصيرة شويتين وكان ممكن الأحداث تطول عن كده عشان نعرف ازاى ده حب دى ودى حبت ده... كان الأحسن تطول شوية، واعتقد ساندرا عملت ده فى رواياتها اللى بعد كده.. حلو انى أقرا الأعمال الأحدث بعدين أرجع للأقدم عشان اشوف تطور أسلوبها.. باقول الرواية وجعتنى يمكن عشان ظروف الحياة حاليا خلتنى متأثر شوية، بس فى المجمل الرواية مش وحشة للدرجة، لكنها كليشيه شوية الصراحة..
هي ليست برواية وإنما محاولة واستجداء للحروف والكلمات لكتابة رواية بغرض الشهرة لا أكثر، لا تعدو كونها قصة من قصص حب المراهقة فضلا عن ركاكة الأسلوب واللغة لا أعلم من سمح بنشر مثل هذه التفاهة! ألهذا القدر انحطت قيمة الرواية والكتابة والأدب في بلادنا العربي فأصبح كل من أصابه جنون الشهرة حمل قلما وشرع يخط خربشات لا تمت للأدب بصلة ! لا تستحق حتى نجمة واحدة للأسف.
سأرحل قصة تقليدية الي حد كبير مفيهاش أي شئ مبتكر ، الشخصيات سطحية اوي وكلهم مستفزين، فيها حاجات كتير مش منطقية زي أن كل الرجالة اللي بيشوفوا ملك بيكونوا علي جانب كبير من الوسامة وكلهم بيحبوها، ومفيش اي وصف للبطلة لان من الواضح ان الكاتبة متخيلة نفسها هي البطلة، قصة فاضية وشخصيات مش كتير وكلمات مكررة كتير وتشبيهات الام والطفل اللي موجودة في كل روايات نفس الكاتبة، دة غير طبعا قصة رهف وسليم اللي مكنش ليها اي تلاتة لازمة
المشكلة ان الكاتبة محصورة في حيز مش قادرة تتطلع منه في كل رواياتها، انا شايفة انها في كل رواية عن اللي قبلها بتحسن من اسلوبها الادبي واللغوي بس مفيش اي تغيير في الشخصيات السطحية المستفزة وكأنهم نفس شخصيات في كل رواياتها ، ومشهد البطل وهو سكران ويروح لبيت البطلة وهو بيهذي بأسمها اتكرر في الرواية دي مرتين وكان موجود في رواية ما لا نبوح به بردو ، اضف الي ذلك انها معندهاش فكرة جديدة تقدمها
طب ايه فايدة الاسلوب الادبي والحوارات الفلسفية طالما مفيش فكرة؟ ليه كدة كل كاتب مش بيقعد يفكر مع نفسه ازاي يبهر القارئ بحاجة مقرأش عنها قبل كدة؟ انا شايفة ان كاتبة دي عندها حل من اتنين، اول حاجة انها تنزل كدة جمل وفقرات رائعة علي الاكونت بتاعها علي الفيس بوك وخلصنا علي حاجة، الحل التاني لو انتي عايزة تكتبي رواية هاتي فكرة جديدة وطوري من شخصياتك لأن اللي انتي بتكتبيه دة عبث واللي هيحب يقرأه شوية ناس عندها فراغ عاطفي وشوية بنات شايفين نفسهم عندهم مشاعر عالية وانهم جوهرة ثمينة، مش عارفة مين اللي ضحك عليكي وقالك انك عندك موهبة الكتابة! موهبة الكتابة دي يعني انت عندك فكرة جديدة مختلفة وقادر تعبر عنها بأسلوب بسيط وانك تخلي القارئ متشوق لنهاية القصة ، اتمني نشوف افكار جديدة
أول رواية قريتها لساندرا كانت مالا نبوح به و بعدها إلى مالا نهاية، و الاتنين عجبونى جدا ، حاليا بقرأ سأرحل بصراحة مش حاسة بترابط أو تتابع أحداث أوقات بتوه و بلاقى فجأة العلاقات اتطورت و أنا مش واخدة بالى ده حصل أمتى، لدرجة إنى شكيت إن تكون الطبعة اللى اشتريتها ناقصة ورق. مهم اوى الواحد و هو بيقرأ رواية تكون الأحداث ماشية بمنطقية و تسلسل يخليك متنساش هو ايه اللى حصل . انا توهت جدا منك ساندرا، بس ده ميمنعش إنى استمتعت برواياتك اللى قريتهم قبل كده.
فتاه بريئه تقابل شاب متعدد العلاقات وتقع في غرامه وتكتشف خيانه مع اقرب انسانه ليها ولكن يحدث له حادثه فتقرر ان تغفر له ولكن تكتشف مرضها بالسرطان اسلوب ملخبط واول ٣٠ صفحه ملهمش لازمه.... بحس وانا بقراء ان في شي ناقص او حاجه غلط وبعدين في الحادثه دخل المستشفى وعنده كسر في الحوض وخرج عادي واتجوز مفيش كام يوم هو أن بصراحه مش عارف ان أديت التقيم ليه.....؟
روايه سأرحل اكتر من رائعه.. سلسه احداثها غير ممله .. بدايتها تخوف.. ونهايتها فعلا ابكتني ونهايه غير متوقعه وصف الحب فيها مريب.. وفعلا الروايه جعلتني اصدق كل حاجه فيها شابوووه ليكي ساندرا.. ولسه هقرأ روايه الي مالانهايه
والله مش عارفة اكتب ايه بس انا قرأتها بس عشان كنت عايزة افصل شوية من ايام مع الباشا فقلت دي صغيرة اقرأها بس مفهمتش هو فيه ايه يعني هي عايزة توصلنا ايه اكيد وهي بتكب الرواية دي كان فيه حاجة في دماغها بس انا موصلتلهاش غير انها بتحب فيروز والقهوة وعمرو حسن وشعرها الغجري وشكراً
مش من عادتي أعلق على عمل لم يناسب ذائقتي بس أول مرة عمل يستفزني لدرجة إني حتى مش قادرة أديله نجمة كمجاملة عبث لا يرقى لمصطلح الرواية ولا حتى رواية ضعيفة! ممتنة إنها مش أول تجربة ليا مع ساندرا و إن قريت أعمالها الأخرى سابقا لأن العمل ده كفيل يخليني مفتحش رواية تحمل اسمها تاني
اعتقد انها اول رواية صدرت للكاتبه طفوليه جدا افلاطونيه لابعد حد حتي اللغه الي اعجبتني في ما رواه البحر لم اجدها لا تتعدي كونها موضوع تعبير لطالب في ثالث ثانوي
رواية *سأرحل* للكاتبة *ساندرا سراج* عدد الصفحات *٩٩ صفحة*
الكلام بين الشخصيات في الرواية بيبقي بالعامية المصرية و دي حاجه بتضايق بعض الناس لكن ما علينا
بتبدأ الرواية في أول ٣٢ صفحة بـ قصة حب مأساوية او نهايتها غير سعيدة بين *رهف* و *سليم* و بيتضح ان القصة القصيرة دي هي اول سطور الكاتبة *ملك الشاذلي* و هي كاتبة روايات رومانسية او كده و بتشوف في يوم شخص اسمه *يوسف الشرقاوي* و يعتبر دي كده بداية الرواية
و مش حابب اكمل اكتر من كده عشان محرقش اللي باقي في الرواية، الرواية قصيرة اقصر رواية قريتها لحد دلوقتي خلصتها في قعدة واحدة، بس انا مبحبش الروايات الرومانسية اوي و ممكن تكون دي اول رواية فيها رومانسية صريحة اقرأها اصلاً فـ الرواية مكانتش من النوع اللي انا بحبه و غير كده حسيت كأنها رواية من الروايات اللي بتبقي موجوده في بوستات الفيسبوك بس انا مش عايز اهاجم الرواية بشكل صريح و غير كده ممكن تعجب ناس تانيه كتير
"ربما ليست كل النهايات سعيدة،ولكنها حتما ستصل للسعادة يوما ما" تؤمن ملك بأن الحب ما هو إلا وجع وسيصل حتما إلى آلام لا تطاق قد تؤدي الى موتها حتما حتى رأت يوسف الذى جعلها تغير أفكارها عن الحب ،وظلت فى صراع بين حبه وكرامتها، أجل فهى كانت تعلم بإنه قد يصيبها بأذي نفسي ولن يداويها،فلذلك كانت تخشاه،وتخشي حبه لها، وكانت تحزن منه،وله،وعليه أحيانا،هى كاتبة روائية وكانت تكتب عن الحب وعذابه كثيرا ،ولكنها لم تكن تعلم بأن الإنسان مقدر له أن يحب،أن يوجع شخصا ،أن يتم وجعه ،فكانت دائما تشتهي الرحيل حتى وإن لم تكن تقول ذلك ،فهي كانت فى قرارة نفسها تقول "سأرحل" ✨ولكن ماذا لو وصلت للسعادة التى كانت تحلم بها دون النهايات المأسوية التى كان ينتهي بها أحباء روايتها؟