في كتابه «إحياء الذات» يقدم الكاتب سليم نطور فلسفته في الحياة وفق رؤية جديدة يعيد من خلالها اكتشاف الذات بطريقة أخرى يراهن فيها على الشخصية الإنسانية قبل كل شيء، ويسعى لإيجاد صيغة بديلة لِما تعودناه والسير باتجاه حياة جديدة. يقول المؤلف في (المقدمة) التي يفتتح بها عمله هذا "كلما تعلمت أكثر زاد يقيني بأن العقل آلة يتحكم فيها القلب، ولعلّ من أبرز الأغاليط التي يمر بها معظم النّاس حالياً، والأفراد الضعفاء خاصة، هو عدم إدراكهم هذا المبدأ الإلهي. فالله سبحانه وتعالى لم يرسل إلى البشرية أنبياء عباقرة بعقول خارقة، بل كان معظمهم أناساً بسطاء في الغالب، أمِيّين لكن بقلوب كبيرة، وعقيدة خارقة. إن قوة أينشتاين، والذين غيّروا مجرى الإنسانيّة، لا تكمن في ذكائهم وقدراتهم العقليّة