كنت اقرأ لنجود الخلاقي على تويتر و أعجبت بلغتها وتمكنها من التعبير؛ قررت إقتناء الرواية بعد ذلك كرد فعل منطقي لقرائتها بشكل أعمق ولكن للأمانة لم أستطع إنهاء قرائة الأقصوصة واكتفيت بالنصف. رواية سوداوية بحتة بإسلوب منفر. نظرة تشائمية ولغة ركيكة. سرد نمطي لحياة مراهقة بإسلوب اليوميات من دون أي حبكة او أي فكرة. استعارات هزيلة استخدمت لغرض الحشو لا أكثر. قصص وشخصيات نمطية من دون أدنى إضافات. تم اقتباس عدة جمل من روايات عظيمة واستخدامها في غير موضعها. أخطاء مطبعية كانت بحاجة للتنقيح وقد نبهت الكاتبة مسبقاً أنّ الرواية قد تمّت في غضون ٢٤ ساعة .. وقد تم ذكره في ثلاث مواضع - في ال ٤٥ صفحة الأولى على الأقل - بشكل يشير إلى أن هذه خطوة إيجابية مما يتضح بأنه على العكس من ذلك من الفصل الثاني!
هذه أحدى الكُتب التي أتمنى لو كتبتها.. طريقة السرد خياليه! أعني ربط واقع الكاتبه بقصتها.. أجمل مافي هذه الرواية.. الحكاية جميلة لحدٍ ما.. لكن العنوان أزعجني كثيراً؛ مثل هذا السرد العظيم كان يستحق أن يعنون بشكل أفضل!