Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫الدين والسلطة: قراءة معاصرة للحاكميّة‬

Rate this book
يتناول الباحث جدلية العلاقة بين الدين والسلطة انطلاقاً من مفهوم الحاكمية، مستعرضاً مراحل تطوّر هذا المفهوم بدءاً من الكتب الفقهية التراثية، مروراً بالإسلام السياسي المعاصر، وصولاً إلى الحركات السلفية الجهادية.
ويقدّم مفهومه المعاصر للحاكمية الإلهية التي يرى أنها تمثّل الميثاق العالمي الذي يمكن من خلاله تحقيق السلام في العالم. والولاء له هو ولاء للقيم الإنسانية، ويتجسّد من خلال احترامه لهذه القيم وتمسّكه بها والدفاع عنها من منطلق قناعة شخصية مبنية على الانقياد الطوعي للحاكمية الإلهية. ويرى أن هذا الولاء الديني الإنساني هو الرادع لكل من تسوّل له نفسه ممارسة الطغيان على الناس لسلبهم حرّياتهم، وهو الذي يمكنه أن يحقّق السلام العالمي الذي يحثّ عليه الدين الإسل

480 pages, Kindle Edition

First published January 1, 2014

25 people are currently reading
528 people want to read

About the author

محمد شحرور

20 books772 followers
محمد شحرور (مواليد دمشق 1938) أحد أساتذة الهندسة المدنية في جامعة دمشق ومؤلف ومنظر لما أطلق عليه القراءة المعاصرة للقرآن. بدأ شحرور كتاباته عن القرآن والإسلام بعد عودته من موسكو واتهمه البعض باعتناقه للفكر الماركسي (رغم نفي جميع مؤلفاته لذلك). في سنة 1990 أصدر كتاب الكتاب والقرآن الذي حاول فيه تطبيق بعض الأساليب اللغوية الجديدة في محاولة لإيجاد تفسير جديد للقرآن مما أثار لغطا شديدا استمر لسنوات وصدرت العديد من الكتب لنقاش الأفكار الواردة في كتابه ومحاولة دحضها أو تأييدها.

هذا وقد كسب محمد شحرور العديد من المؤييدين والمعارضين لأفكاره في العديد من البلدان.

ولد محمد شحرور بن ديب في دمشق عام 1938، أتم تعليمه الثانوي في دمشق وسافر بعد ذلك إلى الاتحاد السوفييتي ليتابع دراسته في الهندسة المدنية، وتخرج بدرجة دبلوم فيها ليعين معيداً في كلية الهندسة المدنية في جامعة دمشق حتى عام 1968. حصل على الماجستير عام 1960 والدكتوراه عام 1972 ليعين فيما بعد مدرساً في كلية الهندسة المدنية في جامعة دمشق، حيث ما زال محاضراً حتى اليوم. بعد عام 1967 بدأ في الاهتمام بشؤون والقضايا الفكرية وبدأ بحوثاً في القرآن الكريم أو ما يطلق هو عليه (التنزيل الحكيم).

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
52 (46%)
4 stars
29 (26%)
3 stars
20 (18%)
2 stars
6 (5%)
1 star
4 (3%)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
Profile Image for عمر الحمادي.
Author 7 books704 followers
February 24, 2018
لعل هذا الكتاب من كتب شحرور هو الأقل سلخاً من كتبه الأخرى، ومع إسهابه في الحديث عن موضوع الكتاب إلا أنه كرر أفكار كتبه الأخرى في كل فرصة سانحة، ويلاحظ في هذا الكتاب اعتماده على مصادر كثيرة بخلاف كتابه "الكتاب والقرآن" والذي اعتمد فيه كثيراً على قراءته التحليلية واللغوية دون الإتكاء كثيراً على ما سبق.

الحاكمية التي دعا لها أبوالأعلى المودودي والتي جاءت كردة فعل على الوجود الهندوسي في الهند تتركز حول ثلاث حقائق، ١-السلطة المطلقة لله والتي يجب الانقياد لها، ٢-طاعة النبي ص بصفته ممثلاً عن سلطان الله، ٣-القانون الوحيد الذي له صلاحية التشريع في جميع ميادين الحياة هو القانون الإلهي، فنتج عن هذا المعتقد وجود حاكمية لله وحاكمية للبشر، وحكومة دينية وحكومة غير دينية، وأفرز ذلك كرهاً شديداً لكل ما هو غربي أو غير مسلم، وكان سيد قطب هو النسخة العربية للمودودي، وتأثر بمنهجه بعض أصحاب التيار السلفي.

يتقاطع فهم الحاكمية عند البعض مع فلسفة القديس المسيحي أوغسطين الذي جعل الحاكم الأعلى للدولة هو الإله، وهو الذي يملك جميع السلطات، وهو مصدر القوانين والعدالة، وعلى المفوضين من الإله مراعاة ذلك كله.

قدم أبوالقاسم حاج حمد وجهة نظر جديدة في الحاكمية، فقسم الحاكمية إلى ثلاثة أقسام بدأت بالحاكمية الإلهية التي عنت حكم الله المباشر والذي تجلى في حكم بني إسرائيل الأول وتميز بالتشريعات الصارمة في مقابل العطاء السخي لهم، ثم جاءت حاكمية الاستخلاف حين طلب بني إسرائيل أن يبعث الله لهم ملكاً منهم فسمح بالتدخل الإنساني في الحكم تدريجياً وسمح بالاجتهاد لمن تم اختيارهم لعملية الاستخلاف، ثم جاءت مرحلة حاكمية الكتاب البشرية التي بدأت مع عصر النبي ص حيث لم تكن هناك معجزات حسية كالتي كانت موجودة في بني إسرائيل من انبجاس الماء والمن والسلوى.

انتقد شحرور طرح أبوالقاسم بسبب كونه يجعل من الذات الإلهية ذات متجبرة، فالله لم يمنع اليهود من الاجتهاد بل هم أنفسهم لم يكونوا مستعدين للاجتهاد فلذلك جاءت تشريعاتهم حدية مشخصة تناسب مستوى معارفهم، ورأى أن هذا الطرح يحاول الهروب من قبضة الرؤية التراثية لمفهوم الحاكمية، لكنه طرح مشوش خلط بين مقام الإلوهية (التشريع) والربوبية (المعجزات).

الانقياد الطوعي الاختياري للحاكمية الإلهية مسألة فردية بحتة ولا تحتاج إلى سلطة تفرضها على الناس بل تبقى علاقة خاصة بين الإنسان وربه، بالمقارنة بين سلطتي الدين والدولة، فإن الدين يتدخل في حياة الإنسان بملء إرادته ولا يقيد الحلال ولا يملك أداة الإكراه ويعتمد سلطة الضمير فقط يوجه الناس إلى السعادة في الدارين طوعاً، بينما الدولة لا تتدخل في حياة الإنسان الشخصية وتنظم الحلال وتملك سلطة الإكراه وتحافظ على الأمن والسعادة في الدنيا فقط.

الفطرة عند المؤلف هي الجانب العقلاني في الإنسان والذي يمثل القوانين الطبيعية والقيم الإنسانية، فهي ليست غرائز -رغبات غير واعية تتبع الجانب الحيواني في الإنسان- ولا هي شهوات -رغبات واعية تخص الإنسان- فلا يحتاج الإنسان إلى تقنين وضعي يجبره على الالتزام بها، فالإنسان مخلوق على طاعة الوالدين وعدم أكل أموال الناس بالباطل، فالفطرة هي الأنا العليا عند فرويد التي تمثل القانون الطبيعي، وهي المناقضة للجانب الحيواني الشهواني ID الذي يمثل الحق الطبيعي.

يرى المؤلف أن النبي ص في قتله الجماعي لبني قريظة كان قد عاقبهم بشريعتهم، فلا يمكن أخذ تشريع من هذه القصة، وكان النبي ص يتبع قوانين الحرب السائدة في عصره بحيث منّ على غير اليهود بالعفو لأن ذلك كان العرف عندهم.

يرى المؤلف أن الدولة التي صنعها النبي ص قضى عليها معاوية والشافعي والأشعري والغزالي وابن عربي، وأن الدولة المدنية لا يمكن أن تتحقق إلا إذا توفرت فيها الديمقراطية الليبرالية التي تتيح التنافس الحر والخلاق بين مختلف التوجهات السياسية وتتيح مبدأ سيادة الشعب.
Profile Image for Majed Al Zaabi.
139 reviews33 followers
February 15, 2020

إن الدين الذي يغازل السلطة ويتودد إليها لنيل رضاها وإسدال رداء الطاعة أمامها ليس دين الله الذي ارتضاه لعباده، بل هو صورة مشوهة عنه يقدمها مجانين السلطة للناس لخداعهم . ذلك لأن الدين الحق الذي هو دين الله ليس في يد أحد من الناس ولا يخضع لسلطان أو هوى، ولا يتمسح بعباءة أحد أو يتشفع به للوصول إلى الناس، لأنه دين رباني سماوي وليس بحاجة لوساطة أحد كي يصل إلى الإنسانية التي أصلاً جاء من أجلها . وبسبب عدم قابليته للخضوع والاستكانة للسلطة فإن هذه الأخيرة تصنع في كل زمان ومكان أقنعة مشوهة له كي تظهرها كبدائل له لتضفي شرعية على جبروتها وتمارس قمعها وإكراهها باسمه وهو من كل ذلك براء.
إن الدين الإسلامي لا يحتاج إلى وسطاء يدعون إليه برفع شعارات ( الإسلام هو الحل ) و ( تطبيق الشريعة الإسلامية ) للضحك على الذقون والوصول إلى سدة الحكم مستندين على الشرعية الدينية، ومن ثم التحكم في رقاب الناس ومنعهم حرياتهم الفكرية وحقهم في التعبير واستبدادهم بديكتاتورية الأكثرية بإخضاعهم عنوةً لتشريعات ( نبوية - صحابية - تابعية ) جعلوها دينًا بتقديسها ورفض إخضاعها للتحليل والنقاش رغم أنها متجاوزة كليةً وغير صالحة لما بعدها من الأزمان، بأنه دين عالمي شمولي وسع برحمته كل التشريعات الإنسانية واستوعبها لأنه الفطرة التي جبلت عليها الإنسانية .
.
.
الكتاب يتناول جدلية العلاقة بين الدين والسلطة انطلاقًا من مفهوم الحاكمية، مستعرضًا مراحل تطور هذا المفهوم بدءًا من الكتب الفقهية التراثية ، مرورًا بالإسلام السياسي المعاصر ، وصولاً إلى الحركات السلفية الجهادية .
ويقدم الدكتور محمد مفهومه للحاكمية بناءً على قراءته المعاصرة للقرآن الكريم .
.
.
الكتاب مقسم لبابين :
الحاكمية
الدين والسلطة
يعرف مفهوم الحاكمية وبداية ظهور هذا المصطلح من الخوارج و فكرة أبو الأعلى المودودي وسيد قطب والحركات السلفية والمفكر السوداني أبي القاسم حاج حمد .
وبعدها يستعرض لنا الدكتور فكرته عن الحاكمية ومعنى أو تأويله لقول الله سبحانه
( إن الحكم إلا لله )
( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون )
( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون )
وغيرها من المفاهيم ومعنى الولاء والبراء والأمر بالمعروف والنعي عن المنكر
ومعنى الفطرة وخلافة الإنسان ، وأن الدين لا يعارض العقل كما يصورونه
الفرق بين الحرام والنهي ومقام الرسالة والنبوية .
وكيف أن شريعة محمد نسخت العقوبات التي جاءت بها الملل السابقة
أما الباب الثاني ( الدين والسلطة )
يبدأ بمدخل تاريخي عن أهم النظريات الفلسفية لتشكيل المدولة ، فترة سيطرة الكنيسة وأفكار ونظريات اوغسطين و دانتي وتوما الإكويني جان لوك توماس هوبز و جان جاك روسو …
ومعنى الطاعة والإكراه وأسباب تقييد الحرية في مجتمعاتنا والطغيان وتراجعنا
ويقدم الدكتور مشروعه لقيام الدولة
.
.
كتاب مهم ويستحق القراءة ، الكثير من المواضيع لا يسعني ذكرها ولا أريد الإطالة أكثر .
وأنصحكم بقراءته

Profile Image for د. عبد الكريم محمد الوظّاف.
359 reviews51 followers
April 1, 2015
كتاب عميق؛ يهدم كثيراً من المسلمات؛ المتصلة بالحكم، والسلطة، والدين.. كتاب؛ معقد؛ في عباراته.. يستدعي من القارئ؛ إعادة القراءة؛ مرة، ومرتين... كتاب؛ يُؤصل العقلية التكفيرية؛ للجماعات الجهادية.. فيه شيء من التكرار؛ لبعض ما جاء في كتب المؤلفات السابقة.. كذا رجوعه؛ عن بعض النظريات؛ مثل تفسيره؛ للتحريم الثالث؛ في قتل الأولاد؛ من القول بأن المقصود به الإجهاض.. إلى عمومية القتل؟
والمؤلف يدعو إلى نظام ديمقراطي ليبرالي.. كنظام؛ لا يُخالف الدين، ويحمي حقوق الفرد؛ قبل حقوق الجماعة.
يسير بك المؤلف؛ خطوة، خطوة؛ منذ تكون الحاكمية الإلهية؛ لدى الجمعيات الجهادية؛ بدايةً من نظريات أبي الأعلى المودودي، مروراً بحاضنة النظرية التكفيرية؛ على يد سيد قطب، وكتابة "معالم في الطريق"؛ نهايةً إلى تهذيبات ابن لادن، والظواهري؛ الذي تمخضت إلى تكفير الحكومات العربية،والإسلامية؛ كاملة، وشمل التكفير المواطنين؛ الراضين عن تشريعاتها، وحكمها؛ بحيث يستحقون؛ جميعاً القتل؛ نتيجة لكفرهم...
وقبلها؛ يسوق المؤلف التاريخ للثورات الإسلامية؛ بدايةً بما يُسمى الخوارج، ويُحاول تسليط الضوء؛ على هذه الفرقة، والخروج برؤية مغايرة؛ لما هو مُشتهر.
Profile Image for Ayman Soudi.
38 reviews5 followers
September 16, 2017
محاولة لتفسير القران باخضاعه لخطة مسبقة في خيال الكاتب وفهمه، كتاب ممل يحاول فيه محمد الشحرور ان يبني قضية من لا شيء حتى يتماشى القران مع ما يراه هو صحيحا.... لا انفي انك ستسفيد من بعض المواضع بافكار ربما تكون مفيدة لو وضعت في سياق آخر
Profile Image for Mahmoud Turabi.
75 reviews22 followers
July 16, 2014

من أهم الكتب التي عالجت مشكلة الحاكمية الإلهية، و سوء الأداء لدى الحركات الاسلامية السياسية، ومشاكل الطغيان الفكري والعقائدي والسياسي وكبت الحريات ... الخ

كتاب مهم جدا جدا لفهم الكثير من هذه الامور ويمكن أن يبنى على أفكاره من أجل خلق قوانين ودساتير في المستقبل تضمن الأداء السليم للدولة وتكفل حقوق المواطنين وحرياتهم.
Profile Image for Zag Abdulrahman.
42 reviews30 followers
April 4, 2014
للمهتم بعالمية الاسلام و بيان ذلك علي ارض الواقع


المتتبع لمحاضرات الكاتب يعرف انه طرح القضية منذ عام 2010
اخرجها الآن في هذا الكتاب مع اضافات تمهيدية تاريخية لمفهوم الحاكمية و ما شابه من لغط و تغيير للمفاهيم, ثم يتبع طرحه لعالمية الرسالة بمفاهيم سياسية معاصرة
Profile Image for Noora.
118 reviews11 followers
January 9, 2018
الباب الاول :
الحاكميه ..
تكون الحاكميه الالهيه ..لدى الجماعات الاسلاميه
وتأثيرها على الدول ..
ابتداء من نظريات المودودي .. مرورا بسيد قطب ..
ووصولا الى ابن لادن والظواهري ..!
.

بداية الثورات الشعبيه على السلطه في التاريخ الاسلامي
وظهور الخوارج .. الذي جاء خروجهم نتيجة للصراعات السياسية والمشاكل الاجتماعيه
ماحصل في عهد عثمان كان اول ثوره اجتماعيه في المجتمع الاسلامي
انطلقت من حرص الثائرين على تطبيق الديمقراطيه
وتحقيق العداله ..
كان احتجاجهم سلمي في بدايته .. بان طالبوا عثمان بان يترك الحكم
لكنه اعلنها صريحة .. بان عباءة الخلافه يرتديها الحاكم بتفويض من الله ، ولا يخلعها بناء على طلب الناس !!
وقال عبارته الشهيرة
" ماكنت لاخلع سربالا سربلنيه الله "
فكان الصدام الدموي مع الناس !!
.
.
في هذا الباب أيضا يتطرق للمحرمات وتفصيلها
في التنزيل الحكيم
والفرق بين المحرمات والمنهيات !
ويقدم طرح جديد وقراءة مختلفه في هذا الشأن!
.
.
الباب الثاني :
الدين والسلطه ..
يوضح مفاهيم السلطه والدين والدوله ..
ومرجعيات تقييد الحريه من
سلطة الوالدين والمجتمع وسلطة الدوله !
.
الطغيان .. وأشكاله المختلفة
من طغيان فكري ، سياسي ، عقائدي ، اقتصادي
ونتائج هذا الطغيان على الشعوب العربيه والاسلاميه
.
.
الطغيان العقائدي والسياسي .. بدأ
في عهد الدوله الامويه !
وتم ترسيخ قناعات جبريه في اذهان الناس
بان طاعة السلطه مهما كانت ( متجبره وظالمه ) ..
هي جزء من العقيده الاسلاميه !!
.
.
من الظواهر التي خلفها الطغيان
ظاهرة الانسحاب الطوعي من المجتمع المتمثله في الزهد
وبدأ السبات العميق مع استمرارية عنف الطغيان
فحين يقع الناس بالعجز الكامل لايبقى لهم الا الدعاء !
حتى صار لكل شي في الدنيا دعاء خاص !!
فالطاغية لايمنع الناس من الدعاء !!
.
.
وفِي نهاية الباب قدم النموذج الذي يراه مناسبا
للدوله في الاسلام
الدوله المدنيه .. القائمه على نظام ليبرالي
.
.
اقتباسات من الكتاب :
" يمكن انتقاد السنه ورفضها اذا تعارضت مع التنزيل الحكيم
ومعطيات العقل السليم
لانها ليست وحيا ثانيا على عكس ماجاءت به المنظومة التراثيه "
.
.
"ان من المستحيل عقلا وواقعا ان نقبل كل ماطرح في
هذه القرون من أُطر معرفيه وفكريه
لان الله سبحانه لم يفوض أهل القرون الثلاثه بالتفكير
بدلا منا ،
فأعطاهم العقل والفكر وجردنا منهما ،
بحيث تم اعفاؤنا من كل مهمة عدا التقليد "
.
"
Profile Image for Brahim KHATTARA.
55 reviews2 followers
June 8, 2022
يتناول الباحث د. محمد شحرور جدلية العلاقة بين الدين والسلطة انطلاقاً من مفهوم الحاكمية، مستعرضاً مراحل تطوّر هذا المفهوم بدءاً من الكتب الفقهية التراثية ، مروراً بالإسلام السياسي المعاصر، وصولاً إلى الحركات السلفية الجهادية.
ويقدّم مفهومه المعاصر للحاكمية الإلهية التي يرى أنها تمثّل الميثاق العالمي الذي يمكن من خلاله تحقيق السلام في العالم. والولاء له هو ولاء للقيم الإنسانية، ويتجسّد من خلال احترامه لهذه القيم وتمسّكه بها والدفاع عنها من منطلق قناعة شخصية مبنية على الانقياد الطوعي للحاكمية الإلهية. ويرى أن هذا الولاء الديني الإنساني هو الرادع لكل من تسوّل له نفسه ممارسة الطغيان على الناس لسلبهم حرّياتهم، وهو الذي يمكنه أن يحقّق السلام العالمي الذي يحثّ عليه الدين الإسلامي.
يتابع شحرور في هذا الكتاب مشروعه النقدي التحديثي للفكر الإسلامي، مضيفاً لبنة جديدة إلى المنهج الذي يسعى من خلاله إلى إبراز عالمية وإنسانية الإسلام بوصفه رسالةً رحمانية، لا عقيدةً طاغوتية.
Profile Image for Hamad T Alotaibi.
118 reviews7 followers
May 1, 2018
كثير ما اعتمد د. شحرور على الاقتباسات من كتب المفكرين المعاصرين ، بالاضافة الى الاقتباسات من كتبة السابقه لا سيما كتابه الجديد ( القصص المحمدي ) اللذي ذكر أفكاره اكثر من ٣ مرات في كتابه هذا !! ، عموماً آراء الدكتور معروفه مسبقاً و شخصياً رغم اختلافي معه الا أني اتفق في جزئيات معينه خصوصاً بما يتعلق بالأحاديث المنسوبة للرسول عليه الصلاة و السلام و اللتي تعني بالولاء لولي الامر .
Profile Image for Tarek Ezzat.
63 reviews8 followers
May 9, 2017
كتاب معقد جدا يجب قراءته عدة مرات للحصول على الفائدة المرجوة. يعيبه من وجهة نظري شط الكاتب في تفسير الحدود و المحرمات المنهي عنده. كما أقحم نظريات فلسفية كثيرة زادت من تعقيد الكتاب و بعدت به عن الغاية المرجوة منه و التي هي تبيان الصراع بين الدين و السلطة في مجتمعنا الحالي
Profile Image for Othman Al Qasmi.
7 reviews
July 14, 2022
الكتاب عميق جداً ولا يسعني وصفه إلا بعد عدة قراءات لأنه يحتاج الكثير من المعرفة والتعلم من أجله..
Displaying 1 - 11 of 11 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.