يسعى هذا الكتاب إلى بيان نظرة الإسلام إلى العلم والبحث والمعرفة ، من خلال ذكر الأحاديث النبوية التي تُعلي من شأن العلم، أو تحث على تعلّمه وتعليمه ، أو تحدد مفهومه، أو تضبط طرق تحصيله ، أو تصونه بالأخلاق والآداب التي تحافظ عليه، مع تبويب هذه الأحاديث بحسب موضوعها، والتعليق عليها، وبيان وجه دلالتها إن خَفيت، دون إغفال لإيراد الآيات القرآنية المتعلقة بهذا الموضوع. فهذا الكتاب يعطي صورة شاملة دقيقة عن مكانة العلم في الإسلام، تُظهر أثره في تكوين العقلية العلمية، وتبين كيفية غرسها في نفوس المسلمين
أستاذ في كلية الدعوة وأصول الدين في جامعة أم القرى السعودية . حاصل على ماجستير في العقيدة والفلسفة من جامعة القاهرة في العام ١٩٩٨م وعلى درجة الدكتوراة في العقيدة الإسلامية من جامعة القاهرة في العام ٢٠٠٣م
كتاب أثر السنة في تكوين العقلية العلمية لأحمد قوشتي عبد الرحيم، تطرق من خلاله الكاتب للمنهج الإسلامي في التعامل مع العلم فابتدأ بمقدمة خلص فيها للعلم وتعريفه ومراتبه وعدم حصره في العلم التجريبي كما هو الحال عند الغربيين، ثم عرج على مكانة العلم عند المسلمين وكيف أن هذا الدين حث على أهمية تعلم العلم وتعليمه بل جعله فرضا في مجموعة من مسائله كتعلم ما لا يعذر المسلم بجهله، ثم بعدها تكلم الكاتب عن مفهوم العلم موضحا مجاله وموسعا له ناهيك عن ترسيخ مجموعة من القواعد المنهجية الضابطة لطرق تحصيل العلم وختم كتابه بأخلاقيات العلم وآدابه.
كتاب مهم جدا لكل مشتغل بالعلم، سواء دينيا أو دنيويا.