What do you think?


The Devil's Cage
Welcome to a virtual underground game with no protection, full of lurking players who seek survival, power, and fortune. Kieran chose to enter this VRMMORPG game without hesitation, because he knew this was the only way for him to escape death’s grasp. Can he escape death in real life though, or will he end up dying inside the game?
- GenresLitrpg
ebook
Published May 15, 2017
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
October 10, 2021
A great start but the author ultimately bit off more than he could chew. Despite the many abandoned plot lines, plot holes, and inconsistencies this remains a great story.
The ending is crap. It’s not even that the author completely abandoned the story. I got used to that after he pretty much made it a major theme in this novel. It’s that the author faked trying to make a decent rushed ending instead of spending a couple chapters actually attempting to doing so. The last two chapters don’t even feel like the same novel.
In the last two chapters:
The main antagonists very randomly turns out to be a good guy. This is despite him repeatedly trying to kill the protagonist and his friends, killing/enslaving countless people, and generally being a terrible person.
The main antagonists some how brings everyone who died back to life in the real world. But magic and supernatural powers have NEVER been able to be used outside of the virtual reality video game. Many of those people were dead and buried for a very long time. Many of those people are also terrible people who regularly committed crimes against humanity. Furthermore, many of those people were killed by each other. There is so much to unpack here but the author just did it anyway to make a happy ending.
The character (Starbeck) who was alluded to be a female in disguise for 1500+ chapters had a big reveal that SURPRISE they are a female in disguise. No more follow up beyond that. I have no idea why the author thought this was necessary or why he disguised her as a guy for the entire book.
The ending is crap. It’s not even that the author completely abandoned the story. I got used to that after he pretty much made it a major theme in this novel. It’s that the author faked trying to make a decent rushed ending instead of spending a couple chapters actually attempting to doing so. The last two chapters don’t even feel like the same novel.
In the last two chapters:
The main antagonists very randomly turns out to be a good guy. This is despite him repeatedly trying to kill the protagonist and his friends, killing/enslaving countless people, and generally being a terrible person.
The main antagonists some how brings everyone who died back to life in the real world. But magic and supernatural powers have NEVER been able to be used outside of the virtual reality video game. Many of those people were dead and buried for a very long time. Many of those people are also terrible people who regularly committed crimes against humanity. Furthermore, many of those people were killed by each other. There is so much to unpack here but the author just did it anyway to make a happy ending.
The character (Starbeck) who was alluded to be a female in disguise for 1500+ chapters had a big reveal that SURPRISE they are a female in disguise. No more follow up beyond that. I have no idea why the author thought this was necessary or why he disguised her as a guy for the entire book.
This entire review has been hidden because of spoilers.
November 17, 2025
يكثر المؤلِّف من إلقاء البطل في مواقف الخطر، ثم يفتعل له حلولاً مفاجئة لا تستند إلى أي تمهيد درامي، فيغدو مسار الأحداث مصطنعًا ومبتور الصلة بالتطور الطبيعي للحبكة.
تفاصيل غير واقعية ومفتعلة فعلى سبيل المثال، يتخلى حارسان عن موقعيهما لمجرّد إشعال سجائر داخل المبنى اتقاءً للريح، وهو تصرّف يناقض أبسط مبادئ المنطق، ولا سيما في عالم يرزح تحت وطأة الكوارث.
البطل الذي يبدأ قصته مرتاعًا من منظر جثة، يتحوّل فجأة إلى جلاد يعذّب الأسرى بلا تردّد، من غير أن نلمس أي صراع نفسي أو تمهيد درامي لهذا الانقلاب؛ فيبدو التحوّل قسريًّا فاقد الوزن الشعوري.
كما يُفاجئنا الكاتب بمنح بطله مهارة "إتقان الأسلحة الخفيفة" ليبرع في استخدام بنادق القنص، متجاهلًا الفروق الجوهرية بين أنواع الأسلحة النارية، في صورة تكشف إمّا ضعفًا في البحث أو استهانةً بذكاء القارئ.
ويُضاف إلى ذلك أن الفتى المراهق - بلا أي تجربة قتالية سابقة - يصبح قادرًا على اكتشاف الألغام، ووضع الخطط التكتيكية، وقيادة المعارك. كل ذلك ينسف مصداقية السرد من أساسها.
وفي مشهد آخر، يخدع البطل زعيم عصابة بتنكّر ساذج ثم يقتله؛ لحظة هزيلة تفتقر إلى الجدية وتُضعف من هيبة الخصوم.
ويتمادى الكاتب إلى أن يجعل بطله يفلت من حصار يشمل أسلحة أوتوماتيكية وصواريخ وحتى قصف بالدبابات، بعدما قتل عشرات الجنود وهو يواصل فراره بلا توقف أو استراحة، ما يناقض المنطق الإنساني والقاعدة الداخلية لعالم الرواية نفسها.
أما شخصيات النساء فشديدة الابتذال؛ إذ تُستعمل إما كأداة لتبرير أفعال البطل أو كعنصر مساعد له. إحداهن تتعرض لمحاولة اغتصاب ثم تُبدي ثقة بالبطل على الفور، في معالجة سطحية ومصطنعة لموقف يستدعي عمقًا نفسيًا كبيرًا.
ولإبراز ذكاء البطل، يلجأ المؤلف إلى إضعاف جميع الشخصيات الأخرى، فيصدّق ضابط رفيع الشأن كلام مراهق دون مساءلة أو تمحيص، وهو أمر لا يتقبله العقل حتى في أعمال المحاكاة الساخرة.
أنظمة اللعبة في خدمة البطل فالطعام يشفي الجراح على الفور، بما يلغي إحساس الخطر أو العواقب، ويحوّل التجربة إلى عبث لا مشقة فيه.
تظهر النقابات والوظائف والصراعات السياسية الكبرى في أقل من عام واحد من انطلاق اللعبة، وهو تسارع زمني يفتقر إلى أدنى مقومات المعقولية.
ويتمادى الكاتب حتى يجعل بطله ينجو من الكمائن ونيران الرشاشات والقذائف والدبابات، ثم يتسلل إلى قاعدة عسكرية ويقتل الحراس ويسرق الغنائم؛ وهو تجاوز فجّ لجميع قوانين عالمه المرسوم، أقرب إلى المهزلة من كونه تجسيدًا للقوة.
يقارع البطل الأعداء بلا انقطاع، يُصاب ويهرب ويسير عشرات الكيلومترات ويضع الاستراتيجيات، كل ذلك بلا نوم أو طعام أو انهيار نفسي، في مبالغة تتخطى حتى معايير الأبطال الخارقين.
في إحدى الفصول، يُصوَّر قائد وحدة لا يعرف أسماء رجاله العشرة ولا خلفياتهم، بل يخلط البطل بأحدهم؛ صورة هزلية تسيء إلى أبسط مبادئ التنظيم العسكري.
ويتبادل الجنود حوارات هادئة وسط وابل الرصاص، فيسقط التوتر ويتحوّل المشهد إلى كوميديا سمجة بدل أن يكون معركة حياة أو موت.
ثم نجد ضابطًا رفيعًا ينقلب في ولائه فور سماع مزاعم البطل - من دون تحقيق أو تدقيق - وهو مثال آخر على الكتابة الكسولة التي تهين عقل القارئ.
الغذاء يشفي الجروح، المهارات تُفعّل بلا تفسير أو كلفة، والعالم ينحني لإرادة البطل وحده، فيغدو إطار اللعبة ذريعة واهية لتبرير عبثية الأحداث.
ومع أدنى مستوى من المهارة، يصبح البطل قنّاصًا خارقًا يسقط جنودًا مدرّبين، وهو أمر يناقض قوانين الألعاب والسرد معًا.
كلما استعصى على الكاتب حلّ، استحضر ذريعة جديدة من "قوانين اللعبة" بلا أي تمهيد سابق، فينهار المنطق السردي.
أما الإيقاع فمتثاقل، مثقل بالتفاصيل الزائدة، وغالبًا ما تُلقى المعلومات في لحظات خاطئة، فتفسد التوتر وتكسر اندماج القارئ.
يزيد الطين بلة أسلوب التفسير المفرط حتى لأبسط الجزئيات، بما يسيء إلى التجربة القرائية ويعكس استخفافًا بقدرة المتلقي.
ورغم أن الرواية تُقدَّم كملحمة بقاء ونقاش فلسفي عن اندماج عالم الألعاب بالواقع، إلا أن الحوارات والمواقف (مثل خداع الجنود بالكلام أو ردود أفعالهم الساذجة) تضفي طابعًا هزليًا ينسف الجو المأساوي المزعوم.
لا نكاد نجد أثرًا لنُظم اجتماعية أو ثقافية أو قانونية، ولا لأي بنية طبقية؛ فالعالم مجرد خلفية مسطّحة وُجدت لتسهيل مسيرة البطل.
التقييم النهائي: 4.5/10
رواية ركيكة البناء، لا تكاد تُحتمل إلا إن تجرّد القارئ من عقله وتعاطى معها على أنها محض تسلية خاوية.
//40
تفاصيل غير واقعية ومفتعلة فعلى سبيل المثال، يتخلى حارسان عن موقعيهما لمجرّد إشعال سجائر داخل المبنى اتقاءً للريح، وهو تصرّف يناقض أبسط مبادئ المنطق، ولا سيما في عالم يرزح تحت وطأة الكوارث.
البطل الذي يبدأ قصته مرتاعًا من منظر جثة، يتحوّل فجأة إلى جلاد يعذّب الأسرى بلا تردّد، من غير أن نلمس أي صراع نفسي أو تمهيد درامي لهذا الانقلاب؛ فيبدو التحوّل قسريًّا فاقد الوزن الشعوري.
كما يُفاجئنا الكاتب بمنح بطله مهارة "إتقان الأسلحة الخفيفة" ليبرع في استخدام بنادق القنص، متجاهلًا الفروق الجوهرية بين أنواع الأسلحة النارية، في صورة تكشف إمّا ضعفًا في البحث أو استهانةً بذكاء القارئ.
ويُضاف إلى ذلك أن الفتى المراهق - بلا أي تجربة قتالية سابقة - يصبح قادرًا على اكتشاف الألغام، ووضع الخطط التكتيكية، وقيادة المعارك. كل ذلك ينسف مصداقية السرد من أساسها.
وفي مشهد آخر، يخدع البطل زعيم عصابة بتنكّر ساذج ثم يقتله؛ لحظة هزيلة تفتقر إلى الجدية وتُضعف من هيبة الخصوم.
ويتمادى الكاتب إلى أن يجعل بطله يفلت من حصار يشمل أسلحة أوتوماتيكية وصواريخ وحتى قصف بالدبابات، بعدما قتل عشرات الجنود وهو يواصل فراره بلا توقف أو استراحة، ما يناقض المنطق الإنساني والقاعدة الداخلية لعالم الرواية نفسها.
أما شخصيات النساء فشديدة الابتذال؛ إذ تُستعمل إما كأداة لتبرير أفعال البطل أو كعنصر مساعد له. إحداهن تتعرض لمحاولة اغتصاب ثم تُبدي ثقة بالبطل على الفور، في معالجة سطحية ومصطنعة لموقف يستدعي عمقًا نفسيًا كبيرًا.
ولإبراز ذكاء البطل، يلجأ المؤلف إلى إضعاف جميع الشخصيات الأخرى، فيصدّق ضابط رفيع الشأن كلام مراهق دون مساءلة أو تمحيص، وهو أمر لا يتقبله العقل حتى في أعمال المحاكاة الساخرة.
أنظمة اللعبة في خدمة البطل فالطعام يشفي الجراح على الفور، بما يلغي إحساس الخطر أو العواقب، ويحوّل التجربة إلى عبث لا مشقة فيه.
تظهر النقابات والوظائف والصراعات السياسية الكبرى في أقل من عام واحد من انطلاق اللعبة، وهو تسارع زمني يفتقر إلى أدنى مقومات المعقولية.
ويتمادى الكاتب حتى يجعل بطله ينجو من الكمائن ونيران الرشاشات والقذائف والدبابات، ثم يتسلل إلى قاعدة عسكرية ويقتل الحراس ويسرق الغنائم؛ وهو تجاوز فجّ لجميع قوانين عالمه المرسوم، أقرب إلى المهزلة من كونه تجسيدًا للقوة.
يقارع البطل الأعداء بلا انقطاع، يُصاب ويهرب ويسير عشرات الكيلومترات ويضع الاستراتيجيات، كل ذلك بلا نوم أو طعام أو انهيار نفسي، في مبالغة تتخطى حتى معايير الأبطال الخارقين.
في إحدى الفصول، يُصوَّر قائد وحدة لا يعرف أسماء رجاله العشرة ولا خلفياتهم، بل يخلط البطل بأحدهم؛ صورة هزلية تسيء إلى أبسط مبادئ التنظيم العسكري.
ويتبادل الجنود حوارات هادئة وسط وابل الرصاص، فيسقط التوتر ويتحوّل المشهد إلى كوميديا سمجة بدل أن يكون معركة حياة أو موت.
ثم نجد ضابطًا رفيعًا ينقلب في ولائه فور سماع مزاعم البطل - من دون تحقيق أو تدقيق - وهو مثال آخر على الكتابة الكسولة التي تهين عقل القارئ.
الغذاء يشفي الجروح، المهارات تُفعّل بلا تفسير أو كلفة، والعالم ينحني لإرادة البطل وحده، فيغدو إطار اللعبة ذريعة واهية لتبرير عبثية الأحداث.
ومع أدنى مستوى من المهارة، يصبح البطل قنّاصًا خارقًا يسقط جنودًا مدرّبين، وهو أمر يناقض قوانين الألعاب والسرد معًا.
كلما استعصى على الكاتب حلّ، استحضر ذريعة جديدة من "قوانين اللعبة" بلا أي تمهيد سابق، فينهار المنطق السردي.
أما الإيقاع فمتثاقل، مثقل بالتفاصيل الزائدة، وغالبًا ما تُلقى المعلومات في لحظات خاطئة، فتفسد التوتر وتكسر اندماج القارئ.
يزيد الطين بلة أسلوب التفسير المفرط حتى لأبسط الجزئيات، بما يسيء إلى التجربة القرائية ويعكس استخفافًا بقدرة المتلقي.
ورغم أن الرواية تُقدَّم كملحمة بقاء ونقاش فلسفي عن اندماج عالم الألعاب بالواقع، إلا أن الحوارات والمواقف (مثل خداع الجنود بالكلام أو ردود أفعالهم الساذجة) تضفي طابعًا هزليًا ينسف الجو المأساوي المزعوم.
لا نكاد نجد أثرًا لنُظم اجتماعية أو ثقافية أو قانونية، ولا لأي بنية طبقية؛ فالعالم مجرد خلفية مسطّحة وُجدت لتسهيل مسيرة البطل.
التقييم النهائي: 4.5/10
رواية ركيكة البناء، لا تكاد تُحتمل إلا إن تجرّد القارئ من عقله وتعاطى معها على أنها محض تسلية خاوية.
//40
This entire review has been hidden because of spoilers.
October 1, 2024
It has a really good start.
July 21, 2026
Historia bien desarrollada, personajes entrañables y con los que puedes empatizar, 3 estrellas por el final abrupto y con historias al aire
Displaying 1 - 4 of 4 reviews


