عندما نفشل في أن نروِّض مشاعرنا، أن نأقلمها، أن نساومها بمشاعر أخرى مزيفة، تصبح أكثر شراسة مما نتوقع، تسيطر وتأمر وتنهي وتحرِّك دماءنا وأرواحنا وأجسادنا، تتمرد وتشكِّل أحداثًا وتغير واقعًا، تقرِّبنا من حافة الموت لتجبرنا أن نختار الحياة كما تريد هي، ولكن بكامل إرادتنا دون أن نبالي بأحد..
ربما يخبرك حدسك بسبب عنوان الرواية وغلافها بأنها رواية رومانسية من الدرجة الأولى ولكن فى الحقيقة حتى وإن كانت تتمتع بقدر من الرومانسية إلا أن الجزء الأكبر منها نفسي واجتماعى، هى عبارة عن ثورة مشاعر وتجسيد للصراع الدائم بين القلب والعقل فيما يخص الرجل أو المرأة.. طرحت فيها قضية ربما تكون شائكة ولكنها حقيقية وتحدث كثيرا بل تكاد تحدث كل يوم حتى وإن حاولنا إنكارها وتجاهلها لم أختر أن أكون في هذه الرواية صوت الضمير، ولكني فضَّلت أن أتقمص سلطة المشاعر التي تفرض سيطرتها على الضمير أغلب الأحيان وتتركه يهذي مقاوِمًا شعوره بالذنب تارة، وسكرات موته تارة أخرى. مرت الحياة أمامي ممتلئة بتفاصيل البشر وحكاياهم، فاغترفت بعضًا منها وقدمتها إليكم لتتناولوها كما هي دون تعديل أو تهذيب يوحي لمن يقرأ بأنه في محاضرة عن الأخلاق والدين والقِيَم النبيلة التي تتمتع بها صاحبة العمل. كتبتها كما هي بين أيديكم الآن وأحببتها هكذا.. ومع كل حرف كتبته تمنيت أن تنال إعجابكم. شكرًا من كل قلبي لكل دقيقة خصصها قارئ واعٍ وناضج من وقته ليقرأ سطوري المتواضعة. هناء محمود
اسلوب الكتابة لطيف و سلس، الكاتبة تطرقت الى موضوع للأسف اصبح منتشرا في عالمنا العربي و هو خيانة المشاعر الزوجية و تبريرها...لا اتفق اطلاقا مع الأبطال و لا يمكني ان اتعاطف مع وصال بطلة القصة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
لم أكن أتخيل أبدا أن صاحبة ذلك الكتاب الممتع أيضا "احشي ياشهرزاد" ستكون هي نفسها صاحبة تلك الرواية ذات الابداع المبهر في كل سطر من سطورها "وصال الحب". للمرة الأولي في حياتي منذ أن علمتني أمي حروف القراءه في سن الرابعه من عمري بالرغم من عدم حصولها علي أي شهادة مدرسيه أو جامعيه الا أنها صاحبة الفضل فيما أنا عليه الآن وأفتخر بذلك جدا أني تعلمت أولي حروفي علي يديها وأفتخر أيضا أنها صاحبة الفضل الأكبر في تربيتي أنا وأخوتي وأقولها بملئ فمي أفتخر أني تربية" امرأه" ولا أقلل أبدا من أبي صاحب المجهود الأكبر في الحياه والقائم عليها ولولاه ما كنا علي مانحن عليه الآن أسال الله أن يبارك لي في عمرهم ويرزقني برهم أكثر من ذلك. منذ ذلك اليوم الذي أتقنت فيه القراءه قبل دخولي الي المدرسه قرأت الكثير والكثير في شتي المجالات فضلا عن دراستي ولم أقم بقراءه كتاب أو روايه لأكثر من مرتين الا لأعمال الراحل د/ أحمد خالد توفيق طيب الله ثراه. حتي أوقعها القدر في يدي "وصال الحب" التي لازلت علي قناعه أنها أخذت دور النداهة هي من بحثت عني وأوجدتني بالرغم مني. أطلقت العنان لفكري وأنا ممسك بها وقلت بأنها ستأتي كشئ عهدته كما دوما أتحدي نفسي باستنباط مجريات ما أقرأ من الاسم الذي يحمله ولكنني وجدت ابداعا من نوع مختلف اخترق محراب روحي بلا رحمه ولا استئذان كقذيفة منجنيق ألقيت بقوة متجبره من أعلي قمة جبل لتسكن واديه وتغير تضاريسه وتفتح فيه عيون الاشتياق وأنهار الحنين. للمرة الأولي في حياتي أقرأ صفحات وأعيد القراءة مرة أخري بطريقة عكسيه من أسفل لأعلي أحداث كثيرة قرأتها بدون أسماء أبطالها لأضع الأسماء الواقعيه فيها دون تغير لحرف أو حتي تغير لسكون الأحداث. رأيت فيها أننا عندما نحب ترتبط مشاعرنا بالخوف ، نخاف الفقد، نخاف الفراق، نخاف الحب ذاته، نخاف النصيب أكثر ولكنني معها أصابني خوف القراءه. استعمرت قلبي ولم ترحل وتركتني "وصال الحب " بين خوف القراءة والجنون أصبحت صفحاتها مغسولة بدموع المطر وأصبحت صفحاتها مطلية بنحاس في ثياب من شجر ولكنني كنت أمام مصيرها المحتوم فأين المفر. رأيت فيها تلك الخيبه التي أصابت قدر الحب لانه ولد بأحلام شاهقة أكبر من أصحابها ، ما من شعور فيها لم أتذوق طعمه في واقعي ، لا أخجل أبدا من الحديث عنك أيها الحب وأنت الذي زرعت في قلبي أكثر الجروح ايلاما ، أنت الذي جعلتني أجلس مع نفسي فلا أجدها، أنت الذي علمتني الاخلاص ولم تخلص لي يوما، علمتني هذا الوفاء مع أنك خنتني كثيرا، علمتني ألا أتخاذل أبدا وأنت الذي خذلتني ، أنت الذي أوقفتني دوما في تلك المحكمة الظالم أهلها، فالاشتياق قاض ظالم يصدر أحكامه بلا تراجع أو استئناف لها ، والحنين جلاد العدالة الظالمة يأتي بسوطه وأنيابه كل ليلة في موعده دون تأخر ليجلد شريايين القلب بلا رحمه . لا أريد أن أطيل في حديثي ولكنني سعدت كثيرا بتلك النهاية بالرغم من كونها نهاية مفتوحة الا أنها انتصارا مدويا علي الأحداث والواقع والمجتمع . فرحت لأنها لم تستسلم للنصيب تلك المقبرة الجماعية التي دفنت فيها ثلاثة أرباع مشاعر البشر. سعدت بالنهاية مع أنني لم أضع حدا لنهايتي، مع أنها فتحت بداخلي بابا لن يوصد أبدا ولكنني سعيد جدا بذلك الانتصار انتصار النهاية والانتصار علي نفسي باتمام قراءة تلك الروايه . أتقدم لك بخالص الشكر علي هذا العمل ودعوات من القلب بالتوفيق والنجاح.
و بين #وصال و و #هناء قررت ان اغوص في تجربة كنت قد ظننتها رومانسية ..لأجد هناء و هي تخط قصة تشبهني تفاصيل تلك الفتاة الحالمة و احلام الشباب المغصوبة من طرف اقرب الناس .. لن يكون الملخص هذه المرة عن اللغة البسيطه التي لن تجد اي عناء في تلقيها بكل سلاسة و لا عن شخصيات التي في بيت كل منا يوجد فرد منها ولا عن اسلوب السرد الذي ستجده يروي قصة تشبهك انت بالذات .. في حياة كل واحد منا وصال اذا لم نكن نحن في حد ذاتنا وصال .. تعودت على الاساليب المعقدة في الادب المترجم و اصبح عقلي لا يتقبل اي شيء بسيط سهل ..لكن وصال و بكل عفوية قصتها و واقيعتها وضعتني امام مرآتي التي أخبئها منذ سبع سنوات .. التقييم الشخصي العلامة الكاملة ليس لأنني احب الكاتبة بل لأنني أنا و وصال نستحق ذلك و نستحق ان نكون سعداء ..
أعجبني في الرواية... 1- الروح الهادئة الحالمة المصاحبة لكل حرف مكتوب بالرواية ومحاولة الاقتراب من منطقة قد تكون محظورة وشائكة لا يجرؤ على مناقشتها بهذه السلاسة والطواعية إلا كاتب واثق من فكرته ومؤمن بها. 2- دمج الذكريات المصاحبة مع حركة القطار وصوته مع اضطراب النفس جعل الصورة حسية نابضة مناسبة لمسار الأحداث والذكريات، ثم الدمج مرة أخرى بين الواقع الذي فرض نفسه على بطلة الأحداث وبين خيالها الذي لم يتركها من ماضيها الجميل والحلم الذي تعطل اكتماله. 3- لغة الكاتبة متمكنة وبعض العبارات خاطفة تمس القلب والروح وتستثير المشاعر والأذهان، كذلك الحوار الذي لم يخل من خفة الظل والدعابة بين حين وآخر، لتخفف من صعوبة الأحداث وبعض الآلام.
الوصال الذي گلما افترقآ عاشقان اشتد ... فأثار وجعا لآ يسگن إلآ بالقرب . Hanaa Mahmoud
الرواية دي خليتني أنفجر م البكاء وعصرة القلب وفجأة أطلع فوق سابع سما من حلاوتها😍😍😍 عصرت قلبي ووقفة دقاته😰 ورجعتله الروح ورقصته تاني ف لحظة 🤩🤩 ... تسلم ايديكي😘😘
الرواية اشتريتها بناءً على توصيات مجتمع جودريدز كهدية لزوجتي ؛ بعد الثناء على لغتها الراقية وجمالها ، وبعد تجربة أولي لي كقارىء للمؤلفة ، ولكن وكما ذكرت سابقاً في تجربتي الأولي مع الكاتبة ؛ في كتابها إحشي يا شهرزاد : الصفحات الأولي من الكتاب كانت كالحلم الجميل .......... ثم ...انتهي الحلم . باقى الكتاب عبارة عن تكرار لنفس الأفكار تقريباً ......... القصة في بدايتها – الحقيقية من الناحية الزمنية - الحالمة تذكرني فعلاً بأيام الدراسة الجامعية ، وقصص الحب النقية اليائسة أحياناً التى عايشتها وعشتها ، ولكن وبعد النهاية الواقعية بزواج البطلين الحبيبين ولكن من شخصين آخرين ، صرنا ننتظر النهاية المتوقعة حيث أصرت الكاتبة على لي عنق الواقع لإعادتهما لبعض كزوجين بأي شكل ، لذا أصبح زوج وصال بارداً انتهازياً ؛ بل وطلب منها الموافقة على زواجه بأخري ( يا فرج الله اتحلت أهي ) بينما رحلت زوجة حبيب وصال بعد أن علمت بأنه على العهد باقٍ !. وليتها تمثلت رواية إحسان عبد القدوس - التى اشتهرت كفيلم – أقصد رواية الوسادة الخاليةحيث عالج بواقعية مشكلة الحب الأول وكيف تندمل جراحه مع الزمن . الرواية قريبة من هيبتا ولكن بأسلوب راقي مهذب ؛ وتمتلىء بالعبارات الجميلة حقاً بداية من نداء عمة وصال لها (وصال ! خليكي هنا علي الشط ما تدخليش جوا البحر ) ولكنها سارت لقدرها المحتوم لتقع في الحب مع أخر شخص يمكن أن يحدث بينها وبينه وصال ! ، وفى أول أيام حبهما ( انتهي اليوم ..أو يبدو أنه انتهي للبعض ، فهناك اثنان ما زالا عالقين فيه ) هناك فذلكات في الرواية بلا فائدة ؛ طالما أقررنا بأنها ليست رواية ملحمية مثل الحرافيش ؛ مثل عجز زوج نادين وسكوتها عن ذلك ، ورحلة وصال العجيبة بالقطار من شمال مصر لجنوبها ! ربما لإعطاء بعض العمق للرواية ! ، كذلك فقد امتلأت الرواية باللقطات السينمائية كالانتقال بطريقة (الفلاش باك ) بلا تنبيه .