يعد الكتاب تمثيلا واقعيا لحالة الاقتصاد المصري ، وكما يبدوا واضحا من عنوان الكتاب فهو يتناول شقين في الاقتصاد المصري الواقع والطموح ، وهكذا أنقسم الكتاب إلى قسمين ؛ الأول يناقش واقع الاقتصاد المصري ويعرض مناخ الاستثمار وسياسات الصرف الأجنبي في مصر ، والقسم الثاني يتناول طموحات الاقتصاد المصري وآفاق تطويره حيث يدرس امكانات تنمية الصادرات ومحاورها الأساسية وكذلك إنشاء مجتمعات جديدة ويعرض تجربة مدينة العاشر من رمضان كأحد المجتمعات الجديدة في مصر.
الواقع و الطموح عنوان مابعدش عن واقع ٣٥ سنه من عمر الدولة المصريه في عصر مبارك. من جهاز بيروقراطي غير مؤهل لمواجه التحديات و قوانين غير داعمه للنمو و النهضه و اداره سياسيه غير طموحه ختاما بمفهوم الدولة الهشة الي وصلنا لثوره يناير
فرص واهدار عنيف لإمكانات و موارد الدولة و مشارع غير كافيه لتحقيق تنميه مستدامه
تخلي الدولة عن دور المايسترو في الاقتصاد
عدم ربط التنمية بسياسات الدولة عشان الدوله تنهض وتوصل لاهداف استراتيجيه في تحقيق التنبه في الاقتصاد
الكتاب ليشرح خطه تنميه و ضعت في عهد السادات إذا اكتملت أكيد كانت نتائجها هاتنعكس علي المجتمع المصري ببعض من الرخاء و التنمية