أقرب إلى السير منها إلى الرواية ... وتنتمى إلى نوع أقرب إلى الحكى الشفاهى, أظن أننا لو جلسنا لنادية ( أو لدينا) قد تحكى لنا (الحدوتة) بنفس الشكل واللغة, حتى أن الحوارات العامية تحتل مساحات واسعة من الرواية... ليس بالرواية مفاجأت أو إثارة, حتى الشخصيات تبدو ضبابية, تبدو كالظلال, باستثناء نادية نفسها, محور القصة
رغم ذلك, أو بسببه, فالرواية سلسة وممتعة بها صدق محسوس وحماسة فى الحكى وعذوبة فى المشاعر ... أستمتع بحكى تفاصيل ليالى الميدان, رغم أنها تبدو كتوثيق لأحداث شخصية فى دفتر يوميات, إلا أن السرد كان موفقا ومثيرا للحنين والذكريات... اعتقد أن كتب كتلك الرواية التى تحكى يوميات الثورة من منظور شخصى باسلوب سلس كان لابد لها أن توجد, ولابد لنا أن نعيد قرائتها احيانا.