قصة بائعة الكبريت تروى اشتد البرد,وتساقط الثلج,وأخذ الظلام ينتشر.كان ذلك فى ليلة رأس السنة.وبرغم البرد والظلام,كانت هناك فتاة صغيرة تسير وحيدة فى الشارع,وكرات الثلج الصغيرة تتساقط فوق رأسها,فيتلألأ جمالها.لكن الصغيرة المسكينة لم تفكر إطلاقا فى البرد ولا فى جمالها.
*الِغنى في الغربة وطن والفقر في الوطن غربة* فتاة الكبريت من أكثر القصص الخيالية حزنا و واقعية"؛" تجري احداثها الحزينة في ليلة رأس السنة.. فنري تلك الطفلة: اللطيفة النحيفة الخفية حافية القدمين؛ تحاول ان تبيع الكبريت للمارة علي الرصيف و لكن لا احد يلتفت لها بالفعل
*الفقر ليس عيباً لكن من الأفضل إخفاؤه* تتجمد الطفلة في ليل اوربا المثلج؛ في اوائل القرن العشرين؛ و لكنها تخاف من العودة للمنزل فوالدها سيضربها بعنف لانها لم تبع الكبريت
لا الفقر يستطيع إذلال النفوس القوية ولا الثروة تستطيع أن ترفع النفوس الدنيئة*ا
تبدأ بائعة الكبريت في اشعال أعواد قليلة لتتدفأ بها و مع كل عود تري امنية من امنيات العام الجديد؛ ما بين اوزة مشوية شهية؛ شجرة كريسماس مزينة حتي تري جدتها المتوفية؛ الوحيدة التي منحتها حنانا فتشعل كل أعواد الكبريت مرة واحدة لتظل جدتها معها و تفقد مصدر الدفء الوحيد في طريقها الجليدي فهل سيتحمل جسدها النحيف الصغير البائس؟ ام يرحل بها من دنيا غادرة ليس لها فيها مكان؟
قصة أطفال تحمل البراءة والحاجة الى العطف والى القلوب الرحيمة التي ترعى اليتيم ولكنها في هذه القصة اليتيمة التي خرجت من البيت في البرد القارص والثلوج لكي تبيع أعواد الكبريت ولا تستطيع العودة اذا لم تبع شيئا تموت حسرى جائعة وقد اضرها البرد القارس والثلج وهي تحاول تدفئة نفسها بتلك الأعواد مؤلم حال اليتيم.