أتممت قراءة شرحه في مجلدين بحمد الله.
لاحظت اعتناء المصنف بالاستدلال بدليل القلب؛ فدائمًا يبحث عن قلب دليل الخصم عليه؛ فهو مرتع لمن يبحث عن هذا الاستدلال ويتمرّن عليه.
وكذا يحكي مرارًا عن أشياء مع أشياخه ومواقف سمعها منهم أو حكاها عنهم.
وطريقته في الشرح أنه يسرد الكلام ولا يذكر العبارة المشروحة ويميزها عن نص الشرح، وإنما كأنه يحول العبارة المختصرة لعبارة مطوّلة وبهذا صارت شرحًا للعبارة المختصرة في المتن.
والكتاب لا يعتني بضغط العبارة مع ذلك مختصر وواضح؛ لهذا صار كتابًا درسيًا في مصر إلى وقت قريب، ثم مثل هذه الكتب لا تُقيّم..